أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد موكرياني - الطاغية والمتهور اردوغان وهلوسة الزعامة















المزيد.....

الطاغية والمتهور اردوغان وهلوسة الزعامة


احمد موكرياني
الحوار المتمدن-العدد: 5458 - 2017 / 3 / 12 - 16:26
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


ان ارسال موظفي الحكومة التركية (الوزراء) الى أوربا للدعاية وكسب الدعم لطموحات اردوغان كي يصبح رئيسا مطلقا لتركيا واتهام حكومتي المانيا وهولندا بالفاشية والنازية هو ابعد ما يكون عن الديمقراطية او النزاهة في الحكم ومخالف للدستور التركي الذي يمنع المؤسسات الحكومية التركية من التدخل في الدعايات الانتخابية التركية، ان اردوغان يتصرف بموارد الدولة التركية التي هي ملك للشعوب التي تعيش في دولة تركيا، وهي سرقة وهدر للأموال الدولة وكذلك انتهاكه للدستور الدولة التركية. لابد من محاكمة اردوغان على تهوره وعدم شرعية قراراته وايداعه في السجن للحفاظ على الامن في دولة تركيا والدول المجاورة لها.

ان تصريحات وتهديدات اردوغان ووزرائه لألمانيا وهولندا وكأنه رئيس اقوى دولة في العالم، وهو يعلم يقينا بأنه يتصرف كرئيس تنفيذي لتركيا وليس رئيسا فخريا كما نص الدستور التركي الذي أنشأ منصب رئاسة الجمهورية التركية في عام 1923، بينما رئيس الحكومة هو الرئيسي التنفيذي لتركيا، وأن أكثر من نصف القوات المسلحة التركية غير راضية عنه.
ان تصرف اردوغان كدانكيشوت حاملا سيفه ليحارب دول ديمقراطية تستضيف ملايين من شعوب دولة تركيا ومنحتهم كامل حقوق المواطنة التي يحرمها اردوغان على الاتراك حتى اللذين من أصولهم المنغولية التركية الاصيلة.

• عدد المتظاهرون في المانيا وهولندا لم يتجاوز الآلاف بينما عدد المنتمين الى دولة تركيا في الدولتين بالملايين.

ان الطاغية اردوغان قسم الشعوب في الدولة التركية الى معارضة لبعضها البعض حتى بين القومية الواحدة والأحزاب المعارضة الى درجة بدأ التخوف لدى العامة في دولة تركيا من نتائج الاستفتاء، فأنهم على قناعة الكاملة ستدخل الدولة التركية في حالة فوضى عارمة مهما كانت نتائج الاستفتاء:
• ففي حالة رفض طلب اردوغان " الرئاسة المطلقة" أي الإجابة بلا، فأنهم على قناعة كاملة بان الطاغية اردوغان لن يستسلم بسهولة حاله حال الطغاة اللذين سبقوه في المنطقة، فأما ان يقوم بتزوير الانتخابات او يقوم بعمل طائش لإلهاء الشعوب التركية بعمله الطائش، فقد اتخذ من محاربة الكورد في تركيا وفي سوريا شعارا للحفاظ على سلطته وكسب المتطرفين الاتراك، كما فعل الأخوان اثيل واسامة النجيفي بتخويف أهالي الموصل من الكورد قبل الانتخابات الأخيرة ليكسبا دعم أهالي موصل، فكسبا الانتخابات ولكنهما أضاعا مع المجرم نوري المالكي مدينة موصل الى داعش.
• وفي حالة قبول طلب اردوغان "الرئاسة المطلقة" أي الإجابة بنعم، فأن اردوغان سيشرعن دكتاتوريته وطغيانه الى عام 2028، مما يؤدي الى محاولات انقلابية عسكرية او اغتياله من قبل العسكر وتفاقم الكساد الاقتصادي وتقسيم تركيا الى دويلات واختفاء دويلة قبرص التركية.

مآثر الطاغية اردوغان:
• تسبب في إهانة واذلال حكومة ودولة تركيا من خلال إهانة وزرائها في المانيا وهولندا بعدم السماح لهم الاجتماع بمؤدي الطاغية ومنع هبوط طائرة وزير خارجيته في هولندا واحتجاز وزيرة الاسرة في روتردام. فلو كانت تركيا دولة ديمقراطية، فأن احدى هذه الاهانات كانت كافية لإسقاط حكومتها واستقالة رئيسها الذي تسبب بهذه الاهانات.
• فكك المعارضة السورية الى معارضة اردوغانية مهمتها محاربة الكورد في سوريا لمنعهم من تحرير كوردستان سوريا وإقامة إقليم كردستان الغربية، ومعارضة مصرية ومعارضة سعودية، ومعارضة روسية، فأضاعت المعارضة السورية قوتها ومواقع تواجدها على الأرض.
• فكك القيادة الكردية في كوردستان العراق الى موالية لاردوغان وموالية لإيران، فقضى على الفرصة الذهبية التي توفرت لتأسيس دولة كردية في كوردستان العراق، بل ان القيادة الموالية لاردوغان دعمت اردوغان في تقسيم الشعب الكوردي في سوريا الى موالي للنظام السوري وموالي للحزب الديمقراطي الكوردي الكوردستاني في العراق.
• والآن يفكك المعارضة السنية العربية العراقية الى موالية لاردوغان ومعارضة له مدعومة من السعودية والخليج، وبذلك ينتقم من العرب لتخليهم عن دعم الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، كان الاتراك يطلقون على العرب بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى "عرب خيانت" أي "العرب خونة".

