أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - اسحق قومي - مربط الفرس.غيرّوا في مناهج تفكيركم، طوّروا في آليات وأبجديات ،سياستكم ،.














المزيد.....

مربط الفرس.غيرّوا في مناهج تفكيركم، طوّروا في آليات وأبجديات ،سياستكم ،.


اسحق قومي
الحوار المتمدن-العدد: 5485 - 2017 / 4 / 8 - 16:30
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


شتار الفصول:10167
مربط الفرس.غيرّوا في مناهج تفكيركم، طوّروا في آليات وأبجديات ،سياستكم ،.
هناك تراكمات ،سياسية، ودينية ،ومذهبية، واقتصادية .تتناحر في الشرق الأوسط ، وتتصارع فيما بينها، وبعضها قديم يعود لأكثر من ألف وأربعمائة عام
لكنها تعيش صراعاً ،حقيقياً على أرض سوريا ،والعراق ،بشكل خاص . أرض الحضارات الأولى في العالم.أرض آشور وآرام التي تم احتلالها من قبل شعوب وأقوام عدة حتى انتهت إلى الحكم العربي ،وحين تكون هذه الأرض من الأهمية، بمكان للعالم قاطبة ً.فلابدّ أن تكون في مرمى أفكارهم ومصالحهم .لهذا يُجندون مفكريهم، وساستهم ،وعصابتهم. على رسم مشاريع تستمد عناصر قوتها ،من التناقضات الرئيسة، التي تعيشها المجتمعات في المنطقة التي أشرنا إليها ،ومنها سوريا والعراق.
بالأمس يوم الجمعة فجراً ، تم استهداف مطارالشعيرات العسكري من قبل البوارج الأمريكية،لماذا في هذا الوقت بالذات؟!! هل من أجل خان شيخون ؟ وقلنا البارحة كم تتشابه الذرائع مابين سوق الهال في سراييفو في مطلع تسعينات القرن العشرين الماضي ومقتل خمسة وثلاثون شخصا، ومابين كيماوي خان شيخون الذي حدث في 4/4/2017م ؟!!!!لكن المشكلة ليست هنا، وليست عند تعنت الرؤساء تجاه الحق المغتصب ..ولا بمواقف الحكومات السابقة، منذ مشروع .إيزن هور، وحلف بغداد، ونعتقد الأمر يمتد لأبعد من ذلك بكثير .
والسؤال...ألم نقرأ نحنُ كسوريين ، سياسيين وعاديين بأن هذا النوع من التفكير والوقوف عند هذه السلوكية جلبت وستجلب علينا الويلات ؟!!
وبشكل سريع جداً ، الإمارات لم يكن لديها الحضارة السورية، ولا حتى السعودية ولا قطر.لماذا نجد تلك الدول تنمو وتتطور ونحن إلى تأخر وتقهقر ...وربما إلى ،زوال؟!!
من يفكر بشكل سليم ، لواء اسكندرونة، بالأمس فقدناه في اتفاقيات مع فرنسا .وجاءت مشكلة الجولان، وأعتقد سيكون هناك العديد من الأجزاء ستذهب ولن تعود، حتى لو كرسنا لها كل الوجود السوري والاقتصاد السوري ، والإنسان السوري..
من هنا علينا أن نفكر بشكل عملي.قد يقول قائل: وتعتقد بأننا لانفكر بشكل عملي.؟!! أقول له ولكم لا ، نحن نفكر في وادٍ والعالم يريد منا الوادي كله.
لهذا قلنا البارحة،تصالحوا حتى مع العدو، تصالحوا.لابدّ من أن نغير في الاستراتيجية والتكتيك، وإلا فالمواقف المتحجرة ، لم تعد تُجدي مع عالم متحرك.
القوانين السياسية والعسكرية والمدنية ، تبقى تقتل أصحابها لو هم لا يُجددون بها ويطوّرون ،أدواتها.لا يُعتبرخائناً من غير في سلوكيته السياسية ،لمواقف يُحافظ من خلالها على وطنه ،وعلى إنسانه، وتاريخه !!! بل الخيانة تأتي حينما نقف مواقف لم تعد مجدية، لابل تدل على تحجر في الرؤية السياسية ،وعدم مجارات الأمور والضرورات .والسؤال خسارة عضوٍ من الجسد أم خسارة الجسد كله؟!!!
ولو قرأنا بالأمس ماجرى للرئيس الراحل صدام حسين، لأدركنا أهمية المعنى الذي نقول به.وهنا مربط الفرس.من له فليفهم، ومن له فليذمنا. لقصر نظره.وبصيرته، ولوطنياته .الكرتونية والتجارة القارية، ومن باع الحقيقة في سوق النخاسة نعرفه، نعتقد بأنّ قولنا سيتم قرصنته من قبل التجّار العابرين للقارات، ولكننا نثق بأن مانقوله هو مايجب أن يكون، غيرّوا في مناهج تفكيركم، طوّروا في آليات وأبجديات ،سياستكم فوالله أنتم من سيحرق كل الإرث السّوري…لو بقيتم بهذه الحالة ، وذاك التفكير..لا تقولوا معنا هذا ولا ذاك، فكلهم أمام مصالحهم سيتركوننا في نصف الطريق…
.وستُباع أرض سورية لكلّ شذاذ الآفاق...
حافظوا عليها بتطور تفكيركم.هناك مخططات أقوى منا جميعا ،لاتستهينوا بمن لديهم قوة إقتصادية، وعسكرية ،ودبلوماسية، ومن يستهين بهم فهو كمن يُحارب طواحين الهواء.
اسحق قومي.
شاعر وكاتب وباحث سوري مستقل يعيش في ألمانيا....
8/4/2017م





