أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - طلال الربيعي - ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (26)















المزيد.....

ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (26)


طلال الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5466 - 2017 / 3 / 20 - 00:00
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في الحلقات السابقة شرحت مفهوم الماركسية العضوية او الماركسية الجمالية كحصيلة للمزاوجة بين الماركسية وفلسفة وايتهيد. وفي هذه الحلقة ساركز فقط على مفاهيم الجمال في النظرية الماركسية.

ليس هنالك من نظرية منهجية لعلم الجمال في كتابات ماركس او انجلز. لكن كلاهما اتسما باهتماماتهما المبكرة والمستمرة طوال حياتهما الفكرية بالجماليات والفن. وقد شكلت مناقشاتهم الوجيزة لهذه الامور الأسس لمحاولات عديدة، لا سيما في العقود القليلة الاخيرة، لإنتاج جماليات ماركسية على وجه التحديد. فقد تم جمع الكتابات المتناثرة لماركس وإنجلز حول الفنون في مجلدات تم تحريرها, هدفها هو تتبع التطورات التي طرأت على مفاهيم الجمال في النظرية الماركسية (1, 2). فليس من المستغرب ان الطبيعة الموجزة والمتناثرة لكتابات ماركس وانجلز حول الجمال قد أنتجت مجموعة متنوعة من المفاهيم التي تختلف في نقاط التركيز او في عموم الاتجاهات.

تم بناء مفاهيم الجماليات الإنسانية من خلال تعليقات ماركس حول طبيعة الفن باعتباره عملا إبداعيا لا يختلف في الجودة عن اي عمل آخر (غير مغترب) (3). عند مناقشته في رأس المال لجوهر الطبيعة الإنسانية للعمل، يقارن ماركس بين المهندس المعماري والنحلة، ففي هذه الحالة يستشهد ماركس بالمهندس المعماري كمجرد مثال للعامل البشري وليس بوصفه فردا من فئة متميزة من الفنانين. اي ان الفكرة هي أن كل عمل غير مغترب هو عمل خلاق، وبالتالي جوهريا ان حاله هو حال العمل الفني. وهذه الفكرة تشكل الأساس لعلم الجمال الإنساني التي تحثنا على النظر الى الفن وعموم الجمال في مسار تطوره التاريخي وليس بعزلة عن الأنشطة الأخرى. والنتيجة الطبيعية لهذا الرأي هو الاعتراف بأن الفن في الانظمة الرأسمالية، مثل كل الأشكال الأخرى من العمل، يصبح على نحو متزايد عملا مغتربا, ويصبح الفن في حد ذاته مجرد سلعة، وان علاقات الإنتاج الفني تختزل الفنان الى عامل يتم استغلاله لانتاج فائض قيمة. وكما يقول ماركس ان "الإنتاج الرأسمالي معادٍ لبعض فروع الإنتاج الروحية, وعلى سبيل المثال الفن والشعر". ويمضي ماركس في توضيح تحول العمل الفني في ظل الرأسمالية: جون ميلتون يحصل عل خمسة جنبهات من الفردوس المفقودة (عمل شعري ملحمي للشاعر الانكليزي ميلتون 1608–1674), هو عامل غير منتج. من ناحية أخرى، فإن الكاتب الذي يقدم مؤلفاته لناشره في نمط شبيه بنمط المصانع، هو عامل مثمر او منتج. والبروليتاريا الثقافية التي تنتج الكتب باشراف الناشر او توجيهه هي عمالة منتجة, لأن نتاجها منذ البداية يندرج ضمن واقع رأس المال وينطوي هدفه على زيادته. فالمغنية التي تبيع أغانيها لحسابها الخاص هي عاملة غير منتجة. ولكن نفس المغنية التي تغني بتكليف من رجل أعمال من من اجل كسب المال له هي عاملة منتجة؛ لأنها تنتج رأس مال.

