أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أبوذر هاشم أحمد - انشودة النيل














المزيد.....

انشودة النيل


أبوذر هاشم أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5456 - 2017 / 3 / 10 - 23:18
المحور: الادب والفن
    


ماذا اذا سمحت لنا جدرانك..
ان نطعم..فقر التواصل بيننا..بالحديث الشارعي..!؟
ستدلنا اين المخابئ..والمسارح..والطريق من الجنون الى الصحو..
لنذوره في كل مأتم..هاربين من النخيل الى السماء..!
ماذا سنحرق غير هذي المورفلوجيا الكالحه..
ماذا ستخسر ان مددت يديك ..
لونت المياه المالحه..
او علقت نسج الفرس مكتظ التلون
في جدار البارحه!؟..
اوفي جدارك كي نمدك بالحديث الشارعي..
يا طفلة المدن المحاطة بالعساكر سارعي..
دقي الجدار..وايقظينا..
خوني امانتنا.. اتركينا!
كوني كما المدسوس فيك
من اغتصابات وام لم تريها..واخوة جوعا على الطرقات..والعتم الحزينه..
صيري كمنجات على خشب المسارح في المساء..وانحني كالبوص عند الجرف..
لا للفجر ..بل للفجر من سلط القصور الطوطمية..
كوني يا ابنت الارض رصاص البندقيه..
كوني قطعة الملتوف في جاز الحضاره..
اشعلي الليل..قضيه..
اطفئي الضوء صباحا"..كي تمر الشمس تذكيرا بذاكرة الضحيه..فلا نمر على دخان البارجات..مكممين..الى الخيام العسكريه..
اعلني صوت المياه نشيدنا الوطني..وادخنة المصانع سورة للقادمين..وحبنا للارض والناس مقاما" نرجسيا..
كوني ندك جدار هذي الانتفاضة كي نفيق..
ونعلم الدرويش..لغة البدو..تبسيط الحديث..وعمق احلام البيوت الهامشيه..
في حديث البسطاء..
في جلوس الشيب عند مداخل الجالوص..
في مرور النيل خلف تجمع الابنوس..
في الزيتون..والمقهى..وفي انثى كما الباباي تشتد اعترافا" كلما اشتد القمر..كلما سكنت بيوت القش في الحزم القصيه
لغة كما الضوء تراودنا مساءا" ..عند تمعن العمال في سفر الفروق الطبقيه..!
شاغل عن كنه تعقيد الصراع..
سأسأل الاطفال ما رأي الفراش بصوت جدول..
ما سيكون ان القيت فوق الجدول الراكض حجرا" هادئا"..ماذا سيفعل!؟..
لانفجار الذات في ..
سدة الموضوع..كي تتأسس المدن الانيقة..
..ونزيع الحب في كل الميادين بيانا" لانقلاب لا يؤجل..
الحطام رواية السفن الجريئه..
الشهيد كجزوة الجزوات في عرس الصدام..
الحمام حمامتان.. تغيبان السهو عن زمن الحريق..
فلا تغيبوا..ضموا كفوف الارض بالوعد غدا"..
لن تستفيقوا بالاشارات
اذا"..
حلت علينا لعنة الكهنوت..
حلت علينا ما وثقناها على فوضى الضفائر..
من نظام..
صعد النظام..
وستسقط الارض غدا"..
ها زي النصوص..تغير المجرى كماتهوى.وتغرقه..
وما نهوى سوى الضد الغريق..!
نهوى الحريق!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,265,882
- الأنبياء والأفيون الحر
- انتحار محتم
- لذة لما قبل العدم وما بعد الوجود
- الهروب من عتمة الكاتاراز
- عندما تهيج الافيال يموت العشب


المزيد.....




- تدشين خدمة سبوتيفاي للبث الموسيقي في الشرق الأوسط وشمال أفري ...
- روائي مغربي يبحث ثالوث -الله، الرياضيات والجنون-
- صورة تاريخية لفريد الأطرش برفقة عائلته
- ما لا تعرفه عن حياة صاحب -سبايدر مان-
- ثورة القراءة الإلكترونية.. كيف غيرت التقنية علاقتنا بالكتاب؟ ...
- استذكرها بقصائد في عمّان.. الشاعر البرغوثي يدفئ رضوى عاشور م ...
- قلق بين عشاق بوكيمون حول الشكل الجديد لشخصية -بيكاتشو-
- لماذا -اختبز- الروس قديما الأطفال في الموقد؟
- #ملحوظات_لغزيوي: مغرب يتألق ورسالة تلاميذية!
- إينيو موريكوني.. المسافر إلى كواكب الألحان في الكرملين


المزيد.....

- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أبوذر هاشم أحمد - انشودة النيل