أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - رائد مهدي - ألتاريخ والقانون والضمير مع شعب كردستان بتقرير المصير














المزيد.....

ألتاريخ والقانون والضمير مع شعب كردستان بتقرير المصير


رائد مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 5489 - 2017 / 4 / 12 - 06:37
المحور: القضية الكردية
    


لايخفى على متتبعي التاريخ أن العراق الحالي قد نشأ وأصبح دولة ذات سيادة في عام 1921 حيث تأسست المملكة العراقية وعاصمتها بغداد وقبل نشوء الدولة العراقية بخمس سنوات أي في عام 1916 تم ترسيم الحدود بين المناطق الخاضعة لسلطة البريطانين وبين المناطق الخاضعة لسلطة الفرنسيين فكانت الحدود بين الحسكة والموصل وبين القامشلي وديار بكر وبين زاخو وآنذاك كانت كل تلك المناطق خاضعة لسيطرة البريطانيين والفرنسيين وتم تثبيت تلك الحدود لأجل محتليها وبعد خمس سنين من الترسيم قامت الدولة العراقية ومن سوء حظ كردستان أنها تشتت بذلك الترسيم فكان جزء تحت سلطة الفرنسيين وقسم منها تحت سلطة العثمانيين المهزومين بالحرب العالمية الأولى وقسم منها تحت سلطة ايران الشاهنشاه وقسم منها أضيف للدولة العراقية الجديدة وصاروا جزءا منها ولم يشفع لهم اختلاف لغتهم عن العرب ولا اختلاف أزياءهم ولا عاداتهم وتقاليدهم عن العرب كل أولئك ضربت عرض الجدار وتمسك عرب العراق بالكرد ومع مطالبتهم بالاستقلال بدء بالعهد الملكي ثم الجمهوري والى زوال نظام البعث من العراق وهم يتوقون لتقرير المصير وان يعيشوا بأستقلال دون تدخلات من جهات أخرى هذا من جهة . لذا فالتاريخ يقف لجانب كردستان بتقرير المصير.
أيضا لا يوجد أي نص قانوني في الدستور يلزم أقليم كردستان بعدم إجراء إستفتاء تقرير المصير . كما لايوجد نص دستوري يشترط موافقة حكومة المركز على الأستفتاء من عدمه . إذن القانون والدستور يعطي لأقليم كردستان حق تقرير المصير والأستفتاء على ذلك .
أيضا الضمير يقف لجانب الأقليم في مسألة تقرير المصير ولنفترض أن للأقليم قوة عسكرية ونفوذ عالمي يمكنه من أخضاع كل المحافظات في وسط وجنوب العراق لسلطته وان له من القدرة ان يجعل عاصمة العراق الرسمية في اربيل وان يسمي كل هذه المساحة من دهوك الى البصرة بأسم معين ويكون فيها الكرد هم الحكومة المركزية فياترى هل يرضى العرب على تلك الحالة أم تقوم القيامة ؟! هذه الأحواز العربية والتي لاتمثل سوى 5 % من سكان أيران تجد كل العرب متعاطفين معها ويتوقون لأنفصالها وإستقلالها عن إيران فلما ثمانية ملايين كردي ونصف المليون لاتعني شيئا حين تطالب بالأستقلال ؟! ترى كم عدد سكان دولة قطر والبحرين ألم يكونا دولة واحدة وأنفصلا واستقلا رغم تشابههما في كلشيء وقد إحترم العالم قرارهما واعترف بهما كدولتين مستقلتين وذات سيادة .ترى لماذا كردستان غير مسموح لها بذلك ! لذا نجد الضمير الإنساني يقف لجانب الكرد في دعواهم للإستقلال .
فأن كانت هناك مبررات تاريخية وقانونية ومعها الضمير الإنساني كلها في صف القضية الكردية مايمنع من إلزام حكومة المركز بأحترام القانون و الدستور وعدم تعطيل او اعاقة العمل بما هو جائز قانونا .
وبحال وجود المعرقلات تجاه هذه القضية التي طالت لعقود وإمتدت لأجيال فمايمنع من تدويل القضية وإستصدار قرارات دولية تلزم حكومة المركز بالإنصياع للقانون والدستور الذي هي شكلت تحت خيمته وإستنادا اليه . ؟!
أيضا مايمنع حكومة الأقليم من التحالف مع جهات عالمية لها نفوذها وسلطتها وقوة تأثيرها على منظمة الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وإستصدار قرارات تقف لجانب قضيتهم بتقرير المصير .
أيضا مايمنع الناشطين الإنسانيين في الأقليم من الأنفتاح على جميع المنظمات العالمية ومنظمات حقوق الإنسان داخل وخارج العراق وكسب تعاطف العالم دعما لحقهم بتقرير المصير .
ويبقى الشعب الكردي هو الأعلم بما يراه لازما وضروريا وهو الأعلم بتحديد الزمان والمناسبة التي من خلالها يتخذ هذه الخطوة . ولإنني لست من كردستان لذا لايمكنني ألتحليل والأقتراح بأكثر من ما وضحته وأقترحته وقد أملى علي الضمير الإنساني أن أبدي هذه الرؤيا وهذه المقترحات لكوننا عائلة أنسانية كبيرة على سطح هذا الكوكب ونتوق ان نرى بعضنا مرفهين وبسلام وأمان فمن منا لايتمنى لعائلته الخير والسعادة . فنحن عائلة إنسانية كبيرة نسكن في بيت واحد كبير يدعى كوكب الأرض وحاكمنا جميعا هو الضمير الإنساني قبل كل سلطة .

