أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد مهدي - (( إستقامة النسق المعنوي قصدا وتعقلا ))















المزيد.....

(( إستقامة النسق المعنوي قصدا وتعقلا ))


رائد مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 5491 - 2017 / 4 / 14 - 11:28
المحور: الادب والفن
    


دراسة نقدية كتبتها عن نص الشاعرة الأديبة السورية الدكتورة - نجاح ابراهيم - والذي كان بعنوان - لن أستدير - .
ألإستدارة بمعناها العام هي تغيير مسار وانحراف أفقي عن نصف الجهة التي كانت وجهة للقاصد وقد تكون انحراف عمودي معاكس عن كامل جهته ووجهته التي سار عليها فيما مضى .ألإستدارة قد تكون مكانية نحو جهة ما أو زمانية ، وأحيانا تكون ثقافية أو عقائدية أو أسلوب حياة كامل لكن الإستدارة بمفهومها الأشمل هي التغيير وقد يحدث قسرا وقد يكون عن اختيار وفي المواجهة تتعدد وجوه الإستدارة بين مستدير نحو الهلاك أو نحو النجاة ، نحو النصر أو الهزيمة ،نحو الإستسلام أو المواجهة ولكي تعرف الشاعرة عن ماهية الإستدارة التي أعلنت عن رفضها جملة وتفصيلا بدء برفض استدارتها نحو اللذائذ على حساب ماتعتقد أنه أهم من حياتها بما فيها فاستشهدت بحنظلة بن أبي عامر الذي رفض الإلتذاذ الطبيعي والمشروع في ليلة عمره وتوجه إلى حتفه فلم تغره لذة ليستدير عن قضيته ومبدأه .ولكي تعرفنا الشاعرة أنها تعتنق قضية تجدها فوق كل لذة وتنعم وإن كانا مشروعين لكن على حساب مبادئها فهي ترفض ذلك رفضا قاطعا .
وتقتبس الشاعرة معالم التماثل فيما أراد العربان في ذلك الزمان لحنظلة أن يستدير عنه بما يريده العربان اليوم لها أن تستدير عنه أمام مغريات كثيرة وملهيات ولذائذ منسية لأقرب مايكون للإنسان ومن العناوين العامة إلى التفاصيل الدقيقة تشعب الوصف لجهة تقابلها مع العربان الذين هدفهم الأول هو لحم المرأة لأن سطحية أفكارهم وعقائدهم تملي عليهم أن يتعاملوا قشريا مع المرأة فلا يرون لها من محتوى سوى اللحم الشهي الذين يتكالبون عليه بكل حيلة وطريقة مثل تكالب الوحوش للذة الأكل وذلك التكالب يقينا يطبع المتكالب عليه على الخوف ويستدرجه نحو الهذيان حين ترتفع حرارة المواجهة لنار حقدهم الهمجي وبديهي أن السبيل قد يفتقد في مواجهة يكتنفها الغبار ويهال أثناءها تراب التضليل وضباب الخداع فتجر كل تلك التفاصيل من هو في قلب المواجهة نحو توقف مدركاته الحسية حتى يرى نفسه كالقتيل لايسمع إلا أنين المغدورين وصراخ الموجوعين ولا يرى إلا نفسه بينما أعداؤه يلتبسون الحيل ويستترون بالدين ويتخفون بالدجل ، فلايتكلم لأنه لا جدوى من الكلام مع المتكالبين الذين لايفهمون أي لغة إنسانية سوى لغة السيف ولايعرفون إلا لونا واحدا هو لون الدم فيشعر فعلا بأنه قتيل ويشعر أنه ليس في رحلة تنتهي به إلى مستقر بل هو في مستقر لارحيل بعده أو يمكننا القول بأن بقاءه على مبدأه هو عكس الرحيل المراد إليه وصموده وترحيبه بالألم الذي يربطه بالعزة له أولوية الإرتباط به على أن يطردونه عن غايته مستشعرا ذل الإنهزام.
وتفصل الشاعرة مبررات عدم الإستدارة أو مبررات الثبات على السبيل بدء بالكرامة التي جعلت من شخصها عنوانا لها ومقدما فأول مايمكن تغييره من أي موضوع حتما سيبدأ التغيير من العنوان فالشاعرة ترى نفسها واجهة حضارية وأن الكرامة الحقيقية من وجهة نظرها هي تمسك الأنسان بتحضره والدفاع عنه أمام هجمات بدائيي العقول وأصحاب الفكر الهمجي المتوحش. ثم تذكر لوازم ذلك التقدم الذي تستمكن فيه فمن الطبيعة والبيئة التي تساعد الأعراب في مهمتم بالتضييق عليها الى الهشيم المحترق والذي هو بقايا وآثار الدمار الى ضغوطات المعيشة الناجمة عن استحواذ العربان على الخبز الرامز للمقدرات المالية والقوة الإقتصادية فتتذمر مما ترى من أمور تشابه اللعنة ، ولأن غرائب الأذى متواصلة فهي تجد في ذلك لعنات متواصلة على البشرية كافة قد حلت بوجود هؤلاء اللامنتمين للحضارة والمعتنقين لأفكار الموتى والرافضين لكل فكر ينتمي للأحياء فبذلك باتوا مصدر أذى ولعنة على كل العالم فلم تستثني أحدا ممن أضرموا النيران في وطنها وهشموا معالم الحياة فيه وقطعوا اوصاله وبددوا حلم الحياة الرغيدة فيه فتدين الشاعرة أسياد تلك اللعبة الدموية وعبيدهم الذين قد يلبسون التيجان المذهبة لكن حقيقة تلك التيجان أنها من صنائع الذل و الخزي ذلك التاج الذي يقود صاحبه للتعكز على الرياء ويضطره للنفاق بل ترى ان تلك التيجان على غير أمكنتها المناسبة فلايليق بالذليل التتويج .