أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي عبد العال - لعنة الثورات: خطيئةٌ بلا غفران















المزيد.....

لعنة الثورات: خطيئةٌ بلا غفران


سامي عبد العال
الحوار المتمدن-العدد: 5464 - 2017 / 3 / 18 - 19:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا تحل اللعنةُ بأيّة ثورةٍ ما لم تكن قد اقتحمت سراً ما كامناً في السلطة التي اطاحت بها. فاللعنة ترتهن بالمقدس والمدنس معاً. وهي إذ تراوح موضوعها تجعله على المستوى ذاته من الغموض. وتاريخ السلطة ضمن الثقافة العربية لهو تاريخ الأسرار والدسائس والمؤامرات. على أنَّ غموضاً يمثل قوة الرهبة التي تحدثها لدى الاقتراب منها. فليست العلاقة بالسلطة حواراً ولا تجاوراً لكنها تبعية بجميع تأثيراتها الممكنة. والخطيئة تأويل لاهوتي يكشف مدى امتداد ما هو سياسي خارج حدوده. وتفترض وجود شيطان وإله يستطيعان إدامة الصراع حتى الموت. ذلك بعيداً عن كون الثورة تقنية مدنية تشمل أسس المجتمعات وتحولاتها عبر التاريخ.

أمام هذا المفهوم هل توجد لعنة لثورات العرب في حقبتهم الراهنة؟ كيف اعلنت عصيانها الملعون؟ ومن(وما) هذا الذي خرجت عليه لتنال لعناً متواصلاً؟ الأسئلة مهمة... لأنَّه بعد بريق التظاهرات في أوقاتها فقد الربيع العربي زخمه. أصبح باهتاً كأنَّه مرَّ- وما زال- بفترة طويلة من البيات الشتوي. وعلى التوالي تورط أنصاره بأوحال الدماء في دولٍّ كليبيا واليمن وسوريا. وفي البعض الآخر ظهرت وحشية الجماعات الإرهابية. وعندما بدا زاهراً خلال وميض الأزمنة المصرية والتونسية حلت به روح شريرة(نتيجة الفوضى العارمة). ولم يفعل شيئاً على صعيد التغيرات الجوهرية.
لكن – مع ذلك الوضع- بأية صيغة كانت الثورة لعنة؟ تنطوي معاني اللعنة علي سياسة لسلطة ما. بإمكانها مطاردة الملعون بكل قوة. وحتى التلفظ بهكذا كلمة إنما يضمر القدرة على انفاذ الأمر دونما مراجعة. إنها قرار ازدراء ومحنة قاتلة بُتَّ فيه واتخذ إلى نهايته. فلا تخلو اللعنة من إلحاق الأذى بأصحابها. كأنَّها تبحث عنهم أينما حلوا. فالكائن الملعون تلاحقه عبارات الخزي والإقصاء والطرد والسب. وبطبيعة الحال تحتاج الملاحقة إلى وقتٍ. لكننا لا نعرف: لماذا ستحل اللعنة بوقت معين دون سواه. ولا أين ستظهر... وهل ستأتي قوية أم لا؟ ولهذا ستكون اللعنة مخيفة. لكونها غامضة و سرية ولا تنقشع بسهولة.

