أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مهند نجم البدري - ميليشا الصميدعي 2017!!!














المزيد.....

ميليشا الصميدعي 2017!!!


مهند نجم البدري

الحوار المتمدن-العدد: 5470 - 2017 / 3 / 24 - 15:53
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


هذا ما قرأه العراقي في ما نشيت الاخبار وعلى صفحات التواصل الاجتماعي (قوة مدنية (ميليشيا) من دار الافتاء تحتجز ضابط في فرقة الرد السريع برتبة عقيد في منزله.)

هذا ماشاهده العراقي من على شاشة التلفاز :
قوة مدنية (ميليشيا) من دار الافتاء تحتجز ضابط في فرقة الرد السريع برتبة عقيد في منزله وتمنعه من الخروج لحظور موعد جلسة يطالب بها بحقه من جراء اعتداء طاله على يد مليشيا الصميدعي .)
ونقل مراسل "الشرقية نيوز" مقطع فديو لاحدهم بالزي المدني يمنع دخول المراسل الى منطقة بيت الضابط او حتى خروج الضابط لمقابلته .
وأضافت لذلك أوردت القناة اتصال هاتفي لزوجة الضابط تستنجد بوزير الداخلية التي ينتسب لها العقيد وطبعا دون ان يحرك ساكن الوزير !!!

قد يتسال القارئ من هي مليشيا الصميدعي ومتى وكيف تاسست ؟

في ظل فوضى السلاح العارمة التي يشهدها العراق، ظهرت في بداية 2017 على الساحة الميدانية، مليشيا مسلحة، تحت مسمى "قوة أحرار العراق"، وهي جناح مسلح لدار الإفتاء العراقية التي يتزعمها مهدي الصميدعي، الذي (عينه ) رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مفتياً للديار العراقية، وهو مقرب أيضاً من عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي. وتتشكل مليشيا "أحرار العراق" من قيادة عسكرية بزعامة مهدي، ومستشار عسكري للصميدعي وهو عادل المشهداني، وينتشر الجناح المسلح في محافظة الأنبار وله فوج للمهمات الخاصة بقيادة المقدم جمال الفهداوي، حيث يقوم هذا الفوج بعمليات دهم وتفتيش بحثاُ عن عناصر تنظيم "داعش"، وكذلك في صلاح الدين يقوده العميد عبد الحميد الرهيوي مسؤول الجناح العسكري في المحافظة، ويتم التنسيق بين القواطع ومع القوات الأمنية والحشد الشعبي في الواجبات حيث تمت عمليات مشتركة في مناطق عدة من صلاح الدين كالدور والعلم وتكريت وبيجي.


في دولة اسمها العراق يحدث كل هذا ، هناك يحدث تجاسر على القانون بطريقة وصلت الى حد منح القانون أو تخلى عن الكثير من صلاحياته الحصرية إلى ميليشيات وسرايا وأحزاب سياسية باتت لها سلطاتها الواسعة وإجراءاتها التي تتقاطع حتى مع كل القوانين الوطنية والدولية والاعراف السماوية والوضعية،
تلك الممارسات تشير الى ان سِلاح المليشيات فوق القانون بسبب الوهن الذي دب في اركان الدولة والضعف والفساد الذي شتت اوصالها، وبات سلاح المليشيات وسيلة من وسائل الترهيب والرعب التي تمارس يوميا في العراق، حيث تتبارى الأحزاب السياسية في صنع الميليشيات والأجنحة العسكرية، وبات لكل منها سجون سرية، وسرايا تخطف الناس وتصادر أموالهم وتعذبهم، وقد تعزز الاثر الفعلي لهذا الحزب أو تلك الكتلة في الساحة السياسية بطريقة أصبحت معها خطرا داهما يهدد كيان الدولة العراقية.

المعطيات الموجودة في المشهد العراقي تؤكد هيمنة النزعة المليشياوية على مختلف مراجعها الشعية والسنية والمسيحية والايزدية وحتى قومية كالكردية التي تنطلق من قدسية فكرة ومشروع المقاومة والقتال، لتصل الى ارساء استراتيجية جديدة وذهنية جديدة ومفاهيم جديدة تتخذ منها مداخل وظيفية وعملية نحو انجاز باطل: اسقاط مشروع الدولة الوطنية.

