أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ارشد احمد سمو - رسالة الى العراقي العربي














المزيد.....

رسالة الى العراقي العربي


ارشد احمد سمو
الحوار المتمدن-العدد: 5484 - 2017 / 4 / 7 - 22:51
المحور: كتابات ساخرة
    


رسالة الى العراقي العربي
(مهلاً لا تفكر سلباً)


المجتمع الواحد يتألف ، كما هو حال المجتمعات ، من مجموعة افراد منهم الاحباب ومنهم الاضداد ،منهم من يسعى للخير ومنهم من يرجوا فناء الغير وتعميم الشر في كل بيت وطريق وفج عميق .
اعتدنا نحن الكورد على التفكير الايجابي في حياتنا ومعيشتنا اليومية متكلين على ثلاث كلمات فقط في ادارة جميع امرنا ، في حزننا وفي فرحنا ، في خساراتنا ومكاسبنا ، في السراء والضراء ، حتى اصبح العيش من غيرها ضرب من الخيال لتكون كلمات سحرية لها اثرها في علاقاتنا مع بعضنا البعض، انها كلمات ثلاث بمثابة مفتاح لباب كل صلح بين المتخاصمين
(( من گرتى ، هه كو ، به لكى ))
(( لنفترض لو ، اذا ما كان ، لو ان ))
رغم ان فهمها سيكون عسيراً لمن لم يعش ويخالط الكورد ، الا انه بمجرد اعطاء القليل من الوقت للتفكير فسيكون ذلك ضامناً لفهم سريع .
وهكذا يسري الامر على ما هو معنوي غير مادي كالدولة التي شبهها الكثير من المفكرين والمنظرين بالانسان يعيش تلك المراحل التي يمر بها الانسان ويتفاعل مع غيرها من الدول كما يتفاعل الانسان مع غيره من الناس ، فالدولة (( - تحب - تغضب - تكره - تسعد - تفرح -تحارب - تتصالح- وووو .... )) وگأنها تحمل ذات الخصائص التي يُعرَف بها بنوا البشر .
اخي ( العراقي العربي ) ، مهلاً لاتفكر سلبياً فلنفترض ان الحال هو على ماغير عليه الان ولنفترض ان الناس يعيشون في سلامٍ ووئام ، ولنفترض ان الارض يعمها الامان فلا ظالمَ ولا ظلّام ولا عديم ولا معدام ولا نكير ولا نكران ولا يخذل من تعود على الخذلان ، لنفترض ان التعايش بين الاضداد في الاعراق والاديان والمذاهب والطوائف حتى العشائر ، عنوان ، لنفترض ان موسى وعيسى ومحمدٌ عليهم وعلى جميع الانبياء والرسل السلام اتوا الينا وزارونا بما يحمله قلوبهم من حب وعطف ورحمة وعايشوا ما نحن فيه من تخاصم وبعد عن مكارم اخلاقهم ورسالة الاديان ، وقالوا لنا، لِمَ التخاصم والتخاذل والتراجع والتناحر !!!!! اليس الخالق خلق وهو الذي ينادي بالفلق ؟اليس هو ذاته الذي عمد السموات والارض وجعل فيها رواسي وانهارا وكل مافيها لكم انتم بنوا البشر ؟؟ لم التباعد ولم التباغض ولم الهمس بالنميمة في الآذان !!!!
ارأيت ان بقوا معنا لفترة من الزمن فيا هل ترى سيتعدل شيء ؟؟ ما بالكم ان اقترح الثلاثة العيش معاً ووحدوا الاديان واخبروا الانام ان الرسالة ماهي الا الايمان بان الله واحد وليس لغيره الطاعة ولا الاستسلام .
لو ان الزمن عاد بنا الى ازمانهم ، وراينا بأم اعيننا عاداتهم واعراف اهل ذاك الزمان ، لاستنكرناهم واستنكرونا ورفضناهم ورفضونا لما فينا من يقين بتبدل العصور وتقدم الازمان ، لضحكنا عليهم دون ان نحسب حساباً لتلك السيوف في الغمدان .
