أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 8 آذار / مارس يوم المرأة العالمي 2017 - أثر النزاعات المسلحة والحروب على المرأة - مريم نجمه - المرأة والثورة - 2















المزيد.....

المرأة والثورة - 2


مريم نجمه
الحوار المتمدن-العدد: 5458 - 2017 / 3 / 12 - 11:09
المحور: ملف 8 آذار / مارس يوم المرأة العالمي 2017 - أثر النزاعات المسلحة والحروب على المرأة
    


كاسترو.. المرأة والثورة - 2
النساء قوة سياسية مدهشة في الثورة .
...... حتى ستينات و سبعينات القرن الماضي قبل مغادرتنا الوطن , كانت تصلنا إلى البريد المنزلي العديد من المجلات والصحف والنشرات من السفارات أو وكالات الأنباء العالمية منها : نوفوستي - تاس - وشينخوا ومن الدول الإشتراكية الشرقية والغربية من فيتنام وكوريا والصين والهند إلى ألبانيا والإتحاد السوفياتي ,,, أحببت اليوم أن أنقل وأستعيد من الذاكرة جانب من حياتنا في دمشق حتى منتصف السبعينات كان متوفرالإطلاع على سياسات العالم حيث كنا على إتصال دائم مع ثورات وحركات التحرر الوطني في القارات الخمس , كانت تصلنا إلى بريدنا عشرات المطبوعات لهذه الدول والأحزاب والحركات ومنها لم تكن محظورة قبل مجئ سلطة الأسد .

التغيير سِمة العصر
الحرية جميلة , المساواة أجمل ,
الحرية جميلة , التخطيط أكمل ,
والعدالة أبهى .. والسلام أروع .
نظرا لأهمية 8 آذار يوم المرأة العالمي للتضامن مع نضالاتها في العالم بالنسبة لوطننا والعالم خاصة المرأة السورية , والذي يخدم ثورتنا ومسيرتنا الكفاحية الثورية والإشتياق لأجواء التعاطف والعلاقات الأممية المجمدة المتلاشية في عالم اليوم ما أجدرنا أن ننقل أدبيات وأفكار من سبقونا من الرفاق في الدول الإشتراكية الذين حرروا شعوبهم والمرأة في الطليعة من أجواء الإستغلال والإستعباد والتمييز .
‘إن الشعوب سند لبعضها البعض والحرية واحدة لا تتجزأ اينما كانت التحرر من الإحتلال والإستعمار أو الإستغلال الرأسمالي الإقطاعي البرجوازي - والأبوي البطريركي .......... لقد اشتقنا أن نسمع مثل هذا -
------------------

إن الموضوع مهم للغاية بنظري , بما يحمل في طياته تاريخ مسيرة ثورة شعب من د ول أميركا اللاتينية ( العالم الثالث ) المتخلف كوبا وكيف ابتدأوا من الصفر في بناء دولتهم بعد التحرير , ونقل مجتمعهم من وضع لوضع أرقى ومن واقع متخلف , أميّ , بور , إلى واقع منظم متساوي في الحقوق والواجبات واحترام العمل والأجرالمتساوي بين المرأة والرجل , وما اعترى هذه التجربة الثورية والإشتراكية من صعوبات يومية , تغلبت القيادة الحزبية الشيوعية والدولة على التحديات والواقع بعقل مفتوح ودراسة وتصميم , بالتضامن والإنتقاد الذاتي في بعض الخطوات , إنتقاد الأخطاء أثناء المسيرة السلمية الإقتصادية أم السياسية والإجتماعية للتصحيح هذا لا بد منه , فهو أمرضروري و طبيعي لكل من يعمل يخطئ في التجارب العملية ولكن المهم الإعتراف بالتقصير والأخطاء والأخطارالتي تنجم عن إهمالها أو التستر عليها واجتيازها دون معالجتها وتصحيحها بروح ديمقراطية حوارية , هذا لعمري درس ثمين لجميع الأحرار في العالم .
علينا أن نتعلم من هؤلاء المعلمين الأممين والقادة التاريخيين دون عبادة وصنمية بل تقدير أهمية هذه الأفكار والدروس والتجربة ونشرها لفائدتها .
أحببت أن أنقل لكم أخواتي وإخوتي للقراء والأصدقاء ما يخص المرأة في مسيرتها التحررية ودورها الريادي في بناء المجتمع كنت قد حفظته في حقيبتي الخاصة كأشياء ثمينة منذ سبعينات القرن الماضي , و تخليداً لذكرى رحيل القائد الأممي فيدل كاسترو في نهاية عام 2016
..... نستذكر ما جاء في خطابه التاريخي بما يخدم المرأة .

