أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سفيان الحداد - الاسلام السياسي














المزيد.....

الاسلام السياسي


سفيان الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 5447 - 2017 / 3 / 1 - 15:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حطب الجنة
سياسيون متدينون بديانة الاسلام عبثا يحدوهم وهم "المشروع الاسلامي" بينما السلطة قبلتهم يتشاءمون من الجائعين ويصرفونهم عنهم بظاهر لطف رفعا لحرج مواجهة ورطة ثم يندفعون الى مكاتبهم ...ولو أنهم دخلوا المسجد يدخلونه من باب مقصور على هيئة المسجد يقوم عليه "حاجب" -ليستقبلهم الامام واعوانه بغرفة استقبال ويجلسون على ارائك ينظرون هل حان وقت الاذان بينما في الاثناء يختصم المامومون قبل الصلاة من أجل قبقاب... او دور على بيت خلاء في ميضاة أو على سنة او بدعة وقد يؤجلون المعركة الى ما بعد الصلاة لتتكفل الابدان بالمعقبات وقد تقطع تلك المعركة برنين هاتف من أم نفذت قارورة الغاز في مطبخها وبقية ابنائها في جلسة مخدرات أو اب نفذ زاده من الخمر او صديق يستنجد وهو في ورطة وقد كان بالامس في حكم الغلام في غياهب الظلام او زوجة كانت "عاهرة" بالجملة فصارت بعد توبة مفاجئة اختا في الاسلام دفعة واحدة...فلما تقام الصلاة يصرف اولئك السياسيون ابدانهم اليها ويمكسون قلوبهم ليغمرها الحذر فاذا قضيت الصلاة اندفعوا الى سيارات فاخرة محاطة باجسام.. مكتملة.. مبرمجة باحكام ...هؤلاء أيضا تقدموا ويتقدمون مسيرات ويخطبون في حطب الجنة مكبرين .....حطب الجنة هم اولئك الجائعون الذين يتوسمون فيهم خيرا ولا يزالون يتوسمون ...فلو أن كارل ماركس كان مسلما وثأر لأبي ذر الغفاري ولعمار بن ياسر ماكان هؤلاء الاسلاميون يرتعون في أقوات الجائعين محتاطين بالاستعاذة والبسملة وما تيسر من القرآن وأشياء أخرى....عندئذ يكره "الاسلاميون" على غزوة الجوع ..فيها ينالهم الخزي لأنهم سيقاتلون الله اذ يواجهون الجائعين ....هؤلاء سيرفعون شعار خبزة بينما الاسلاميون سيرفعون ظلما شعار " الله اكبر"...غزوة الجوع هي غزوة الخندق الذي يلقى فيه هؤلاء الاسلاميون غير مأسوف عليهم...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,602,491,018





- الأسد: -مقتل- البغدادي وبن لادن وإبشتاين ولو ميسورييه -أعمال ...
- الأسد: لو بقي البغدادي وبن لادن أحياء لقالوا الحقيقة في ظرف ...
- شاهد.. ماهية شعار مؤتمر الوحدة الإسلامية ودلالاته؟
- موراليس يطلب من المنظمات الدولية والكنيسة التدخل لحل الأزمة ...
- الاحتلال يعلن اغتياله لأحد قادة الجهاد الاسلامي الليلة الماض ...
- ابراهيم الديلمي: الشعب اليمني لن يتخلى عن قضية الامة الاسلام ...
- ابراهيم الديلمي: تمسك الشعب اليمني بالاسلام المحمدي الاصيل ه ...
- معرض في نيويورك يجسد مراحل ملاحقة أسامة بن لادن
- الشيخ عيسى قاسم: الامة الاسلامية أمام إمتحان من خلال موقفها ...
- وزير الاوقاف السوري: قضية القدس قضية عقيدة إسلامية نؤمن بها ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سفيان الحداد - الاسلام السياسي