أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - ضحايا الإرهاب وازدواجية المعايير الأمريكية والغربية.















المزيد.....

ضحايا الإرهاب وازدواجية المعايير الأمريكية والغربية.


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5495 - 2017 / 4 / 18 - 22:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضحايا الإرهاب وازدواجية المعايير الأمريكية والغربية.
جعفر المهاجر.
لايمكن لأي كائن بشري يمتلك أدنى المشاعر الإنسانية أن يتحمل رؤية ضحايا أبرياء تمزق قنابل الحقد الجاهلي الأعمى أجسادهم إربا إربا بحجج واهية ظالمة لايقرها منطق ولا عقل ولا دين. فكيف إذا كانوا أطفالا ومرضى وعاجزين من نساء و شيوخ أبرياء وقعوا تحت ظلم كبير بعد أن عانوا لأشهر طويلة من الجوع والحصار وقذائف الصواريخ التي كانت تنهال على بيوتهم من قبل هذه العصابات الإرهابية الدموية وهو أمر يتناقض مع حق الإنسان في العيش الآمن الكريم والحصول على متطلباته الغذائية والدوائية في زمن السلم والحرب.
ورغم كل هذه الجرائم التي تزكم الأنوف ، ويستهجنها أصحاب الضمائر الحية في العالم فإن العديد من وسائل الإعلام العربية تتباهى وتفتخر بهم وهي تعلم إنهم يرقصون طربا لرؤية دماء ضحاياهم المظلومين الأبرياء وهو يسيل على الأرض ؟
لقد فقد فرسان هذا الإعلام الوضيع كل معاني الشرف والرجولة، بعد أن تحولت هذه الجرائم التي يفتخرون بها إلى عار أبدي يلاحقهم ماداموا أحياء ولعذاب الآخرة أشد وأنكى.
ولاشك في إن هذه الجرائم فاقت في شناعتها وخستها ودمويتها على جرائم التتر والنازيين وكل عصابات القتل والجريمة على مر التأريخ سواء أكان ضحاياها يُقتلون بالقصف الجوي الصاروخي أو بالغازات السامة أو بالسيارات المفخخة أو بالعبوات الناسفة أو بالحرق أو الغرق أو بحز الرقاب وهي جرائم نكراء الواحدة أبشع من الأخرى .
ولابد أن يمثل مرتكبوا هذه المجازر الجماعية أمام محاكم عالمية مختصة لتقتص منهم وينالوا جزاءهم العادل سواء كانوا حكاما أو منظمات إرهابية في هذا العالم الصاخب المضطرب الذي ضعفت فيه القيم الأخلاقية والذي يسود فيه الأقوياء وتضيع في صخبه وقسوته وظلمه أصوات الضعفاء. وخلاف ذلك فإن القتلة من الحكام والأفراد سيرتكبون المزيد والمزيد من هذه الجرائم التي ستبقى وصمة عار سوداء على جبين مايسمى بالمجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان التي كثر عددها وتلاشت أفعالها وغاصت في دهاليز السياسة ومصالح المساومات الرخيصة على حساب الدم البشري الذي قدسه الله وأنبيائه وملائكته وأهانته قوى الظلم والإرهاب ووسائل دعايتهم التي قتلت ضحاياها مرتين بتبرئة من قتلهم لكي يفلتوا من العقاب.