وتلتفت لعمق الإصرار التاريخي فيها والمتجذر من جدتها مرورا بها بأنها عرش ومن طبيعة العرش الرفعة والسمو لا الخضوع ولا الإنحناء فكانت تلك ثوابتها. ومن رفضها للأستدارة بنوعيها المكاني والزماني فهي لا تؤمن بأستدارة لغير وطنها ولاتؤمن بأفكار لزمن إلا زمانها وكذلك هي ترفض الإستدارة إليهم ولو على صعيد التأمل لا أكثر فهي ترى بظهورهم في ذهنها تفاصيل للعار تتخذ وجوه بشرية بينما هي ترى مكوثها في حزمة قوس قزح عامر بالحياة خير من ان تستدير لترى سواد زحفهم وظلام قلوبهم ، هي لاتستدير نحو بيوتهم كي لاتشعر بالقرف من وابل النساء التي ملؤا بها بيوتاتهم تلك النسوة اللاتي رسالتهن في حدود شراشف الشنار ذلك الذي تسلل اليها من أجساد الذين ينامون عليها بشرورهم ولؤمهم وحقدهم على الحياة هي كانت ترى استحقاقهم الطبيعي أن يكونوا سادة للعهر ولسفك الدم لذا تأنف أن تستدير عند خطابها لمثل تلك الفئة الباغية اللئيمة بكل معان الكلمة وبذا تكون هنا رافضة لاستدارة تحرفها عن مكانتها واستحقاقها نحو أستحقاق لايليق بها عند محادثة هؤلاء السفاحين الهمج .
وتجد الشاعرة نفسها غير محتاجة لاستدارة وهي تعرف أعداءها بصفاتهم ونقاط الضعف فيهم فكانت واثقة أشد الثقة بأنهم على مايمتلكون من مال وسلاح ومنابر عنف هم لايزالون تحت قدمها التي ماأن تكشفها لهم سيتساقطون تحت ترابها أذلة لأنهم بهذا المستوى من ضعة الذوق وهوان السطحية وسذاجة الوجهات هي تراهم بالفعل في سوابق تشهد لهم أنهم صغروا تيجانهم تحت أحذية النساء وشواهد التاريخ حافلة بقصصهم المخجلة وتراهن الشاعرة بأنها ماان تريهم قدمها سيكفرون بكل أوامر اولئك الأموات الذين رضعوهم الحقد على كل ماهو حضاري وأحالوهم لمعاول هدامة لجسد الحياة فتعلن قوتها بالجمال الشامي وهنا توحي الشاعرة لمتلقي النص بأنها ستواجه قبح اولئك الأعراب الموتورين بالجمال الشامي الذي سيفتك بقبحهم ويحيلهم الى مجانين يسهل التحكم بهم واستبعادهم إلى حيث كانوا في جحور الجنون ومغارات الاعتلال الذهني .الجمال الشامي كان المقصود به هو المظهر الطبيعي لأنسانية الأنسان الجمال الشامي هو القيم الحضارية الشامية هو العقل والمنطق الذي سيكتسح الدجل والخرافة والأرهاب الجمال الشامي هو المحبة التي ستنزع فتيل الكراهيات بكل انواعها الجمال الشامي هو السلام الذي كانت عليه الشام وسيعود اليها ولانقول ستعود اليه لأن الشام في سلام مع كل الشعوب لكن أتت اليها العربان واضرمت في ياسمينها النيران حقدا على الإنسان وكفرا بإنسانيته.
لذا كان حبها لوطنها يحتم عليها أن تدخر له معالم جمالها الذي انتهلته منه ، ومفتخرة بصفات شعبها الأصيل وتاريخه المجيد ورحلة كفاحه وإنشاده وتوقانه لحرية صماء. وكلمة صماء تشير الى حرية تستقطب الكل وهي حرية ينتفع منها الجميع لا كما هي الآن يرفعها العربان كلمة حق أريد بها باطل وتفتخر الشاعرة بمن قيدها وربطها بقيم الرفعة والسمو في حب الوطن والحياة والحضارة وتشهد بذلك لأبيها بنعم ماقادها إليه ووجهها نحوه . ثم تعترف بأنها عزلاء عن الحقد الذي تسلح به العربان وتشعر بغربتها داخل بيدرها حتى ينجلي ذلم الحزن المحيط ببيدرها والمضاف الى وطنها من تجار الحروب . وتؤكد بأنها ستواصل رسم القبلات أينما كانت وستكون قبلات محبة تعرف بها من خلالها حين تضيع ملامحها فأن غير الزمان معالمها ستبقى القبلات دليلا اليها وعنوانا لغايتها وطريقها وهدفها لأن القبلة عنوان محبة ترى نفسها جديرة به.