لقد اكتسبت الثورات العربية اللعنة بامتياز. هي مزدوجة ضمن هذا الاطار:
أولاً: الثورة ملعونة من الأنظمة السياسية والتقاليد الاجتماعية. ففي العالم العربي هناك تماهٍ بين الحاكم وصورِّه الاجتماعية. فلم يهيمن على السلطة إلاَّ في وجود ثقافة القطيع. ولأنه كان محمولاً إليها –كما تقول حنا أرندت- على أكتاف البسطاء والفقراء، فقد شعر بقدرتهم على ابقاء سلطته. وظل يراهن على تكتلهم لصالحه. الثورة اضاعت هذا الرصيد السياسي المجاني. هي ستستحق اللعنة من كل حاكم قادم لأنَّه في مجتمع القطعان لن يمتطي عرش الحكم إلاَّ بتلك الوسيلة. هي تضرب ضمنا خط العودة إلى ما كان موجوداً. ويصبح المستقبل مرصوداً تحت هذا المعنى السياسي.
أبان خروج المتظاهرين بميدان التحرير ظهر مبارك متفهماً لما يحدث. وبنبرة الأب المجروح من إراقة ماء نرجسيته تحدث إليهم عن وطنيته وعن مصالح الشعب. الجماهير لم تره إلا شبحاً بينما هو يعيد إلى نفسه الاعتبار الخيالي. الثورة هنا تأخذ لعنة الأب النرجسي القابع في التفاصيل. اسم الأب... هذا اللوغوس المتوحد بدلالة القداسة والسلطة. فحينما يُخدّش يتحول إلى لعنات شاملة. وبخاصة أن الرئيس كان بالأمس القريب رمزاً للدولة وأباً لكل المصريين. ثم لم يكن مقدار ما فعله بهم طوال عقود ضئيلاً.
وبشكل سريع أكد الرئيس التونسي خطورة رسالة المتظاهرين قائلاً: فهمتكم... فهمتكم!! والإشارة هنا إلى غلبة الطابع الشعبي العارم لما تحمله الموجة القادمة بكل غضب وإن كان مدنياً. فلم يأخذ وقتاً حتى غادر الساحات الملعونة إلى خارج البلاد. خوفاً من كون الحراك الوليد قد ينتج ضحايا بالضرورة. لأنَّ التضحية كانت عنواناً للثورة التونسية في شخص البوعزيزي. ولأن الأخير قدم نفسه قرباناً فلن يكون لرد الفعل غير الاندلاع العارم بذات الزخم. وهو ما حدث على نطاق واسع لاحقاً.
أما الرئيس الليبي، فكان رمزاً زاخراً بالتقديس والمهابة. ولم تكن تلك السمة خارج سياق أسطرته غير القابلة للنقاش. ملك ملوك أفريقيا على اعتاب القارة السمراء. يتربص بكل قادم على ساحل المتوسط الممتد من الشرق إلى الغرب. كما أنَّه لم يتوانَ عن وضع نفسه كمُنظِّر لعصر كامل من التحولات. حيث حمل كتابه الأخضر بعضاً من آثار الانبياء والمصلحين والقادة الملهمين. إن تخطى هذه المعاني لا مفر سيرتد في صورة انتقام ما تجسد في المشاهد الدموية للأحداث الليبية. وانتهى إلى صورة له وهو غارق في حمأة الدماء الساخنة.
كانت انماط السلطة في الانظمة العربية الغابرة تحصن نفسها باللعنة التي تتلَّبس من يسقطها. لأنَّ المقولة التاريخية لملك فرنسا لويس الخامس عشر: "أنا ومن بعدي الطوفان" أو" أنا ربكم الأعلى" لم تكن عربياً ببليوجرافيا حاكم فقد عقله. بل أشبه بالتمائم والأحجبة التي يدرأ بها الحاكم كل من يحاول المساس بهيبته. إن كم الحيل التي صيغت بها عملياً في البلدان العربية لا تقف عند حد. بحيث إذا حاولت الشعوب التحرر لابد أن تلحق بها لا محالة لعنة الطوفان.

الطوفان لدى الأنظمة العربية هو التلاعب بالتكوين العرقي والحياتي والطائفي والمذهبي للشعوب. كانت اللعنة تمرح على تلك الحدود الاجتماعية. بحيث تعبَّأ تاريخياً بجميع الذخائر الحية القابلة للانفجار بمجرد زحزحة كرسي العرش. وجدت هذه اللعنة في دول الربيع العربي بدرجات متفاوتة. ما بين الجماعات السياسية وسواها كما في تونس. وبمصر استبدلت التكوين العرقي بالصراع السياسي المغلف بالمخاوف الطائفية بين المسلمين والمسيحيين. ولم يكن الأمر في ليبيا بمنأى عن أبنية القبيلة التي تخلخلت وأحيت الصراعات الماضية.
وهنا بمجرد ظهور الثورات حتى خرجت اللعنات من تلك الشقوق اليومية. وفتحت فاها كأنَّها ثعابين تلقُف كلَّ من يقابلها من المتظاهرين. إذن ماذا ستفعل الثورة غير أن تُلعن على الملأ وفي أغلب مراحلها؟ الواقع الزلق هو الذي سيمدها بالطاقة اللازمة للاشتعال. بل ستصبح رمزاً للفتنة. يقول لسان الثقافة: "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها". وتلك المقولة يغيب داخلها الديني والسياسية إلى أبعد مدى. عادةً تقال كمبرر وكمقدمة لأجل لعن الخروج على النظام. تشير مباشرة إلى المسكوت عنه. فهو نائم هناك بلا مساس وبأمان. وفوق هذا لا ينبغي الاقتراب منه على الإطلاق.
نتيجة ذلك خلخلت الثورات "التابو" السياسي اللاهوتي من وجهة نظر مؤيدي الحاكم. وكانت اعلاناً صريحاً للخروج عليه. إذا... فلتلاحقها اللعنات كيفما آلت وستؤول. في كل دول الربيع العربي هناك سُباب يلاحق الثوار صباحاً ومساءً. حتى اعتبرهم المواطن العادي سبباً مباشراً لتدهور الأحوال وضيق المنافذ أمام طموحاتهم.