يشكل هذا التحليل لتشوه العمل الفني والمنتجات الثقافية في ظل الرأسمالية مقدمة لانتقادات في وقت لاحق, موجهة ضد ما يسمى الصناعة الثقافية، على سبيل المثال عن طريق أدورنو وهوركهايمر, التي تُنظَم وفقا لقانون القيمة, والتي بموجبها تتحول المنتجات الثقافية إلى سلع يتم تسخيرها لتدجين وترويض البشر او "المستهلكين" للبضاعة الثقافية. وتصبح الثقافة أشياءا لا قيمة لها ومتكررة، وتهدف الى ضمان الهدوء السياسي وبقاء الامور كما هي عليه. من خلال نظرية ماركس العامة في فتشية السلعة, صاغ جورج لوكاش نظريتة في الفن, وذلك في عمله الفلسفي الكبير "التاريخ والوعي الطبقي" (History & Class Consciousness (4. ففيه وصف لوكاش الطبيعة المتشيئة والمجزأة لحياة الإنسان في ظل الرأسمالية، ويحلل فيه ايضا تأثير صنمية السلعة على الوعي. فالفكر المشيئ يفشل في إدراك العلاقات الاجتماعية والاقتصادية في كليتها. وقد كرّس لوكاش بقية حياته للعمل في مجال الأدب وعلم الجمال، حيث يلعب مفهوم الكليّة دورا مركزيا. وحسب لوكاش، ان الأدب العظيم هو ذلك الذي يتمكن من اختراق ما وراء المظاهر السطحية, من اجل إدراك وكشف الكليّة الاجتماعية، بكل تناقضاتها. وهذا يتعلق بنظرية الواقعية في الفن. في رأي لوكاش، الادب الواقعي الجيد هو الادب الذي يصور الكليّة من خلال استخدام "الشخصيات النموذجية". وهذه الفكرة الواقعية تتلقى الدعم من كتابات أخرى من قبل مؤسسي الماركسية، وعلى وجه الخصوص من اثنتين من الرسائل المهمة التي كتبها إنجلز في 1880s لنساء يطمحن ان يصبحن روائيات. في هذه الرسالتين يرفض إنجلز بحزم ما يسمى "الأدب المُوَجه" -الأدب الذي يحمل رسالة سياسية واضحة-, ويقف بجانب النص "الواقعي"، الذي يمكن من خلاله استنباط التحليل السياسي الصحيح. ففي رسالته الى الكاتبة الاشتراكية الانكليزية مارجريت هاركنس Margaret Harkness في ابريل من عام 1888, يقول انجلز "كلما بقيت آراء المؤلف متخفية، كلما زادت قيمة العمل الفني. الواقعية التي المح اليها قد تظهر للعيان على الرغم من افكار الكاتب". ويمضي انجلز في رسالته بالاشارة الى بلزاك (Honoré de Balzac, روائي فرنسي شهير, 1799-1850), الذي يقدم اكثر الاعمال واقعيةً لتاريخ المجتمع الفرنسي, على الرغم من مناصرته للسلطة التشريعية وتعاطفه مع طبقة محكوم عليها بالانقراض". ان مفهوم الواقعية، كتصوير دقيق للمجتمع و للصراعات الهيكلية (الطبقية)، من خلال استخدام "أنواع نموذجية"، هو احد المفاهيم المركزية في علم الجمال الماركسي. وعلى نطاق أوسع، ان نظريات العلاقة التي تنشأ بين الفن أو الأدب والمجتمع مدانة لصياغة ماركس في التمهيد ل نقد الاقتصاد السياسي 1859 بخصوص استعارة القاعدة والبنية الفوقية، والتي تعتبر الجمالية صراحة كجزء من البنية الفوقية، وباعتبارها شكلا من اشكال "الأيديولوجية" التي تشكل مسرحا للصراع الطبقي. في وقت مبكر, وكشكل من اشكال هذا الفهم, تجلى التعبير الأيديولوجي لذلك في اعمال بليخانوف، الذي اعتبر الأدب والفن عكسا مرآتيا الحياة الاجتماعية (1). في اشد انواع هذه الرؤية ابتذالا، يصبح الفن ليس أكثر من انعكاس للعلاقات الاجتماعية والبنية الطبقية، الذي يُنتَج تلقائيا من خلال هذه الميزات المادية. ولكن فهما اكثر تعقيدا لهذه الرؤية يمكن العثور عليه لدى, مثلا, المُنظر الماركسي الروماني- فرنسي ,1913-1970) Lucien Goldmann, كما في مصدر (5).

وأخيرا، وفي تقليد مختلف نوعا ما في الماركسية, يؤكد علم الجمال على الإمكانيات الثورية ومسألة التزام الفنان. كما تظهر تعليقات إنجلز حول الواقعية بشكل واضح, فهو نفسه اعطى أهمية أكبر الى الوصف الموضوعي, بدلا من التحزب العلني. ومع ذلك، استنتج بعض كتاب الماركسية النظرية "المتحزبة" في الفنون من كتابات ماركس وإنجلز. ويزعم البعض ان لينين اوصى, "بوضاعة", أن الكاتب يجب أن يضع فنه في خدمة الحزب, متجاهلين بذلك مقالاته عن الفن والأدب، ولا سيما دراسته المهمة حول تولستوي (6).

