أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 4-20















المزيد.....

ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 4-20


حسين علوان حسين
الحوار المتمدن-العدد: 5481 - 2017 / 4 / 4 - 17:39
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


4. زبدة عصام الخفاجي : يا أيها الشيوعيون ، لا تقربوا الماركسية في نشاطكم السياسي !

يقدّم الأستاذ عصام الخفاجي المحترم "لتأملاته" في الماركسية بتشنيف مسامع قارئات و قراء الحوار المتمدن الأغر الأعزاء في تلاوة المستهل الآتي عليهم .
نص المستهل العصامي :

"تبدو كلمة "الماركسية"، ناهيك عن "الشيوعية" مفردتين تنتميان إلى حقل الدراسات الأكاديمية عن تاريخ الفكر السياسي/ الفلسفي/ الإقتصادي، مثلها مثل دراستنا لأفكار آدم سمث وديفد ريكاردو وجون ستيوارت مل في الإقتصاد وجون لوك وتوماس هوبز وفولتير وجان جاك روسو في الفكر السياسي. إهتمام الباحثين بالماركسية لم يخفت إلا موقتا. فلم يكد يمض عام على سقوط النظام الشيوعي الروسي قبل ربع قرن حتى كتب يورغن هابرماس، أحد أبرز الفلاسفة المعاصرين، عملا شديد التعاطف يرى أن "شبح ماركس" سيظل مخيّما على تفكيرنا.
لكن ثمة مفارقة هنا. فالماركسية الباقية كعمل نظري ماتت أو تكاد حين ننظر إليها كمرجعية للعمل السياسي أو كبرنامج تهتدي به الحركات السياسية الفاعلة في زمننا. وستتركّز مداخلتي التقديمية لهذا الحوار على هذا الجانب. والفرضية الجوهرية التي أنطلق منها هي أن الماركسية فلسفة وفكر نقدي تاريخي وتحليل عميق للتاريخ لما هو قائم وليست برنامجا سياسيا بنائيا لما يجب أن يقوم. "

انتهى نص "المستهل العصامي" .