ومجلس الأمن الذي هيمنت الإمبريالية الأمريكية والدول الغربية السائرة في فلكها وحولته إلى مطية يتحرك وفق أهوائها ومصالحها وفرضت عليه إزدواجيتها الفاضحة في التعامل مع مثل هذه الجرائم والتي باتت لاتغيب عن العقول البشرية السليمة التي لم تلوثها الأجندات السياسية الرخيصة والدوافع الطائفية العمياء مما شجع هذه الوحوش البشرية إلى ارتكاب المزيد من جرائمها وهي تحظى بدعم مالي وإعلامي من أنظمة عائلية وراثية إستبدادية طائفية عميلة محمية من أساطيل الدول الكبرى التي تدعي إنها تحارب الإرهاب، وتقيم حلفا هشا متآكلا لتحجيمه دون القضاء عليه ومراكز بحوثها ومخابراتها وغرفها السرية تعلم إن حكام دول يغذون قوى الإرهاب ويدعمونها ماليا وإعلاميا ولديهم شيوخ تكفير يستخدمونهم حين الطلب، ويطلقون إسم ( المعارضة المعتدلة )على عملائهم الذين فعلوا الأفاعيل في الأرض السورية ويقدمونهم للعالم على إنهم ( ثوار) يسعون لإقامة نظام ديمقراطي تعددي يؤمن بكرامة الإنسان وحقه في الوجود، وتجمل إمبراطوريات إعلامهم الوجه القبيح لهم أناء الليل وأطراف النار وهم في حقيقتهم عصابات مارقة متعطشة للدماء لاتقل إجراما ودموية عن داعش والنصرة وإن تغيرت الأسماء لكن الفعل واحد وهو المزيد من سفك الدماء والتخريب والدمار ونهب الممتلكات واحتلال دور المواطنين وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ومتاريس لقتل كل من يرفض أفعالهم الإجرامية الشنيعة ويدفع الأبرياء ثمن هذه جرائمهم الكبرى التي صبغت أرض العراق والشام ومصر وليبيا واليمن بالدماء خدمة للمخططات الإمبريالية والصهيونية التي تسعى إلى تدمير المنطقة العربية ، وإدخالها في صراع دموي طائفي مرعب غايته تمزيق الأمة العربية والإسلامية وتحويلها إلى دويلات طائفية متناحرة، وإيصال شعوبها إلى حالة من اليأس والقنوط التامين .
وهاهو الوطن العربي يتحول إلى ساحة كبرى للفوضى والتخلف والجهل والأمية والجريمة المنظمة، وتعج بأرضه جيوش من الأيتام والأرامل والمرضى وذوي الإحتياجات الخاصة نتيجة ظلم الحكام والرعب الذي تزرعه هذه العصابات الشريرة في نفوس الناس، وتجعل من المناطق التي تتواجد فيها جحيما لايطاق على المدنيين العزل بخنق حرياتهم والتعامل معهم بالبطش والقهر وخنق الحريات وفرض الأتاوات.
وضمن هذا المسلسل الدموي المستمر في المنطقة العربية يشتد فعل الإرهابيين يوما بعد يوم فقد فجر إرهابيان جسديهما في كنيستين للأقباط في مصر وفقد العشرات من الأبرياء أرواحهم تلاها إطلاق الغازات السامة في منطقة خان شيخون في سوريا والتي قضت على العشرات من الضحايا الأبرياء. ثم فجر إنتحاري نفسه قي الشاحنات التي نقلت عددا من سكان قريتي كفريا والفوعة وقتل مجموعة كبيرة من الأطفال والنساء على مدخل منطقة الراشدين لغرض إفشال الإتفاق الذي حدث بين الحكومة السورية ومجموعات المسلحين.
والعالم يرى يوميا كل هذه الجرائم الإرهابية تشتد شراسة ودموية وبشاعة تارة بالقصف الجوي ورمي القنابل المحرمة دوليا على المراكز المدنية وبيوت الفقراء والمدارس والمستشفيات والمساجد والمشاريع الخدمية كما يحدث في الحرب التي يشنها آل سعود في اليمن وهي حرب إرهابية لاتختلف في فعلها عن جرائم داعش وفضائعها إذا لم تتفوق عليها ببشاعتها ،وتولد إحساسا عميقا بالظلم الذي يشعر به الملايين من أبناء الشعب اليمني الذين تخلى عنهم مجلس الأمن وتوابعه بعد أن لعبت به الأهواء، وخضع لمنطق الترهيب والترغيب الذي مارسه آل سعود وسيدتهم أمريكا ومعهم دول الغرب التي يملأ حكامها الدنيا ضجيجا وصخبا لمقتل شرطي إسرائيلي ويغمضوا عيونهم ويسدوا آذانهم عن إستغاثات الملايين من الجياع والمرضى والمشردين الذين يقتلون يوميا بصواريخ آل سعود بعد أن تحولوا إلى وقود لآلتهم الحربية الفتاكة التي يمدهم بها حكام أمريكا والغرب ومازالوا يعقدون معهم صفقات الأسلحة تباعا وبعشرات المليارات من الدولارات وهم بتحالفهم المخزي مع هؤلاء الحكام المستبدين الذين أوجدوا الإرهاب في المنطقة العربية لايتورعون عن إستعمال أي سلاح فتاك بما فيه القنابل الفسفورية والإنشطارية المحرمة دوليا لقهر الشعب اليمني. وقد أطلق الصحابي أبا ذر الغفاري تلك القولة المعروفة قبل أكثر من 1500عام (إني لأعجب كيف يبيت الرجل جوعانا ولا يشهرسيفه) هؤلاء هم رؤساء أمريكا الذين دعموا هؤلاء الحكام وأنشأوا في أراضيهم ومياههم القواعد العسكرية لحمايتهم من غضب شعوبهم والحديث الذي تحدثوا ويتحدثون به عن حقوق الإنسان لايعدو أن يكون حديث خرافة. فهم يدعون مكافحة الإرهاب في مناطق معينة ويدعمونه ويدافعوا عنه في مناطق أخرى تبعا لمصالحهم الإقتصادية . وحولوا هذه الحرب العدوانية إلى حرب منسية دون أن تحرك حالات الأطفال اليمنيين الجرحى والمرضى والجياع ضمير سيد البيت الأبيض الجديد ترامب الذي يريد إحياء مجد أمريكا ويتفاخر بقوتها وجبروتها وإرهابها بعد أن تحول إلى ثور هائج على إثر حادثة خان شيخون السورية والتي وجه فيها وبسرعة البرق الإتهام للنظام السوري باستعمال الغازات السامة فوجه صواريخه العابرة للقارات خلال ساعات لضرب قاعدة الشعيرات الجوية في حمص دون أن يقوم بأي تحرك لكي يعين مجلس الأمن لجنة من خبراء مهنيين يتميزون بالنزاهة والحياد ليزوروا المنطقة ويتأكدوا من الجاني الحقيقي لكن كل الدلائل تؤكد إن الأمر كان مبيتا قبل الحادثة من قبل هذا الرئيس المهووس بمنطق القوة والغطرسة والأيام القادمة تؤكد إنه سيحول بوصلة محاربة داعش إلى أماكن أخرى وعلى رأس القائمة إيران وكوريا وسوريا وحزب الله رغم تبجحاته الهستيرية بمحاربة الإرهاب والتي أثبتت تقلب مزاجه ، وتغيير آرائه بسرعة البرق وسيحمل هذا الرئيس الأمريكي العالم المزيد من المآسي والكوارث
ولكي يكتمل المشهد الخياني في زمن الردة والسقوط والعمالة الفاضحة سارع عرب آل صهيون من سليلي الخيانة في الجنوب والشمال وجوقة العملاء في إستانبول والدوحة والرياض وحتى حاكم السودان الشقي عمر البشيرالذي يسيل لعابه للحصول على بعض الملايين من الدولارات السعودية.لتقديم التهاني لترامب على أثر هذه الضربة الصاروخية وطالبوه بإلقاء المزيد من القنابل والصواريخ لتجهز على البشر والشجر والحجر في سوريا لتحرق ماتبقى من الوطن السوري.
لقد سقطت ورقة التوت عن عورة هذا النظام العالمي الذي يصدر البيانات الإستنكارية الخجولة في الحالات التي تتعارض مع مصالحه كرد فعله المخزي على انفجار حافلات الفوعة وكفريا التي أودت بحياة العشرات من الأطفال والنساء ، ومرت المجزرة الدموية البشعة ولم يحرك مجلس الأمن ساكنا وصمت كصمت القبور وكأن شيئا لم يكن.وكانت تغطية إستفتاء أردوغان الذي كان بزيادة واحد بالمائة من الذين رفضوا منحه الصلاحيات المطلقة بعد أن زور ذلك ( الإستفتاء ) الهزيل واستعمل كل مايملكه من وسائل مادية وإعلامية وقمعية لذلك . وكانت تغطية واسعة غطت على تلك الجريمة المروعة لكي يقمع هذا السلطان العثماني الباغي المزيد من الحريات داخل تركيا ويكون شرطي المنطقة ويجند المزيد من الإرهابيين في الأرض السورية لإحياء مجد أجداده آل عثمان.