وتكتمل معالم قناعتها ورؤيتها بلمسة أخيرة تضعها على لوحتها الشعرية في حب الوطن فتجعل من الشام مستقرا ومحورا وعقيدة ومقصدا وعنوانا يهتدى اليها منه لا من صحاري العربان هي أوجزت لنا أن الشام هي وجه الحياة ووجهتها التي لايمكنها أن تستدير عنها لأنهاحين تفعل ذلك تكون قد استدارت من جهة الحياة وحضارتها الى جهة الموت المتمثلة بالحياة البدائية وهمجيتها .
وبعد أن أسرفنا كثيرا بتفسيرنا وتأويلنا وتنقيبنا في فكرة النص ننتقل الآن لمعالمه وبنيته فيبدو لنا النص طويلا على غير شاكلة القصيدة النثرية المعاصرة والتي تميل كثيرا للأختزال والتكثيف والإيجاز وقد تكون رؤية الشاعرة أن الموضوع بحاجة الى أيراد تلك الجزئيات الكثيرة والمطولة والمكررة أحيانا في المضمون لا بالحرف .
ألجانب الآخر هو الإستدارات التي تطرق النص اليها من تاريخية وزمانية ومكانية وعقائدية وصفاتية . ونناقش هنا بأيجاز أن مصطلح الإستدارة او كما هو في العنوان لن أستدير هل يمكننا أن نعده عنوانا تاما لموضوع أم أن الشاعرة أرادت لعنوانها أن يكون ضمن النص أو فيما وراءه بعد هضمه لأن عبارة لن أستدير تحتاج لمضاف يدل عن تفاصيل ماهي بصدد عدم الأستدارة اليه والتي أورد النص تفاصيلها ولم يتسع لها العنوان .وبالضبط يكون هذا العنوان مثل علامة قف المكتوبة بالشارع فتتخطاها بكثير حتى تعرف سبب ماتوقفت لأجله فكان العنوان إشارة سريعة لتنبيه لايحتمل التفصيل .
ويتبادر لذهني أن الشاعرة جعلت عنوان النص بهذه الشاكلة لتكون الصورة المعنوية للنص أو مطلبه متصدر للعنوان كي لايستدير القاريء من معنى العنوان الى معنى النص بل يكون المعنى المتقصى في النص نسقا واحدا يقود الى معنى العنوان بنسق واحد دون أن يعرج أو يستدير ليهضم الفكرة فيمضي قدما لمعرفة معنى العنوان الذي ستطابق كلماته معانيها ، وتتحقق حالة عدم الإستدارة في تسلسل تعقل النص.
وتواجهنا إشكالية معنى الإستدارة أيضا فمالذي سيحدث لو تحقق الدوران ؟ لن يتحقق شيء فقط إضاعة للوقت وسيجد المرء فقط نفسه لو أتم أستدارته .
طيب وماذا لو أمتنع الشخص من أن يستدير فمالذي سيجده بعد ذلك سوى نفسه !!
فألأشكالية تتلخص بجدوى تحقق الإستدارة على الذات من عدمها ، لكن نجد لها مخرجا وحيدا قد يبدو لي معقولا وهو أن الإمتناع عن الإستدارة له الرجحان في النص وذلك لعدم جدواه وعدم أضافته لجديد سوى إضاعة الوقت وهدر الطاقات في قضية لاتحتمل النكوص ولا التخاذل وليس لأصحابها سوى المضي قدما كي لايحيدوا عن أهدافهم ولايضلون عنها بالإستدارة لغيرها .
تمنياتي لصاحبة النص الشاعرة الدكتورة نجاح ابراهيم بالتوفيق ومزيدا من العطاء والتألق . وهذا هو نصها الذي تناولناه بالنقد :
- لنْ أستدير -
أنا مثلُ "حنظلة "
لن أستديرَ
وهذي العربان المتكالبة
على لحمي
تدمنُني الخوفَ والهذيانَ
وفقدانَ السبيلْ
فأُحسّني بلا موتٍ
أشبهَ بالقتيلْ
وبلا رحيلٍ مطروداً كالذليلْ
لن أستدير
والكرامةُ خلفي
ريحٌ مجنونة في هشيم
وخرائطُ الحُلمِ تتقطعُ
رغيفَ خُبزٍ بيد العربان
اللعنة تلوَ اللعنة
لن أستثني عَبداً
لن أستثني سَيّداً
تاجَ خزي، صولجانَ رياء؛
" بئس ما تاجٌ على رأسِ خانعٍ ذليلْ"
قالتها جدّتي الزّباء
من على عرش في الشام
لن أستدير
لئلا أقرأَ في وجوهكم العارْ
والزّحفَ الأسودَ يصبّ خارجَ الأسوار
والأسرّة الرّاشحة بوابلِ نساء
ذبحن العروبة فوقَ شراشف الشنار
أجزمُ ..
يا سادة العُهر، وسافحي الدّمِ في البلدان!
إنْ رأيتم قدمي؛
لرميتم في البحرِ التيجان
وكفرتم بالعرق النبيل..
هذا الجمالُ الشامي
أدّخرهُ لوطنٍ أصيلْ
لا يؤمنُ بأيّ دخيلْ
وطنٍ أروحُ إليه بشبقِ المحرومِ
من الأمانْ..
باحتراقِ مَنْ خَبِرَ القيدَ
فغنّى طوالَ كبريائهِ لحريةٍ صمّاء
ف" نعم ما قيدٌ في ساعدِ حرّ أبيّ "
عزلاءَ أنا، إلاّ من بيدرِ اغترابٍ وحزنِ
وتبقى قبلتي- مهما أضعتُني- مثلَ دمي
ظليَ الظليلْ
إن اختلفَ الرّمحان في آخر الزّمان
أو اتفقَ الرّمحان
هي الشام
مستقري الجميل .

