أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفل - بُراق الله..














المزيد.....

بُراق الله..


محمد الزهراوي أبو نوفل
الحوار المتمدن-العدد: 5496 - 2017 / 4 / 19 - 03:00
المحور: الادب والفن
    


بُراقُ اللّه..
إلى عريس الشهداء خليل الوزير
(أبو جِهاد ) وفاء لروحه وللانتِفاضة

يقول الْمُغني..
اَلْمَداراتُ ثَكْلى
وَأنا عِنْد رُكامِكَ.
لسْتُ أرْثيكَ بُراقَ
اللهِ..وَإنّما أُواسي
في الزّحامِ
الفَرَس الجامِحَة.
أوقِدُ شُموعاً خلْفَكَ
تقْتحِمُ الليْلَ
تدُكّّ الظّلامَ..
والفَيافي الْمالِحَة.
تُواكِبُ َمَنْ عاهَدوا
ألاّ يَخونوا ظِلّكَ
وسَطَ الْهَجيرِ..
لِتَرْتوِيَ الغاباتُ
الأقاحي
الذّبيحةُ عَلى شفَتيْكَ
وتعودَ لأِوْكارِها
الطّيورُ النّازِحة.
نِمْتَ يا جبَلاً مِن
آهاتِ الثّكالى..
اَلْحِجارَةُ إلى
الآنَ مُكْتَضّةٌ بِكَ !
مَنْ يَخْطو على
مَراراتِكَ..
يوقِفُ بلْوانا
يُنَبِّه الغافِلينَ
مِنَ الأهْلِ.
يُنْهي..
ثَرْثَرَة الْمَقاهي
وَخُوارَ منْفانا.
نِمْتَ يا..
تتَوَسّدُ
ساعِدَكَ القُدْسُ
فلسْطينُ
لَمْ تعُدمغْلولَةً
في النّشيجِ
لَمْ تعُد
مَقْصِيَةً في الدّمعِ
مُذْ أمْطَرْتَ
أنْجُمَهاحِجارَةً
مِنْ سِجّيل ..!
قلْتَ لنْ يُجْدِي
غيْرُ هُطولِها
في هذا النّحاس
وَطِرْتَ بِهَا مِن
الدّهاليزِ..
قَوِيّةَ الأجْنِحَة.
نَمْ فَرَحَ
العائِدينَ قَريراً.
ما زِلْتَ
دَيْدَبانَ شَعْب
ولَنْ تَكونَ
مِنْ أجْلِ الْهَديلِ
الوَجَعَ الأخيرَ..
في عُلانا !
يا مَنْ هُناكَ
عَلى الدّرْبِ..
كَلِّموهُ
إنّهُ مُنْتَشِرٌ فينا
شارَةَ نَصْر !
كاتِبوهُ..
عُنْوانُه في
غزّةَ عَلى البَريدِ
التّونُسي..
يُخيفُ الْغُزاة.
آهٍٍ مَنْ لَنا في
هذِهِ البداوَةِ ؟
لوْ نُحْصي
خَطايانا ! !
كُنّا نَهْمِزُ
لِلِقائهِ اللّيالي..
نعْصِرُ لِسَقْيِه الأيامَ
لِشُحِّ هذا الرّمل
نحْنُ قَتلْناهُ ! ؟
كانَ يتَحَسّسُنا
يَقولُ (ظُلْم ذوي
القُرْبى) لَمّا كُنّا
نَحْفُر قبْرَه.
شاسِعَةٌ
أغانيكَ أيُّها
الْمُتَفَرِّدُ..
وَأعْيَتْنا مَسافاتُها
هَلْ يُدْرِكُنا
رِكابُكَ ثانِيَةً ! ؟
وَهلْ خلّفْتَ مِنْ
دِفْئِكَ في هذا
الْبَرْدِ كوخاً لَنا ؟
كُنْ بَنفْسَجَةً لِمَنْ
لا يَمْلِكُ حَقْلاً
في هذا الغُبارِ
وامْنَحْنا..
هَمَجِيّتكَ الْمَبْلولَةَ
بِالْحُبّ والأقْحوان !
طويلاً ستَبْقى ذرْوَتنا
تسْتضِلُّ..
بِكً الوُعولُ
ونُسورُ الجِبالِ
تحُطّ عليك !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بُكائِيّة..
- أنام معه ! قصيدة الشاعرة الليبية عزة رجب وعليها تعليق الشاعر ...
- تراجيدية أنامل الاحتفاء بالغياب / دراسة لقصيدة (غراب البعد) ...
- غربة وطني المأزوم
- الشاعر الزهراوي والقناع المتداخل / بقلم غازي أبو طبيح الموسو ...
- الفراغ
- عُواء جُرْح
- موكب امْرَأة
- دائماً ..
- تجليات ىالأسلوب الخاص عند الشاعر محمد الزهراوي / بقلم غازي أ ...
- الوعي الإنساني في تجربة شعرية للشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل
- البهلول
- خابية نبيذ
- مملكة..بني عبد الحسحاس
- شبابيك
- إن يسألوك..
- منْذ متى ..
- هيَ..وزلّة شِفاه
- رِجْس..
- تحْت سطوع الحِراب فرّ الحبْحَبُ


المزيد.....




- الممثل السعودي ناصر القصبي: ألا يحق لنا المطالبة بمنحوتات وم ...
- رحيل -ميني مي- عن عمر لم يتجاوز 49 عاما
- وفاة الممثل الأمريكي فيرن تروير.. نجم أفلام "أوستين با ...
- وفاة الممثل الأمريكي فيرن تروير.. نجم أفلام "أوستين با ...
- هكذا يفكر الحكام الديكتاتوريون!
- فنانون يشاركون في حفل عيد الميلاد الـ 92 لاليزابيث الثانية م ...
- الروائية المصرية وفاء شهاب الدين تكتب «أورجانزا»
- صدمة في الأوساط الفنية بسبب وفاة الدي جي السويدي افيتشي المف ...
- اختيار شيبة ماء العينين بالإجماع رئيسا للمجلس الوطني لحزب ال ...
- فنانة مصرية تبدي إعجابها بالديانة البوذية (فيديو)


المزيد.....

- لا تأت ِ يا ربيع - كاملة / منير الكلداني
- الحلقة المفقودة: خواطر فلسفية أدبية / نسيم المصطفى
- لا تأت ِ يا ربيع / منير الكلداني
- أغصان الدم / الطيب طهوري
- شعرية التناص في القصيدة المغربية المعاصرة / أحمد القنديلي
- بلاغة الانحراف في الشعر المغربي المعاصر / أحمد القنديلي
- المذبوح / ميساء البشيتي
- مذكرات كلب سائب / علي ديوان
- الأدب والرواية النسائية بين التاريخانية وسيمياء الجسد: جدل ... / محمود الزهيري
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفل - بُراق الله..