أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - ارام محاميد - في ذكرى وفاة الرفيق ستالين














المزيد.....

في ذكرى وفاة الرفيق ستالين


ارام محاميد
الحوار المتمدن-العدد: 5450 - 2017 / 3 / 4 - 13:28
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


في ذكرى وفاة الرفيق ستالين

يوم غد بتاريخ الخامس من اذار سيصادف الذكرى ال64 لاغتيال تلميذ لينين النجيب وقائد الثورة الاشتراكية لمدة ثلاثين عاما,وارى من واجبي أن اكتب بضعة سطور عن الرفيق ستالين في ذكرى وفاته والأصح هو اغتياله التي كانت بداية تحطيم أحلام لينين على يدي البرجوازية الوضيعة السوفيتية

هو ستالين الذي حمل مشروع لينين العظيم على كتفيه حتى اخر رمق في حياته ونجح تحويل روسيا المتخلفة التي كانت غارقة في ظلمات الجهل والعبودية لعقود طويلة من الزمن الى اقوى دولة في العالم

أوصانا الرفيق ستالين أن "نكون أوفياء مخلصين للقضية كما كان لينين" وفي ذكرى وفاة الرفيق ستالين,نجدد العهد أن نصون ارادته هذه بشرف

دافع الرفيق ستالين عن اللينينية بكل شراسة بوجه جميع الهراطقة والتحريفية وأعداء الشيوعية وعلمنا أن:اللينينية هي ماركسية عصر الاستعمار والثورة البروليتاريـة. وبتعبيـر أدق اللينينية هي نظرية وتاكتيك الثورة البروليتاريـة بوجـه عـام، ونظريـة وتاكتيـك ديكتاتورية البروليتاريا بوجه خاص.


لخص لينين نظرته للدور القيادي للمرأه في المجتمع بالقول"كل طباخة يجب ان تتعلم تسيير الدولة",ولكنه لم يتسنى له أن يحقق هدفه بنفسه فما ان هدأت الأوضاع قليلا في روسيا حتى وافته المنية فأخذ ستالين على عاتقه تحقيق أحلام لينين ونجح بهذه المهمة بامتياز وأصبحت المرأة السوفياتية مربية وعاملة وفلاحة وتحتل أبرز المناصب القيادية

خاض الرفيق ستالين نضالا طويل الأمد ضد الانحرافات اليمينية واليسارية داخل الحزب ونجح باجتثاث كل الأفكار التحريفية التي تشوه نقاء الماركسية من داخل الحزب ليكون الحزب البلشفي قدوة لجميع الأحزاب الثورية في العالم حتى باعتراف متغطرس كماو تسي تونغ

لم يقبل الرفيق ستالين بالتنازل عن الصراع الطبقي لصالح الهرطقات ك"الانتقال السلمي للاشتراكية" وقاد الفلاحين نحو نضال عنيف لا هوادة فيه ضد أغنياء الفلاحين "الكولاك" الذين كان اخر ما ينتمون اليه هو الجنس البشري

فقط بقيادة شخص كالرفيق ستالين يغير شخص كجوزيف ديللون رأيه بعد أن قال (في حركة البلاشفة , ليس ثمة ظل لأية فكرة بناءة أو لثورة اشتراكية فالبلشفية ليست سوى الوجه الأخر للقيصرية , لقد فرضت على الرأسماليين معاملة هي من السوء بحيث لا تختلف عن المعاملة التي كان يفرضها القيصر على أقنانه )) . ليقول لاحقا :"في كل مكان , كان الشعب يفكر , يعمل ينظم , يحقق ابتكارات علمية وصناعية ما من أحد قط شهد بعينيه شيئاً مماثلاً , شيئاً يقترب من المعجزات , بتنوعه , و زخمه , وصلابته , بالإصرار على الوصول به الى مثله العليا . لقد دكت الحماسة الثورية حواجز هائلة . وصهرت في بوتقة شعب واحد كبير عناصر بشرية غير متجانسة , ولا يعني هذا , في الواقع , أمة بالمعنى الذي كان لها في العالم القديم , وإنما شعب قوي متلاحم حماسة شبه دينية , لقد أنجز البلاشفة المثير مما وعدوا به . بل وأكثر مما كان ممكناً إنجازه . وذلك من خلال تنظيم إنساني , أيا كان شأنه وعبر شروط صعبة توجب على البلاشفة أن يعملوا في ظلها , لقد عبؤوا أكثر من 150 مليون من الكائنات البشرية الغارقة في الخمول والبلادة , الموتى الأحياء , ونفخوا فيهم روحاً جديدة".


