أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عصام بن الشيخ - أوروبا موحّدة ب: -وتائر- متفاوتة- لا -سرعات مختلفة-: وصفة مواجهة الصدمة، بدل محاكاة الانهزاميّة العربية..















المزيد.....

أوروبا موحّدة ب: -وتائر- متفاوتة- لا -سرعات مختلفة-: وصفة مواجهة الصدمة، بدل محاكاة الانهزاميّة العربية..


عصام بن الشيخ
الحوار المتمدن-العدد: 5474 - 2017 / 3 / 28 - 14:30
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


أوروبا موحّدة بـ: "وتائر- متفاوتة" لا "سرعات مختلفة":
وصفة مواجهة الصدمة، بدل محاكاة الانهزاميّة العربية..
د/ عصام بن الشيخ
************************************
لم يتجادل الزعماء الأوروبيون كثيرا على أرض روما، في تعديلهم للجملة (أوروبا بسرعات مختلفة) وتعويضها بصيغة أكثر وديّة تجاه دول الاتحاد الأقلّ تطوّرا (أوروبا موحدة، بوتائر متفاوتة) من أجل توقيع اتفاقيتهم التاريخية لإقرار المزيد من الوحدة. ففي مناقشة خبراء القارة لحالة الاتحاد 2017، بمناسبة إحياء الذكرى الستين لتأسيس التجربة الوحدوية الأوروبية، لم يخجل الأوروبيون من وصف بعضهم البعض بعبارات (الصداقة والأخوة والجوار)، وراحو يوقعون الاتفاق بنفس القلم الذي استخدم قبل 60 عاما.. ومن "أراد السخرية فليفعل"..
أنجيلا ميركل العائدة من واشنطن، بصور التجاهل الغريبة للرئيس المنتخب دونالد ترامب، استطاعت البارحة أن تفوز بالانتخابات تمهيدا لترشحها لعهدة رابعة، في نفس توقيت إعلان الكونغرس الأمريكي هزيمة الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب في إسقاط برنامج الرعاية الصحية "أوباما كير"...، معلنة صدق فكرة (البقاء للأقوم، ليس الأقوى)...، فالبناء يحتاج إلى سنوات من الصبر والمراهنة على الهدوء والاستقرار والصرامة القانونية، في حين لا يحتاج الهدم إلى أكثر من الجنون، ومنع إعمال العقل، وتجاهل اللوائح والتشريعات، والأخلاق..
تستمر أوروبا في حلمها الوحدويّ، ويستمرّ العرب في خيباتهم في المقابل، فماذا سيسجّل التاريخ علينا خلال الربع الأول من السنة 2017، هذا العام الكئيب، الكئيب بالطبع، وقد تأكد أنه ملتصق بالعام المنصرم، فلا من ضمأ الدمشقيين خجلنا أو مجاعة مضايا، أو تشريد سنّة الموصل، أو من إعدامات بنغازي وحماقات الحوثيين...، فعلى ماذا يخجل الأوروبيون، من طعنة لندن؟، كان طوني بلير وكيلا لواشنطن داخل الاتحاد الأوروبي لسنوات، وقامت CIA بالتجسس على هاتف المستشارة الألمانية في عهد أوباما، وغزا الروس القرم وانتهكوا سيادة أوكرانيا، ... وووو، ولم يملّ الأوروبيون عن بلوغ حلمهم الوحدويّ الذي يدخل عقده السابع هذا العام..

قمة عربية أخرى لتثيبت الدمار ومنع الإعمار:
غرفة تسجيل أخرى من عمّان...
تنعقد في المملكة الأردنيّة الهاشمية قمة عربيّة أخرى، ستناقش مهازل العرب المتتابعة دون أفق الحلّ، حول المعضلتين السوريّة واليمنيّة، وتعقيدات الأزمة العراقيّة تجاه حسم الحرب ضدّ تنظيم الدولة داعش، حيث ينقسم العرب حول قضاياهم على الوكالات لموسكو وأنقرة وطهران، ويؤكّدون لبعضهم البعض ضياع حلم الوحدة "غير القابل للتنازل"؟؟. ويقابل المهزلة العربية في التجربة الوحدوية الأوروبية، قمة تاريخية لإحياء الذكرى الستّين لتأسيس التجربة التكاملية الأوروبية (1957 – 2017)، وسط أجواء محبطة، خيّم عليها الانسحاب البريطانيّ من الاتحاد الأوروبيّ، واستمرار الاستخفاف والتدخّل الأمريكي في شؤون القارة الأوروبية خصوصا بعد وصول الرئيس دونالد ترامب للسلطة، وقلق متزايد من التهديدات الروسية المتنامية للدول الأوروبية، في مختلف مناطق التوتر والنزاعات، المتعلقة بالأمن الأوروبيّ في قطاعاته الحيوية كالأمن الطاقويّ والدفاعيّ وغيره..، مع تسجيل تشابه وحيد بين مضامين أحاديث قادة العرب والإفرنج في أجندة القمّتين، "غياب الحديث عن ملف اللاجئين والمهجّرين السوريّين"، الذي يجري تطبيعه في ضوء تأكيد فشل ثورات الربيع العربيّ، ونجاح الثورات المضادة التي يشكّل فيها خبر إعلان الافراج عن الرئيس المصريّ المخلوع محمد حسني مبارك، العنوان الأبرز.
تحوّل البحر الأبيض المتوسط إلى أكبر مقبرة في تاريخ البشريّة، لأفواج الفارّين من الثورات المسلحة في سوريا وليبيا واليمن، وسط صمت أمميّ وأوروبيّ مؤكّد، تغيب فيه خطابات حقوق الإنسان، التي كان يروّج لها الرئيس التونسيّ الأسبق المنصف المرزوقي وأنصاره التائهون في شوارع أنقرة اليوم..، إذ يقرّ الأوروبيون الآن بفضل الدكتاتوريات العربيّة في لمّ شمل شعوبنا المشرّدة، ومنعها من الوصول إلى الضفة الشمالية للمتوسط، والكلفة الأمنية المتنامية والمتعاظمة لضياع هيبة الدول العربية وانهيار سيادتها، بسبب المراهنة والمقامرة الأوروبية على تطبيق الديمقراطية في البلاد العربية...، لكنّ مشكلة اللاجئين العرب، غير مطروحة للنقاش في ظلّ استمرار رفض الانضمام التركيّ إلى التجربة الوحدوية الأوروبية، إذ تتنازع أوروبا اليوم أفكار متناقضة حول، حتمية ضمّ تركيا بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد، مقابل رفض الخطاب الشوفينيّ اليمينيّ المتصلّب للزعيم التركيّ رجب طيّب أردوغان، دفاعا عن القوميّة التركيّة (مرتكز أردوغان الشعبويّ لاحتكار الظفر بالسلطة في أنقرة)، ومراهنته الموغلة في التطرّف، على الخطاب الإسلاميّ لعزل أنصار غولن المناهضين له، في سياق مزالق الدورين الروسيّ والسعوديّ لموازنة الموقف من تهجير السنّة في كلّ من سوريا والعراق، وحتميّة التصدّي للمشروع الإيرانيّ للتطهير العرقيّ للموصل وحلب والرقّة.

