أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - ملك اليمين... أختراع فقهي وأجتهادي لم يرد به نص ولا حكم منير















المزيد.....

ملك اليمين... أختراع فقهي وأجتهادي لم يرد به نص ولا حكم منير


عباس علي العلي
الحوار المتمدن-العدد: 5450 - 2017 / 3 / 4 - 11:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ملك اليمين... أختراع فقهي وأجتهادي لم يرد به نص ولا حكم منير

الأصل في الإيمان بالنص الديني هو اليقين الذي يتركه في ذهن القارئ أو المؤمن به، ولا خلاف أن مصدر الحكم على الأشياء هو محمول النص وليس ما في خارجه من إدراك، فكل ما يتركه من تقرير هو جزء منه على أنه مراد ملزم يمثل إرادة من وضع النص وطلب أن يكون التدين به واجب، هذه المقدمة المسلم بها مدخل لمن يريد أن يتحرى المقصدية الكاملة من دلالات مفردات النص منفردة ومتجمعة في البناء اللفظي كاملا، فهي أجزاء تتجمع لتعط المعنى والمعنى الكامل هو اللفظ زائدا القصد وكلاهما يشكل ما يعرف بالغائية من وجودهما.
في نص ديني تعدد بالمضامين الدلاليه وأشترك في وحدة المعنى بما يسمى السياق المعنوي لمفردة محددة أستنبط منها مفهوم كلي في قضية (ملك اليمين)، ليكون البحث في هذا الموضوع هو محاولة لقراءة حكم قرآني يتناول ما عرف لاحقا بأنه صورة من صور الملكية التي شرعها النص الديني لتكون حكما عاما شرعيا ومشرعا بإرادة الله منه، وإن كان محل النقاش يدور حول المقبول والممتنع في أخلاقية المفهوم ذاته لأنه يتعلق بالإنسان وأسترقاقه تحت مسمى ديني.
في المفهوم الديني الراهن وهو ممتد تأريخيا في الفكر الإسلامي أن الإنسان الحر يمكن أن يتحول إلى عبد يسترق ويملك لغيره تحت سبب الحرب، فالكافر المحارب مشروع أسترقاق طبيعي في ذاته، وهذا تخريج الفقهاء والروائيين للنص، ليس هذا فحسب فيكون من معه وتحت سلطانه أيضا محلا لنفس الحكم ولكن بالتبعية حيث أن النساء والأطفال يسري عليهم الحكم وإن لم يكونوا محاربين، (إذا أقدر الله تعالى المجاهدين المسلمين على الكفار المحاربين : فإن رجالهم يكون أمرهم بين القتل أو الفداء أو العفو عنهم أو استرقاقهم وجعلهم عبيداً ، ويكون الأمر راجعاً في اختيار واحدة من هذه الأربع إلى الإمام حسب ما يراه من المصلحة في ذلك، وأما النساء فإنهن يصرنَ إماء وملك يمين ، والأطفال الذكور يصيرون عبيداً ، ويقسِّم القائد والإمام هؤلاء بين المحاربين المجاهدين) .
فما هو ملك اليمين وفقا لهذه النظرية مقارنة بالنص الديني الذي يقرأ كليا وليس بما يختاره المتفقه أو العقائدي الديني، إذا لا بد من العودة للنص وكشف ما هية المحمول القصدي الذي أراده وهو هناك تطابق تام بين الأثنين؟ سؤال أخر ما معنى الملك عموما وما معنى اليمين تحديدا لنكون على بينة من المقدمة التي سنلجأ إليها في التعرف على المفهوم القصدي الجامع وفقا لسياقات الرؤية الدينية من أصلها لا من التفرعات الأجتهادية.