من جانب آخر، نجحت الأنظمة الغابرة في تسويق أنه ربيع المؤامرات. وظهرت البرامج الاعلامية للدفع في هذا الاتجاه. حتى اعتبر الناس كل ناشط سياسي مأخوذاً بروح متآمر خفي. وحقيقي هناك تدخل وحيل غربية خفية وواضحة إلاَّ أن ذلك لم يكن كافياً لإشعال اللعنة. فالإنسان البسيط لم يكن لتعنيه تدخلات غربية بل: كيف تدهورت أحواله المعيشية؟ في دولة كليبيا- على سبيل المثال - يوجد لدى شعبها مخزون من الكراهية تجاه الاستعمار. وعندما يلح الاعلام على فكرة كهذه يصبح المتطلعون إلى عصر الحرية والتقدم مجرد أذناب غربية في خاصرة الدولة. وأنهم مهما قالوا عن حقوق الإنسان وتنمية المجتمع والانفتاح على العالم فلن يكون حديثهم سوى همس الشياطين!!
في مصر تحديداً سايّر الاعلام بوادر الثورة ثم سرعان ما كشفت الأحداث أن ذلك كان حيلة للإطاحة بمفاهيم الثورة ورموزها. ظل يتحدث ليلاً ونهاراً عن العمالة لكل متظاهر في الشارع. ومع ركود الحياة السياسية بات المتظاهرون هم السبب المباشر وراء الأزمات اليومية. أكلت الثورة أبناءها بطريقة المثل الدارج: أكلت القطة أولادها. لكن عملية الهضم تتم عادة في معدة متواطئة مع القوى الغالبة لأسباب عديدة. جميعها كانت خارج إمكانية الثورة بمعناها المدني الحديث.

ثانياً: الثورة هي لعنة قتل الرمز. وهنا يرقد داخل الحاكم العربي سر التأله القديم. والأمر لا يتم بهذه السهولة أيضاً. فالجذور المنتشرة له داخل جميع أفراد شعبه: بالمقلوب وبالوضع الصحيح لا تتوقف عن التكاثر. إن بقايا التصورات الدينية أكثر تأثيراً من سواها الراهنة. ولاسيما كون السياسة هي أنسب المجالات لاستحضار الارواح القديمة. هكذا ليكن الأمر سائراً في حقل الأساطير والهياكل البدائية للوعي البشري.
حتى أنَّ علاقة العرب بحكامهم علاقة تناقضية paradoxical. فرغم الكراهية التي تحوطها نظراً للاستبداد والقمع إلاَّ أنه موضع للإعجاب والتقليد. هذا التقليد يجري على منوال أكبر مما تستوعب الأدبيات السياسية. وفي أوج الصراع كان يتأسس شبح الحاكم رغم كونه يترنح. وهذه خطورة الاستبداد بطابع لا هوتي.
إنه يتبع أحداثاً تاريخية أبعد من النظام السياسي. فنزع القداسة عن الحكام لم يتم إلى الآن. وبالتالي سيكون كل ثائر متهماً بواقعة العصيان الأول في التصور الديني عن الخلق والحياة. وتلك واقعة ابليس في الثقافات الابراهيمية. حيث لُعن ابليس لكونه عصى ربه بالسجود لأدم، فكان منبوذاً في الدنيا والآخرة.
والرجم الثقافي لمعاني الثورة والثوار وما إليهما يجرى على هذا المنوال التاريخي الوجودي. وقد اثبتت الأيام مقدار اللعنة التي تختبئ في أثواب الثوار مهما كانوا. فإذا كان أحدهم يرى –حتى- ضرورة تحرير الناس من عبودية الحكام فإنَّهم ينظرون إليه كمتسلط جديد. وفوق ذلك لم يكن ليملأ المكانة التي تركها الحاكم فارغة.