رائد مهدي / العراق





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,845,407,579
- (( ألحب دموي حين يسري مع الدم ))
- (( ألقضاء على الإرهاب مسؤولية الدول العظمى ))
- (( إضاءات على قصة يبحث عن رتاق الفتوق ))
- (( سمفونية الحزن في مناجاة تتخطى الترتيب ))
- (( ألواجد والموجود في نص الشاعرة العراقية صفا الهلالي ))
- (( غادة ))
- أمهات
- الفكرة الإنسان
- لماذا أنا إنسان ؟؟؟
- إبتسامة من أزمنة الفرح
- لك الحب والسلام


المزيد.....




- البابا يطالب بتحرك سريع لتجنب غرق المهاجرين في المتوسط
- ليبيا تعترض مهاجرين غير شرعيين في البحر المتوسط
- انتهاكات جسيمة في مخيمات اللاجئين
- وفاة 13 وجرح 269 واعتقال 729 متظاهرا منذ انطلاق الاحتجاجات
- حقوق الانسان: وفاة 13 متظاهرا وسقوط 729 جريحاً منذ انطلاق ال ...
- شاهد: 15 ألف ألماني يتظاهرون في ميونخ دعما للاجئين
- شاهد: 15 ألف ألماني يتظاهرون في ميونخ دعما للاجئين
- الأردن يؤكد استعداد بلاده التعاون لإعادة اللاجئين السوريين ل ...
- مطالبات لنتنياهو بتقديم المساعدة الإنسانية للاجئين السوريين ...
- البابا يدعو إلى الحرص على سلامة المهاجرين وكرامتهم


المزيد.....

- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد
- متى وكيف ولماذا يصبح خيار استقلال أقليم كردستان حتميا؟ / خالد يونس خالد
- المشكلة الكردية في الشرق الأوسط / شيرين الضاني
- الأنفال: تجسيد لسيادة الفكر الشمولي والعنف و القسوة // 20 مق ... / جبار قادر
- انتفاضة السليمانية وثورة العشرين / كاظم حبيب
- الطاولة المستديرة الثانية في دمشق حول القضية الكردية في سوري ... / فيصل يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - رائد مهدي - ألتاريخ والقانون والضمير مع شعب كردستان بتقرير المصير