المضحك المبكي أن الإنسان الذي كرمه الله بالخلق أولا وعزز التكريم بالدين تحول على يد الفقهاء إلى مجرد سلعة تباع وتشترى وتنتهك كرامتها الربانية بسبب أن المحارب له ميزة أن يحمل دين من الله، السؤال لو كانت هناك حرب بين أتباع ديانتين أحدهما الإسلام فهل ينطبق حق الرق والتملك على المسلمة أيضا وعلى أولاد المحارب مثلا؟ الجواب بالنفي طبعا عند المتأسلمين لأنهم وهلى أجتهادهم الخاص مؤمنين وما عداهم كفار أو مشركين حتى لو كانوا من أخلص المؤمنين وأصدقهم أو لم يبلغ الإسلام كدين لهم.
يقول الشيخ محمد صالح المنجد في موقع الإسلام سؤال وجواب ليعبر عن حقيقة فهم المسلمين للنص الديني ما يلي(وقد أكرمهن الإسلام في رقهن عما كنَّ يلقينه في غير بلاد الإسلام، فلم تعد أعراضهن نهباً مباحاً لكل طالب على طريقة البغاء، وكان هذا هو مصير أسيرات الحروب في أغلب الأحيان، وإنما جعلهن ملكاً لصاحبهن وحده، وحرَّم أن يشترك معه أحد في جماعها حتى لو كان ابنه، وجعل من حقهن نيل الحرية بالمكاتبة، ورغَّب في عتقها ووعد بالثواب على ذلك، وجعل عتقها واجباً شرعياً في بعض الكفارات ككفارة القتل الخطأ والظِهار واليمين، وكن يلقين أحسن المعاملة من أسيادهن كما أوصاهم بذلك الشرع المطهر) .
للتوضيح أكثر علينا أن نعرف معنى ملك اليمين كما يفهمها المسلم المؤمن بالموضوع لنعود بعد ذلك للنصوص التي يستند لها في تثبيت المعنى، عموما التعريف لم يختلف بين كل فئات المسلمين وطوائفهم ومذاهبهم وهو (عرّف العلماء المسلمون ملك اليمين بأنّه مصطلح يشير إلى النّساء والرّجال الذين كانوا يسبون في المعارك التي يخوضها المسلمون ضدّ الكفّار، فكلّ من أسر في المعركة كان عبداً ينطبق عليه مصطلح ملك اليمين، ويملكه صاحبه ويحقّ له بيعه، وكذلك كلّ امرأة كانت في فريق المحاربين أو أهليهم) .
لنرجع للنصوص المحكمة ونتبين منها حقيقة الملك ومعنى اليمين:
• {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ}النساء3، فليس في محمل النص تحديد للمعنى الفقهي الوارد في أعلاه فهو نص عام يشير لحالة أن الإنسان مباح له التعدد كأستثناء من القاعدة التي تجعل الواحدة أساس للعدل وهو أمر الله وحكمه في الأصل (إن الله يأمر بالعدل والإحسان).
• {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً}النساء24، تأكيد وتوكيد للقاعدة السابقة بكل طرق تملك الرقبة سواء بالعقد الطبيعي أو بالطرق الأستثنائية بوسيط المال والقواعد الشرعية الأخرى مثل العتق والهبة.
• {وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}النساء25، هذا النص يجري مجرى المخالفة القطعية لما في الفكر الإسلامي الأجتهادي الروائي عن كون ملك اليمين مشروط بالمملوكات قسرا وقهرا من الحروب وتحديدا من الكفار، فالنص يشير إلى قضية أخرى{ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ}، فكيف تكون ملك اليمين من الكفار المسبيات والنص يشير إلى (فتياتكم المؤمنات).
• {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً}النساء36، هذا النص وإن أشار إلى (ما ملكت أيمانكم) فهو نص عام يشير تحديدا إلى كل ما وقع تحت سلطان المؤمن مما ملك بالعقد أوبالولادة أو بالتبني أو حتى موضوع الخدم والعبيد رجالا ونساء وأموال ومنافع.
• {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}النور33، تأكيدا على ما جاء في النقاط السابقة وتحديدا موضوع التزوج من فتياتكم.
• {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}النور58، هذا النص الذي يرسي مبدأ أخلاقي يشير إلى فئتين عمريتين فقط هم ما كانوا فوق حد الحلم سواء من الرجال أو النساء ممن هم جميعا تحت سلطة رب الأسرة.
• {ضَرَبَ لَكُم مَّثَلاً مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاء تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}الروم28، أيضا نجد المعنى العام عمومي مخالف للتنصيص الذي أورده الفهاء في تحديد معنى ما ملكت أيمانكم، فهو عن عموم رزق الله وليس تحديدا ما فهموه وخصوصوه بدون مخصص، فالزوجة رزق والولد رزق والمال رزق والعلم رزق.