المدعوات العزيزات
إن الثورة واجدة اليوم في النساء الكوبيات قوة سياسية مدهشة .

----------------

خطبة ألقاها الكومندان فيدال كاسترو السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي , رئيس وزراء حكومة الثورة , في الجلسة الختامية -
الرفاق الأعزاء في الحزب والحكومة
الرفيقات العزيزات في اتحاد النساء الكوبيات :
لقد وصلنا إلى ختام هذا المؤتمر الرائع , وليس من السهل , تلخيص هذا الحدث الملئ بالثمار والآمال .
بالدرجة الأولى , لم يكن هذا المؤتمر يخصنا نحن بكليته , بل ساهمنا فيه مساهمة واسعة إلى جانب وفد رفيع يمثل النساء الثوريات في العالم كله .
لقد اعتد هذا المؤتمر بحضور رفيقات موقرات مثل فاني أدلمان , وفالنتينا تيرشكوفا , وأنجيلا دايفيس , وأورتنسيا بوسي , وبحضور عدد وفير من نساء الأقطار الشقيقة في أميركا اللاتينية , وحضور النساء العربيات , وعلى وجه خاص وفد الشعب الفلسطيني البطل , وحضور نساء الهند الصينية , ومن بينهن ممثلات الشعب الفيتنامي الباسل ( تصفيق ) , والنساء الكوريات , ونساء الشعوب الثورية والتقدمية في أفريقيا ونساء الأقطار الإشتراكية الشقيقة , وممثلات النساء العاملات في أوربا الغ
-------------


لقد أتت الرفيقة فيلما إيسبين بعرض تاريخي رائع لهذه المهام التي لا تحصى , لكن يكفي التذكير بالدرجة الأولى بالنضال الذي خاضته النساء الكوبيات في سبيل تطوير الثقافة ورفع مستوى الوعي السياسي لديهن , لا سيما وإن النساء في المجتمع الرأسمالي كن في المؤخرة ثقافياً وسياسياً , وعانين مستوى من الجهل أشد من الذي عاناه الرجل ولطالما خدعت المرأة في المجتمع الطبقي بسبب هذا المستوى السياسي المنخفض بالذات , إذ يحدث أن يستخدمن من عادة ضد المسيرات الثورية .
يكفي التذكير بأن الكثير من تلك المهام على جانب عظيم من الأهمية , فبالدرجة الأولى لدينا المهام المتعلقة بالدفاع عن الثورة والوطن , وبالنضال ضد الأمية , وبالنضال من أجل تثقيف بنات الريف , وبالنضال من اجل تأهيل العاملات في الخدمة المنزلية ليمارسن وظائف إنتاجية , وبالنضال ضد البغاء , وبالنضال من أجل إلحاق المرأة بالعمل , وبالنضال من أجل تأسيس دور الحضانة , ومهام إسناد التربية والحملات الصحية والأعمال الإجتماعية , وتعميق الوعي السياسي والأيديولوجي لدى المرأة , والنضال من أجل خلق روح أممية في صفوف المرأة الكوبية .
في كل هذه الميادين عمل إتحاد النساء وقام بواجباته على أكمل وجه , وما كان بإمكان أحد سوى المرأة القيام بكل هذه الفعاليات على هذا المستوى من الكفاءة .
أما الآن في هذه المرحلة الحاضرة من الثورة , فأمام المرأة مهمة أساسية , معركة تاريخية ينبغي أن تخوضها . وأية مهمة هي تلك ؟ وأية معركة ؟ أتستطعن الإجابة ؟ ما هو المحور الذي دارت حوله مداولات هذا المؤتمر ؟ .
النضال من أجل مساواة المرأة ( تصفيق ) , -
النضال من أجل إندماج المرأة الكوبية في المجتمع بصورة كلية . تلك هي بالفعل معركة تاريخية , ونحن نعتقد أن هذا الهدف بالذات هو محور هذا المؤتمر لأن المساواة الكاملة للمرأة لم توجد بعد من الناحية العملية .
وهذ أمر علينا نحن الثوريون أن نفهمه , وينبغي أن تعيه النساء , وليس كمهمة تتعلق بالمرأة - وحدها , فهذه مهمة للمجتمع بأسره ( تصفيق ) .
لكن ينبغي أن لا يفزع أحد عند الحديث عن مساواة المرأة في المجتمع , ولو أن البعض قد فزع عندما شرع في نقاش مشروع قانون الأسرة ( ضحك , وتصفيق ) . وقد شرح ( بلاس ) هنا المناظرات الكثيرة التي جرت مع رفاق لا يعون ولخّص أفكاره بحجته الرائعة , إذ قال : تستحيل السعادة على الرجل من دون سعادة المرأة ( تصفيق ) .
ونحن لا نرى في الأمر ما يفزع أحد , لأن ما ينبغي أن يفزعنا كثوريين هو واقع اضطرارنا للإعتراف بأن المساواة التامة للمرأة ما تزال عديمة الوجود في المجتمع الكوبي . ( تصفيق ) .

