أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وديع العبيدي - ياهودايزم [8]















المزيد.....

ياهودايزم [8]


وديع العبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 5456 - 2017 / 3 / 10 - 15:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وديع العبيدي
ياهودايزم
[8]
اختراق.. استمكان.. هيمنة!

هل انتشار الجماعات اليهودية في العالم، يرتبط بميولهم التجارية؟.. أم يرتبط بتطبيق نص (تك1: 28): (أثمروا وتكاثروا واملأوا الارض، وأخضعوها)؟.. هل له صلة بمزاعم الاضطهاد والمظلومية المؤدلجة كتابيا؟.
ان الشعور بالمظلومية والاضطهاد قد يكون ازمة نفسية او انعكاس عقدة نقص واغتراب وعجز عن مضاهاة القوى النافذة والمتنافسة اجتماعيا.. فتركن النفس الى حالة شعورية انها مقصودة ومستقصدة من الاخرين، بدافع الحسد او الافضلية، فيسعة الاخرون لتحطيمها ومحاصرتها. ان الغالب والسائد لا يشعر بالنقص، وانما النقص يلازم الضعيف والعاجز، فيؤدلج عقدته الى مرض نفسية، او عقيدة دينية، تفترض من الاخرين مراعاتها نفسيا او دينيا. لكن هذه العقدة، لا تخفي مكنونها السياسي، ورغبتها في ترجمة ضعفها الى سيادة وهيمنة، باسم المظلومية النفسية او الدينية.
انها نوع من لعبة ماكرة، تبتدعها النفس للدفاع السلبي عن النفس وتسلقها للهيمنة. والواقع ان ما من شخص او فئة لا تتعرض للمعوقات والتهميش ضمن منظومة الصراعات البشرية والبقاء للاقوى او الاذكى او الافضل، ولكن نادرا ما عنى البشر بادلجة ضعفها الى عقيدة دينية وسياسية وصياغتها تحت عنوان تمارس من خلاله اضطهاد الاخرين وتتسلط به على الامم. ان أدلجة الاضطهاد المزعوم لم تمنع استمرار وجود الجماعات اليهودية في بلدان الاضطهاد، بدء بمصر -العبودية- او بابل -السبي- او المانيا -النازية-. ورغبتها المتواصلة للعودة الى تلك المجتمعات والتسلط عليها سياسيا وفوقيا.
ومن دراسة شخصية يعقوب الذي هو نسخة متطورة من ابيه وجده، نعرف سر قدرة الشخصية اليهودية على البقاء والتحايل في سبيل النفاذ والصدارة. بل ان فكرة شخصية (الفهلوه) التي ارتبطت بالشخصية الفنية لعادل امام منذ مسرحية (مدرسة المشاغبين) في سبعينيات عهد الانفتاح الساداتي، تكمن اصولها في سفر التكوين التوراتي، ممثلة بيعقوب اسرائيل لا غيره.
يعقوب اسرائيل هو الرمز الحقيقي الاعلى للشخصية العبرانية، بينما داود هو القائد الاعلى الذي يجمع يجمع السلطات الثلاثة في شخصه [النبوة/(السماء) – الكهنوت/(الوسيط) – الملك/(العسكري السياسي والروحي)]. وهي صفات لم يوصف بها سواهما، ولم تجتمع لغيرهما، بينما جاء يسوع الجليلي ايجامع في شخصه [البنوة السماوية- اسرائيل- ملك الملوك].
قوة بنيان هيكلية الامة العبرانية، شكل حصانة قومية تاريخية. فرغم انتشار اليهود العالمي، لم تتأثر ثوابتهم القومية والدينية واللغوية. الى جانب احتفاظهم بتواصلهم الاجتماعي والتوراتي، بشكل جعل منهم امة عالمية.
ولا يضاهيهم شعب اخر عبر الزمن، غير الصينيين في القرن العشرين، ومن قبلهم المغول في العصر الوسيط. والمعروف ان الانجليز – بريتانيا- عملوا على الانتشار في اطراف الارض واحتلال مراكزها الرئيسة عبر البحار، فكان نجاحهم محدودا ومؤقتا، وانتهى بفقدانهم – ان كانت لهم- هويتهم القومية.
لقد سبقت التوراة.. واعقبتها اعداد كبيرة من العقائد والديانات والاسفار المقدسة، لكن ايا منها لم يتفوق على متانة وعمق التوراة والتناخ العبراني، ناهيك عن كونها الاكثر قدما بين المدونات الدينية والأكبرحجما.

