أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جورج حداد - الحصار الكامل على الدونباس لعرقلة التقارب الروسي الاميركي ضد داعش















المزيد.....

الحصار الكامل على الدونباس لعرقلة التقارب الروسي الاميركي ضد داعش


جورج حداد
الحوار المتمدن-العدد: 5466 - 2017 / 3 / 20 - 22:48
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


تشهد اوكرانيا الان تصعيدا جديدا في النزاع القائم بين "جمهوريتي" حوض الدونباس: دونيتسك ولوغانسك، وبين السلطة المركزية في كييف. اذ ارسلت سلطة كييف برئاسة المافيوز بيوتر بوروشينكو تعزيزات ضخمة من الجيش ، بالاضافة الى المجموعات المسلحة اليمينية والفاشية كحزب "القطاع الايمن" و"حزب الحرية".
حصار شامل
وعمدت هذه القوات الى قطع جميع الطرقات والسكك الحديدية المؤدية الى الدونباس ومنعت جميع المواد الغذائية والادوية والمنتوجات الزراعية وخطوط المياه والكهرباء، كما منعت جميع اشكال الاستيراد من الدونباس وخصوصا منتوجات مناجم الفحم والمعادن السوداء والملونة وغيرها من المنتوجات المصنعة في الاقاليم الشرقية لاوكرانيا، المتمردة على الحكومة المركزية الانقلابية.
وحسب تقديرات العديد من المحللين، ولا سيما الروس، هناك سببان لهذا التصعيد الخطير من قبل السلطة الانقلابية الاوكرانية:
سيف التأميم
الاول ـ السبب المباشر:
ـ1ـ ان المقرات الرئيسية للشركات مالكة مناجم الفحم والمعادن ومصانع التعدين توجد في العاصمة كييف، والغالبية الساحقة من الاوليغارشية والمليارديرية مالكي اسهم الشركات يقيمون ايضا في كييف. ومن هناك تجري صفقات التجارة الداخلية والخارجية لمنتوجات الفحم الحجري وخامات ومنتوجات المعادن السوداء والملونة، وتودع الاموال الناتجة عن الصفقات في البنوك في كييف، وتدفع الضرائب للحكومة المركزية في كييف، وترسل الاجور والمعاشات التقاعدية من البنوك في كييف الى العمال والمتقاعدين في الدونباس. وهذا ما يجعل الادارات المحلية وحياة جميع عمال المناجم والتعدين، العاملين والمتقاعدين، في الدونباس، تحت رحمة الحكومة الانقلابية وادارات الشركات والاوليغارشية، في كييف.
ـ2ـ وقد طلبت قيادة كل من "الجمهوريتين المعلنتين ذاتيا" من جميع شركات الصناعات المنجمية والتعدينية ان تدفع من الان فصاعدا الضرائب المتوجبة عليها الى السلطات المحلية في المناطق التي تعمل فيها، وليس الى كييف. وان تنقل صناديق الاجور والمعاشات التقاعدية الى البنوك المحلية كذلك وتوضع تحت تصرف ادارات المؤسسات العاملة والهيئات المحلية المختصة. ولكن الاوليغارشية مالكي المناجم ومصانع التعدين والصناعات الكبرى الاخرى في الدونباس رفضوا قطعيا دفع الضرائب ونقل صناديق الاجور العمالية والمعاشات التقاعدية الى الجمهوريتين "الانفصاليتين".
ـ3ـ تجاه هذا الوضع المعقد قررت قيادات الجمهوريتين "الانفصاليتين" وضع اليد على ادارات جميع الشركات التي لا يقيم اصحابها في الجمهوريتين وتدفع الضرائب وتودع صناديقها في كييف. وانذرت اصحاب الشركات "الغائبين" انه في حال عدم تطبيق القرارات الصادرة عن قيادات الجمهوريتين، فإنه سيصار الى تأميم جميع الشركات المخالفة. وهذا يعني تأميم حصص الافراد وكذلك حصص الحكومة المركزية الاوكرانية في تلك الشركات. وانه سيجري تقدير التعويضات المناسبة بعد اجراء حسابات كاملة حول ممتلكات الشركات داخل حدود الجمهوريتيين وحساباتها البنكية المركزية في كييف وديونها الخارجية الخ.