اخي (العراقي العربي ) ،مهلاً لا تفكر سلبياً فلا المكان ولا الزمان بالملائم لنا كي نعيد ذكريات التخاذل الى الاذهان ، نحن بنوا الكورد نخاطب المقابل على انه انسان ، ولا نحاول اساءة الظن قبل الأوان .
نحن أمةٌ لطالما كنا من محبي الامان وناصري السلام ومن الداعين الى الوئام ، ولهذا كلي املٌ ان نُبقي عل اعرافنا ، عاداتنا ، كرمنا ، اخلاقنا،ابد الدهر والزمان .
يكثر الحديث في هذه الايام عن اجراء الاستفتاء حول استقلال كوردستان ، فضاق بذلك صدور اناس لا يفهمون او لا يريدون ان يفهموا ويتفهموا ماهية الطلب وما هو السبب ، وكانهم تناسوا قطع الارزاق ، ناهيك عن الاعناق ، وكانهم لا يريدون لهذا الشعب ان تقوم لهم قائمة ،مهلاً ايها ( العراقي العربي ) لا تفكر سلبياً وافترض ان ذلك من ابسط حقوق الانسان وان ذاك المطلب لا يعني نهاية التاريخ ، بل انه بداية لاحقاق الحق والخلاص من وجع والم وجرح لا يتم علاجه الا بهذه الطريقة وعلى هذا النحو من الاعتراف لنعيش معاً في جيرةٍ طيبة بعيدة عن التخاصم والتقاتل والنكران .
مهلاً.... نحن ايضاً لنا الحق كل الحق في رؤية العلم الكوردي مرفرفاً وشامخاً على مبانينا لتقر بها اعيننا وتهدأ بها نفوسنا ، نحن ايضاً نتعطش لرؤية ذاك اليوم الذي نفخر فيه بدولتنا ولحكم انفسنا وادارة امورنا دون تدخل من قبل من اسميناهم اخوتنا ، فيا ليتكم تتمهلون ولمطالبنا تفهمون .
مهلاً ايها العراقي العربي ، فلرب الذي نسعى اليه يعود عليكم بالمنفعة والسعادة والامان فالغيب علومها يعلمها فقط خالق الابدان والانسان .
دعونا نبني كوردستاننا ، دعونا نضمن مستقبل ابنائنا وبناتنا ، دعونا ننعم بالسلام ونعيش في امان نحن وانتم فلا الكيماوي ولا صدام استطاع ان ينهينا من الوجود ويسكت صوت الحق ودعوتها لذلك فلا انتم ولا من سياتي بعدكم قادرون على كبت ما في انفسنا من حب وعطش للحرية وبناء الاوطان .دمتم انتم لبلدكم ودولتكم ( العراق العربي ) ودمن نحن لبلدنا كوردستان.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لا تستعجل كي لا تتأخر
- امننا واستقرارنا مرهون بمدى انتماءنا لأرضنا


المزيد.....




- الموناليزا بشارب ولحية في مزاد علني
- في ستوكهولم حوار ثقافي عن آلفرد نوبل ومعضلة جائزة الأدب
- في ملتقى الإذاعيين والتلفزيونيين .. احتفاء بالتدريسي السينما ...
- الممثلة جولييت بينوش تتكلم لأول مرة عن فضيحة هارفي وينشتاين: ...
- الممثلة جولييت بينوش تتكلم لأول مرة عن فضيحة هارفي وينشتاين: ...
- تحديات الدخول السياسي الجديد في ندوة الأحداث المغربية وأحداث ...
- مهرجان انطاليا للفيلم السينمائي: مشاركة دولية قوية وغياب عرب ...
- غوار الطوشة يعود من جديد
- السلطات في رام الله تقرر إلغاء عرض فيلم -قضية 23-
- مهرجان انطاليا للفيلم السينمائي: مشاركة دولية قوية وغياب عرب ...


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ارشد احمد سمو - رسالة الى العراقي العربي