أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موفق نيسكو - ارتباك وتهرب إعلام بطركية الكلدان مما هو مُبان















المزيد.....

ارتباك وتهرب إعلام بطركية الكلدان مما هو مُبان


موفق نيسكو
(Mowafak Misko)


الحوار المتمدن-العدد: 5493 - 2017 / 4 / 16 - 10:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ارتباك وتهرب إعلام بطركية الكلدان مما هو مُبان

من المعروف أن الإعلام يُشكِّل ركيزة مهمة لمعرفة الحقائق، وهذه الركيزة متبادلة باتجاهين، إمَّا يستفاد المرء من الإعلام بمعلومات وحقائق، أو يستفاد عن حقيقة هذا الإعلام نفسه بمعلومات مهمة، فبعد نشري البحث الموسوم والهام والموثق لغبطة بطريرك الكلدان لويس ساكو (البطرك ساكو يؤكد: الكلدان والآشوريين، أصلهم يهود، لا عراقيين)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=552679
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=554732
خرج إعلام البطركية بتوضيح مرتبك ومتهرب من الحقيقة المُبانة محاولاً فيه قول شيء ما، وتحوير المغزى، بل أن التوضيح أكد أكثر أن الكلدان والآشوريين ليسوا من أصول العراق الحالي، ولم يتطرق إطلاقاً لبحث البطرك ساكو في مجلة بيت النهرين الذي نشرتهُ، بل أضاف دلائل أخرى، مثل استمرار هجرة يهود فلسطين إلى العراق بعد السبي كالمكابين وبركوبا وغيرها، لينظموا إلى أبناء جلدتهم في العراق، والتي سأذكرها مستقبلاً أيضاً، كما استشهد موقع البطريركية بكتاب تم تزويره سنة 2015م بإضافة كلمتي الكلدان والآشوريون، وكما سأبين بالوثيقة.
http://saint-adday.com/?p=17033
1: اقتباس، ا: بدأ البعض يشيع عن غبطة البطريرك إن كلدان اليوم هم يهود، صراحة هذا مجرد تزوير.
لم نسمع أحداً قال إن كلدان اليوم هم يهود، بل سمعنا من يقول، وأنا والبطرك ساكو منهم: إن كلدان اليوم لا ينحدرون من آشوري وكلدان العراق الأصليين القدماء، فالموضوع ليس يهودي ومسيحي، فباستطاعة يهود العراق في فلسطين العودة مجدداً إلى العراق والعيش بكرامة كأي مواطن عراقي جنباً إلى جنب مع إخوانهم وانسباهم الذين اعتنقوا المسيحية وسمّوا أنفسهم آشوريون وكلدان،كما أكد البطرك ساكو، فالموضوع هو أن الآشوريين والكلدان الحاليين هم من الأسباط العشرة اليهودية الذين سباهم الآشوريين والكلدان القدماء وعاشوا قبل المسيحية كيهود وبعد المسيحية كمسيحيين، ومسيحيتهم هي يهو مسيحية، وليس البطرك ساكو وحده من يؤكد ذلك فهذه حقيقة مطلقة معروفة لأي مُطلع، وجميع آباء الكنيستين الكلدانية والآشورية يُركزون على الأمر، ويضعون خرائط لمناطق الوجود اليهودي في العراق، وأعدادهم التي يقول باومر ص14 في كتابه كنيسة المشرق المبارك من البطريرك النسطوري (الآشوري منذ 17 تشرين أول 1976م) دنحا الرابع، إنهم كانوا حوالي مليون، ىل أن بعض كتبهم أكثر من نصفه هو تأكيداً على أصولهم اليهودية، وكأنك تقرأ كتاب تاريخ اليهود وليس المسيحيين كما في كتاب كنيسة المشرق للمطران الآشوري-الكلداني باواي سورو، وهو بالكامل تأكيد على أصولهم اليهودية، ويستعمل دائماً مثل البطرك ساكو عبارة (يهو مسيحية)، وأن أربيل كانت مملكة يهودية وأصبحت مسيحية..الخ، فاليهود يعتبرون العراق البلد الثاني المقدس بعد إسرائيل، وكنيسة الكلدان والآشوريون الحاليين يعتبرون أنفسهم ورثة كرسي أورشليم، ويسعون لجعل كرسيهم وريث أورشليم في العراق، علماً أن كرسي كنيسة أورشليم الأم لم يكن مطلقاً وإلى هذه اللحظة كرسياً رسولياً أسوةً بكراسي روما، الإسكندرية، أنطاكية، بل تابعاً مع كل فلسطين لأنطاكية إلى سنة 451م، وبعدها كرسي شرف لمدينة أورشليم فقط، وهذا ما سأوضحه بالتفصيل الموثق في الأجزاء القادمة.