لا مكان للشعبوية والغباء الإعلاميّ في الغرب:
تقديس الاتفاقات القانونية للصداقة والأخوة وحسن الجوار..
نجح الأوروبيّون في تحقيق بناء مؤسسيّ رأسيّ وأفقيّ متشعّب، أثبتوا من خلاله ولاءهم القانونيّ للسلطة فوق القومية في بروكسل، واحترام مجلس الاتحاد وسلطته التنفيذية، لسلطة البرلمان الأوروبيّ الموحّد ومحكمة العدل الأوروبيّة، فهم لم يؤسّسوا "هيئات" صورية مثلما فعلنا، بل طبقوا ما تعب من أجل إثباته المنظّرون حول مفاهيم العقد الاجتماعي، الفصل بين السلطات، الرشادة والحكمانية، القرب والجوارية، التمثيلية والنيابة والوكالة والتشاركية، الصداقة والأخوة والجوار والتكامل، السيساة المالية الموحدة، التجارة البنينية وخدمة المستهلك، شراء إفلاس اليونان والمجر وإنقاذ اقتصاديات الشعوب الأوروبية بطرق تضامنيّة.. وغيرها، وكانت الاتفاقيات والتشريعات والدراسات الأكاديمية، سلاح الساسة والقادة الاتحاديين، من أجل الدفاع عن حلم الوحدة، وتأكيد صحة الرؤية، وسلامة الطريق والسيرورة الوحدوية الطويلة والشاقة..، لقد عقدت قمة روما (مارس 2017) في الذكرى الستين لإنطلاق قطار التجربة الوحدوية، والذكرى الأولى لاعتداءات العاصمة بروكسل، ذلك الحادث الإرهابيّ الذي عرفه قطار المترو وراح ضحيته العشرات، فأحيا الذكرى الملك البلجيكي، وسط الجماهير..، معطيا أسمى عبارات التضامن وأرقى صور التواضع بين الحاكم والمحكوم، تلافيا لأخطاء التاريخ، والتزاما بنصوص القوانين، ووعود الوحدة والتكامل..
لماذا تراهن أوروبا على المزيد من الوحدة رغم تتابع الصدمات؟، ويصرّ العرب في المقابل على الاعتراف المتكرّر بالفشل والتقسيم رغم وضوح فرص التضامن والوفاق؟، لا يجوز ابتداء المقارنة بين مجموعة الدول العربية المستقلة حديثا في تجربتها التكاملية "الخياليّة"، والاتحاد الأوروبي الذي تشكلت نواته من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية والتي قطعت أشواطا كبرى في مسيرة الاتحاد السياسي نحو حلم "الولايات المتحدة الأوروبية". لكن مهلا... لماذا لا يصل مستوى التكامل العربي – على الأقلّ- إلى مستوى التكامل المؤسسيّ الإفريقيّ الإقليميّ، ولماذا يصرّ العرب على فصل عواصمهم عن بعضها البعض؟، والانجرار وراء الحملات الإعلامية المفبركة سياسيا واستخباراتيّا.. فلا الرياض أو القاهرة قادرتان اليوم على الاتفاق بعد مهازل الخلاف الإعلاميّ التافه الذي أعقب تنازل القاهرة عن جزيرتي تيران وصنافير، ولا أفق للمناورة أمام عواصم دول مجلس التعاون الخليجيّ بعد ضربتي التقشّف النفطيّ وعودة الإنتاج الإيرانيّ للنفط، ولا أفق للتفاهم الجزائري المغربيّ إلاّ بعد حسم نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية، ولا حلول في الأفق حول أزمات سوريا وليبيا واليمن حيث فصلت الملفات العربية على يد وسطاء الأمم المتحدة عبر جينيف، للمزيد من الإلهاء على مناورات الكيان الصهيونيّ تجاه الالتزام باتفاقات الهدنة مع السلطة الوطنية الفلسطينية.
زعم بعض المحللين العسكريين الاستراتيجيين، أنّ طهران تمتلك مشروعا إقليميا للهيمنة على المنطقة الخليجية، بدليل تطابق وجهات النظر لدى كافة الشظايا الشيعية المتفرقة في اليمن والبحرين والكويت ولبنان (الهلال الشيعي العربي)، وزعم آخرون أنّ موسكو لن تفرّط في قاعدتها العسكرية في طرطوس، وهم يعلمون أنّ مشروع جلب الغاز القوقازي إلى أوروبا لن يمرّ دون اتفاق روسي إيراني تركيّ، وتعوّل الرياض على شوفينيّة أردوغان، لتمثيل السنّة في بغداد ودمشق، ومنع محاولات التطهير العرقيّ في الموصل وحلب والرقّة...، إنّ أوّل ملاحظة يمكن للمراقب أن يسجلها لتحوّل الحروب بين الفرقاء في منطقتنا العربية، هي المزيد من المراهنة والاعتماد على (المشكلات لحلّ المشكلات)، فلا أحد جرّب الطاب البنّاء، ولا يوجد من يقبل الإصغاء لصوت الحكمة، خشية تعرّضه للسخرية، ولو كان الخطاب على النهج الأوروبيّ في الرشادة الديماغوجية..
الغريب، أنّ المؤرخين الغربيين يحلمون بحالة اتحاد توصلهم إلى لسان واحد كلساننا العربيّ، وعنوان عقديّ موحّد (ولو كان العلمانية)، كما هو حال شعوبنا الإسلامية، وتاريخ موحّد، كالتاريخ القريب الذي كان يجمعنا قبل التجارب الاستعمارية الكئيبة... فهل يهذي هؤلاء أم أنّهم يمتلكون نظّارات خاصة لتفحّص الظواهر، ولماذا لا تعجبنا في المقابل، عدم مواكبة مجتمعاتنا العربية التقليدية لعجلة التاريخ الحداثيّ الغربيّ، الذي يسترعي اهتمام السياحة الأجنبية، ونسخر من العصبية والقبلية التي أسّست مجتمعات فكّكتها العولمة، وقد كانت تزعم قانونيتها ونمطيتها الحداثية، لقد تراجع عدد سكات ولاية ديترويت إلى أقلّ من 03 ملايين ساكن بسبب هجرة العمال الأمريكيين وإغلاق المصانع، هكا كان العلامة المتبصر المهدي المنجرة، ينصحنا بقراءة الظواهر وخبايا الأسرار التي تخبها السياسات الغربية، فخلاصة القول، أنه لا يزال لدى العرب ما يسيل لعاب الغرب، ويسترعي اهتمام الامبريالية العالمية، التي وضعت خططها لإخضاع العرب، بعد تدمير بغداد ودمشق، وإضعاف القاهرة والجزائر، وعزل الرياض وتونس، وتقسيم السودان وليبيا واليمن..، مرّ الأوروبيّن قبل العرب بمثل هذه المهازل والحروب الدينية، الخطابات الشوفينية والحروب اللعينة، لكنّهم لمّا راهنوا على خطاب التسامح فيما بينهم، كانوا متأكدين أننا لن نعيد نفس حماقات التاريخ... لقد رح تزيفتيان تودروف القائل: "التاريخ مثل الخمر القديم، في جرار جديدة"، التاريخ يعيد نفسه، والعرب يعيدون نفس أخطا سابقيهم، ولا محاولات جادة لرأب الصدع، بل المزيد من خطابات التجزئة والفرقة والخلاف والصراع، الذي يكرّس واقعنا الجليّ كأمم "غير جديرة بالخشية والتقدير" من قبل النظراء، أو حتى الأقران من بقية دول العالم الثالث..