ـ4ـ وبدلا من ان يكون ذلك حافزا للبحث المعمق في الازمة الانسانية التي تعيشها الجماهير الشعبية، ولا سيما عمال المناجم والجماهير العمالية قاطبة، في الدونباس، اتخذت الحكومة الانقلابية في كييف ذلك حجة للاعلان عن فرض الحصار الشامل على الدونباس، وحشد القوات العسكرية النظامية والوحدات المسلحة التابعة للمنظمات الفاشية واليمينية المتطرفة، حول شرق اوكرانيا، والشروع في التصعيد العسكري من جديد، والتهديد باجتياح الدونباس. ولكن امام صلابة خطوط الدفاع للجمهوريتين "الانفصالييتين، تلجأ القوات الالانقلابية والفاشية الاوكرانية الى "تعزيز" الحصار بتكثيف قصف المدن والمناجم والمصانع والاسواق بالمدفعية والصواريخ الثقيلة، وحتى بأسلحة الدمار الشامل على ما تقول جريدة "كومرسانت" الروسية، التي هي جريدة يمينية معارضة لبوتين، ولكنها لم تحدد نوعية تلك الاسلحة. وتهدف سلطات كييف والعصابات الفاشستية الى افتعال كارثة انسانية في الدونباس وتجويع سكانه.
"اللعب" من وراء ظهر ادارة ترامب
والسبب الثاني لهذا التصعيد، والذي نعتبر انه هو السبب الرئيسي هو سبب خارجي، "اميركي"، ويرتبط خصوصا بالسياسة الاميركية الجديدة في سوريا. وعلينا هنا ان نستعرض النقاط التالية:
اولا ـ في 19 شباط 2014 وقعت روسيا، والرئيس الاوكراني الشرعي (اللاجئ الان في روسيا) يانوكوفيتش، والمعارضة الاوكرانية الموالية للغرب اتفاقا لحل الازمة الاوكرانية يتضمن بنودا عديدة من اهمها : اقتراح تشكيل لجنة ثلاثية تضم: روسيا، الاتحاد الاوروبي، واوكرانيا (ممثلة بجناحيها: انصار يانوكوفيتش، وانصار المعارضة الموالية للغرب). وان تبحث هذه اللجنة في شروط انضمام اوكرانيا الى الاتحاد الاوروبي، كي يكون هذا الانضمام وسيلة للتقارب والتعاون وتحسين العلاقات بين روسيا والاتحاد الاوروبي واوكرانيا، لا ان تكون اوكرانيا جسرا لتخريب الاقتصاد وتهديد الامن في روسيا، ولتخريب العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية بين روسيا والاتحاد الاوروبي.
ولكن الادارة الاميركية حينذاك لم تكن راضية عن هذا الاتفاق، لانها بالاساس كانت سياستها تقوم على عرقلة او منع اي تقارب روسي ـ اوروبي، لان مصلحة اميركا تتعارض مع تقدم اوروبا وتثبيت وتقدم اليورو على حساب الدولار. وكانت اميركا تعمل باستمرار لاستمالة من تستطيع من احزاب المعارضة الاوكرانية لتطبيق السياسة الاميركية بمعزل عن حلفائها الاوروبيين. وفي احد تصريحاتها الصحفية اعترفت المندوبة الاميركية الخاصة الى اوكرانيا فيكتوريا نولاند التي تمسك الملف الاوكراني ان الازمة الاوكرانية كلفت الاجهزة الاميركية 5 مليارات دولار.
وفور توقيع الاتفاق حول اقتراح تشكيل اللجنة الثلاثية (الروسية ـ الاوروبية ـ الاوكرانية) عمدت الاحزاب الفاشستية واليمينية المتطرفة في اوكرانيا، المرتبطة بالاجهزة الاميركية، الى تنظيم الانقلاب الفاشي في 21 شباط 2014، واجبرت حكومة يانوكوفيتش على تقديم الاستقالة، واقتحم الانقلابيون البرلمان، واجبروا النواب، تحت تهديد عصي البايسبول المرفوعة فوق رؤوسهم، على التصويت لحكومة برئاسة الكاثوليكي والعميل الاميركي أرسيني ياتسينيوك. وعلى الاثر بدأت حملة مطاردة للمواطنين الروس والناطقين باللغة الروسية وقتلهم في الشوارع بتحطيم رؤوسهم وعظامهم ومنع سيارات الاسعاف من نقلهمالا بعد التأكد من موتهم، واحراق بيوتهم. وبدأ فرز الجنود والضباط الاوكرانيين ذوي القومية الروسية، في الجيش والقوات المسلحة الاوكرانية وطردهم الى بيوتهم في القرم وشرق اوكرانيا، وكان الفاشسست يكمنون للباصات التي تنقل هؤلاء المواطنين الشرفاء في الطرقات خارج كييف ويخرجونهم من الباصات ويجبرونهم على الركوع وشتم روسيا والدوي على العلم الروسي، وحينما كانوا يمتنعون كانوا ينهالون عليهم ضربا بعصي البايسبول الغليظة ويقتلونهم بتحطيم رؤوس بعضعم ويطلقون الرصاص على البعض الاخر، ويبقون على البعض احياء ويطلبون منهم تحميل جثث رفاقهم في الباصات كي يكملوا طريقهم الى القرم والدونباس حيث 70 ـ 80 من السكان هم من الروس والناطقين باللغة الروسية. فكان الاهالي الذين ينتظرون مجيء الآباء والازواج والابناء يستقبلون جثثهم مهشمة الرؤوس والممزقة بالرصاص.