ومن الطبيعي أن لايتحرك ضمير سيد البيت الأبيض المتهور على جريمة كفريا والفوعة وهو الذي قضى ردحا طويلا من عمره في المضاربات المالية والمقاولات الكبرى والتي حولته إلى شخص يتعامل وفق ماتقتضيه مصالح أمريكا والكيان الصهيوني ولم تقف وسائل إعلام أنظمة السقوط الأخلاقي الجريمة الوحشية عند هذا بل حاولت إلصاق تهمة تفجير الحافلات بالنظام السوري لتبرئة القتلة من جريمتهم النكراء وبذلك قتلوا هؤلاء الضحايا مرتين. ولا يستبعد أبدا قيام هذه الأنظمة بالتخطيط لهذه المجزرة مسبقا . وقد بات واضحا وضوح الشمس لكل ذي بصر وبصيرة إن هؤلاء القتلة الأوغاد الذين يمارسون لعبة سفك الدم البشري على أرض سوريا الجريحة منذ ستة أعوام وتوافدوا من ثمانين دولة تصفهم وسائل إعلام دول البترول بـ( الثوار ) وهم في حقيقتهم مرتزقة لايحملون صفة واحدة من صفات الثوار، ويتلقون رواتبهم ومؤنهم وأسلحتهم من أمريكا والغرب والأنظمة الطائفية المستبدة العميلة الساقطة إكراما للكيان الصهيوني الذي لايتواني عن تقديم شكره الجزيل وتعاونه معهم للإجهاز على كل بارقة أمل حقيقية في التغيير تظهر هنا وهناك في هذا الوطن العربي المنكوب بهذه الأنظمة التي باع حكامها شرفهم لعدو الأمة التأريخي الذي يعيش اليوم عصره الذهبي بفضل تخاذل هذه الأنظمة وعمالتها الصريحة لأمريكا والغرب. أما منظمات حقوق الإنسان في الدول العربية فقد تحولت إلى هياكل خشبية لاحياة فيها ،وسقطت في واد سحيق. ومادامت سيدتهم أمريكا تغض النظر عن هذه الجرائم الإرهابية التي تمول فرسانها خزائن آل ثاني وآل سعود وآل خليفه والسلطان العثماني أردوغان ومادامت إزدواجية رؤساء أمريكا والغرب مستمرة في التعامل مع الإرهاب بمكيالين فستسير الأمور نحو الأسوأ وستلد داعش دواعش أخرى .وستترى قوافل الضحايا دون توقف في ظل هذا النظام العالمي المنافق الذي لابد أن يتلقى شرارات أخرى من هذا الإرهاب الذي ينتشر إنتشار النار في الهشيم .
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا
فابشر بطول سلامة يامربع.
جعفر المهاجر.
18/4/2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- البحث عن أزهار الماء.
- أوسمة فوق جبهة الوطن.
- سلاما ياسيد النخل والشهداء.
- إذا ذهب الحياء تفشى الداء.
- حنين الطائر.
- زيارة أربعينية الإمام الحسين صرخة ضد أعداء الإنسانية.
- مكابدات الغربه.
- سيدي ياحسين ياوهج الخلود.
- الأنبياء رسل السلام والمحبة إلى شعوب الأرض.
- ليالي الفجيعه.
- بغدادُ قد طال السًفرْ.
- شيئ من أضاليل حكام آل سعود وأتباعهم.
- العقيلة زينب الكبرى رمزٌ خالدٌ للإباء الحسيني.
- الولدُ على سر أبيه.
- بغدادُ شامخةٌ أرضا وإنسانا.
- أردوغان سلطان الطائفية والكذب والعدوان.
- أقباس من كتاب النهضة الحسينية.
- هل تمر مجزرة صنعاء مرور الكرام؟؟؟
- ثورة الإمام الحسين شعلة أزلية تنير الدرب للشعوب.
- من وحي الهجرة النبوية المباركة .


المزيد.....




- شاهد.. مظاهرات في القدس ضد قرار ترامب
- رام الله.. عملية طعن وإطلاق 20 رصاصة على المنفذ على الهواء م ...
- لأول مرة منذ 30 عاما.. ثقب الأوزون يتقلص إلى أدنى حد!
- بوتين وترامب يتفقان على تبادل المعلومات والمبادرات بشأن كوري ...
- روسيا.. القبض على 7 أشخاص من -داعش- في بطرسبورغ خططوا لشن هج ...
- المحكمة العليا في بريطانيا: قواتنا متورطة بانتهاكات حقوق الم ...
-  القناة الأمازيغية تتعزز بشبكة برامجية جديدة 
- موسكو تستأنف الرحلات الجوية إلى مصر في فبراير
- خطة #تعيين_امن_نسايي_بالمرور بالسعودية تثير جدلا
- سويسرا تطلق أعلى قطار معلق في العالم


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - ضحايا الإرهاب وازدواجية المعايير الأمريكية والغربية.