وما يزال تلاميذ موسى يلتزمون بدور الحراس المخلصين للكتاب والديانة والهيكل والتقاليد عبر الزمن.
لا يتسامحون ازاء من يتعرض لخصوصياتهم الدينية والقومية، او يشكك في دعاواهم ومزاعمهم التاريخية والسياسية. ورغم صيتهم بأنهم (قتلة الانبياء) ووصف يسوع لاورشالوم (قاتلة الانبياء) و(لا يموت نبي الا في اورشالوم) فلم يمنعهم ذاك عن اسباب فخرهم.
فاستمرار معارضتهم ومحاصرتهم لاتباع طريق يسوع لا يخرج عن اطار حراستهم الهيكل والعقيدة بكل طريقة.
لكن النشاط اليهودي الدفاعي عن عقيدتهم يخضع لاشراف وتوجيه قادتهم، لذلك يكونون منظمين ومتفقين ومنسجمين في عملهم، ليس في المدينة الواحدة وانما في كل مكان في شبكة عملية منظمة، لا يتخللها اختلاف او انشقاق او تمرد.
وهو ما يتكشف في نشاط شاول الطرسوسي وسعيهم من بلد لاخر في عمله، او نشاط معارضيه من بني جنسه بعد خروجه عليهم، اذ لاحقوه من مدينة لمدينة وبلد، للنيل منه والانتقام لفعلته.
وقد بذل بولس جهده الفكري واللاهوتي لمواءمة المسيحية في اللاهوت العبري، واتخذ كل وسيلة تقنع بني جنسه بيهودانية يسوع الجليلي ومسيحانته الكتابية، بوصفه امتدادا جسديا لابراهيم وموسى وداود، كما يتضح من رسائله عامة، روميا وغلاطية وعبرانيين خاصة.
وفي مقره الاخير قبل اعدامه بقليل يبعث بولس في طلب وجهاء يهود روما-(اع 28) للتحدث اليهم واطلاعهم على رؤيته العقيدية، وذلك لارضاء ضميره تجاه بني قومه.
(لقد كنت اتمنى لو اكون انا نفسي محروما من المسيح في سبيل اخوتي، بني جنسي حسب الجسد.)- (رو9: 3)