يُعتبر مفهوم الواقعية مفهوما مركزيا في الجماليات الماركسية الى حد كبير, بما في ذلك اشكال الواقعية الاشتراكية (الرسمية السوفيتية منها أو الصينية، أو تلك الماركسية الغربية 1, 2). وقد تعرضت الجماليات الماركسية الى نوعين من الهجوم. الاول يعود إلى مناقشة مبكرة بين لوكاش وبريخت التي يقول فيها بريخت أن الادب الواقعي الكلاسيكي للقرن التاسع عشر لم يعد مناسبا لقراء القرن العشرين, وعلى وجه الخصوص أنه لا توجد لديه القدرة على زرع فيم راديكالية في الناس. ومن الواضح أن هذه القضية تصبح الآن واحدة من الموضوعات المتعلقة بتقييم الفن أو الأدب سواء من حيث دقته ونقديته وتصويره للمجتمع، أو في المقام الأول من حيث قدراته الثورية. النسخة الحالية من هذا النقاش تضع الفنون والآداب الطليعية والابتكارية مقابل أشكال السرد التقليدية في الفن والأدب والدراما. وأنصار المجموعة الاولى يجادلون ان ممثلي المجموعة الثانية يشجعون السلبية والعرض دون تمحيص، بالرغم من اية راديكالية للمحتوى. الهجوم الثاني على الواقعية يتعلق بحجة أن الوافعية التقليدية, لكونها منسجمة مع سرد متماسك وموحد, تحجب التناقضات الحقيقية والمتعارضة في ما تعكسه, وانها تصور عالما مصطنعا. النص الحداثي، من جهة أخرى, قادر على التقاط التناقض والسماح لما هو خفيّ وصامت بالتكلم, من خلال تقنيات تجزئة النصوص والتقطّعات. وقد أثر في هذا الاتجاه الناقد الادبي الماركسي الفرنسي Pierre Macherey، الذي كان متعاونا مع ألتوسير، اضافة الى تأثير سيميائيين فرنسيين مثل رولان بارت وجوليا كريستيفا. وكانت نظرية الفن بوصفه أيديولوجية إلى حد كبير قد تم صقلها وتعديلها في الأعمال الأخيرة، ولا سيما في الماركسية الغربية، ولكن أيضا في المانيا الشرقية والاتحاد السوفييتي. وإن كان ابقى هذا على فهمه للفن بكونه أيديولوجية ذت مغزى مهم, الا انه لا يصف الفن بكونه مجرد انعكاس للحياة الاجتماعية، ولكن ينظر إليه على أنه تعبير عن أيديولوجية بشكل توسطي mediated. وعلى وجه الخصوص، ان أشكال وشفرات التعبير قد مُنحت اهمية كبيرة بسبب كونها عمليات مركزية ومتفق عليها, التي من خلالها يتم إنتاج أيديولوجية في عمل أدبي او فني. وقد كان تأثير البنيوية والسيميائية مهما، كما يتمثل في إحياء الاهتمام في عمل الشكليين الروس. والمؤسسات والفعاليات الفنية هي بالمثل تعتبرعلى نحو متزايد بكونها ضرورية لفهم إنتاج وطبيعة النصوص -على سبيل المثال، دور الوسطاء مثل الناشرين، وصالات العرض والنقاد، وهلم جرا-. وأخيرا، فإن للجماهير والقراء دور جزئي معترف به في خلق العمل الفني في حد ذاته، وذلك استنادا الى ما قاله ماركس في مقدمة Grundrisse أن "الاستهلاك ينتج الانتاج".

كما ان النقد النسوي للماركسية نفسها ادى الى ظهور قيم جمالية نسوية اشتراكية socialistfeminist في مجال النظرية والتطبيق, التي بموجبها يتم اخضاع موضوعات الأبوية في الفنون والفعاليات الثقافية الى مراجعة ونقد ونقض, وذلك بالارتباط بالتأكيد المركزي على موضوعتي الطبقة والآيديولوجية.