أ. مناقشة زبدة المقولة الأولى للمستهل العصامي
تنقسم المقولة الأولى للمستهل العصامي المبين آنفاً إلى ركنين ، أولهما يقرأ : " تبدو كلمة "الماركسية"، ناهيك عن "الشيوعية" مفردتين تنتميان إلى حقل الدراسات الأكاديمية عن تاريخ الفكر السياسي/ الفلسفي/ الإقتصادي" ؛ و ينص ثانيهما على " أن الماركسية فلسفة وفكر نقدي تاريخي وتحليل عميق للتاريخ لما هو قائم وليست برنامجا سياسيا بنائيا لما يجب أن يقوم. "
السؤال الآن هو : كيف توصل الأستاذ عصام الخفاجي المحترم إلى الاستنتاج بكون الماركسية تنتمي إلى حقل الدراسات الأكاديمية و ليست برنامجاً سياسياً لما يجب أن يقوم ؟ أين هو التحليل العلمي الأكاديمي الذي تكفل هو بإجرائه على الماركسية و الذي أفضى إلى توصله من خلاله إلى النتائج التي لا تقبل الدحض و التي تبرر مقولته أعلاه ؟ الجواب : لا يوجد أي تحليل علمي منجز للماركسية مقدم في متن المحور من طرف الأستاذ عصام الخفاجي و الذي يبرر توصله إلى المقولة أعلاه . و لو كان الأستاذ عصام الخفاجي المحترم قد كلف نفسه بالقيام بمثل هذا البحث القيم المطلوب من كل ماركسي واعٍ يحترم وقائع التاريخ لما قال ما قال ، مثلما سأثبت هنا و فيما سيلي من حلقات بالنصوص التاريخية التي لا تقبل الإنكار و الدحض .
طيب . ما دام البحث العلمي في الماركسية غائب ، فما هي المرجعية التي استند عليها الأستاذ عصام الخفاجي المحترم في اطلاق مقولته أعلاه ؟ نتفحص الأطروحة مرة ثانية بدقة ، فنجد أن مؤشر الموقفية (modality) فيها (أي مدى يقينية الكاتب من مصداقية مقولته) إنما هو ليس إلا الفعل : "يبدو" . إذن فالمرجعية التي استند إليها الاستاذ عصام الخفاجي في إصدار قراره بكون "الماركسية تنتمي إلى حقل الدراسات الأكاديمية و ليست برنامجاً سياسياً لما يجب أن يقوم" إنما هو ما "يبدو" له من تصورات ، و ليس بحثه العلمي في تقصي التثبت من مدى مصداقية الفرضيات (confirmation of the hypotheses validity) المقترحة من طرفه كهدف فحص علمي .
و لكن لا يجب على المرء التسرع بالقفز إلى النتائج بدون التقصي و التدقيق . نعم ، فالأستاذ عصام الخفاجي قامة أكاديمية علمية معتبرة ، و من غير المعقول أنه من السذاجة بحيث يلقي الكلام على عواهنه "بالگوتره ، شَلّهْ ، و عَبّي گندوره" بدون ميزان و لا إحم و لا دستور ، مراهناً عبثاً على استغفال القراء المحترمين عبر الاستهانة بقدراتهم العقلية الكبيرة . نعم ، من غير المعقول أن يعتمد الدكتور عصام الخفاجي المحترم في اطلاق مقولاته على ما "يبدو" له شخصياً من تهيؤات ، باعتباره يعلم علم اليقين بأن المظاهر خدّاعة ؛ و لا بد أنه قد أستوعب بالتأكيد تمام الاستيعاب الدرس الذي علمنا إياه تاريخ العلوم بكون ما "يبدو" لنا من دوران الشمس حول الأرض إنما هو عكس الواقع بالضبط . إذن ، و الحال هذه ، يجب علينا أن ندقق من جديد في نص مقولته علنا نجد الجواب بين تضاعيفها .
عندما نقرأ مرة أخرى خلاصة مقولة الأستاذ عصام الخفاجي القائلة :
" أن الماركسية فلسفة وفكر نقدي تاريخي وتحليل عميق للتاريخ لما هو قائم وليست برنامجا سياسيا بنائيا لما يجب أن يقوم. "
فسنكتشف حالاً أن ركنها الأول ينسف ركنها الثاني تماماً ؛ أي أن مقدماتها تنفي نتائجها . كيف ؟
لما كان الأستاذ عصام الخفاجي المحترم يعترف بعظمة لسانه بكون " الماركسية فلسفة وفكر نقدي تاريخي وتحليل عميق للتاريخ لما هو قائم" – و هذا صحيح تماماً – إذن ، فإن نتائج هذا التحليل النقدي العميق لسلبيات الواقع المشخصة لا يجوز ان تبقى مركونةً على الرفوف العالية ، و انما هي الهدف من التحليل المذكور للتثبت من النواقص و السلبيات الموجودة و ذلك بالضبط بغية تجاوزها "بتغيير الواقع إلى أمام" ، مثلما يعترف الأستاذ عصام الخفاجي نفسه في مكان آخر من حواره . طيب ، كيف يمكن تغيير سلبيات الواقع المشخصة عبر التحليل الماركسي النقدي العميق له ؟ الجواب : لا بد من وضع برنامج للحراك السياسي لما يجب أن يقوم في المستقبل بغية تجاوز نواقص و سلبيات الوضع الحالي بتطويره ، تحسينه ، تجديده ، إبداله ، إلخ . هذا هو الاستنتاج المنطقي و ما هو حاصل على أرض الواقع فعلاً لكل بحث في السلبيات الاقتصاجتماسية ، ماركسياً كان ، أم غير ماركسي . لماذا ؟ لأنه لا يوجد هناك في العالم بحث جدي مفيد في الوقائع الاقتصاجتماسية يتم اجراؤه كمجرد ترف فكري من أجل البحث بحد ذاته فحسب ، بل لا بد أن تستهدف تلك البحوث تشخيص العوامل الفاعلة على صعيد الواقع و الخلوص بتوصيات محددة لتجاوز نواقصه و سلبياته ، أو تعزيز ايجابياته ؛ و من ثم التطبيق العملي الملموس لتلك التوصيات بغية تغييره لصالح الإنسان – كل انسان – كقيمة عليا في المحصلة النهائية ، و هو ما يسمى (problem-solving research) . هذا هو الحاصل منذ فجر الحضارة – بغض النظر عن مدى نجاعة الاجراءات المتبعة في التغيير - و بالإمكان إعطاء أمثلة تاريخية لا تحصى و لا تعد عليه .
سأكتفي هنا بعرض مثال تاريخي واحد ينسف من الجذور مصداقية مقولة الأستاذ عصام الخفاجي القائلة بكون "الماركسية تنتمي إلى حقل الدراسات الأكاديمية و ليست برنامجاً سياسياً لما يجب أن يقوم " .

نتيجة لتحليلهما العلمي للشأن الألماني ، كتب ماركس و انجلز في باريس – خلال الفترة 21-42 آذار ، 1848 ، ما هو آت من "البرنامج السياسي لما يجب أن يقوم" – بالضد من زعم الأستاذ عصام الخفاجي المحترم – و ذلك تحت عنوان : "مطاليب الحزب الشيوعي في ألمانيا" . و بإمكان القارئات و القراء الكرام أن يكتشفوا حالاً مدى نجاعة هذا البرنامج السياسي المرسوم في حينه ضمن إطار الوضع الإقتصاجتماسي شديد التعقيد الذي كان سائداً في الأربع عشرة ولاية ألمانية مستقلة آنذاك ، و ذلك عبر تشخيصهم للمطاليب التي تم تحقيقها في ألمانيا لحد الآن على أرض الواقع ؛ و كيف أن التاريخ قد زكى مصداقيتها المبنية على التحليل الماركسي العلمي العميق للوضع الاقتصاجتماسي في ألمانيا ككل قبل (170) سنة .