وكان اول قرار "استقلالي" اتخذته حكومة العميل ارسيني ياتسينيوك هو الطلب بسحب الاسطول الروسي للبحر الاسود الموجود في سيباستوبول بموجب اتفاق تأجير، واعطاء الامر الى الاسطول الاوكراني بتوجيه مدافعه نحو الاسطول الروسي.
وبنتيجة هذه الاحداث، بدأت القرم وكل شرق اوكرانيا ذي الاكثرية السكانية الروسية بالغليان كالمرجل، ورفض بحارة الاسطول الاوكراني (الذين غالبيتهم هم من القومية الروسية ايضا)، ـ رفضوا اوامر كييف وانزلوا الاعلام الاوكرانية عن سفنهم واعلنوا الانضمام الى الاسطول الروسي، بمن في ذلك الاميرال قائد الاسطول الاوكراني الذي اتهمته جكومة ياتسينيوك بالخيانة ودعته الى تسليم نفسه في كييف ولكه رد على هذا الطلب بالانضمام الى الاسطول الروسي جنبا الى جنب ضباطه وبحارته.
وسارت المظاهرات الشعبية في كل ارجاء القرم والدونباس وتم اقتحام جميع المؤسسات الحكومية وانزال العلم الاوكراني ورفع العلم الروسي مكانه، وتمت محاصرة جميع الثكنات العسكرية، فأعلنت غالبية الجنود الاوكرانيين ذوي القومية الروسية الانضمام الى الجماهير الشعبية، ونزعوا شاراتهم العسكرية الاوكرانية وخيروا الاقلية من الجنود والضباط ذوي القومية الاوكرانية بين الانضمام اليهم او الذهاب الى بيوتهم في غرب اوكرانيا بألبستهم المدنية وبدون اي سلاح. وقد جرى ابعاد هؤلاء بدون ضربة كف وتم تأمين خروجهم بسلام من شرق اوكرانيا.
وهكذا نجح الانقلاب "الاميركي" في اوكرانيا بمنع تحقيق خطوة تشكيل لجنة ثلاثية للتقارب بين روسيا واوكرانيا واوروبا، ولكنه حصد فشلا كبيرا في انفصال القرم عن اوكرانيا وعودتها الى روسيا كما كانت قبل عام 1956، بواسطة استفتاء شعبي عام.
وعلى الاثر طالب الدونباس ايضا بالانضمام الى روسيا، ولكن القيادة الروسية لم تقبل بضم الدونباس لانه ارض اوكرانية وان كان غالبية سكانه من الروس. وحينئذ اعلن الدونباس الانفصال عن اوكرانيا بواسطة الاستفتاء الشعبي ايضا.
الارادة الشعبية اقوى
ومنذ شباط 2014 حتى اليوم فإن الجيش الاوكراني الانقلابي والعصابا الفاشستية حاولوا المستحيل لاقتحام الدونباس ولكنهم فشلوا، لان السلطات الجديدة في الدونباس اعلنت التعبئة العامة وحولت الدونباس الى قلعة منيعة، وفي الكثير من الحالات كانت "قوات الدفاع الشعبي الذاتي" الدونباسية تطوق وحدات كاملة من الجيش الانقلابي الاوكراني وتوشك على ابادتها او اسرها بكاملها، فكانت هذه القوات لا تجد مناصا لها سوى الانسحاب باتجاه الحدود الروسية والتسليم لقوات الحدود الروسية التي كانت تستقبلهم وتحميهم وتعالج جرحاهم وتقدم لهم الطعام ثم تعيدهم الى الاراضي الاوكرانية بدون اسلحتهم بعد التمني على "قوات الدفاع الشعبي الذاتي" الدونباسية بعدم التعرض لهم. وبالنتيجة نشأت خطوط تماس لم يعد بامكان الجيش الاوكراني الانقلابي تجاوزها. الا انه كان ولا يزال يقوم باستمرار بقصف مدفعي وصاروخي من بعيد ضد الاهداف المدنية.
والحصار سيفشل حتما
والحصار التام على الدونباس الان ليس له اي قيمة من ودهة النظر العسكرية. ويقتصر تأثيره على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والمعيشة لسكان الدونباس. وهو يهدف الى افتعال كارثة انسانية لازعاج روسيا واحراج الجيش الشعبي في الدونباس لدفعهما الى شن هجوم على الجيش الاوكراني لطرده من شرق اوكرانيا.