اقتباس، ب: نقول لهؤلاء المغرضين إن التسميات الأولى للمسيحيين لم تكن تسميات قومية، الكنيسة لا يمكن أن تتحول إلى قومية مغلقة أيa nation، الكنيسة منفتحة إلى كل الأقوام واللغات، اذهبوا وبشروا ألعالم اجمع.
الجواب: مع أن موضوعنا ليس تسميات الكلدان والآشوريون الحاليون ولا القومية التي اعترف الموقع أن الكلدان ليسوا قومية، لكن موضوعنا أن الكلدان والآشوريين الحاليين هم من الاسباط اليهودية المسبيين وليسوا سكان العراق الأصليين، أي حتى لو كان اسمهم أكديين أو سومرين أو سريان، فأنهم منا الأسباط العشرة اليهودية وليسوا سكان العراق الأصليين، ومع ذلك لا وجود في التاريخ المسيحي لاسمي الكلدان والآشوريين مطلقاً، لا كأسماء قومية، ولا غير قومية، وقد ذكرنا في ردنا على المطران إبراهيم إبراهيم 17 وثيقة تحت عنوان: الكلدان والآشوريون أغرب شعب موجود في التاريخ على وجه الأرض، وأن كل أسماء الأمم موجودة في كتب كنيستكم، العرب، الفرس، اليونان، السريان، الآراميين، الرومان، الأتراك، الكورد، الميديين، الأيزيديين الداسنيين، الأرمن،..الخ، باستثناء الآشوريين والكلدان، ولم يستطيع المطران الإجابة، ولن يستطيع غيره أيضاً، ومستعدين لذكر آلاف الوثائق، واسم الكلدان في كل التاريخ والأدب السرياني هو، منجم، فلكي، ساحر، عرَّاف متنبئ المستقبل، مشعوذ، مجوسي. (قاموس المطران أوجين منا الكلداني ص338، وقاموس المطران الكلداني توما أودو ج1 ص 465، وغيره)، واسم الآشوريون معناه الأعداء قاموس ابن بهلول ص322.

اقتباس، ج: نقول لهؤلاء المغرضين.
الجواب: إن هذه أهم عبارة تستحق الرد عليها، فهذه الاسطوانة هي لمن ليس له رد، والحقيقة هذه العبارة وغيرها ليست جديدة، وهنا أحب توثيق عبارة مهمة ربما لا يعرفها إعلام البطركية أو المثقفين الآشوريين والكلدان الحاليين لعلهم يستفادوا منها، وهي: إن الآخرين عندما يقرؤون لكاتب كلداني وآشوري (حالي) يتحدث عن السريان، لهم جملة مهمة هي: (حجرتهم في عبهم)، وأرى من المفروض أن يستعملها أي كاتب يدافع عن التاريخ والتراث السرياني ضد أي كاتب كلداني وآشوري أو موقع إعلامي مهما كانت مكانتهُ، إلى أن يتوقف غرورهم باسمهم المنتحل المبني على أوهام، ولا نعرف من هم المغرضين فالكلام لغبطة البطريرك وليس لغيره، ونحن قلنا آمين، أم أن البطريركية الكلدانية تؤمن بمقولة: أنا أدعي على ولدي، لكن أنت غير مسموح لك أن تقول آمين؟، فمسموح وحلال للمطران إبراهيم إبراهيم بنشر مقالاً بسيطا غير موثق على موقع البطركية وغيره، وغير مسموح بنشر الرد لأنه مُغرض، ومسموح وحلال لإعلام بطركية الكلدان نشر مقالاً لأحد الكلدان بطرس أدم الذي لا يعلم أنه والآشوريون سواء، يقول فيه: إن الآشوريون من الأسباط العشرة اليهودية الضائعة من اليهود، لكن حرام على الآخرين (المغرضين) ينشرون بحث موثق ولبطريرك الكنيسة الكلدانية يؤكد ذلك.
http://saint-adday.com/?p=1243
2: إن إعلام البطريركية في 17 يونيو 2013م، استشهد بكتاب خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية طبعة 2006 الأصلية، ولا يوجد فيه كلمتي كلدان وآشوريون.
http://saint-adday.com/?p=3336
لكن البطريرك ساكو للأسف منذ أن أصبح أسقف ثم بطريرك بدأ يخضع لضغوط بعض العلمانيين القوميين ، الذين لا يعرفون التاريخ مثله، وعندما بدأتُ بنشر مقالاتي أن لا وجود لاسم كلداني وآشوري في التاريخ المسيحي، وأنهم من الأسباط العشرة وغيرها، بدأ يضيف ويحذف كلمات كما يريد، ولربط كنيسته بأورشليم وأنها وريثتها بدأ يقتبس من مخطوطات وكتب سلسلة أساقفة، ثم يضيف من عنده الأساقفة اليهود الأولين، الغير موجودة بما استشهد كما سأبين وبالوثائق، وهذه ليست المرة الأولى يقوم البطرك ساكو بحذف وزيادة عبارات وكلمات لإغراض سياسية قومية، فقد أضاف كلمتي الكلدان والآشوريين في طبعة 2015م بطريقة ذكية على طريقة، لا الإضرار بالناس ولا الشرك بالله، فكتب ص 13 (الآراميين من الآشوريين والكلدان)، أي اعتبر الكلدان والآشوريون الحاليين هم آراميين، لكنه لم يضيف كلمة (الحاليين)، والسبب أن اليهود المسبين كانت لغتهم الآرامية بلهجة الترجوم وهي نفس لهجة نساطرة الجبال الآشوريون الحاليين الذين عاشوا منعزلين، وإلى حد أقل لهجة نساطرة السهول الكلدان الحاليين، علماً أن كل هذه التغيرات والإضافات والحذف لن تغير من حقيقة أن الكلدان والآشوريون الحاليين ليسوا سكان العراق الأصليين حتى ولو كانت الدولتان الآشورية والكلدانية لا زالتا مستمرتان إلى اليوم ولم تسقطا وتنقرضا.