نقد : رائد مهدي / العراق.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,055,642,353
- ألتاريخ والقانون والضمير مع شعب كردستان بتقرير المصير
- (( ألحب دموي حين يسري مع الدم ))
- (( ألقضاء على الإرهاب مسؤولية الدول العظمى ))
- (( إضاءات على قصة يبحث عن رتاق الفتوق ))
- (( سمفونية الحزن في مناجاة تتخطى الترتيب ))
- (( ألواجد والموجود في نص الشاعرة العراقية صفا الهلالي ))
- (( غادة ))
- أمهات
- الفكرة الإنسان
- لماذا أنا إنسان ؟؟؟
- إبتسامة من أزمنة الفرح
- لك الحب والسلام


المزيد.....




- يوتيوب.. 100 فيلم مجاني من إنتاج هوليوود
- وفاة المسرحي اللبناني زياد أبو عبسي
- -القصة القديمة-.. مسلسل ينقل تل أبيب إلى عمّان ويثير سخط الأ ...
- أميرة أردنية تتعلم اللغة التركية في عمان
- العثور على قطعة فنية ثمينة عمرها 1600 عام بعد 4 عقود على سرق ...
- ما تبعات حرب اليمن على التراث الثقافي؟
- الفنان بانكسي المعروف والمجهول
- فنانة خليجية تضع مولودتها الاولى من زوجها الأمريكي واسمها غر ...
- معرض الكتاب الكويتي يلفظ مدونا إسرائيليا ويؤكد عروبة القدس
- مشروع القانون المالي على طاولة مجلس المستشارين


المزيد.....

- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد مهدي - (( إستقامة النسق المعنوي قصدا وتعقلا ))