أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - عدوى الانشقاقات الحزبية في تونس هل أتى الدور على حركة النهضة ؟














المزيد.....

عدوى الانشقاقات الحزبية في تونس هل أتى الدور على حركة النهضة ؟


بسام الرياحي
الحوار المتمدن-العدد: 5454 - 2017 / 3 / 8 - 17:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد ثورة 14 جانفي في تونس من الواضح أن هناك طوفان حزبي جارف بما معنى العدد المتزايد إلى هذا اليوم من الاحزاب، طبعا لمدة أكثر من ستنين عام عاشت البلاد تحت نير القبضة البوليسية لنظام الحبيب بورقيبة الذي ركز أمن الدولة والتي قمعت الحركة النقابية والحزبية التي بدأت في صفوف اليسار الوطني، كذلك نظام بن على الذي رسخ العقلية الامنية المتشددة حتى داخل الجامعات والمؤسسات وفتحت السجون على مصرعيها لكل ما هتف ضد النظام.إذا هي مسألة تراكم وكبت سياسي ولليوم نتجاوز عتبة المائتي حزب بمختلف المرجعيات وبطرق مختلفة أحيانا متشابكة في العلاقات الداخلية والخارجية والتمويل والجمعيات والاهداف...طبعا منذ الثورة أفلت عديد الاحزاب وغيرت تسمياتها وضربت قواعدها وزعزعت ثقة منسوبيها فيها مثل حزب التكتل والمؤتمر من أجل الجمهورية وحتى حركة نداء تونس التي تشهد تشضي هياكلها وخروج صفها الاول من قياديين ومرتبطين وممولين، حيث أسست حركة مشروع تونس للقيادي اليساري السابق والعضو الفعال في دعاية نداء تونس قبل الانتخابات الرئاسية محسن مرزوق.موخرا وبعد مؤتمر حركة النهضة ذات الاتجاه الاسلامي وما رافق هذا المؤتمر من نقاشات داخلية وإمتعاض كذلك تحوم أفكار جديدة على يسار الحركة من داخل قيادييها البارزين الذين عاصروا فترة السجون والتعذيب والتضييق أمثال المحامي سمير ديلو وعبد اللطيف المكي مع جناح الظل الذين أبعدهم رئيس الحركة راشد العنوشي في سعيية لترتيب طبخة التوافق مع النداء بعد الانتخابات ضمن صراع المواقع والتموضع داخل الدولة بما تعنيه من حصانة وضمانات.الواضح أن الرجل ضحى بمجموعة كاملة من الذين ضلوا في سجون النظام السابق من أجل ترتيب وتأمين الاتفاق وهؤلاء لم يخفوا نقدهم لسياسات مركزية داخل الحركة خاصة بعد تعيين أمين عام جديد هو زياد العذاري الشاب الذي يرون فيه غير مناسب بحكم تحديات المرحلة ولربما عدم قدرته على إستعاب قيادات قديمة تملك من الرصيد النضالي الكثير للأمانة ولربما يذهب بعض المراقبين من خارج الحركة أن المرشد أو الرئيس راشد الغنوشي يشكل حوله جهاز أخطبوطي من الموالين وحتى الأقارب لتمرير سفينة الحركة بكل سرعة ودون ضوضاء من مضيق التطورات التي تشهدها البلاد عموما.سمير ديلو مثلا لم يتردد في إعطاء موقفه من العذاري بأن الحركة قد تقيد دوره وتكلسه بربطه ببيرقراطية الحزب وهو يعني رفضه ضمنيا لقرار تعيينه،هؤلاء يشكلون شيئا فشيئا جناحا يبتعد عن دفة التسيير في الحركة أولا ثم عن خياراتها ثانيا وقد نرى شرخ مستقبلي من قلب الاتجاه الاسلامي الذي ظل متماسك ومحاط بالسرية في شؤونه الداخلية رغم أن أبجديات السياسية داخل الحركة دائما ما تذهب لتطويق الخلافات والحفاظ على الحركة بجميع قيادييها وقواعدها ضمن مشروعها الواضح لضمان أغلبية برلمانية توفر لها حصانة ضد سيناريوات إقصائها أو تهميش دورها .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- إدارة الاعلام للشأن العام في تونس:المسألة التربوية كمثال.
- حكومة في أحضان صندوق النقد الدولي، وضع الاتحاد العام التونسي ...
- شرايين الفساد في تونس إقتصاد الظل.
- العصبيات القطاعية في تونس إلى أين ؟
- على مرمى حجر من الباب داعش في قلب الكماشة السورية.
- تحرش بالروس في الدونباس هل تعود الحرب شرق أوكرانيا ؟
- دونالد ترامب بين حملة التصريحات والشعارت والواقع الدولي المت ...
- ليلة 14 جانفي في تونس كان حلم ثورة، بريق أمل.
- هل إكتمل طوق حلف شمال الأطلسي حول روسيا
- ورم خبيث إسمه -إسرائيل-.
- خالد أنت وإن رحلت... وداعا فيدال.
- تحت النار : الخطوات الأخيرة لجبهة النصرة في حلب .
- أفق السلم الاجتماعي في تونس الاتحاد العام التونسي للشغل في و ...
- مملكة الحج النفطية :السعودية الوجه الآخر للوبال العربي
- عملية درع الفرات بين الدوافع الاستراتيجية التركية والايماء ا ...
- تونس النهضة والنداء :ديمقراطية للمحاصصة دولة الغنيمة والمافي ...
- أمة في غياهب الضياع العرب إلى أين ؟
- الحرب النقدية على تونس ماهي أهدافها ؟
- درمعيون في مهب الشك دار المعلمين العليا بتونس فداك أجيال عند ...
- أفكار السلام الفيدرالي في سوريا مؤامرة على حاضر ومستقبل السو ...


المزيد.....




- مدير -سي آي أي-: الاتفاق النووي أفضل لتفتيش إيران
- منظمة بريطانية: 1800 قتيل مدني بمعارك الرقة
- رئيس تحرير صحيفة -عكاظ- يعلق على تحذير بوتين للسعودية من الد ...
- حوار أربيل وبغداد.. استفتاء -ميت- و-غياب جهة شرعية-
- وزيرة الدفاع الألمانية تتصل بحيدرالعبادي ومسعود بارزاني
- نتنياهو: نضرب من يحاول الاعتداء علينا
- فنزويلا.. تنديد أميركي بقرار حول الانتخابات الإقليمية
- عريضة تطالب بإنهاء حرب اليمن وبعقوبات ضد الإمارات
- الهيئات الشرعية باليمن تدعو لملاحقة قتلة الرموز الدعوية
- البارزاني ينتقد قرار القضاء العراقي توقيف نائبه


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - عدوى الانشقاقات الحزبية في تونس هل أتى الدور على حركة النهضة ؟