توضيح على كلمة مغرضين ويشيع وغيرها لمن يتهرب ولا يستطيع مجابهة الحقيقة
للأمانة التاريخية إن البطرك ساكو وبشكل أكبر الأب ألبير أبونا يعتبران من أكثر الكتاب اعتدالاً في تاريخ الكنيسة الكلدانية التي عمرها 187 سنة فقط (5 تموز 1830م)، وأنا من المعجبين بهما، ومع ذلك لا تخلوا كتابتهم من أحجار صغيرة، فالأب ألبير في كتابه تاريخ الكنيسة السريانية، أبدع مشكوراً، ويعتبر بحق أفضل وأشمل كتاب لتاريخ كنيسة المشرق السريانية، وكل الكنائس الأديان فيها مشاكل عبر التاريخ، لكن من يقرأ سير جثالقة (بطاركة) كنيسة المشرق، يُصاب بالذهول، فهي حزب سياسي أكثر من كنيسة، والسبب هو النظرة القومية العشائرية العبرية التي ضلَّت موجودة، وعبارة مغرضين وغيرها يستعملها الآشوريين والكلدان الحاليين دائماً على كل أمر لا يعجبهم عندما يقوله الآخرين فقط، حتى ولو كان ذلك نصاً أو بحثاً من البطرك نفسه، ومن كتبهم ذاتها، بل حتى لو كان من الكتاب المقدس، فالبطرك ساكو وكل الكتاب الآشوريون والكلدان دائماً يحذفون آية كاملة من الإنجيل على طريقة، لا تقربوا الصلاة فقط، فيكتفون بأية رقم 9 فقط إلى حد كلمة بين النهرين من أعمال الرسل إصحاح2: 9 فَرْتِيُّونَ وَمَادِيُّونَ وَعِيلاَمِيُّونَ، وَالسَّاكِنُونَ مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، ولا يكملون إلى آية 11، لأن فيها كلمة عرب من ضمن المؤمنين بالمسيح (كِرِيتِيُّونَ وَعَرَبٌ)، وليس الكلدان والآشوريون، فهل لم يكن إطلاقاً عرب في بلاد بين النهرين؟.

مسموح للأب ألبير أبونا أن يستعرض سير بطاركته، مستنداً إلى مصادر كثيرة من كنيسته، فيقول: الجاثليق يوسف +570م، نُصِّبَ برغبة كسرى وقام بطرد الأساقفة والكهنة المعارضين له، ووثب عليهم وشدَّهم بأرسان الخيل ووضع لهم معالف مملوءة بالتبن، وقال لهم: اعلفوا فإنكم حيوان بلا تمييز ولا بيان، وحلق رؤوسهم وصفعهم بلعنة الله، وسجن شمعون أسقف الأنبار، فاضطر أن يقدس في سجنه لنفسه، فدخل إليه الجاثليق يوسف ووثب عليه ورمى القربان والكأس على الأرض وداسه برجليه، والجاثليق إسرائيل الكشكري +877م، بعد انتخابه بفترة قصيرة، قام منافسه أنوش بتكليف شخص ذهب إلى الكنيسة، وعند نزول الجاثليق إلى المذبح كان الشعب يرتل (عونيثا درازي)، وفي وسط الازدحام مد يده وعصر أعضاء الجاثليق الذكرية بقوة، فاغشي عليه ومات بعد أربعين يوماً، وغيرهم كثير. (ألبير أبونا، تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية،جان فييه، أحوال النصارى في خلافة بني العباس، والمجدل وغيره، في سير الجاثلقة المذكورين).