ويمكن استقراء التكتيك الذي اتبعه اليهود لافشال المسيحية – او أي حركة تنال من شريعة موسى- في خطوات..
1- الرفض المطلق.
2- المحاججة والافحام والتبخيس.
3- الملاحقة والمقاومة والتحريض واثارة الشغب.
4- الايذاء المباشر ونشر الاشاعات والوشاية لدى السلطات.
5- المسايرة والانضواء والتسلق لصدارة الحركة.
6- تقديم تفاسير ورؤى ترسخ ارتباط العقيدة الجديدة بعقائدهم وتقاليدهم المتوارثة.
7- تصدر الحركة على كل مستوى وتهميش المخالفين والمعارضين، بما فيهم القادة الاصليين للحركة.
8- تشويه الحركة وتزييفها وتقديم حركة ممسوخة تنتهي الى حالة من فوضى ولبس واختلاط.
9- اعادة الجماهير لتبعية العقيدة القديمة باعتبارها الاصل النقي واضفاء مسوح تجعلها حيوية معاصرة.
10- اختزال مراحل التحول وحركات التغيير والتجديد وتسجيلها في حساب الخسائر والعبث.
11- عند مواجهة المعوقات، اللجوء الى تدمير المرتكزات الاجتماعية والفكرية للحياة والمعيشة للبشر، ودفع تيارات الفوضى والبلبلة وانعدام القيم والثوابت واسباب الحياة، ومساواتها بالمرحلة الهمجية او الحيوانية، مما يعدم أي قيمة للحياة او الامل او الوجود، عبر الانحلال التام.
12- ظهور جماعات المساعدة ومد العون التي تستقطب جماعات البشر اليها ماديا واجتماعيا.
13- تهيئة الناس لظهور المخلص من جديد، الذي يعيد فرض العقيدة القديمة وتعميمها لكل البشر.
والملحوظ انه.. رغم اقبال غير قليل من العبرانيين لاعتناق عقيدة (الطريق)، الا انهعم لا يتنازلون عن شريعة موسى، ويواصلون جهدهم اللاهوتي والتشريعي لانتاج نسخة متداخلة من مسيحية صهيونية او يهودية مسيحانية، كما هم عديد الوعاظ والقنوات المسيحية –اليوم-، التي تخدم هذا الاتجاه الجديد، تحت عنوان البروتستانتية. والواقع، ان استفحال هذا التيار الوعظي والمدعوم من السياسة الاميركية – الاستشراق الجديد-، استغل غياب المرجعية المسيحية الموحدة –او المرجعيات التقليدية: الكاثوليك والارثوذكس-، وأفرغ الاصلاح اللوثري من اهميته اللاهوتية والكنسية، علما ان اليهود يتهمون مارتن لوثر بمعاداة السامية!.

في كنيسة انطاكية السورية، يظهر اول تحدي لاهوتي في المسيحية –(الطريق)-، التي لما تفتأ لم تستقل بذاتها او تتضح هويتها الخاصة، ولدى كثيرين اعتبرت مجرد –طائفة- يهودية مستحدثة.
فقد (جاء بعض اليهود من منطقة اليهودية الى كنيسة انطاكية، واخذوا يعلمون الاخوة قائلين: لا يمكنكم ان تخلصوا، ما لم تختتنوا حسب شريعة موسى!)-(اع 15: 1). ويبدو انهم (بعض الذين كانوا على مذهب الفريسيين، ثم امنوا، وقالوا: يجب ان يختتن المؤمنون من غير اليهود، ويلتزموا العمل بشريعة موسى)-(اع 15: 5).
خطورة هذا الطرح هي وقف دخول الامم – غير اليهود- في المسيحية، وحصرها في صفوف اليهود، دون انتشارها بين الشعوب. ويلحظ انها لا تقتصر على مسألة الختان، رغم خطورتها، لكنها تتخده مفتاحا للالتزام بكل بنود شريعة موسى [لاويين وتثنية] المتضمنة لشريعة الذبائح والتقدمات وسلطة الكهنوت.
وسوف يترتب على هذا الطرح، اتهام مباشر لبولس، بالتهاون في شريعة الاباء، وسعيه لتسهيل العقيدة لاغراء الامم بقبول دعوته.
وترتب على ذلك، أن (بولس وبرنابا جادلاهم جدالا عنيفا)-(اع 15: 2) وتقرر بأثره قيام بولس وبرنابا العودة الى جماعة التلاميذ وعقد اول مؤتمر مسيحي لمناقشة اول اشكالية لاهوتية تتعلق بالقانون المسيحي، لفك ارتباط العقيدة الجديدة، من قيود وفروض شريعة موسى.
يقول بطرس: لماذا تعارضون الله، فتحمّلون المؤمنين عبئا ثقيلا عجز الاباء وعجزنا نحن عن حمله؟(اع 15: 10). ويقول يعقوب: أرى أن لا نضع عبئا على المهتدين الى الله من غير اليهود!(اع 15: 19). وانتهى المجمع الى قرار يقول: اجمعنا برأي واحد، على نختار رجلين كرسا حياتهما لاسم يسوع المسيح، نرسلهما مع بولس وبرنابا، ليبلغاكم الرسالة شفاها. فقد راى الروح القدس ونحن، أن لا نحملكم أي عبء فوق ما يتوجب عليكم!(اع 15: 25- 28).

