أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - سحر عباس جميل.. تواجه -داعش- بكبرياء الأميرات














المزيد.....

سحر عباس جميل.. تواجه -داعش- بكبرياء الأميرات


منير حداد
الحوار المتمدن-العدد: 5497 - 2017 / 4 / 20 - 23:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سحر عباس جميل..
تواجه "داعش" بكبرياء الأميرات

القاضي منير حداد
تلقت الإعلامية سحر عباس جميل، قرار إنهاء خدماتها، من قناة "التغيير" الذي عدته.. ساخرةً "أول بركات الحرب الشريفة" التي يشنها عليها أشباه الرجال ومدعو المشيخة؛ نتيجة إلتزامها قضايا وطنها العراق.
بدت الإعلامية جميل، قوية.. جوهراً ومظهراً تأملت كثيراً في مدى مصيبة العراق وأهله، بهؤلاء فحين يتكالب اكثر من رجل، مستدركة: "هذا اذا عددناهم في الرجال" لأستهداف امرأة بعمر بناتهم وقذفها بأفجر الصفات واقذر الشتائم، ليس لشئ سوى محاولة مصادرة رأيها وقمع صوتها واجبارها على الصمت والتخلي عن قضايا الوطن وقداسة دماء ابنائه، فهذا يعني اننا على حافة الهاوية وان الوطن مهدد في أعز وأنبل قيمه الاخلاقية التي انهارت وأهينت بتصرفات هؤلاء.. وفق تعبيرها النابع من عمق مشاعر عراقية أصيلة.. حرة نبيلة، مواصلة: "لكنني بكل تحدٍ وإصرار وإنتماء الى عراقيتي اقول لهؤلاء وامثالهم ومن يقف وراءهم من أموال سياسية قذرة: أنني سأبقى بنت العراق العظيم.. بنت التراب الطاهر الذي يضم بين حناياه أجساد الأنبياء والقديسين والشهداء.. بنت دجلة الخير وفرات الكرامة.. بنت الشيعة والسنة والمسيحيين والصابئة والايزديين والشبك.. بنت العرب والكرد والتركمان، وانتصاراً لكل هؤلاء سيبقى صوتي عالياً بالحق وليمزق الأوغاد صدورهم بنار الحقد والكراهية، أنا وأهلي العراقيين الأماجد ننتمي للنور والحب والشرف والكرامة، اما اعوان الشيطان هؤلاء، فالى حضيض الخيانة ودرك العمالة والخسة والتبعية لمن يدفع لهم أكثر وفي اسفل سافلين".
وسحر.. بنتُ خيرِ أبٍ.. وإختُ خيرِ أخٍ؛ إذ لا أظن أحداً يتنكر لفضل والدها الموسيقار عباس جميل، على الثقافة العراقية، ملحن "غريبة من بعد عينج ييمة" و"تعتبني على الأيام ويلي" و"بسكوت أون بسكوت" وعشرات الإغاني التي شكلت الذائقة العراقية،...
وما موقفها المآزر لوطنها؛ مضحية بالشهرة والمال، من أجله، رافضةً الإنسحاب الى منطقة الإصطفاف مع أعداء العراق؛ ولو من خلال صياغة خبر بلغة إعلامية لا تليق بحرمة العراق وتضحيات أبنائه وسمو عطائه.
ولأنني من أبناء شارع فلسطين، يحق لي التفاخر بجيرة منزل الموسيقار جميل، نجم الغناء العراقي الملتزم، منذ الخمسينيات؛ لذلك أَعرف وأُعرّف القراء، بأن سحر رضعت حليباً طاهراً، من درة والدتها أم فيصل، السيدة المحترمة، التي لم تدخر وسعاً في تنشئة أبنائها وفق قيم إجتماعية ووطنية راقية.. تساعد العوائل التي كدها حصار التسعينيات، وما زالت ساعية بالخير، حيثما تطلبت الحال تدخلها.
أبت سحر المساومة بعراقيتها، في سبيل الحفاظ على مصلحتها الشخصية؛ فتلقت كتاب إقالتها.. بكبرياء الشهداء وهيبة الأميرات، واضعة الشعب العراقي والإعلاميين ووزارة الثقافة ونقابة الصحفيين وشبكة الإعلام العراقي، أمام مسؤوليتهم الوطنية والأخلاقية والمهنية؛ لإحتضانها.
أحيي موقف القنوات التي أبدت إستعدادها لمؤازرة سحر، مشرعة أبواب شاشتها من الإستديو الى الفضاء، أمام الإعلامية جميل، في موقف يتضافر مع كثير من مواقف أثبتت ولاءها الوطني؛ حتى لو خسرت صلاتها مع المشايخ المتخفين وراء "التغيير" تربصا... أبارك هذه القنوات مهيباً بتلفزيون "العراقية" من شبكة الإعلام العراقي، الإقدام على خطوة شجاعة بحجم بطولة سحر، تواكب قوة تصديها لمنابع "داعش" الكامنة وراء مايكرفونات وكاميرات بعض الإذاعات والفضائيات الساعية بجنون مسعور، نحو تدمير العراق، الذي أثبت تعافيه وتفوقه في التصدي للإرهاب، من خلال دحر فلول "داعش" المهزومة، بإرادة أبطال الحشد الشعبي والقوات المستظلة بهم.
بات من واجب وزارة الثقافة أن تعنى بها وبأمثالها من الوطنيين المضحين، وأصبح لزاما على العراق ألا يخيب رهان أبنائه عليه؛ فينفرط العقد من جديد، وتتناثر خرزات المسبحة، متمنياً على النقابة الإحتفاء بها؛ كي يقتديها الصحفيون
مؤكداً.. والنعم من الإعلامية سحر إبنة الموسيقار الراحل عباس جميل.. والنعم من بنوتها لإبوة ألوان الطيف العراقي كافة.. شيعة وسنة ومسيحيين وصاءئة وأيزيديين وشبك.. عرباً وكرداً وتركماناً، فـ "من يتقِ الله يجعل له الله مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ليلة مستنصرية في شارع فسطين
- مقتل صدام في حماقة الغزو العالم يقترب من الحرب العالمية بعد ...
- نورا.. لندن تبكي فيبللني المطر
- العبادي في أمريكا.. جبراً لخاطر الشعب الكسير
- الى أنظار المجاهد هادي العامري: لا تطيلوا القول.. الفعل أجدى
- 180 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثمانون بعد ال ...
- تعظيم الذات أم تمجيد المنجز؟ لا توهموا الرئيس.. العبادي في م ...
- التسقيط تبادلا.. مؤامرة تركية.. سعودية.. بعثية لعزوف الشيعة ...
- واقعة الطف رهان العصر
- سحب الثقة عن زيباري هزيمة بارازانية
- 175 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والسبعو ...
- الاستجوابات ثمنها رأس العبادي
- كلنا خالد العبيدي
- المواجهة مصيرية.. فلا صوت يعلو على المعركة
- علي ولي الشهداء.. موت يحيي الآخرين
- رسالة الى السيد رئيس الوزراء د. حيدر العبادي المحترم
- إنقلابات تأكل أحشاءها
- سيف يمزق غمده5
- مواقع وهمية مضادة تزيد محمد الفيصل إنتماءً لناسه
- 168 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والستون ...


