أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود فنون - مقارنة المواقف في وثيقة حماس الجديدة مع الوثائق التأسيسة















المزيد.....

مقارنة المواقف في وثيقة حماس الجديدة مع الوثائق التأسيسة


محمود فنون

الحوار المتمدن-العدد: 5483 - 2017 / 4 / 6 - 02:35
المحور: القضية الفلسطينية
    


مقارنة المواقف في وثيقة حماس الجديدة مع الوثائق التاسيسية
محمود فنون
5/4/2017م
مسارات الهوان من اتجاه واحد
هل ينسجم موقف حماس الجديد بقبول تسوية في حدود الأراضي المحتلة عام 1967م ، مع ما جاء في مواثيق حماس التأسيسية ؟
جاء في أول بيان يصدر عن حركة المقاومة الإسلامية حماس فور إعلانها :
"لقد جاءت انتفاضة شعبنا المرابط في الأرض المحتلة رفضا لكل الاحتلال وضغوطاته..رفضا لسياسة انتزاع الأراضي وغرس المستوطنات..رفضا لسياسة القهر من الصهاينة..
"جاءت لتوقظ ضمائر اللاهثين وراء السلام الهزيل .. وراء المؤتمرات الدولية الفارغة.. وراء مصالحات جانبية خائنة على طريق كامب ديفيد.. وأن يتيقنوا أن الإسلام هو الحل وهو البديل."البيان الأول لحركة المقاومة الإسلامية حماس 14/12/2017م
وقد رسخت موقفها في ميثاقها الرسمي الذي اعلنته في آب 1988م حيث جاء فيه عن إقامة السلم مع الصهيونية والخروج من دائرة الصراع معها :
". فالخروج من دائرة الصراع مع الصهيونية خيانة عظمى ، ولعنـة علـى فاعليها ) ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من االله ومأواه جهنم وبئس المصير ) "ميثاق حماس 1988م
هل كان هذا موقفا ثابتا راسخا ومعززا بالآيات والأحاديث على انه موقف لا رجعة عنه؟
إن حركة حماس حركة ربانية تتصل به كما تصف نفسها ووطنيتها : " فوطنية حركة المقاومة الإسلامية لها كل ذلك، ولها فوق ذلك وهو الأهم أسباب ربانية تعطيها روحًا وحياة، حيث تتصل بمصدر الروح وواهب الحياة. رافعة في سماء الوطن الراية الإلهية لتربط الأرض بالسماء برباط وثيق..."
كيف لا والبيان الأول يخاطب اليهود بالقول :
"ارفعوا أياديكم عن شعبنا – عن مدننا – عن مخيماتنا- عن قرانا ,معركتنا معكم معركة عقيدة ووجود وحياة."
واكدت هذا الموقف في ميثاقها : " المادة الثالثة عشرة
تتعارض المبادرات ، وما يسمى بالحلول السلمية والمؤتمرات الدوليـة لحل القضية الفلسطينية مع عقيدة حركة المقاومة الإسلامية ، فالتفريط فـي أي جزء من فلسطين تفريط في جزء من الدين ، فوطنية حركة المقاومـة الإسلامية جزء من دينها ، على ذلك تربي أفرادها، ولرفع راية االله فـوق وطنهم يجاهدون ( واالله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمـون)سورة يوسف
وكانت قد ادخلت نفسها عُمادا لا تغيير فيه بتعريف نفسها كما جاء في المادة الأولى من الميثاق :
الباب الأول التعريف بالحركة المنطلقات الفكرية : المادة الأولى :