من النصوص السبعة لا نجد ما يشير إلى معنى الأسترقاق تحديدا ولا أنتسابه للكافرات أو نساء وأولاد المحارب الكافر، وإنما أشار إلى معنى التملك أي ما سيصبح ملكية أما حقيقة كالمال والعبيد والخدم، أو مجازي كالمرأة الزوجة أو الولد أو حتى عموم ما يرزقه الله للناس، أما تحديد لفظ ملك اليمين وليس ما ملكت أيمانكم فلا يوجد مورد نص واحد يشير إليه فردا وإنفرادا بل هو تدبير وقراءة بشرية أعتباطية أخترعها الفكر العربي وأسس لها تأثرا بالجاهلية السابقة وأمتداد لها {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ}محمد4.
فما هو السند الشرعي الذي تأسس به مفهوم ملك اليمين، سيقولون حتما أنه الحديث والرواية وما فعله المسلمون بعد ذلك من أخلاقيات الحرب ونتائجها، فهل الحديث برغم أن جل ما ورد إلينا مشكوك به من جهة المتن أو طريقة الروي أو حتى فهمهم له، فكيف يحل أهل الحديث حكما محل حكم الله ويبتغون أن يصبح قاعدة عمل من غير نص، لا سيما أن مفهوم الملكية واضح واليمين هي القدرة على الفعل وليس غيره، {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}الأحزاب50.
فالفيء الذي أشارت له الآية وإن كان النص خاص بالنبي والمخصص لا يعمم إلا بشرطه، نجد أن الحالة التي أشار لها لا تعدو أن تكون خاصة بالنساء فقط الذين ترملن من جراء القتال ولم يعد لهن مأوى أو ولي ووقعن أسارى في يد المسلمين، فيصبح النبي هو ولي لمن لا ولي له وعليه أن يجعل لهن مخرجا بعد أن يعتقن من بعد إيمان، فهن بعد الإيمان مسلمات لهن ما للمسلمات وعليهن ما عليهن، فليس الكفر وحده سببا للتمليك ولا يحق لأحد أن يطأ النساء ما لم يدفع لها ما أستوجب بالنص إلا إذا ان كافرا به {وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً}النساء4.
الخلاصة النهائية أن ما ورد تأريخيا في الفقه والعقيدة الإسلامية التي تأسست بالأجتعاد وأستندت على القراءات المتنوعة، لم تراع حقيقة محمول النص، ولا ألتزمت بالقصديات في قضية الإنسان أولا كونه رأسمال الدين وهدفه، وتأثرت كثيرا بجانبين متشددين من التراث القبلي العربي البدوي الذي يسميه القرآن الجاهلية الأولى، كما تأثرت بالتراث اليهودي خصوصا بعد دخول الكثير من يهود المدينة خاصة والجزيرة واليمن في دين الإسلام، وما حملته الثقافة التوراتية والتلمودية من مفاهيم وأفكار حرصت أن تتغلغل إلى المنظومة الفكرية الناشئة بغياب نضج حقيقي للعقلية الإسلامية القادرة على التعامل مع النصوص الدينية وفقا للسياقات العامة للدين وشروط التعبير عنها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,924,982,805
- حوار هادئ بطعم المطر
- ستمطر عسلا وسيموت الثعبان تحت الشجرة
- الدين وموقف العقلانية منه
- جلسة سياسية عراقية ليلة أعلان فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية.
- رسالة إلى حكام بغداد
- نظرية العربة والحصان في المنطق وتأسيس الوعي.
- في سهرة الخميس ... تعالي
- قصيدة الأرض وسؤال المصير
- لو كنت مرجعا دينيا في العراق.
- إلى كل ذي لب ويفهم.
- العراق المدني ومستلزمات التغيير والتحول الديمقراطي. ح1
- ماذا عرفت بعد التوهم؟ ح3
- ماذا عرفت بعد التوهم؟ ح2
- ماذا عرفت بعد التوهم؟
- كلمات طائرة بلا أجنحة 2
- أخر وصايا الرحيل
- منهج النخبة المقاومة ومشروع التغيير
- هل نحن على مسافة واحدة بين الحب والكراهية
- كلمات طائرة بلا أجنحة
- عندما يصبح الوطن سجنا والحياة لحظة عبث


المزيد.....




- اتفاق بين الفاتيكان والصين بشأن تعيين الأساقفة
- اتفاق تاريخي بين الصين والفاتيكان لتعيين أساقفة
- ما سر غرفة -المسجد- في منزل الكاتب الفرنسي بيار لوتي؟
- اتفاق تاريخي بين الصين والفاتيكان لتعيين أساقفة
- اتفاق تاريخي بين الفاتيكان والصين
- الفاتيكان تكسر احتكار الصين لتعيين الأساقفة
- بابا الفاتيكان: ليتوانيا يمكن أن تصبح جسرا بين غرب وشرق أورو ...
- دعوة مستشار الرئيس المصري السيسي للشؤون الدينية لزيارة المسج ...
- الملك عبد الله يعلن أمام المنظمات اليهودية شروط السلام بين ف ...
- رئيس موريتانيا: الإسلام السياسي أكبر مأساة للعرب وإسرائيل أك ...


المزيد.....

- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان
- أضاحي منطق الجوهر / حمزة رستناوي
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم / حمزة رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - ملك اليمين... أختراع فقهي وأجتهادي لم يرد به نص ولا حكم منير