الاجهزة الاميركية تتفكك
ويقول بعض المراقبين ان هذا العمل الاستفزازي انما يتم بتحريض من بعض الاوساط الاميركية المعادية لادارة ترامب وغير الراضية عن التقارب النسبي في السياسة الروسية ـ الاميركية في سوريا والعراق، بمواجهة تنظيم داعش الارهابي.
سيكون الحساب الروسي عسيرا
ولكن روسيا، كما يؤكد هؤلاء المراقبين، لن تنزلق الى هذا الفخ وهي تنصح اصدقاءها في الدونباس بعدم الانزلاق ايضا وشن هجوم عام على الجيش الاوكراني في الظروف الراهنة. ولكن بعد تحرير المناطق التي تسيطر عليها الى الان داعش في سوريا والعراق، وتثبيت الوضع في هذين البلدين، سيأتي دور تصفية الحساب مع المنظمات النازية والانقلابيين في اوكرانيا. وحينذاك ستقف روسيا "على الحياد" ولن تقف حجر عثرة امام الجيش الشعبي في الدونباس والجماهير الشعبية الاوكرانية، الذين سيندفعون لتصفية الحساب مع القوات الاوكرانية الانقلابية والفاشستية، وسيكون حسابا عسيرا جدا. ومن المؤكد ان ادارة ترامب ستقف ايضا، على الاقل، على الحياد، ولن تغامر بإغضاب روسيا لاجل حفنة من النازيين الاوكرانيين الذين لا يختلفون بشيء عن الدواعش. وربما تعيد القيادة الروسية النظر في مسألة ضم الدونباس، وربما كل اوكرانيا، الى روسيا، بعد اجراء الاستفتاءات الشعبية الضرورية تحت نظر المراقبين من الامم المتحدة واوروبا واميركا والعالم كله.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الدونباس ضحية التقارب الروسي الاميركي ضد داعش
- الاقتصاد الروسي المتنامي في عهد الرئيس بوتين
- روسيا تعمل للانتصار بدون اللجوء الى السلاح النووي
- اميركا بدأت الحرب ضد سوريا وروسيا تنهيها
- اميركا عدوة جميع شعوب العالم وروسيا فزّاعة اميركا
- فشل مشروع الدولة الداعشية العثمانية الاميركية
- شبح الفوضى وحرب المافيات يتحفز في دهاليز اميركا
- الحرب الباردة مستمرة واكثر استعارا
- السعودية تغامر بمصيرها في اليمن
- الفشل التام لنظام القطب العالمي الاوحد لاميركا
- العلاقات الاميركية - الروسية ستنقلب عاليها سافلها
- روسيا تواجه بحزم -الحرب الباردة- الجديدة ضدها
- روسيا مستعدة لكل الاحتمالات في الحرب على الارهاب
- روسيا تعمل لاحتواء تركيا بسياسة العصا والجزرة
- طبعة روسية جديدة لسباق التسلح الكلاسيكي
- مناقشة حول ثورة اكتوبر والستالينية
- توجه جديد في الجيوستراتيجيا الروسية
- المتوسط يتحول الى -بحيرة روسية-
- انتصار نهج بوتين في الانتخابات البرلمانية الروسية
- الدبلوماسية الاميركية تتدهور امام الدبلوماسية الروسية


المزيد.....




- شاهد.. لحظات من أول 6 شهور للرئيس ترامب
- الجبير: السعودية لن تتسامح مع نشر التطرف.. ونريد من قطر وقف ...
- مقتل عقيد إيراني أثناء مطاردة مهربين
- الخرطوم تواصل مساعيها لرفع عقوبات واشنطن
- الإمارات: قطر ساهمت بمقتل جنودنا في اليمن
- الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال الكويتي في طهران
- مراسلنا: الكويت طالبت السفير الإيراني بمغادرة البلاد
- عملية عرسال تعيد إلى الواجهة قضية النزوح في لبنان
- إخلاء إحدى صالات مطار برلين لوجود جسم مشبوه
- حوادث مؤلمة وقاسية للسيارات في مختلف أنحاء العالم


المزيد.....

- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي
- التجربة الجزائرية في مكــافحة الإرهــاب..دراسة جامعية / زرواطي اليمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جورج حداد - الحصار الكامل على الدونباس لعرقلة التقارب الروسي الاميركي ضد داعش