أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزوز أبو دومه - تراث الأرثوذكس والخرافة _1_















المزيد.....

تراث الأرثوذكس والخرافة _1_


عزوز أبو دومه
الحوار المتمدن-العدد: 5465 - 2017 / 3 / 19 - 17:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



كتاب السنكسار الخاص بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية

شهر هاتور - فهرس الأعياد القبطية

نسبة إلى الإلهة حتحور (هاتهور أو أثور Ἅθωρ) إله الحب والجمال وملكة السماء والفرح والمحبة التي يقابلها عند اليونان " أفرودت"، لان في هذا الشهر تتزين الأرض بجمال الخضرة.

يصور: امرأة برأس بقرة. وأحيانا بصورة بقرة.

أمثال الشهر: هاتور أبو الذهب المنثور أي "القمح" - إن فاتك زرع هاتور أصبر لما السنة تدور.

أشهر محاصيله: موز هاتور.

7 شهر هاتور

تذكار تكريس كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس باللد (7 هاتور)

في مثل هذا اليوم تذكار تكريس كنيسة القديس الجليل والشهيد العظيم جاؤرجيوس الكبير بمدينة اللد. وما اجري الله فيها من العجائب الباهرة والآيات الشائعة في البر والبحر. حتى إن الملك دقلديانوس لما سمع بصيتها أرسل اوهيوس رئيس جنده ومعه بعض الجند لهدمها. فتقدم هذا بكبرياء إلى حيث أيقونة القديس جاؤرجيوس، وبدا يستهزئ بالنصارى وبالقديس. وكان بيده قضيب، ضرب به القنديل الذي أمام صورة القديس فكسره، فسقطت منه شظية علي رأسه فغشيته رعدة وخوف وسقط طريحا علي الأرض. فحمله الجند ومضوا به إلى بلادهم وقد علموا إن هذا نتيجة سخريته بهذا الشهيد العظيم. ومات اوهيوس في الطريق ذليلا فطرحوه في البحر. ولما علم الملك دقلديانوس بذلك غضب، وعزم إن يمضي هو إلى هذه الكنيسة ويهدمها. ولكن الرب لم يمهله حتى يتمم ما كان قد عقد العزم عليه. فضربه بالعمى. وأثار عليه أهل المملكة وانتزعها منه. وأقام بعده قسطنطين الملك البار. فأغلق البرابي، وفتح أبواب الكنائس وابتهجت المسكونة والكنائس، وخاصة كنيسة الشهيد العظيم كوكب الصبح القديس جاؤرجيوس

تذكار القديس جاؤرجيوس الاسكندرى (7 هاتور)

في مثل هذا اليوم استشهد القديس جاؤرجيوس الإسكندري. كان أبوه تاجرا بالإسكندرية ولم يكن له ولد. واتفق له السفر إلى اللد وحضر عيد تكريس كنيسة الشهيد جاؤرجيوس. فصلي إلى الله متشفعا بقديسه العظيم إن يرزقه ولدا. فقبل الرب دعاه ورزقه طفلا اسماه جاؤرجيوس. وكانت أمه آختا لارمانيوس والي الإسكندرية. وتوفي أبواه وكان له من العمر خمسا وعشرين سنة. وكان صالحا رحوما بالمساكين، محبا للكنيسة فمكث عند خاله، وكانت له ابنة وحيدة، خرجت ذات يوم ومعها بعض صاحباتها للنزهة، فشاهدت ديرا خارج المدينة، وسمعت رهبانه يرتلون تراتيل حسنة فتأثرت مما سمعت وسالت ابن عمتها جاؤرجيوس عما سمعته، فأجابها بان هؤلاء رهبان قد انقطعوا عن العالم للعبادة، وهداها إلى الإيمان بالسيد المسيح، وعرفها نصيب الخطاة من العذاب، ونصيب الأبرار من النياح. فلما عادت إلى أبيها عرفته انه مؤمنة بالمسيح، فلاطفها وخادعها، ووعدها ثم توعدها، فلم تذعن لكلامه فأمر بقطع رأسها ونالت إكليل الشهادة. وبعد ذلك عرف الوالي إن جاؤرجيوس هو الذي أطغاها، فقبض عليه وعذبه عذابا شديدا. ثم أرسله إلى انصنا. فعذبوه هناك ايضا. وأخيرا قطعوا رأسه المقدس ونال إكليل الشهادة. وكان هناك شماس يسمي صموئيل. فاخذ جسده المقدس ومضي به إلى منف من أعمال الجيزة. ولما علمت امرأة خاله أرمانيوس، أرسلت فأخذت الجسد ووضعته مع جسد ابنتها الشهيدة بالإسكندرية.