هو الرفيق ستالين الذي قاد الاتحاد السوفيتي في أعظم مسيرة تحررية شهدها التاريخ وجنب العالم العبودية النازية لنصف قرن من الزمن وعامل جميع جنود الجيش الأحمر كأبنائه وأجاب على طلب الألمان بمبادلة جنرال ألماني بابنه بالقول : (لا أبادل جندي بجنرال)

لا يستحي البعض من من الصاق أقذر التهم بالرفيق ستالين ونعته بأحقر الألقاب وكثير من هؤلاء البعض يسمون أنفسهم زورا وبهتانا ماركسيين!!,ومن واجب هؤلاء أن يعوا جيدا أن لا ماركسية بدون الرفيق ستالين وليس شيوعيا من يتماهى مع أعداء الشيوعية ويردد تشويهاتهم بخصوص الرفيق ستالين فستالين هو خط التمايز بين الماركسية اللنينية والتحريفية

معارضة الرفيق ستالين بحماقة ليست بأمر جديدا,ان الأمر الوحيد الذي يتجدد فيها هو من يحملونها ولكن الحماقة تبقى كما هي وقد علق ستالين على حمقى زمانه بالقول: "كنتم قد سمعت هنا كيف بدأب يسئ المعارضين لستالين ،دون ادخار أي جهد. هذا لا يفاجئني ايها الرفاق . حقيقة أن الهجمات الرئيسية موجهة ضد ستالين ،يمكن تفسيرها بأن ستالين ربما يعرف أفضل من بعض رفاقنا، جميع مؤامرات المعارضه،و ليس من السهل خداعه ، وها هم يوجهون ضربتهم المباشرة أولا ضد ستالين. حسنا ليتابعوا الاسائه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- قراءة في مقالات الرفيق عبد المطلب العلمي 2
- قراءة في مقالات الرفيق عبد المطلب العلمي
- عن الارهاب
- عن الديمقراطية


المزيد.....




- لبنان دولة نفطية غداً؟
- حسن أحراث// مسيرة 10 دجنبر 2017 بالرباط.. وصفة لامتصاص الغضب ...
- حسن أحراث// -المرحوم- بنكيران: هل سيذكر بخير؟!
- -قراءة في برنامج الحزب الشيوعي اللبناني للانتخابات النيابية ...
- القدس وفلسطين هي بحاجة الجميع لمواجهة الخطوة العدوانية الجدي ...
- أنا... جد العرب
- أرشيف «غابو»... إلى النت دُر
- حرٌّ.. وحرٌّ
- إتحاد الكتاب اللبنانيين: لجبهة وطنية ثقافية تضع برنامج عمل ي ...
- الشعبية: تأجيل اجتماع اللجنة التنفيذية بشأن القدس -خطوة ضارة ...


المزيد.....

- الشيوعيّة ليست - طغيانا طوباويّا - بل هدفا قابلا للتحقيق و ه ... / شادي الشماوي
- الاشتراكية والمثلية الجنسية - توماس هاريسون / عايدة سيف الدولة
- المنهج البنيوي في العلوم الاجتماعية (1- 2) / حسين علوان حسين
- تقرير المصير للقوميات فى الدولة الواحدة: حق داخل حق / محمود محمد ياسين
- مقالة فى الاسس المادية (2). تقسيم العمل فى المنشأة والتقسيم ... / خالد فارس
- رأس المال فى نسخته المترجمة للدكتور فالح عبدالجبار. / خالد فارس
- تأملات في واقع اليسار وأسباب أزمته وإمكانيات تجاوزها / عبد الله الحريف
- هوامش الأيديولوجية الألمانية - القسم الثالث / نايف سلوم
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- - القسم الثاني / نايف سلوم
- اليسار و«الاستفتاء» في إقليم كردستان.. ما العمل والمهمات؟ / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - ارام محاميد - في ذكرى وفاة الرفيق ستالين