إن ما ينبغي أن يثير قلقنا كثوريين هو أن عمل الثورة لم يستكمل بعد .
وبالطبع ففي انعدام هذا الإندماج الكامل , توجد كما قلت عوامل موضوعية وعومل ذاتية . وبالطبع فكل ما من شأنه أن يعيق التحاق النساء بالعمل يعيق مسيرة الإندماج هذه , ويعيق هذه المسيرة من أجل بلوغ المساواة التامة , ولقد رأيتم أنه عندما تأخذ المرأة بالإلتحاق بالعمل , وعندما تدع ممارسة الفعاليات التقليدية والتاريخية , يبدأ على وجه التحديد ظهور هذه المشكلات .
خلال أحاديث مع بعض الرفيقات مندوبات هذا المؤتمر , تجلت فرحتهن وتجلى ارتياحهن إذ بقي أزواجهن في المنزل خلال هذه الأيام الأخيرة ليعتنوا بالأطفال كي يستطعن هنَّ المساهمة في المؤتمر ( تصفيق ) .
وما من شك أنه لولا انتساب هاته النسوة إلى الإتحاد وممارستهنّ لهذه الأعمال , لو لم يكنَّ من الملتزمات مع الثورة , ولو لم يكنَّ من المساهمات في هذا المؤتمر لما انبثقت مثل هذه المشكلة في بيوتهن , ولما توفرت الفرصة لأولئك الرفاق كي يكتسبوا وعياً حول هذه الضرورة وحول هذه الواجبات .

من بين العوامل الموضوعية التي ما تزال تعيق انضمام المرأة إلى العمل ومشاركتها في فعاليات التثقيف ما أشير إليه هنا , مثل عدم توفر العدد الكافي من دور الحضانة والمدارس نصف الداخلية والمنح المدرسية وقضايا تتعلق بساعات الدوام في المدارس , وإلى هذه نستطيع أن نضيف عوامل أخرى مثل عدم وجود العدد الكافي من الوظائف كيما يتوفر العمل للنساء في كل أنحاء البلاد , وهذا بالطبع إلى جانب واقع افتقار الكثير من النساء إلى المستوى المطلوب في تلك الأعمال الإنتاجية .
فيما يتعلق بهذه الأمور , فيما يتعلق بدور الحضانة والتربية , فإضافة إلى الجهود العظيمة التي بذلتها الثورة خلال هذه السنوات , سوف تبذل جهود أوفر خلال الأعوام الآتية , ولا سيما خلال الخطة الخمسية 76 - 80 - وهذه الجهود تتوخى بالدرجة الأولى سد الإحتياجات التربوية المتنامية لشعبنا , وفي نفسه تسهيل التحاق المرأة بالعمل .
إن القدرة الإستيعابية لِدُور الحضانة هي الآن في حدود 50 ألف طفل . وقد أدرجت في البرامج الأولى للخطة الخمسية القادمة فكرة بناء 400 دار للحضانة بمساهمة فرق بناء حكومية , عدا عن التي تبنيها فرق البناء الصغرى , وهذا كي ترتفع القدرة الإستيعابية إلى 150 ألف طفل , يعني ثلاثة أضعاف ما لدينا الآن .

كذلك ونعتزم بناء 400 مدرسة نصف داخلية يستوعب كل منها ل 300 تلميذ , أو ما يعادل ذلك لزيادة الطاقة الإستيعابية بمعدل 120 ألف تلميذ , وبناء ما لا يقل عن ألف مدرسة متوسطة باستطاعة إستيعابية تتداوز النصف مليون طالب يدرسون بموجب منح حكومية إضافة إلى ما لدينا الآن .
كذلك وسوف يولي اهتمام خاص بنوع من المدارس أنتم تعرفون أهميتها الفائقة , وهي المدارس المتخصصة للتلاميذ الذين يواجهون بعض العقبات . وهناك نية لبناء منشآت تستوعب ل 40 ألف تلميذ جديد في ه النوع من التعليم الخصوصي .
وفي الوقت نفسه فستواصل الثورة خلال الأعوام القادمة تدعم أسس الصحة العامة , ولهذا فسوف تبني تسعة وأربعون ( 49 ) مستشفاً جديداً , و( 110 ) عيادات عامة و ( 19 ) عيادة لطب الأسنان و ( 51 ) داراً للعجزة و ( 16 ) داراً للمقعدين في كل أنحاء البلاد
ومجموع ما سوف يوظف في مجالي التربية والصحة العامة خلال الخطة الخمسية سوف يكون في حدود 1650 مليون بيسو .
نحن نعتقد أن هذه انباء سارة بالنسبة لعضوات الإتحاد ( تصفيق ) وهو لا يعني بداية شئ جديد , بل تصعيداً للوتيرة المعتمدة في البناء , لأننا الآن نبني كل سنة ما يزيد عن 180 مدرسة متوسطة يستوعب كل منها ل 500 طالب . ) .


