أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رزاق عبود - شيعة بني امية في الناصرية














المزيد.....

شيعة بني امية في الناصرية


رزاق عبود
الحوار المتمدن-العدد: 1433 - 2006 / 1 / 17 - 08:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بصراحة ابن عبود

تناقلت الانباء بامتعاظ كبيرالعمليات الاجرامية التي حدثت اثناء الحملة الانتخابية للبرلمان العراقي الجديد حيث اغتيل اثنين من الشباب في مدينة الثورة، وهما يقومان بالصاق البوسترات الدعائية. ثم احراق احد مقرات الحزب الشيوعي العراقي في نفس الوقت. وكالعادة ارتدى المجرمون السواد، الذي يبشرون به مستقبل بلادنا اذا تحكموا به. ولبسوا الاقنعة كما هو حال كل الجبناء، واللصوص في كل انحاء العالم. فالسياسي الشريف لا يقتل، ولا يسرق، ولا يخفي وجهه، الا اذا كان ممن اطلق سراحهم صدام حسين قبل انهيار نظامه، لنشر القتل، والفرهود، والسلب، والفساد، والجريمة بانواعها، والاندساس في العمل السياسي لتغطية اعمالهم الاجرامية، والاستمرار في تراث البعث الارهابي. وتوالت جرائمهم فاغتالوا شبان اخرين في بصرة النضال، والعمال. البصرة التي كرهها صدام، وحقد عليها، وحاربها، ودمرها، وابتدا بها حملته الشرسة ضد القوى الديمقراطية في نهاية السبعينات من القرن الماضي، وساعده في ذلك كما فعلوا بعد ثورة14 تموز من يدعون انهم يمثلون اهل البيت. يشتركون مع صدام في نفس الحقد، والكراهية لكل افكار حرة. يكرهون الحياة فيلبسون السواد لينشروا طاعونهم الظلامي، بعد ان نزعوا زيتوني الطاعون البعثي. وسارت مقابرهم المحمولة الى مدينة الحبوبي، ويوسف سلمان، ليحرقوا كل ما قد ينير درب الاخرين، ويعدهم بمستقبل زاهر. انهم كالجراثيم، كخفافيش الليل لايتحملون الضياء، ولا يطيقون شمس الحرية. فاندفعوا بكل تخلفهم، واسلحتهم القديمة، والجديده ليشعلوا نار الحقد في مقرات الحزب الذي صارع البعث وارتبط اسمه بهذه المدينة المناضلة، وانتفاضات فلاحيها الباسلة. ربما خدعوهم، وقالوا مقر الوفاق مقر بعثي، ويجب حرقه، والمقر الاخر مقر الشيوعيين الكفره، ويجوز حرقه. ولكن هل السيد اياد جمال الدين بعثي، ام شيوعي ليجري الهجوم على موكبه، ومحاولة قتله؟ وهل الجنود، والشرطة، وقوات الطوارئ لحراسة الناس، والدفاع عنهم، ام الاشتراك مع القتله، والمجرمين في غزواتهم، ونهبهم، وسرقاتهم؟ ام انهم حاميها حراميها؟!