المزيد.....




- ترامب يكشف عن استراتيجيته بشأن أفغانستان
- حادث دهس مروع في قرغيزيا
- أجنحة الشام تصارع وحل الخرطوم!
- حزب الخُضر الألماني: استراتيجية ترامب في أفغانستان -بالغة ال ...
- أعلى معدل سجناء نسبة لعدد السكان
- القوات العراقية تقتحم تلعفر من عدة محاور
- رحلات برية من القامشلي الى دمشق
- نص اتفاق خفض التصعيد بين فيلق الرحمن وروسيا
- مؤسسة القدس: 64 حفرية ونفقا تهدد الأقصى
- أميركا تراجع أسطولها بالمحيط الهادئ بعد اصطدام سنغافورة


المزيد.....

- شرح مبسط للمادية الجدلية والمادية التاريخية / احمد الذوادي
- رأسمالية الزومبي – الفصل الثاني: ماركس ونقاده – تأليف كريس ه ... / رمضان متولي
- كهفي صديقي / علي الطاهر
- البرنامج السياسي ل (الحزب الشيوعي السوري-المكتب السياسي) / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- فلسطين التي في خاطري... / محمد الحنفي
- النور المستعصي في زمن الاكتئاب... / محمد الحنفي
- الأناركية فى القرن العشرين / سامح سعيد عبود
- ما بعد بعد الحداثة، أو كيف تقفز على الحصان لتقع خلفه؟ / حسين شاويش
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي / خليل اندراوس
- قراءة في كتاب چومسكي عن الإرهاب الغربي / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - سحر عباس جميل.. تواجه -داعش- بكبرياء الأميرات