الترجمة لما كتبه ماركس و أنجلز عام 1848 (الأقواس لي) :

"مطاليب الحزب الشيوعي في ألمانيا
يا عمال العالم اتحدوا !
1. يتم الإعلان عن أن كل ألمانيا هي جمهورية واحدة غير قابلة للتجزئة .
2. لكل ألماني بلغ سن الواحدة و العشرين من العمر الحق بالانتخاب و بأن يُنتخب ما دام غير محكوم عليه بجريمة جنائية .
3. يستلم ممثلو الشعب الجرايات النقدية كي يتسنى للعمال أيضاً أن يصبحوا أعضاء في البرلمان الألماني .
4. التسليح العام للشعب . مستقبلاً ، ستكون الجيوش جيوشاً ( للدفاع) ، و للعمل ، في آن واحد ، بحيث أن الجند لن يكونوا ، كالسابق ، مجرد مستهلكين ، بل منتجين لما يزيد على ما هو ضروري لمعيشتهم . و سيساهم هذا كذلك في تنظيم العمل .
5. تكون الخدمات القضائية مجانية .
6. كل الالتزامات الإقطاعية و المستحقات و أعمال السخرة و العشور ، الخ التي ما زال سكان الريف يرزحون تحت وطأتها يصار إلى إلغائها بدون تعويض .
7. إقطاعيات الأمراء و غيرهم ، مع مناجمها و حقول الفحم فيها و ما شابه ، تصبح ملكاً للدولة . و تتم زراعة أراضي تلك الإقطاعيات على نطاق واسع و بأحدث الوسائط العلمية لمصلحة الشعب أجمع .
8. الرهونات العقارية ضمن نظام الاستئجار الزراعي تصبح ملكاً للدولة ، و تدفع الفوائد المترتبة عليها للدولة من طرف المزارعين .
9. في المقاطعات التي يسودها نظام الاستئجار الزراعي للأرض ، تُسدد بدلات الإيجار و الخلو للدولة كضريبة .
الإجراءات المرقمة 6 ، 7، 8 ، و 9 أعلاه يتم تبنيها للتخفيف من الأعباء الجماعية و غيرها المفروضة لحد الآن على عاتق المزارعين و الفلاحين الصغار ، دون المساس بتوفير ما يكفل تسديد مصاريف الدولة ، و دون تعريض الإنتاج للخطر . إن مالك الأرض الزراعية بشكله المجرد ، ممن هو ليس مزارعاً و لا فلاحاً مؤجراً للأرض الزراعية ، لا يشارك في الإنتاج . لذا فإن استهلاكه (للمنتجات) ليس إلا هو التعسف الفاسد .
10. يتولى مصرف الدولة (أي البنك المركزي) ، الذي تكون اصداراته للأوراق النقدية وحدها هي النقود المعترف بها قانوناً ، الحلول محل المصارف الخاصة (في ذلك) .
هذا الإجراء سيمكَّن من تنظيم النظام الائتماني لمصلحة الشعب ككل ، و يقوِّض هيمنة كبار أقطاب المال . و علاوة على ذلك ، فإن الاستبدال التدريجي لعملات الذهب و الفضة بالأوراق النقدية (و هو المطلب المتلازم مع الاتجار و التجارة البرجوازية) سيرخِّص قيمة تلك الواسطة العالمية (أي الذهب و الفضة) للتبادل ، فيتحرر بذلك الذهب و الفضة بغية استخدامه في التجارة الخارجية . و أخيراً ، فأن هذا الإجراء ضروري لربط مصالح البرجوازية المحافظة بالحكومة .
11. تستولي الدولة على كافة وسائل النقل ، و السكك الحديد ، و البواخر ، و طرق النقل ، و مراكز البريد . كل وسائل المواصلات هذه تصبح ملكاً للدولة و يتم إتاحتها مجاناً للطبقات المعدمة .
12. يستلم كل موظفي الخدمة العامة في الدولة رواتب متساوية ، و الاستثناء الوحيد هو لموظفي الخدمة العامة المعيلين للعوائل ذات الاحتياجات الأكبر ، لذا ، يستلم هؤلاء رواتب أعلى .
13. يتم الفصل التام بين الكنيسة و الدولة . و يتم الدفع لرجال الدين بكل فئاتهم من التبرعات الطوعية لطوائفهم .
14. يُخفض حق الميراث .
15. تطبيق نظام متدرج حاد للضريبة (على الدخل) ، مع الغاء الضرائب على المواد الاستهلاكية .
16. تدشين ورش العمل على نطاق وطني . و تضمن الدولة توفير سبل المعيشة لكل العمال و تزود العاجزين عن العمل باحتياجاتهم .
17. يُطبق التعليم الشامل المجاني لكل أفراد الشعب .