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بناءات ومقاصد الخطاب الغربيّ المعادي للإسلام قديما وحديثا: ت ...
- مشكلة تمويل صناديق التقاعد في دولنا العربية: محاورة لأستاذنا ...
- -إطحن أمو-... استحالة الهروب إلى الأمام في المملكة محسن فكري ...
- الانفتاح والانغلاق.. المواجهة السرمدية في السياسات العربية
- أحلام -هنري كيسنجر- والاختبار التركي... التخطيط للحرب العالم ...
- في نقد فلم: -فضل الليل على النهار/ Ce que le jour doit à la ...
- إشادة فلاسفة الغرب السابقين ب: -حكمة النبي محمد-: -الحلقة ال ...
- -تعريب الغشّ-، و-عولمة تسريبات الاختبارات ومباريات الامتحان- ...
- تجربة العمل السياسي للحركات الإسلامية في ثورات الربيع العربي ...
- خطط الإجهاز الدوليّ على -الفرائس العربية-... ظاهرة -الرباعية ...
- الروائي الكويتي سعود السنعوسي محلقا ب: -ساق البامبو-
- أداء المعارضة الجزائرية في ضوء -مبادرة الإجماع الوطني-... ضب ...


المزيد.....




- سعودية تدمج البدوي والعصري بأرجوحة -تكي وحكي-
- شاهد.. هذه -عجائب- المراحيض في اليابان
- شرطي لمخالف للقانون: لا تتحرك والأخير يرد بالرقص!
- بالفيديو.. هدية من الأسد لبوتين
- إهانات الناتو تغضب الأتراك ضد الحلف.. وأنقرة لن تقطع علاقتها ...
- آبل تتأخر في طرح -HomePod-
- دراسة بحثية: أغلبية السعوديين يرون أن بلادهم تسير في الطريق ...
- كيم يفرض حظرا على المتعة والترفيه!
- رسالة شفهية من أمير قطر إلى أمير الكويت
- Google تتربص بـ RT


المزيد.....

- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم
- الرأسمالية العالمية والنهاية المحتومة / علاء هاشم مناف
- مراحل انضمام دول الشمال الى الأتحاد الأوربي / شهاب وهاب رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عصام بن الشيخ - أوروبا موحّدة ب: -وتائر- متفاوتة- لا -سرعات مختلفة-: وصفة مواجهة الصدمة، بدل محاكاة الانهزاميّة العربية..