ان القرار الرسولي الاول جاء ضبابيا –ناقص الوضوح- من جهة، وشفاهيا –تعويم المسؤولية-- من جهة ثانية. ولذلك بذل بولس في رسائله المسجلة، جهدا حقيقيا لمقاومة فكرة الختان والفروض الكهنوتية والجسدية. فيما تغافلت ذلك الكنيسة الشرقية طويلا، وعملت على دمج عقيدة يسوع في شريعة موسى، والاستمرار في تطبيق الفروض والالتزامات الجسدية، واستنساخ نظام الكهنوت اليهودي ومقتضياته في بناء كهنوت – مسيحي- بنفس تقاليد الثياب والمراسيم والاناشيد والمزامير.
فالمسيحية الشرقية: هي يهودية!، مضافا اليها رمز الصليب!.
وما زال اقحام اسفار التناح العبراني في الكتاب المسيحي المقرر اشكالية تعجيزية، لا يجرؤ احد على مناقشتها، او العمل على فصلهما، بدعاوى مدرسية ساذجة، بحسب النقاشات التي اجريتها شخصيا مع بعض المعنيين.

ان انجيل بولس – بحسب رسائله- يختلف عن بقية الاناجيل المعولة على النصوص العبرانية، من جهة، ومن جهة مقابلة، فالتعليم الانجيلي الكتابي، يختلف على ارض الواقع، مع التعليم الكنسي الشرقي والغربي، الذي يضيف ما يدعى بالتقليد الرسولي –(بيداغوجيا)- ومصادر اخرى الى جانب الانجيل الذي يصير شكليا وهامشيا في التعليم والوعظ الكنسي عموما.
ويمكن للراصد ملاحظة مواضيع الوعظ المتعلقة حتى اليوم بالاسفار العبرانية. وسيما كتب موسى الخمسة –لاويين وتثنية تحديدا- لتعريف مبلغ التشويه وتزوير دعوة المسيح، وغيابها عن اذهان العموم. وما زالت ثيمة (الروح القدس) من المسائل المحرجة – والمغيبة- في الكنائس التقليدية عبادة وتعليما.
وهو ما يعني نجاح التخريص والشغب اليهودي في النيل من -كلمة- يسوع الجليلي وتشويه دعوته، ما يقتضي البقظة والرجوع والتصحيح من الشعب المسيحي السادر وراء ابهات الكنيسة وقادتها الفريسيين الجدد.
هاته الخطوات العملية لا تخضع للتعاقب المتدرج، بقدر ما يمكن ان تعمل مترافقة بحسب ما يقتضي، وعلى الراصد استقراء فعالية أي -عدد- منها في أي زمكان. والاهم منها، اين نحن اليوم؟.. وما هو الاجراء الفاعل لاستعادة سلطان الكلمة وعصا الهيمنة العالمية. فهي حاضرة في كل وقت باختلاف الوسيلة والوضوح والعزيمة.

وقد استمرت فصول الرفض والمقاومة والاضطهاد والتصفية الجسدية والفكرية حتى قرار قسطنطين قيصر باعتناق المسيحية وصدور قرار لاحق يوقف ممارسات ملاحقة اتباعها ويعتبرها عقيدة رسمية للامبراطورية الرومانية.
اعتبار المسيحية عقيدة الامبراطورية الرسمية، رفع مكانة اليهودية بعدها كعقيدة كتابية سماوية. كما انعكس على امتيازاتهم الاقتصادية والاجتماعية بالتدريج. ويمكن القول، انه من تلك اللحظة التاريخية، بدأت اعداد متزايدة من اليهود في اعتناق عقيدة يسوع او الاعتراف به بحسب عقيدتهم دون التخلي عن التزامهم بمراسيم التوراة وطقوسها.
وبعد سقوط القسطنطينية، بدأت موجات من يهود بيزنطه والقسم الشرقي من الامبراطورية في اعتناق المسيحية، لتزداد قوة عقب الاصلاح اللوثري، حيث تظهر طائفة اليهود البروتستانت في أوربا الغربية، والتي يظهر ثقلها الكبير في مجالين بارزين: الاقتصاد والثقافة.