حركة المقاومة الإسلامية ، الإسلام منهجها ، منـه تـستمد أفكارهـا ومفاهيمها وتصوراتها عن الكون والحياة والإنسان وإليه تحتكم فـي كـل تصوراتها ومنه تستلهم ترشيد خطاها"
وأكد الميثاق :"ولا حل للقضية الفلسطينية إلا بالجهاد ، أما المبـادرات والطروحـات والمؤتمرات الدولية ، فمضيعة للوقت ، وعبث من العبـث ، والـشعب الفلسطيني أكرم من أن يعبث بمستقبله ، وحقه ومصيره"
" ان سبب انطلاقتها كما في بيان التاسيس,انه "اخذ يتضح للشعب الفلسطيني ان قضيته التي تعني بالنسبة له قضية حياة او موت وقضية صراع حضاري بين العرب والمسلمين من جهة والصهاينة من جهة اخرى ،أخذت تتحول الى قضية لاجئين فيما بعد النكبة ،او قضية ازالة آثار العدوان والتنازل عن ثلثي فلسطين بعد هزيمة عام 1967م ....."
وفي النظرة إلى امريكا والعالم الرأسمالي والشرقي :
" فالقوى الاستعمارية في الغرب الرأسمالي والشرق الشيوعي ، تدعم العـدو بكل ما أوتيت من قوة ، مادياً ، وبشرياً ، وهـي تتبـادل الأدوار ، ويـوم يظهر الإسلام تتحد في مواجهته قوى الكفر ، فملة الكفر واحدة"
وكانت الآيات سنيد مواقفها وليس التحليل السياسي التاريخي ذاته:
. "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبـالاً ودوا مـا عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينـا لكـم الآيات إن كنتم تعقلون ) ( ١١٨ – آل عمران
وليس عبثاً أن تختم الآية بقوله تعالى : " إن كنتم تعقلون
وهكذا فالدين هو منبع المواقف، وآيات القرآن والأحاديث النبوية هي السنيد كما حددت مواثيق حركة حماس .
وببساطة وبدون ادخال الآيات والأحاديث فإن حماس انطلقت من ذات المواقع التي انطلقت منها منظمة التحرير عند التأسيس عام 1964م وكما حاء في ميثاقها ومن ذات مواقع ومنطلقات كل من فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
إن صبغة التدين تظل صبغة على المواقف السياسية وهي ليس ذاتها فالمواقف السياسية واضحة بدونها .
والأمر المهم أن حماس وفي لحظة انطلاقتها رفضت بحق كل مشاريع التسوية وعللت رفضها بالإستناد على منطلقاتها التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في أراضي فلسطين بحدودها التاريخية الإنتدابية ، وبالتالي فلإن التسويات مع اسرائيل تعني وفقط تعني التنازل مسبقا وقبل التفاوض ومن البداية عن ثلثي أراضي فلسطين المذكورة مقابل حصر المطالبة بالثلث الآخر المتمثل في الضفة والقطاع .
والآن لنقرأ ما جاء في وثيقة حماس الجديدة:
" 19- لا تنازل عن أي جزء من أرض فلسطين مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال. وترفض حماس أي بديل عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها إلى بحرها.
"وإن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة، ولا تعني إطلاقاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، كما لا تعني التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية."
هذه نقطة فظيعة وتزداد فظاعتها بما جاء تبريرالها(هي صيغة توافقية وطنية مشتركة) إنها ليست نهاية المفاوضات ، بل هي صيغة قدمت قيل البداية وقبل طرح اية مساومات من أية جهة كانت ، وهي تعني التنازل عن ثلثي فلسطين مسبقا وقبل أي مساومات .
وإذا كان من تفاوض مع إسرائيل فليكن فقط على الضفة والقطاع بما فيها القدس
" إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها" حماس تقول : هذه شروطنا قبل البداية كما هذا هو موقفنا قبل البداية وما على العرابين والضاغطين سوى ان يعلنوا ان حماس في قائمة المعتدلين وهذا اقصى ما تطمح اليه حماس من مبادرتها هذه .
نحن من طابور التسويات .. نحن من طابور المعتدلين ... فاسمحوا ان يظل حال القطاع على حاله ونحن نستحق إدارته .