إن من مصلحة البروليتاريا الألمانية و البرجوازية الصغيرة و صغار المزارعين تقديم الدعم لهذه المطاليب بكل قوة ممكنة . فقط عند تحقيق هذه المطاليب سيكون بإمكان ملايين الألمان ، الخاضعين الآن لحفنة من المستغلين الذين يتوقون لمواصلة اخضاعهم له ، أن يظفروا بحقوقهم و يتسنموا الأمكنية التي يستحقون باعتبارهم المنتجين لكل الثروة .
اللجنة : كارل ماركس ، كارك شابر ، هـ . باور ، ف . إنجلز ، ج . مولى ، ف . فولف . "
المصدر :
https://www.marxists.org/archive/marx/works/.pdf/Manifesto.pdf
الصفحات : 55-7

انتهت ترجمة المطاليب التي كتبها ماركس و انجلز "برنامجاً لما يجب أن يقوم" في الأربعة عشر ولاية ألمانية مستقلة عام 1848 ، و التي ناقشها و من ثم صادق عليها بقية أعضاء لجنة "السلطة المركزية" لعصبة الشيوعيين الألمان بتاريخ 25 آذار ، 1848 .

يتبع ، لطفاً .
الحلة ، في 4/4/2017 .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 3- 20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 2-20
- ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 1 - 20
- ذكريات شيوعي عراقي : كاظم الشيخ / 8-8
- ذكريات شيوعي عراقي : كاظم الشيخ / 7
- ذكريات شيوعي عراقي : كاظم الشيخ / 6
- حالةٌ من ملايينِ الحالات
- قصيدة -ليلةً الشتاءِ- للشاعر الروسي : بوريس پاستِرناك (1890 ...
- نشيد المجرة
- لا يمكن إصلاح العملية السياسية في العراق دون التخلص منها / 3 ...
- لا يمكن إصلاح العملية السياسية في العراق دون التخلص منها / 2
- لا يمكن إصلاح العملية السياسية في العراق دون التخلص منها / 1
- المهاجر / 3-3
- تطور سلطة البرجوازية الطفيلية في العراق من 1980 إلى الآن
- المهاجر / 2 - 3
- تدهور أسعار النفط الخام و العجز في موازنة العراق
- المهاجر / 1 - 3
- ترنيمة الموتى
- حقائق عن أورويل / 16
- حقائق عن جورج أورويل / 15


المزيد.....




- اليسار المغربي اليوم .. إلى أين؟
- حزب اليمين المتطرف بألمانيا يواجه طريقا وعرا
- تعيين أول جلسة لمحاكمة مجموعة الزفزافي ومن معه باستنافية الب ...
- حزب الشعب الفلسطيني: اقتحام وإغلاق المكاتب إعلامية إرهاب دول ...
- الذكرى العشرون لاغتيال الشهيد عبد الله موناصير: حياة نضال وث ...
- مؤسسة الدعارة كجزء من بنية النظام السياسي المغربي
- حزب التجمع وقياداته يرسلون برقيات تهنئة لإنعقاد المؤتمر ...
- «الديمقراطية» تدين إقتحام سلطات الإحتلال للمراكز الإعلامية ف ...
- ألمانيا توقف تدريب مقاتلين أكراد في شمال العراق
- توغو.. قتلى وجرحى في صدامات بين الشرطة ومتظاهرين


المزيد.....

- هوامش الأيديولوجية الألمانية - القسم الثالث / نايف سلوم
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- - القسم الثاني / نايف سلوم
- اليسار و«الاستفتاء» في إقليم كردستان.. ما العمل والمهمات؟ / رزكار عقراوي
- توسيع القاعدة الحزبية / الإشعاع الحزبي / التكوين الحزبي : أي ... / محمد الحنفي
- هل يشكل المثقفون طبقة؟ / محمد الحنفي
- عندما يحيا الشخص ليدخر يموت فيه الإنسان وعندما يعيش ليحيا يص ... / محمد الحنفي
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- / نايف سلوم
- الاشتراكية الماركسية والمهمات الديمقراطية / نايف سلوم
- الازمة الاقتصادية في المجتمعات العربية / غازي الصوراني
- أسطورة الأسواق الحرّة فى مقابل الإشتراكية الحقيقية – من الجز ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً / 4-20