استشهاد القديس الأنبا نهروه (7 هاتور)

في مثل هذا اليوم استشهد القديس نهروه. وهذا كان من بلاد الفيوم، وكان يخاف الله كثيرا. ولما سمع بأخبار الشهداء ذهب إلى الإسكندرية ليموت علي اسم السيد المسيح. فقيل له في رؤيا " لابد لك إن تمضي إلى إنطاكية"، وفيما هو يفكر كيف يذهب إلى هناك، انتظر سفينة ذاهبة ليركبها، فأرسل له الرب ملاكه ميخائيل، فحمله علي أجنحته من الإسكندرية إلى إنطاكية. وأوقفه أمام دقلديانوس الملك واعترف بالسيد المسيح. فسأله عن اسمه وبلده. ولما عرف آمره عجب من حضوره بهذه الحالة، وعرض عليه جوائز كثيرة ليرجع عن إيمانه فأبى، ثم هدده فلم يخش، فأمر الملك بتعذيبه بأنواع كثيرة. فعذبوه تارة بإطلاق الأسد عليه، وتارة بحرق النار، وتارة بالعصر، وتارة بطرحه في إناء وتوقد النيران تحته. وأخيرا قطعوا رأسه المقدس بحد السيف ونال إكليل الشهادة. وصار بديلا عن الشهداء الذين من إنطاكية واستشهدوا بأرض مصر. واتفق حضور القديس يوليوس الإقفهصي هناك وقت استشهاده فاخذ جسده وأرسله مع غلامين له إلى بلده بكرامة عظيمة.

كتاب الدفنار القبطي

7 شهر هاتور

دفنار اليوم السابع من شهر هاتور المبارك تكريس بيعة الشهيد العظيم ما جرجس الكبير باللد

طرح بلحن آدام.

التفسير: في زمان الاضطهاد. الذي كان قد قام علي الكنيسة. كان جاديانوس ذلك الوحش الرديء ملكا علي الفرس، فاجتمع معه سبعون ملكًا آخرين. ووضعوا آلات العذاب. وكلفوا المسيحيين أن يضحوا للأوثان. فمرت سبع سنوات، لم يتجاسر أحد أن يقول أنا نصراني، ومل من أراد أن يكون شهيدًا ويبصر آلات العذاب فيتنحي. فأشرق كوكب من جهة المشرق، وهو جاورجيوس العظيم في الشهداء. فهذا احتقر الآلام والاضطهادات، حتى نال الإكليل في السموات، وكان شاب يدعي جاورجيوس، من طائفة الكبادوكية مضي إلي داديانوس لكي يقيمه واليًا، فلما أبصر أنهم ينكرون المسيح، ويعبدون الأصنام. ففرق الأموال التي معه علي المساكين حتى الثوب الذي علي جسده. وتقدم إلي المحفل، واعترف بالمسيح إلهنا. واحتقر العذاب حتى نال إكليل الشهادة.

من هنا يقال أمام الأيقونة

مار جرجس العظيم. الحكيم المعلم. الذي هو الأول في الجليليين. تقدم إلي المنصة، ووقف أمام الملوك وصرخ أمامهم قائلا. هدثوا غيظكم، ولا تدعوا الشياطين أنها آلهة. أما أنا فأسجد لربي يسوع. وأبيه الصالح والروح القدس. فنظر إليه الملك. سأله قائلا ما هو اسمك. فأجاب وقال إسمي أنا نصراني. " وأنا أعبد المسيح. فحنق الملك جدًا، وأمر أن يعذب. وفي زمن الاضطهاد أخذ الاكاليل مار جرجس

