أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - لعلّكِ تأتينَ وتمشينَ معي .. مثل -مُرادٍ- قديم














المزيد.....

لعلّكِ تأتينَ وتمشينَ معي .. مثل -مُرادٍ- قديم


عماد عبد اللطيف سالم
الحوار المتمدن-العدد: 5472 - 2017 / 3 / 26 - 03:04
المحور: الادب والفن
    


لعلّكِ تأتينَ وتمشينَ معي .. مثل "مُرادٍ" قديم



أنا احتفِظُ لكِ بقلبي الصغير
مُعَلّقاً على عمودٍ في شارع الرشيد
وعندما يأتي الباعةُ الجوّالونَ
يربتونَ على وجهكِ فوق قلبي
فيجعلونهُ مُضيئاً
لعلّكِ تأتينَ
وتمشينَ معي
مثل "مُرادٍ" قديم .
أنا احتفِظُ لكِ بقلبي الصغير
في "سردابٍ" في الموصل "الجديدة"
وهو ينبضُ لوحدهِ
في تلكَ الوحشة .
أنا أعرفُكِ منذُ زمانٍ بعيد
وأختبيءُ في طيّاتِ ثوبكِ
مثلُ "وضّاحِ يَمَنٍ" مُبتديء
تداهمهُ غارةٌ لـ "التحالف"
فيتذكّرُ الرائحة
ويقْبَلُ أن يبتسِمَ تحت الركام
لوجهكِ الصغير
الذي لم يعُدْ ممكناً
أن يكونَ خائفاً من قُبلاتي القديمةِ
إلى هذا الحَدّ .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,100,107,405
- نعم لدينا اشياء كهذه .. وماذا في ذلك ؟
- نظرية مراحل النمو الاقتصادي .. والعراق الممنوعِ من الانطلاق
- الهوية الاقتصادية لمحافظات ما بعد داعش
- في الفيسبوك ، لا يبكي عبد الله الصغير ، ولا تسقطُ غرناطة
- حذاءٌ مُهتريء .. و هواتف نقّالة
- أعرفُ الآنَ .. أنّ هذا كُلَّهُ .. كانَ وهماً
- ماذا تكتُب عن الاقتصاد ؟
- هذا الرجل الوحيد
- لي كوان يو .. و جاسم أبو المُوَلِدّة
- أينَ بيتكَ ، و قبركَ .. يا جبرا ابراهيم جبرا ؟
- بيتٌ على حافّةِ بستانٍ .. في العطيفيّة الثانية
- ستخجَلُ أنْ تُغادِر البيتَ .. و تمشي في الشارع
- فايروسات
- دونَ قُبْلَةٍ واحدة .. فوق وجهي
- يا ماو إحْزَنْ .. مات الهيبه
- عندما كانت الأيّامُ واقفةً .. لا تسير
- الفظاظة الشعبوية بدلاً عن بناء الثقة في العلاقات الدولية
- مارلين مونرو و دونالد ترامب : عيد ميلاد سعيد سيدي الرئيس
- نحنُ رهائنَ أنفسنا
- يقولون ..


المزيد.....




- فنان روسي ينصب ثمثال ماموث فوق مقطع شعرة!‏
- اتهام نجمة الغناء شاكيرا بالتهرب الضريبي في إسبانيا
- 283 مليون $.. دخل أغلى كتّاب العالم في 2018!
- مبعوث ترامب يغرد باللغة العربية مدينا التحريض ضد الرئيس عباس ...
- تعرف على رضا فضل.. فنان يرسم بفمه وقدميه
- تعرف على رضا فضل.. فنان يرسم بفمه وقدميه
- موسكو.. انطلاق برنامج -أساطير الغد- في متحف بوشكين
- تعثر القراءة الثانية لميزانية جماعة طنجة
- ندوة بإسطنبول تناقش الهجرة واللجوء بين الأدبين الفلسطيني وال ...
- روسيا وجهة طلاب العالم لدراسة المسرح ورقص الباليه


المزيد.....

- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين
- رجل من الشمال / مراد سليمان علو
- تمارين العزلة / محمد عبيدو
- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن
- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - لعلّكِ تأتينَ وتمشينَ معي .. مثل -مُرادٍ- قديم