=======
جيد أنه اعترف بالتقصيرفي كثير من الجوانب والتطبيق والعمل , كل الأحزاب الشيوعية في العالم الشرقي والغربي والتجارب الثورية لم تعط المرأة حقها كما يجب في انتخابها وتواجدها في القيادة والمشاركة وتمثيلها في القراروالوظائف السيادية للدولة أو الحزب .

ما أحوجنا أن نتمعن بكل حرف وجملة واستنتاج وملاحظة في هذا الخطاب .. بكل رقم وإحصاء ما يعنيه وما يخدمنا في قضايانا التحررية ومسيرتنا الثورية , لبناء دولنا التواقة للعدالة والحرية والتخطيط والتنظيم السليم .
تحية لنساء العالم في يوم عيدهم 8 آذار , وتحية خاصة للمرأة السورية الصامدة , التي تناضل وتكافح قبل الثورة وبعدها دون كلل أو تأفف في كل الجبهات وعلى جميع المستويات إن بالداخل أم بالخارج , في الجبهات المشتعلة أوالصامتة إلى الأمام حتى النصر .......................
مريم نجمه .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- نسائيات .. من هنا وهناك - رقم 4
- لمن نكتب المشاعر ؟
- الخرمة ( الكاكي ) - عالم النبات - عدد 6
- كاسترو , المرأة والثورة .
- عصر الوقاحة , والعار - من اليوميات
- من كل حديقة زهرة - 58
- أوغاريت .. أعرف بلادك ؟
- كلما , مدارات الكلمة !
- هولنديات : أمستردام
- بصراحة ..!
- تيار ده شاردان .. ونشيد الكون - تعريف - 11
- مهزلة التاريخ البشري , خذلتنا السياسة ! - يوميات
- خواطر على الطريق .. صفحات من مسيرة حياة - 2
- تعابير عامية ريفية - 16
- مَنْ سيحرق الطبخة .. ويقلب الطاولة ؟
- مقطتفات من مسيرة حياة - 1
- أعرف بلادك : الصيد والصيادين - صيدناويات ؟
- الطبيب جورج حاتم : تعريف - 9
- فضاءات .. الثورة قانون الحياة
- ردّ , على الرئيس بوتين في حربه ( غير المقدسة ) - إنجيليات


المزيد.....




- بالفيديو.. خمّنوا الهدية الجديدة التي تلقتها أحلام من زوجها! ...
- دعوات أمريكية لمعاقبة قطر
- روسيا تفوز بأهم مسابقة دولية للبرمجة
- قتيل و9 جرحى بقصف في قندوز شمالي أفغانستان
- لأول مرة.. صواريخ -إسكندر- الروسية في مناورات خارجية
- رئيسة تحرير RT: مزاجي عال والفضل لمدير حملة كلينتون
- إطلاق صاروخ روسي يحمل قمرا صناعيا عسكريا
- قوات تابعة للجيش الوطني الليبي تسيطر على قاعدة -تمنهنت- الج ...
- بريطانيا توقف تعاونها مع الولايات المتحدة في التحقيق حول اعت ...
- ستولتنبرغ: الناتو سينضم إلى التحالف الدولي ضد داعش


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي للجندر خلال النزاع في سوريا: تعدد تجارب الن ... / خلود سابا
- البروليتاريا النسائية وقضايا تحررها وانعتاقها! / عبد السلام أديب
- الاغتصاب كجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية / هيثم مناع
- المرأة الفلسطينية ودورها في المسار الوطني الديمقراطي / غازي الصوراني
- القانون الدولي والعنف الجنسي ضد النساء في الحروب / سامية صديقي
- الآثار الاجتماعية والنفسية للنزاعات المسلحة على المرأة / دعد موسى
- كاسترو , المرأة والثورة . / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 آذار / مارس يوم المرأة العالمي 2017 - أثر النزاعات المسلحة والحروب على المرأة - مريم نجمه - المرأة والثورة - 2