التفسير: اجتمع سبعون ملكا. في زمان الاضطهاد. مع داديانوس الملك. ليحكموا علي مار جرجس. فكل آلات العذاب المؤلمة. حملها الملك إلي موضع الحكم، ولم يدع الخوف أحدًا يقول أنا مسيحي. أما مار جرجس فامتلأ من الروح القدس، ومضي إلي مدينة صور. إلي داديانوس الملك، والمحكمة منصوبة. وقال أنا نصراني. أؤمن بربي يسوع المسيح. فلما سمع الملك داديانوس هذا الكلام. عذبه بعقوبات سبعة. فكثيرة هي القوات ، والعجائب التي صنعها مار جرجس. إذ أقام الأموات من غبار الأرض. وأيضا الكراسي الخشبية. التي كان الملوك يجلسون عليها. قد أينعت وأثمرت كل واحدة كثمرها. والأرملة لما دخل إلي بيتها وبارك مائدتها. صارت بركة الله عليها. والعمود الخشب الذي في بيتها نما. وارتفع فوق المدينة. وهذه كلها شهادة لمار جرجس. وكما أضاء مخلصنا عيني المولود أعمي. كذلك ابن الأرملة. جعله مار جرجس يبصر. ثم أن الملك. أمر أن يدخلوا به إلي قصر إسكندره الملكة. لكي يستريح قليلا. فكل أفكار العدو والشكوك الرديئة. أنتزعت عنها جميعًا. وعلمها أن تسجد للرب. فالأموال التي في بيتها. والزينة المرصعة بالذهب. تركتها عنها، وخرجت ووقفت في موضع الحكم، وصرحت بغيتة قائلة. أنا مسيحية. أؤمن بالرب يسوع المسيح. إله مار جرجس. وكان ساحر، يسمي أثناسيوس، كمله. لأني أبصر وجهك. إن نعمة الله حاله عليه، فكل الناس الذين يخطئون وصنعوا شرورًا كثيرة، ورجعوا من كل قلوبهم، فإن الله يغفر لهم، فقال له اشرب هذه الكأس الذي أعطيه لك يا جرجس، لانظرك، إن لم ينالك شيء من الشر. فأنا أؤمن بإلهك. حينئذ أخذ مار جرجس الكأس، وشربه. فلم ينله شر. فآمن أثناسيوس الساحر بالله، وأيضًا صرخ قائلًا. أنا نصراني أؤمن بإله هذا الجليلي القديس مار جرجس. فرح لك يا كوكب الصبح. اسمك حلو إذا ما ذكروه في أفواه الأرثوذكسيين فعزاء مار جرجس، حيث ظهر له مخلصنا. وملأه قوة وفرحأً. وعظم استبشار. طوباك بالحقيقة أيها القديس مار جرجس. في وسط جميع لقديسين. في أورشليم السمائية.