وهنا المهم لقليل من كثير على استعمال كلمات على وزن مُغرض ويشيع، حيث مسموح للأب أبونا القول:
1: مار آمه +649م، عني باختياره المسلمون لأنه حمل إليهم الميرة عندما وصلوا الموصل.
2: طيمثاوس الأول +823م، أشهر جثالقة كنيسة المشرق، انتخب بالحيلة والرشوة، حيث قام بإقناع ناخبيه واعداً إياهم بمبلغ دسم إذا انتخبوه، وأراهم أكياساً من المال أوهمهم أنها مملؤة بالدراهم التي ستكون لهم، في حين أنها كانت مملوءة بالحصى، وعندما قالوا له: إنك اشتريت البطريركية بالمال، أجاب: إني لم أشترِيها بالمال، لأنه لم يكن في الأكياس سوى حصى.
3: الجاثليق إبراهيم الباجرمي +937م نُصِّبَ بالرشوة والحيلة، فعندما ذهب إلى بغداد أعطاه أحد المسلمين كيساً من الذهب ليفتدي قريبه الأسير، فطمع إبراهيم بالرئاسة، وكان البطريرك ابن الأعرج على فراش الموت، فصرف عليه قسماً من النقود وتوفي بعد عشرين يوماً، فرشى إبراهيم الأساقفة لانتخابه، ودفع 30 ألف دينار وحصل على مرسوم من الخليفة المقتدر يعطيه أولوية على باقي الطوائف المسيحية، ولشدة جشعه قال له الاسكافي إبراهيم بن عون من رعيته (أنت بزي شمعون وفعل سيمون)، والجدير بالذكر أن الجاثليق غريغور الأول +609م، لشدة جشعه صار مضرب للأمثال وموضوع التندر بين الناس.
4: الجاثليق عبديشوع الأول +986م، قام الكاهن فثيون بدفع 300 ألف درهم رشوة بواسطة اسكورخ الديلمي لإسقاطه، وطُلب من النساطرة دفع مبلغ أكبر من فثيون لتعين غيره، فدفعوا 100 ألف درهم توزع على الشخصيات العامة و30 ألف درهم للوزير المهلبي.
5: يوحنا الخامس بن عيسى +1012م، وصل بطريقة غير شرعية بإرضاء الأمير بهاء الدولة فعيَّنه جاثليقاً رغم معارضة الأساقفة، وعاقب مطران الموصل بلبس المسوح والركوع على الرماد عند باب القلاية ودفع جزية له 100 درهم، وكان سئي الخلق عجولاً محباً للمال.
6: إيشوعياب الرابع حزقيال +1025م، وصل برشوة أبو غالب ذي السعادتين، قاوموه الكثيرون أشهرهم إيليا برشنايا مطران نصيبين، تصف المصادر سيرته (ما يُقبح ذكرهُ ولا يُحسن شرحهُ).

لكن عندما يصل أبونا لسيرة الجاثليق سبريشوع الرابع قيوما +1225م المعاصر لابن العبري +1286م، والغير مذكور لدى ماري بن سليمان +1147م في أهم مصدر (المجدل) لتاريخ كنيسة المشرق لأن سبريشوع كان بعده، تختلف الأمور قليلاً بالسماح، حيث يقول أبونا:كان هناك متنافسان هما، سبريشوع ابن المسيحي الذي اختير لقداسته وعلمه وفضله، والقسم الأكبر اختار سبريشوع قيوما لأنه اكتسب خبرة من عمه البطريرك السابق، ويقول ابن العبري عنه أنه أتى بالرشوة 7000 دينار، دُفعت عن طريق أمين الدولة الطبيب أبو كرم بن صاعد النصراني (أبو كرم من رعية ابن العبري).
ومع أن الأب أبونا كجميع من له اهتمام بالتاريخ والتراث السرياني في العالم على الإطلاق كالجاثليق النسطوري دنحا الذي عندما استقبل ابن العبري سنة 1277م، التفت الجاثليق إلى الشعب السرياني الحاشد، وقال لهم: "طوبى للشعب الذي له هذا"، وأبونا أيضاً من أشد المعجبين به، إذ يقول: ويأخذنا العجب بحياته القصيرة وغزارة إنتاجه في العلوم بكل فروعها، فلسفة، طب، تاريخ، قانون، كتاب مقدس، فلك، لغة.الخ. (ج3 ص 29، 68).
ومع ذلك وهنا الأهم، يُكمل أبونا جملة مهمة جداً على قول ابن العبري " سبريشوع جاء بالرشوة 7000 دينار"، هي: (وابن العبري لا يتسم عادة بالعطف على النساطرة ج2 ص264).
(وحاشا لي أن أقارن نفسي بابن العبري)، ولكن كل كاتب غير آشوري وكلداني حالي يكتب شيئاً لا يعجبهم، فهو مُغرض، ويشيع، ولا يتسم بالعطف، حتى ولو كان ينقل ما قالوه هم بأفواههم.