ان المحذوف في فهم الدين وتفسيره، منذ القدم، هو اغفال مشروعها السياسي وطبيعة منظومتها الديماغوجية القائمة على ترويض وتلقين وتسخير الاف البشر والملايين وربطهم بقيادة مرجعية – قائد مرجع- له مظاهر التدين، ومضمونه سلطان سياسي. وظاهرة اقتران الدين بالسلطة الحاكمة، قديم قدم سومر والفراعنة، ما دفع الرومان وبيزنطه لاحتذائه، والاسلام على غرارهم. ونظرة عامة للامبراطوريات العالمية نجدها امبراطوريات دينية، او تتخذ الدين اساسا وذريعة.
ولعل الجدلية الاشكالية القائمة حتى اليوم هي: هل الدين يحكم السياسة، ام السياسة تحكم الدين؟..
وفي ضوء فهم هذا السؤال وفلسفته، كيف يمكن تفسير امبريالية ما بعد الحداثة، ومرحلة ترامب والبركست الاخيرة، التي قلبت الاديان رأسا على عقب، مهيدا لاعلان ديانةجديدة وكتاب مقدس جديد يتعارف عليه الباحثون بالدين الطبيعي- [Natural Religion].
وهو أمر يجد مبرراته، في مستنقعات الفساد والطمع والاجرام التي غرق فيها الاقطاع الديني وتمادي رموزه في ركوب تجارة الاعلام والاعلان والثراء الفاحش، على حصان الرأسمالية والامبريالية!.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الثامن من مارس.. ما بعد المرأة..!
- ياهودايزم [7]
- ياهودايزم [6]
- تهنئة عراقية للكويت.. بعيدها الوطني السادس والعشرين..!
- ياهودايزم [5]
- ياهودايزم [4]
- ياهودايزم [3]
- ياهودايزم [2]
- ياهودايزم [1]
- الثامن من فبراير.. [5] مراهقة سياسية..
- الثامن من فبراير.. [4] ارستقراطية عسكرية..
- الثامن من فبراير.. [3] الاوضاع الدولية
- الثامن من فبراير..[2] الاوضاع الاقليمية..
- الثامن من فبراير.. دورة العنف والسلب.. [1]
- موقف من العالم.. [5]
- موقف من العالم.. [4]
- موقف من العالم (3)
- موقف من العالم..[2]
- موقف من العالم..!
- (أناركش..)


المزيد.....




- إسرائيل تريد قبور يهود كييف
- ‎أبو الفتوح يطلب دعم الإخوان لخوض انتخابات الرئاسة
- -يدا بيد- فلسطينيون ويهود يتشاركون صفوف الدراسة في القدس
- مشروع جديد يهدف لزرع الثقة بين اليهود والمسلمين في مالمو
- مرصد الإفتاء يحذر من تصاعد الهجمات الإرهابية بأفغانستان
- قائمة الخمسين.. -تأميم- الفتوى بالفضائيات المصرية
- الجيش العراقي يعلن استعادة رواة آخر معقل لتنظيم الدولة الإسل ...
- عشرون عام مضت علي افتتاح مدرسة -يدا بيد- التي تعلم الفلسطيني ...
- وفاة -الأب الروحي- الأكثر رعبا في تاريخ المافيا
- قرقاش: خيارات العرب واضحة ودونها سيطرة المذهب والحزب على الأ ...


المزيد.....

- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي
- دولة المسلمين لا إسلامية الدولة / محمد الحنفي
- الإسلام/ الإرهاب…..أية علاقة؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وديع العبيدي - ياهودايزم [8]