كلمات مديح القديس الشهيد مارجرجس الروماني *

السلام لك يا مارجرجس ذو الاسم العجيب
أختارك الرب القدوس

ذاع ذكرك في الاقاليم

تقدمت ايها المختار

الي دقلديانوس

واخزيت كل الكفار

بعلامة بستفروس

راك قلديانوس

وعلي جهك النعمة

جميلًا في شخصك

تضئ مثل النجمة

فقال يا مختار

انت من أي مكان

انا لي ثلاث اعوام

ما رايت مثلك انسان

فما حاجتك عندي

حتي اتيت الان

تعالو اغبرني

انت من أي مكان

بحق يسوع ربك

تخبرني يا انسان

عن بيك وجدك

كان زير او سلطان

فقال له جاورجيوس

انا ابن اسطاسيوس

وانا عبد لربي

ايسوس بخرستوس

كبادوكيا بلادنا

نسبتنافي فلسطين

فيها مربانا

منها مقيمين

فقال له دقلديانوس

تعال اعبد الاوثان

وبخر يا محروس

وانا اكتب لك فرمان

فقال له جاورجيوس

انا نسل الكرام

كيف تامرني يا منجوس

ان اعبد الاوثان

فامر دقلديانوس

عذاب القديس

والاضداد قد عروه

وضربوه بالدبابيس

سبع سنوات عدة

يقاسي في الاتعاب

واحتمل كل شدة

في محبة رب الارباب

ثلاث ميتات قد مات

علي اسمه القدوس

وحبًا في رب القوات

المحيي كل النفوس

وفي رابع موتة

مضي بالتهليل

واخذ الشهادة

ونال سبعة اكاليل

ظفر بالنعمة

من عند الرب القدوس

ونال اكليل الشهادة

باشويس ابؤروجاورجيوس

السلام لك يا بطل

يا قائد كل الفرسان

يا من اجلك

خزي عبد الاوثان

السلام لك يا قديس

يا بن انسطاسيس

يا جسدًا نقيًا

يا عبد بخرستوس

تفسير اسمك في افواه

كل المؤمنين

الكل يقولون يا اله

مارجرجس اعنا اجمعين

_____________


المراجع

كتاب السنكسار
كتاب الدفنار القبطي
أرشيف كلمات الترانيم المسيحية | قاعدة بيانات الأناشيد الروحية على الإنترنت





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الرد على الأستاذة إلهام مانع الجزء الثاني
- الرد على الأستاذة إلهام مانع الجزء الأول
- اللَّوْحان والتَّوْرَاةُ والنَّبِيُّ مُوسَى والأُرثوذكس
- المشركون بين ايدن حسين وإبراهيم الدميجي
- المُتنصِّر رَشيد المَغْرِبي وكِلَابُ النَّارِ
- الأُرثوذكس والمَلِكُ النَّجَسُ الكافِرُ والتَكْفير
- الخرافة بين الطفل والفنان في السنكسار
- العقل والمواجهة بين الخميني وزكريا بطرس والقاعود
- الإنتحار بين الإيمان والإلحاد
- الوحي بالمفهوم الإسلامي والرسول بولس صاعقة !
- إله الكتاب المقدس وزواج المتعة عنوة !!
- التبشير بالجنس بين المتأسلمين والكتاب المقدس
- عقيدة المطهر بين الكاثوليك والأرثوذكس
- مريم بين التهميش كتابيا والتقديس كنسيا
- برهان النصوص بنعيم الملكوت المحسوس !
- بروتستانت فرنسا والمثلية الجنسية ويسوع !!
- بالدليل والتعليل رسالة يسوع لبني إسرائيل


المزيد.....




- بوتين يدعو لاستخلاص العبر والكنيسة تصلي على ضحايا الاضطهاد ا ...
- بيان شجب خلال اعتصام رجال الدين قرب القنصلية البحرينية العرا ...
- هذه أبرز اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى
- وزير خارجية قطر: حملة بأمريكا استهدفتنا عشية القرصنة ولا علا ...
- القوات الفليبينية تحاصر مقاتلين اسلاميين في مراوي ذات الأغلب ...
- القوات الفليبينية تحاصر مقاتلين اسلاميين في مراوي ذات الأغلب ...
- مستوطنون يقتحمون باحة المسجد الأقصى والاحتلال يعتقل حراس الم ...
- مسلم ويهودية يصليان معا على أرواح ضحايا مانشستر
- متطرفون يهود يحاولون اقتحام باحة المسجد الأقصى
- بالفيديو.. بابا الفاتيكان يفاجئ ميلانيا بسؤال لم تفهم مغزاه! ...


المزيد.....

- الإنسان والعَدَم: عن الإلحاد ورفض النص الديني / معاذ بني عامر
- حرية الذات ومفهوم السعادة المطلقة في نظرية المعرفة الصوفية ع ... / فرج الحطاب
- محنة العقل الإسلامى . / سامى لبيب
- مقدمه في نشوء الاسلام ، كيف وأين ومتى؟ / سامي فريد
- تطور المفاهيم الروحية والدينية والعقلية والدعوات المضَلِلّهْ / اسحق قومي
- الخطاب الديني وإشكالية العدالة / محمد شقير
- المقدس والمدنس / ميرسيا الياد
- للتحميل: الإلحاد- تعليل فلسفي، لأستاذ الفلسفة الأمِرِكِيّ ما ... / مايكل مارتن أستاذ الفلسفة الأمِرِكِيّ - ترجمة لؤي عشري
- في الدين والتدين والخلق والخالق (5) / محمود شاهين
- آفاق مجهولة: الأحزاب الإسلامية في العالم العربي / إدريس ولد القابلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزوز أبو دومه - تراث الأرثوذكس والخرافة _1_