وختاماً أقول لإعلام بطركية الكلدان ولغبطة البطريرك ساكو: وكتب بيلاطس عنوانا ووضعه على الصليب "يسوع الناصري ملك اليهود"، فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلاطس: لا تكتب: ملك اليهود، بل إن ذاك قال أنا ملك اليهود، أجاب بيلاطس: (ما كتبت قد كتبت). يوحنا 19/19-22.
http://karemlash4u.com/up/download.php?img=82008
http://karemlash4u.com/up/download.php?img=82009
http://karemlash4u.com/up/download.php?img=82010
وشكراً/ موفق نيسكو











رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,054,795
- البطرك ساكو يؤكد: الكلدان والآشوريين، أصلهم يهود، لا عراقيين ...
- البطرك ساكو يؤكِّد: الكلدان والآشوريين، أصلهم يهوداً، لا عرا ...
- المقابلة مع أسقف أوربا السرياني النسطوري عبديشوع أوروهوم
- بابا الفاتيكان للبطرك النسطوري دنحا: حتى لو سميتم كنيستكم آش ...
- مذابح السريان على أيدي النساطرة أسلاف الآشوريين والكلدان/ ج ...
- مذابح السريان على أيدي النساطرة أسلاف الآشوريين والكلدان ج2/ ...
- مذابح السريان على أيدي النساطرة أسلاف الآشوريين والكلدان ج1
- نعوم فايق و (شلّخ ملّخ) هو أحد أسماء الآشوريين الجدد
- غبطة البطريرك لويس ساكو والمكوَّن المسيحي، مطلوب أعمال، لا أ ...
- أسماء مدينة الموصل واسم آشور (أثور) العبري والآشوريين الجدد
- كلمة (عَرَبْ) سريانية معناها الغرب
- كلمة الآشوريين (الأثوريين) تأتي بمعنى أعداء الإنسانية في الأ ...
- النعوت التاريخية للمصطلحات الكنسية
- علم الآشوريين الجدد سيباري بريطاني وليس آشوري
- أسماء مدينة بغداد وسبب تسمية طائفة من السريان النساطرة بالكل ...
- كيف أخطأ المطران أوجين منا باستعمال كلمة آسورَيا (ܐ-;- ...
- مار بهنام الشهيد المسيحي هو ابن الأمير الفارسي شابور وليس اب ...
- كنيسة المشرق إن لم تكن سريانية، فتسميتها بالميدية أو الكردست ...
- كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج6
- كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج 4


المزيد.....




- السعودية... -الشورى- يطلب من -الأمر بالمعروف- معلومات دقيقة ...
- استئناف المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة في الدوح ...
- تظاهرات في غزة ورام الله ضد «الاعتداء» على أسرى فلسطينيين في ...
- إندونيسيا تعيد النظر في إطلاق سراح زعيم -الجماعة الإسلامية- ...
- أزمة شباب الإخوان.. هل عجزت الجماعة عن تقديم أجوبة مقنعة؟
- البابا فرانسيس يطلق تطبيقا رقميا للصلاة معه
- الشؤون الدينية في تركيا تعاقب الأئمة المدخنين في الحج
- الإمارات تستعد للزيارة التاريخية المشتركة لبابا الفاتيكان وش ...
- نشطاء: وفاة رجل دين سعودي بعد 5 أشهر من احتجازه
- الإمارات تستقبل شيخ الأزهر والبابا فرانسيس يوم 3 فبراير المق ...


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موفق نيسكو - ارتباك وتهرب إعلام بطركية الكلدان مما هو مُبان