أغلب آراء الناس العاديين إزاء حُكم مرسي كانت دائرة حول انطفاء مهابته. وأنه لم يُشْعِر المصريين بكونه رئيساً حقيقياً. المفارقة هنا: أنَّ بلداً كمصر أبدع تاريخياً في تأليه الحكام كيف لمن يحمل لحية وعينين غائرتين وعقلاً اخوانياً أن يملأ هذا الموقع المقدس؟ والغريب أيضاً أن مرسي نفسه كان مقدساً لدى فصائل الجماعات الدينية لكنه في الحس الشعبي المتجذر كان درويشاً من نوع آخر. وإنه إله صغير يزاحم فكرة الإله الحاكم الأكبر في اللا وعي الجمعي. والمزاحمة ظهرت في أغلب دول الربيع العربي بالمثل. فالسياسيون الجدد بعد الأحداث فشلوا فشلاً ذريعاً في هذا الباب.
لأنّ سيناريو ابليس والإله ما كان ليتم دون سيناريوهات سياسية تالية. فالطرفان أصبحا قوتين في حقلين مختلفتين تأتي بهما السياسية دوماً بمقدار هيمنة المفاهيم الدينية الحاكمة للأفكار والممارسات. والسلطة هنا تلعب على حشد الدلالات بالاتجاه الذي تريده. ولهذا لم يكن مرسي مخطئاً من جهة ترديد القول بأن السياسة نجاسة. في إشارة إلى كون جماعته طاهرة السريرة ونظيفة التوجهات بخلاف سواها!! هذه الإلماعة كانت على غرار اختلاط السياسي بالدين. وهو ما يشكل بأصابع خفية تاريخ اللعنة أيضاً.
وبالتالي إذا خرج الثائرُ للمطالبة بالعدالة فالوعي الشعبي سيضعه في خانة الشيطان. ويضع ثورته في حالة تأجيل غفرانها كوضع إبليس. فالثورة ستصبح موضوعاً قيد الانتظار حتى تكون حياة الملعون انتظاراً مخزياً. خطيئة لا تغتفر. وأكبر الأخطاء للثورات العربية أنها فرغت طاقتها في الغضب الشعبي. "مُولد وصاحبه غايب"... هكذا يعلن المثل الشعبي المصري. ليتبين أن الهتاف هو كل ما في جوف المتظاهرين. ولنلاحظ أن الثوار انخرطوا بدورهم في اطلاق اللعنات على الأشخاص والأنظمة.
فغدا الوضع: لعنات في مقابل لعنات. اختفى التصور العام لحركة الشارع ولرؤى الحياة والعالم والتاريخ. ولم يتساءل أحد: ماذا بعد؟ أين المستقيل الذي سيأتي لاحقاً؟ وكيف سيتم تغيير هذه الأسس للسلطة والحكم والفكر السياسي إجمالاً؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- غسيل الاستبداد: كيف يتطهر الحكام!!
- لا نظرية حول المرأة
- سياسات البط
- وسواس المخدّة: المرأة والشيطان
- التكفير كحادثةِ قتلٍّ
- ربيع القُرود: المثقفون فوق الأشجار
- صوت المقدس
- مشكلة الدين والحقيقة
- نظرية الشر: هل ستموت داعش؟
- أسطورة ترامب ملكاً: هجرة التاريخ
- جرائم شرف
- القُدَّاس السياسي: تنصيب الإله المنتخَب
- السياسة والجنس
- الدين، العولمة، الهوية: انسان بلا جذور
- مجتمع ما بعد الرضاعة
- إرضاع الكبير: كيف تصبح الثقافة ثدياً؟
- الإلحاد... والتألُّه
- قبائل المؤمنين والملحدين
- ديانة اللا دين: الملحد في جلباب الداعية
- اللاوعي... هل يمكن أن يتأرخ؟!


المزيد.....




- زيارة بابا الفاتيكان للقاهرة.. رسالة طمأنة
- مقتل 10 جنود عراقيين في هجوم لتنظيم -الدولة الإسلامية- في ال ...
- الصدر يدعو الجميع الى التعاون لانهاء الطائفية التي احرقت -ال ...
- الثورة المضادة، وتنظيم “الدولة الإسلامية”
- مجلة أميركية: لهذا السبب.. المسلمون سيحكمون العالم!
- تحرير أطفال محتجزين لدى داعش خالفوا الشريعة
- مصري يتفاجأ بصورته بين ضحايا تفجير الكنيسة.. كيف كانت ردة فع ...
- نظرة في نشأة تنظيم الدولة الإسلامية
- مصر تتراجع.. الدراما الدينية إلى أرض الياسمين (ملف خاص)
- انتخابات فرنسا: العرب والمسلمون ينتخبون ويترقبون


المزيد.....

- مقدمه في نشوء الاسلام ، كيف وأين ومتى؟ / سامي فريد
- تطور المفاهيم الروحية والدينية والعقلية والدعوات المضَلِلّهْ / اسحق قومي
- الخطاب الديني وإشكالية العدالة / محمد شقير
- المقدس والمدنس / ميرسيا الياد
- للتحميل: الإلحاد- تعليل فلسفي، لأستاذ الفلسفة الأمِرِكِيّ ما ... / مايكل مارتن أستاذ الفلسفة الأمِرِكِيّ - ترجمة لؤي عشري
- في الدين والتدين والخلق والخالق (5) / محمود شاهين
- آفاق مجهولة: الأحزاب الإسلامية في العالم العربي / إدريس ولد القابلة
- تنظيم الدولة الإسلامية: الجذور الإيديولوجية والسياق السياسي / إدريس ولد القابلة
- مفهوم ظاهرة الإسلام السياسي ما المقصود بظاهرة الإسلام السياس ... / إدريس ولد القابلة
- البارانويا والإسلاموية / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي عبد العال - لعنة الثورات: خطيئةٌ بلا غفران