عندما تم التوافق بين فتح وحماس في مكة حيث أعلنت حماس احترامها لما وقعت عليه منظمة التحرير الفلسطينية – اتفاقات اوسلو وما تلاها ، وفي نقاش حول الموضوع مع واحد من كبار كادراتهم ، قال : " إن الشيخ احمد ياسين قد وافق على فكرة دولة في الضفة والقطاع "
قالها وكمن يستشهد بحديث لا راد له فهو الذي يهب المواقف وهو مصدرها بما له من منزلة روحية . وهو بهذا قد دلل على وجود انوية قوية لهذا النهج في صفوف حماس .
إن الشهيد الشيخ أحمد ياسين الذي كان شخصية قوية في خطبه وبياناته، لم يكن شخصية صلبة في مواقفه في المحطات الهامة. فقد نشرت الصحف العبرية صفحات عديدة عن اعترافاته في التحقيق حيث قدم لمحققيه صورة واسعة عن مبنى حماس ولجانها ووظائفها وكادراتها ، كما كان يتساوق مع عرفات في طروحاته عندما تجمعهما اللقاءات .
ولكن هناك ملاحظة هامة جدا وسبق وطرحتها في مقالات سابقة :
إن كل الوساطات التي كرست جهودا كبيرة لمصالحة حماس وفتح كانت بمثابة ادوات ضغط على حماس من أجل دفعها لمقاربة مواقفها من مواقف حركة فتح ولم يكونوا بحاجة للضغط على فتح لمزيد من التنازلات .
وفي كل مرة وفي كل لقاء كانوا يحصلون على مرونة جديدة ودفعة جديدة تحت الحساب في الموقف السياسي وزحزحة الموقف السياسي الموثق في مواثيق حماس
فمنذ بدأت جولات المصالحة والتي على ما يبدو لم تكن سوى غطاء لإعادة تأهيل حماس ومواقف حماس كما سبق واعادوا تأهيل منظمة التحرير ومواقف منظمة التحرير والتي ظلت تهوي إلى ان وصلت أوسلو وبعد ذلك قضموا منها الكثير من برنامج اوسلو وسلطتها فيه .
إن التنازلات هي نزول عن درجات السلم الذي تقف عليه الحركة ولكن العرابين الجاهزين للتصرف ما أن يرو قدم المتنازل وقد هوت على الدرجة الأسفل حتى ينشروا الدرجة التي نزل عنها ولم تعد موجودة بحيث لا يستطيع العودة إلى المنطلقات التي طلقها وهذا يحصل مع حماس بأشد درجات الوضوح . فالخروج من الأردن كان بلا عودة ثم من سوريا بلا عودة دون ان يعني الحال ان قطر مستقرا ثابتا وآمنا وفي كل الأحوال فإن استقرارهم في قطر وتركيا هو تحت التهديد الدائم.
تهديد بالقصف الإسرائيبي والعدوان الإسرائيلي على غزة وتهديد باستمرار الحصار وتهديد بالمال والمقرات ، وتهديد برفع الغطاء عن حماس والتوسيع على فتح .
وبما ان حماس هي حركة برجوازية براغماتية وتتلحف بالدين فهي تقدم المرونة تلوى المرونة وبعد ذلك التنازل تلوى التنازل .فقد صرح بهذه الصيغة كل من خالد مشعل واسماعيل هنية وعدد آخر من المسؤولين بحيث ان موقف حماس يحترم تواقيع المنظمة ويريد دولة في الضفة والقطاع .
قد يقول قائل : في كل هذه الوثيقة الطويلة لم تقرأ سوى الموافقة على إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين ..
الجواب لا ونعم
لا : فقد قرأت كل الوثيقة الجديدة وراجعت الوثائق القديمة وهذا يجعل القراءة دقيقة.
نعم : ذلك انني قرات الوثيقة من التغيير الجوهري الذي حصل فيها والذي قدم العرابون صيغته وطلبوا نشره في داخل هذه الوثيقة الطويلة والعريضة .
( هناك تغييرات أخرى أساسية مثل أن حماس لا تعادي اليهود مع ان اليهود هم الذين يحتلون أرضنا وهذا التغيير له مغزى كبير لست بصدده وأنه لم يرد ذكر بان أرض فلسطين هي وقف إسلامي كما في كل الوثائق السابقة . إن الوثيقة تحتاج إلى قراءة أوسع وكشف عنصر تضليل المريدين الذي صبغها )
لماذا طرحت حماس وثيقة جديدة ؟ ذلك من اجل تغيير منطلقاتها ولا يوجد سبب آخر . أما التأكيد بانهم لن يعترفوا بإسرائيل فهذا مذكور في الوثائق السابقة وسوف يطاله التغيير لاحقا فقد بدأ الرقص !!
لنر حال فتح بعد حرب تشرين 1973م فالتاريخ هو اكبر معلم :