كلمة أخيرة:
• الا يتعظ عرب العراق السنة من تفكيك اردوغان للمعارضة السورية واضعافها، وكذلك تجنيدهم من قبل الأحزاب الشيعية العراقية الموالية لإيران لمحاربة الكورد في العراق من خلال تعطيل تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وعدم اجراء الإحصاء السكاني العام، فكانوا هم الهدف الرئيسي من تعطيل تنفيذ الاحصاء السكاني لتنفيذ تطهير مذهبي وتغيير ديموغرافية العراق، فأضاعوا جرف الصخر ومحافظة ديالى، وسيطرت المليشيات الشيعية على صلاح الدين وانتشار مكاتب الحشد الشعبي في الضفة الشرقية لمدينة موصل بعد ان طردت حرس نينوى (مليشيات اثيل النجيفي الاردوغانية).
• ان الاستراتيجية الحالية لأمريكا هي:
1. القضاء على داعش والقاعدة.
2. احتواء (تقويض) النظام الإيراني.
• لقد سمعت عبارة لا اعرف من قائلها " لو أسس الكورد دولة في افريقيا لحاربها اردوغان"، فقد اجاد قائلها، فهذه العبارة تعبر عن عنصرية اردوغان حتى العظم رغم انه ليس تركيا أصليا من منغوليا وانما مستترك، شأنه شأن القوميين المتطرفين ليغطوا على شك وضعف اصولهم.
استغرب من دعم الكورد وموالاتهم لعدو الكورد الأكبر الطاغية اردوغان، وخاصة الأحزاب الإسلامية الكوردية، فهل يعرف الطاغية اردوغان الدين الإسلامي بتسميته للكورد بالكفار من خلال حقده الاعمى على الكورد، وهذه التسمية تشمل قيادات الأحزاب الكردية الإسلامية والسياسية. فقد ساوى الدين الإسلامي بين المسلمين العرب والاعاجم (غير العرب)، فيأتي مدعي الإسلام والمتاجر به ليطلق حكمه العنصري على الكورد بأنهم كفار كما أطلق متطرفي الشيعة الصفوية بإن الكورد هم أصلهم جن، جاهلين بإن الكورد هم احفاد يافث ابن النبي نوح وان جبل الجودي مرسى سفينة النبي نوح يقع في ارض كوردستان وان ام انبياء اليهود زوجة النبي إبراهيم "سارة" من كوردستان العراق. ان اردوغان هو اكفر الناس بالدين الإسلامي والمبادئ الانسانية، فأقول لعملاء اردوغان من الكورد، لقد بعتم دماء شهداء كوردستان بثمن بخس وتنكرتم على اصولكم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الحرب بين المهرج ترامب والحرس الثوري الإيراني قادمة أسرع من ...
- المهرج ترامب والقيصر بوتين والطاغية اردوغان والسفاح الاحمق ب ...
- توقعات سياسية لعام 2017
- اعلان الحداد على دولة العراق
- ماذا بعد العراق
- لا حل للصراع في اليمن دون مشروع متكامل لحل النزاع اليمني الس ...
- ماذا بعد الموصل والرقة وقدوم رئيس امريكي متهور -ترامب-
- البنوك وما أدراك ما البنوك، انها وراء الحروب والكوارث الاقتص ...
- ماذا يريد السلطان المغولي اردوغان من الكورد ومن العراق
- استعجال عملية تحرير الموصل لخدمة الحملة الانتخابية الامريكية ...
- لا بد من عفو عام شامل لكل أبناء الشعب العراقي لهزيمة داعش ال ...
- التبجح التركي واستقلال وكرامة العراق
- هل من نهاية لمأساة الشعب الفلسطيني؟
- الى القيادة العسكرية والسياسية العراقية: لديكم الآن الفرصة ا ...
- الثوار الكذبة وضياع الدول الثورية والاقاليم
- ميلاد طاغية - السلطان اردوغان- A Tyrant is Born
- رسالة الى السيد الرئيس باراك أوباما
- هل هناك امل في نهاية الحرب في اليمن
- الحرب الأهلية الشاملة في العراق قادمة لا محالة
- نجاة السلطان اوردغان معاقا وانتهاء عهد اتاتورك والاتاتوركية


المزيد.....




- العاهل السعودي يتصل بأمير الكويت للاطمئنان على صحته
- بوتين وروحاني وأردوغان يتفقون على إطلاق حوار سوري شامل لحل ا ...
- الجيش السوري يطارد -داعش- بين الميادين والبوكمال
- الأردن يلغي دعم الخبز في موازنة 2018
- النيابة المغربية تفتح تحقيقا في التآمر ضد الملك
- بريكست.. ضغوط أوروبا وخيارات بريطانيا
- بيان قمة سوتشي حول سوريا يؤكد -سيادة الجمهورية- ووحدة أراضيه ...
- تحرك في الكونغرس الأمريكي لتكثيف الضغط على قطر
- دمشق ترحب بالبيان الختامي لقمة سوتشي الثلاثية
- شرطة الرياض توقف الأمير مشهور بن طلال بعد مشاجرة (فيديو وصور ...


المزيد.....

- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي
- أسطورة الفاتح أو المنتصر - ماكسيم رودونسون / مازن كم الماز
- كلمة افتتاح المؤتمر الوطني 11 للحزب الشيوعي اللبناني / خالد حدادة
- وضع المصريين المسيحيين بعد ثورتين / محمد منير مجاهد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد موكرياني - الطاغية والمتهور اردوغان وهلوسة الزعامة