ما كان بودي الاستمرار في كتابة الموضوع فلقد مر وقت على تلك الاحداث، التي ادانها كل الشرفاء ولكن القتلة لا زالوا طلقاء، وفي حماية وزير الداخلية. ولم نسمع عن الحكومة التي تدعي انها تمثل كل الشعب، وانها تحترم القانون، وحقوق الانسان، وحرية المواطن اي تعليق، او ادانة، او استنكار، او حتى ولو وعد صحفي للاستهلاك العام بان الجناة سيلقون عقابهم، وانه في العراق الجديد لن يضيع حق ورائه مطالب. ولكن يبدو ان عراق البعث تحول الى عراق المليشيات، وتصفية حلفاء الامس. وان الشرطة الاسلامية في الناصرية، والكوت، والسماوة مهمتها اطلاق النارعلى الناس المطالبة بالعمل، وانه لا مكان لمن يبحث عن الحقيقة، ولا يجوز الاعتراض على قرار الاحزاب الاسلامية. فبدل التزكية البعثية، اوالانتماء لجيش القدس، او فدائي صدام عليك فقط رشوة اي مسوؤل في حزب الدعوة، او المجلس الاعلى، او منظمة بدر، او جيش المهدي لتحصل على وظيفة، او تصبح مسؤولا سياسيا، او عضو مجلس محافظة، او مرشح للبرلمان، او تدخل سلك الشرطة، والحرس الوطني، والجيش العراقي، او العمل في احدى السفارات، حتى لو كنت تحمل هوية مخابرات، او حماية صدام. الم يحذر معاوية بن ابي سفيان الامام علي بن ابي طالب بانه يحاربه بجيش افراده لا يفرقون بين الناقة، والبعير. وهاهم احفاد معاوية يلبسون العمائم السوداء، ويرفعون القرآن على اسنة الرماح، تماما كما فعل اعداء امير المؤمنين ايام زمانه، واليوم يقومون بالجرم نفسه باسم اهل البيت الاطهار. اليس هو القائل عليه السلام: ياتي زمان على امتي يحكم فيه اخيار الناس اراذلهم.

يا شيعة العراق الابرارانقذوا سمعة اهل البيت الاطهار ممن يتحدثون باسمهم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,911,556,854
- يا مسيحيوا العراق كل عام وانتم في مهجر جديد
- لماذا تناست الخيوط السياسية الحمراء الدم العراقي الاحمر؟؟!
- من يحكم في بغداد، ازلام الطائفية ام السفير زلماي؟؟!
- القتلة يحاكمون الضحايا في محكمة رزگار/ الجعفري
- السيد -عدي- الحكيم يمهد لحرب اهلية وتقسيم العراق
- لا محالة من التوافق الوطني
- العراق بين مطرقة البعث السوري وسندان الاسلام الفارسي
- حرب الاشاعات في شوارع بغداد
- شعارات وتعليقات من الحملة الانتخابية الاسلامية في العراق
- رسالة الى الرئيس الايراني :::بدل ازالة اسرائيل انسحب من عربس ...
- قرآن عمار الحكيم
- رسالة الى اياد علاوي وحلفائه في القائمة العراقية الوطنية
- ايتام ناظم ?زار يتلثمون من جديد
- الاسلام هو القتل والعراق هو الحل
- الجميلة نجوى قاسم افضل من يتناول الشأن العراقي
- الديمقراطيون في امريكا يتحالفون مع البعثيين في العراق
- فرارية الحزب الشيوعي يواصلون استخدام هوياتهم المزورة
- المسلم الوحيد في الصف كان مسيحيا
- الاسلام هو الحل عن طريق القتل
- ارض السواد


المزيد.....




- مطالب بتفعيل هيئة الأمر بالمعروف في السعودية
- يوم الغفران.. عيد لليهود وسجن للقدس والمقدسيين
- اقتحامات واعتداءات على المصلين بالمسجد الأقصى
- منذ 40 عاما.. المسجد النبوي يحتضن مسابقة دولية
- رسالة إلى صديقي اليهودي العراقي
- رئيسة وزراء بريطانيا تتعهد بالدفاع عن اليهود وإسرائيل
- رئيسة وزراء بريطانيا تتعهد بالدفاع عن اليهود وإسرائيل
- معلومات جديد عن رحلات قيادية في المسيحي الديمقراطي
- الأصولية والتطرف سببهما الإسلام العالمي والإسلام الفرنسي هو ...
- الأصولية والتطرف سببهما الإسلام العالمي والإسلام الفرنسي هو ...


المزيد.....

- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان
- أضاحي منطق الجوهر / حمزة رستناوي
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم / حمزة رستناوي
- إشكالية التخلف في المجتمع العربي(2من4) / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رزاق عبود - شيعة بني امية في الناصرية