استنادا الى المفهوم الماركسي ان البشر يصنعون تاريخهم والى مفهوم ان الوعي يلعب دورا حاسما في الحياة السياسية, استبط علماء الجمال وفنانون مثل فلاديمير ماياكوفسكي (شاعر وكاتب مسرحي وممثل سوفيتي)، برتولت بريخت (رائد مسرح الاغتراب واللارسطي من المانيا الديمقراطية السابقة) و فالتر بنيامين (فيلسوف ماركسي وكاتب مقالات الماني), إلى صانعي الأفلام مثل جان لوك غودار (مخرج سينمائي فرنسي-سويسري)، وبيير باولو بازوليني (شاعر ومفكر ومخرج أفلام وكاتب ايطالي) برنامجا عمليا جماليا ثوريا. ان الفن الاشتراكي , في الاتحاد السوفيتي مثلا, لم يكن ابدا تصويرا ميكانيكيا او مبتذلا للواقع, وهنالك امثلة عديدة يمكن اقتباسها ايضا لتعزيز هذا الاعتقاد. احد الامثلة المهمة بهذا الصدد هو افلام المخرج السوفيتي الكبير اندريه تاركوفسكي (Andrei Tarkovsky,1932-1986), الذي يعتبر أفضل مخرج سوفيتي في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية. ولكن نفوذه الفني يشمل العديد من انحاء العالم. ومجلة السينما الفرنسية Cahiers du Cinéma تضع افلامه باستمرار ضمن العشرة قوائم التي تصدرها المجلة سنويا لافضل الافلام عالميا. وقد ذهب المخرج السينمائي السويدي الكبير Ingmar Bergman إلى حد القول: "تاركوفسكي بالنسبة لي هو أعظم [مخرج]، وهو الذي اخترع لغة جديدة، كما أنه يجسد الحياة كانعكاس، والحياة كحلم." اما صانع الافلام الياباني المعروف Akira Kurosawa, فقد اعترف بنفوذ تاركوفسكي الواسع النطاق، مضيفا "أنا أحب كل أفلام تاركوفسكي وأني أحب شخصيته وجميع أعماله. كل مقطع من أفلامه هو صورة رائعة في حد ذاتها". صُوْرت افلام تاركوفسكي بين عامي 1962 و1986، وهي سبعة أفلام روائية غالبا ما تعالج موضوعات ميتافيزيقية وروحية، وذلك باستخدام أسلوب سينمائي متميز بمقاطعه الطويلة وسرعته البطيئة وصوره المجازية - ويمكن مشاهدة افلامه كلها في (7).
يتبع
--------
المصادر
1. Henri Arvon
Marxist Esthetics
https://www.amazon.com/Marxist-Esthetics-Henri-Arvon/dp/0801491428
2. Laing Dave, The Marxist Theory of Art
https://books.google.at/books/about/The_Marxist_theory_of_art.html?id=KJEFAQAAIAAJ&re-dir-_esc=y
3. Vazquez, Adolfo Sanches 1973: Art and Society
Essays in Marxist Aesthetics
http://journal.telospress.com/content/1974/20/178.abstrac
4. https://www.marxists.org/archive/lukacs/works/history/
5.
https://books.google.at/books?
id=B1IN1QmMxngC&pg=PA300&lpg=PA300&dq=Goldmann+aesthetics+marx&source=bl&ots=WuCEgi5R0u&sig=epIBDlohCGVEskR9GYql8hcIA_w&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwjuvaTDkeHSAhXE1iwKHWcSDPUQ6AEIHzAB#v=onepage&q=Goldmann%20aesthetics%20marx&f=false
6. https://www.marxists.org/archive/lenin/works/1908/sep/11.htm
7. http://www.openculture.com/2010/07/tarkovksy.html





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (25)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (24)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (23)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (22)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (21)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (20)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (19)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (18)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (17)
- انفلاب 63 وسلام عادل: مازخية-سادية وفاشية!
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (16)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (15)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (14)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (13)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (12)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (11)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (10)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (9)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (8)
- ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (7)


المزيد.....




- توزيع مبردات على مخيمات شرق الموصل
- أطباء عراقيون يحتجون ضد العنف في كربلاء
- الجبوري: لا حظر للتجول في الموصل وضواحيها
- بمناسبة ستّينية إعلان الجمهورية: الاستبداد وولاية العهد خطري ...
- اليمن...الحوثيون يدمرون دبابة إبرامز سعودية بصاروخ موجه
- نشاط أدمغة البشر -يتزامن- أثناء المحادثة
- الجيش اللبناني: احتجزنا 50 إرهابيا داخل مخيمات سورية
- قتلى وجرحى من الحشد الشعبي بتفجير شرق تكريت
- الإيزيدية العراقية الهاربة من -داعش- تصل إسرائيل
- الاتحاد الأوروبي يضع شروطا أمام تركيا


المزيد.....

- الرغبة والسياسة في فلسفة جيل دولوز / وليام العوطة
- مقالاتي_الجزء الأول / ماهر رزوق
- موقف اشفيتسر من الحضارة / ابراهيم طلبه سلكها
- النظم السياسية والاجتماعية العالمية، وتأثيرها على منظومة الت ... / مصطفى فؤاد عبيد
- نظريات نشوء الحضارات / ابراهيم طلبه سلكها
- كيفية التعامل مع مخاوف الأطفال من الإرهاب و الحروب .. / زوزان خلف
- ماهية الحقيقة والأوهام الأنطولوجية : دراسة فلسفية / احسان طالب
- مرة ثانية ، موضوعية القيمة وحكم القيمة ردا على البروفيسور بي ... / رمضان الصباغ
- مسألة المثقف عند بيير بورديو / محمد بقوح
- أسرار قوَّة وحيوية الفكر المادي! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - طلال الربيعي - ماركس ووايتهيد والميتافيزيقيا والديالكتيك (26)