مسإلة إبقاء السلاح تحت ذريعة مقاتلة داعش وغيرها من الجماعات المسلحة حتى خارج العراق يورط بذلك المجتمع العراقي برمته، ويعرض الهوية العراقية المسالمة للخطر؛ خصوصا ان المليشيات بهذا الفائض من القوة التي لديها وبالعقلية المليشياوية التي تستحكم بها، لان هذه المليشيات منحت نفسها سلطة التصرف بالدماء والاموال في محاولة رهيبة لإسكات كل صوت مخالف، وهذه السلطة التي منحتها لنفسها، شرعت سطوة المليشيات وظلمها، ناهيك عن التنكيل الحاصل لعامة الناس.
كل هذا الظلم وكل هذا البخس للحقوق والهويات يحصل في ظل نظام يسمى ديمقراطي، ولنا ان نستحضر عشرات العمليات الاجرامية التي اتهمت بها المليشيات، وكم من الأبرياء وقع بسبب حلم هذه المليشيات بالتوسع والسلطة والنفوذ، مضافا الى الظلم الهائل الذي لحق بالعراق عموما، والعراقيين المناصرين لهذه المليشيات خصوصا، جراء استعمال الساحة العراقية ساحة لتصفية الحساب مع اميركا ودول الجوار ومسرحا لاختبار فاعلية أسلحة اقليمية الصنع.
الحكومة وبعض الشخصيات السياسية والأحزاب لمعوا من دور المليشيات لإضعاف الجيش؛ بحيث أصبحت هذه المليشيات لا تلتزم بأوامر المرجعيات او السلطات السياسية او الأمنية وأصبحت الرئاسات الثلاث والأجهزة الأمنية في موقف المتفرج لصولات وبطولات هذه المليشيات في مجال خروقاتها الأمنية وفي وضح النهار والحكومة كانها فزاعة لا اكثر...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,671,939
- نعزي المرأة العراقية بأيامها (8-21 اذار)!!!!
- رسائل في عيد المعلم
- الشهيد ابو بكر السامرائي - انتصار الدم على السيف
- في ذكرى محرقة ملجأ -25 العامرية -
- شبابا خرج بعلم بلاده ليعود مكفننا به(السلمية والدم)
- بالحرف الواحد (يفوتك من مشعان صدق كثير)!!!!
- عذرا- بكر الجنابي فأنت مجرد مواطن عراقي!!!!
- - حرامي البيت ما ينحمي منه - الصدر ،جميلة ،سامراء نموذجا !!!
- المليشات الارهابيه تكمم صوت الحق (افراح شوقي).
- إرهاب حزب الدعوة
- في زمن عديلة ...حتى الملائكه حرقت !!!
- حدث في مثل هذا اليوم ( 2 - اب ).
- شهرزاد والعبادي
- وقفة مع هجمات الارهاب في المانيا وفرنسا .
- 24تموز ذكرى ابتلاع داعش للنبي يونس
- لماذا داعش يضرب في كل مكان اﻻ ايران !!!!
- في ذكرى 10 حزيران يوم النكسة الاسود .
- ودعا الطفلة زينب شهيدة الفقر والاهمال .
- سلمية وبالدم .
- عن تفجيرات اليوم اسالوا حرامي البيت !!!!!!


المزيد.....




- اختفاء بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات إبراهام لينكولن في ...
- عملية إنقاذ مثيرة لطفل صغير سحبته الأمواج بعيدا عن الشاطئ
- عقوبات أمريكية جديدة على شركات وأفراد -شاركوا في برنامج طهرا ...
- CNN على متن سفينة أمريكا الحربية في الخليج.. خطأ يسبب كارثة ...
- عقوبات أمريكية جديدة على شركات وأفراد في إيران وبلجيكا والصي ...
- إعلام أميركي: أنقرة تعبر عن "قلقها" من قرار واشنطن ...
- مايك بنس ينتقد السعودية بشدة ويدعوها للإفراج عن المدوّن رائف ...
- روسيا تحث الأوروبيين على توضيح موقفهم بشأن إتفاق إيران النوو ...
- شاهد: اللحظات الأولى بعد هجوم انتحاري على مركز للشرطة الأفغا ...
- فيديو لمشهد وُصف بـ"أكثر اللحظات عنصرية في التاريخ السي ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مهند نجم البدري - ميليشا الصميدعي 2017!!!