"لقد توصلت فتح الى قناعة بأن حرب تشرين اوجدت معطيات جديدة ،وبانه يجب تكوين موقف فلسطيني يستطيع ان يواجه تطورات التسوية المستجدة ....حرب تشرين اعطت معطيات جديدة يجب ان لا نتجاهلها"
وأعلنت فتح على لسان قادتها "ان كل رقعة أرض من تراب فلسطين يتم انتزاعها ودحر الاحتلال عنها ، يمارس الشعب الفلسطيني عليها كامل حقوق سيادته الوطنية ويشيد وجوده الوطني المستقل فوقها ... وأعتبرت فتح ان ممارسة الشعب الفلسطيني فوق أي جزء من ترابه، خطوة نحو تحقيق الهدف الاستراتيجي في بناء دولة فلسطين الديموقراطية " وكرر صلاح خلف موضحا :"استعداد الشعب الفلسطيني لاقامة سلطته الوطنية على اية ارض ينحسر عنها الاحتلال...ولكن لا يجب ان تكون هذه السلطة على حساب استمرارية الثورة فلا اعتراف ولا صلح مع اسرائيل ولا حدود آمنة معها..."وأكد عرفات ...استمرار النضال الفلسطيني بعد بناء السلطة الوطنية لتحرير باقي الارض الفلسطينية .انظر كتابي " أزمة القيادة الفلسطينية .." الحوار المتمدن
ما اشبه اليوم بالبارحة .
"اما الجبهة الشعبية فقد اكدت ان أية سلطة فلسطينية تقام على ارض فلسطينية نتيجة التسوية السياسية القائمة على قراري مجلس الامن 242 و338 لا يمكن الا ان تكون سلطة رجعية ومستسلمة ... واستبعدت انسحاب اسرائيل من الضفة الغربية كهدف منظور" المصدر السابق.
لنر كيف صاغ العرابون موقف المنظمة في الدورة الثانية عشرة للمجلس الوطني بحيث يسهل على المريدين ابتلاعه ونعيد قراءة وثيقة حماس بالمقارنة مع قرارات المجلس الوطني وكذلك بالعودة إلى ما قبل هذه القرارات :
" ففي قرارات دورة المجلس الثانية عشرة ورد"انطلاقا من الميثاق الوطني الفلسطيني (أي نحن لا زلنا مع الميثاق)والبرنامج المرحلي لمنظمة التحرير الفلسطينية المقر في الدورة الحادية عشرة...(وهو يعني شيئا آخر غير ما اصطلح عليه لاحقا بالبرنامج المرحلي) ومن الايمان باستحالة اقامة سلام دائم وعادل في المنطقة(أي من وجهة نظرنا) دون استعادة شعبنا لكامل حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير مصيره على كامل ترابه الوطني ,(حتى الآن يبدو انه لم يتغير شيء وان كلمة كامل ترابه الوطني تعني كل فلسطين بحدودها الانتدابية ) وعلى ضوء دراسة الظروف السياسية التي استجدت في الفترة ما بين الدورة السابقة والحالية للمجلس،يقرر المجلس ما يأتي:
"1-تأكيد موقف منظمة التحرير السابق من القرار 242 الذي يطمس الحقوق الوطنية لشعبنا...ولذا يرفض التعامل مع هذا القرار..."(مع ان قبوله شرط للمشاركة في التسوية التي تنص كل القرارات والتصريحات ان هذه التسوية على اساسه وتنفيذا له)
" 2- تناضل منظمة التحرير بكافة الوسائل وعلى رأسها الكفاح المسلح لتحرير الارض الفلسطينية واقامة سلطة الشعب الوطنية المستقلة المقاتلة( على)أي جزء من الارض الفلسطينية يتم تحريرها ، وهذا يستدعي احداث المزيد من التغيير في ميزان القوى لصالح شعبنا ونضاله"المصدر السابق
وهنا لاحظوا الجديد والذي يمكن لغير العارفين بالهدف أن لا يعرفوا المغزى من إيراد كلمة "على أي جزء من الأرض الفلسطينية يتم تحريرها " وهذا هو التغيير المقصود والذي أدى إلى إنشقاق المنظمة وظهور جبهة الرفض.إن هذا هو التغيير الأساسي والذي ادى إلى السير في منهج التسوية والتسوية هي لا شيء سوى منهج أوسلو لا غير . فقد قال عرفات لا يهم ضعوا الكفاح المسلح وضعوا سلطة مسلحة مقاتلة ضعوا ما شئتم ، وذلك في محاولة اقناع الناس بالتصويت مع الصيغة . لنرى هذا البند ذاته كيف اصبح في الدورة اللاحقة للمجلس الوطني الدورة الثالثة عشرة في القاهرة 12-22|3|1977 بعد ان امكن الاستغناء عن التزيين"11-مواصلة النضال لاستعادة حقوق شعبنا الوطنية وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير واقامة دولته الوطنية المستقلة فوق ترابه الوطني "