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,791,422
- هل نحن أمام تشابه مسرحيتين سراييفو وخان شيخون.؟!!
- كتابة المشروع القومي ،بين المستلزمات ،والمعوقات، والتحديات
- كلمة بمناسبة عيد رأس السنة الآشورية (أكيتو).عيدو بريخو، وشات ...
- داعش وإصلاح الشرق ضرورة كونية.
- رسالة في عيد المعلم
- المبدع الخالد ،والتجربة الإبداعية.
- الصراع الديني ، والفكري والاقتصادي ،والأسرة الكونية إلى أينْ ...
- إشكالية ،مفهوم التقمص، قرأته ، منطقيته ، فلسفته ؟!
- حماية الإنسان من العنف الديني.والدعوة لثورة بيضاء.ومؤتمر عال ...
- الفارس الغنائي يعقوب شاهين وفلسطين
- الولادة الإبداعية ، وطول القصيدة العامودية ، العصرية.
- رؤية في الماضي ،لمستلزمات الحاضر ،والمستقبل.
- الطلاق في الكنيسة الانطاكية الأرثوذوكسية في العالم.
- حركة الترجمة السّريانية
- سوريا ومستحقات ما قبل مؤتمر جنيف الثاني.
- تعقيباً على ما جاء في مقالة للسيد ميشيل كيلو وما ردَّ عليه س ...
- اسحق حنا قومي
- كتابنا القصور والقصوارنة في الزمن المقهور.
- قصيدة بعنوان: حبيبتي من سليكون...
- أسئلة للنقاش والحوار....


المزيد.....




- ريبورتاج: طرابلس الليبية تحتفل بالمولد النبوي بعد أعوام من ا ...
- السلطات الفرنسية تلجأ للقوة لفض احتجاجات السترات الصفراء
- بينها مقتل خاشقجي.. أوغلو يناقش مع بومبيو عدة قضايا بواشنطن ...
- كيف يعطي تقرير الـCIA عن مقتل خاشقجي -مخرجا- للبيت الأبيض؟
- مخدر رخيص جديد يدعى "الاستروكس" يهدد الشباب في مصر ...
- شرطة كينيا: مسلحون يخطفون متطوعة إيطالية ويصيبون 5 في هجوم ع ...
- انتخاب الكوري الجنوبي كيم جونغ يانغ رئيساً جديداً للإنتربول ...
- مخدر رخيص جديد يدعى "الاستروكس" يهدد الشباب في مصر ...
- شرطة كينيا: مسلحون يخطفون متطوعة إيطالية ويصيبون 5 في هجوم ع ...
- انتخاب الكوري الجنوبي كيم جونغ يانغ رئيساً جديداً للإنتربول ...


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - اسحق قومي - مربط الفرس.غيرّوا في مناهج تفكيركم، طوّروا في آليات وأبجديات ،سياستكم ،.