التسوية هي تحويل الفدائي الفلسطيني إلى خادم للامن الإسرائيلي
ولكن حماس حلفت بأغلظ الأيمان انها لا تعترف بإسرائيل . والجواب هي اعترفت بإسرائيل وحق اسرائيل في الوجود على أراضي 1967م وهي تسعى للحصول على اعتراف إسرائيل بحماس وكفى الله المؤمنين شر القتال .
كيف ستبرر حماس موقفها بعد الإنكشاف ؟
في جعبتها الدولار والهدايا والعطايا والإمتيازات وهذا ما فعلته فتح يضاف على ذلك قوة الفتوى والخطاب الديني والشيخ المرجعية وتقوى الله وطاعة الأمير مقرونا بعمق المصالح الفردية وما تعود عليه المريدون.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,875,082
- ردا على وثيقة حماس
- وثيقة حماس : اتركونا في القطاع
- التعليم حرام وسبي النساء حلال
- اصحاب الدولة الواحدة هم خدم للاحتلال
- من هم اصحاب المصلحة في تحرير ووحدة الوطن العربي
- المحامي زيد الأيوبي ينتصر
- امة عربية واحدة
- التوجه للدفاع عن الثقافة الوطنية
- نشر الشعوذة أيسر من نشر الفكر التقدمي
- صباح الخير للراغبين في الفهم الثوري
- أمي وكل الأمهات الطيبات امي
- الأزهر يهتم بحمايتنا من الحسد
- غزة تحت الحكم الذاتي للحكم الذاتي في الضفة
- هذه هي حقيقة المصالحة
- موقف الجبهة الشعبية من الانتخابات المحلية في الضفة والقطاع
- تحية حارة للرفيق احمد سعدات
- اسماعيل رضوان يعترف ياسرائيل بدون مقابل
- قمعوا الدهيشة بعنف قاس بعد ان قمعوا المحتجين في رام الله
- لسنا في انتفاضة ثالثة
- استشهد باسل الأعرج فهل مات ؟


المزيد.....




- سلطات كردستان العراق توقف المشتبه به الرئيسي في اغتيال نائب ...
- طهران: ناقلة النفط البريطانية خالفت قوانين الملاحة
- شاهد: إنقاذ طفلة في الصين بقيت معلقة في الهواء بين قضبان ناف ...
- شاهد: دمار كبير خلفه انفجار في مصنع غاز بالصين راح ضحيته 10 ...
- فيديو: ماذا حدث في الرحلة رقم "رو1010" للخطوط الرو ...
- بعد الانتصار الجزائري.. عودة المقارنة بين محرز وصلاح
- شاهد: إنقاذ طفلة في الصين بقيت معلقة في الهواء بين قضبان ناف ...
- شاهد: دمار كبير خلفه انفجار في مصنع غاز بالصين راح ضحيته 10 ...
- فيديو: ماذا حدث في الرحلة رقم "رو1010" للخطوط الرو ...
- الحرس الثوري: ناقلة النفط البريطانية المحتجزة كانت بحماية سف ...


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود فنون - مقارنة المواقف في وثيقة حماس الجديدة مع الوثائق التأسيسة