أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - أن تقتل أخاك يعني أن تنتحر بغيرك هزمت -داعش- بإنتصار إرادة الإسلام














المزيد.....

أن تقتل أخاك يعني أن تنتحر بغيرك هزمت -داعش- بإنتصار إرادة الإسلام


القاضي منير حداد
الحوار المتمدن-العدد: 5446 - 2017 / 2 / 28 - 08:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن تقتل أخاك يعني أن تنتحر بغيرك
هزمت "داعش" بإنتصار إرادة الإسلام

القاضي منير حداد
شوه تنظيم "داعش" الإرهابي، المعاني الإسلامية الحنيفة؛ بإجتزائه الآيات مرحلا معانيها من السلام.. خلاق الحضارة، الى الإرهاب.. مدمر الحضارات آخذًا " وإقتلوهم حيثما ثقفتموهم" غاضا الطرف عن "وإن جنحوا للسلم فإجنح له" وقس على هذه الإجتزاءات، قوام الفكر الداعشي المهووس برائحة الدم، تزكم ضمائر موتورة، لا تجيد العيش في أجواء صحية، قدر توقها لنشر الذعر وبث الفوضى، تقض مضاجع الأطفال وتمتهن حرمة النساء حياءً.. تبدد الثروات.. تقطع النسل وتقتل الحرث!
لكن بعد تصدي شباب قواتنا الأمنية البطلة، تجتث وجود "داعش" من جذره السافي مع رمال صحارى الأنبار، شائها على حدود التيه بين الموصل وتركيا وسوريا، ورقة خاسرة لم تعد رهانا لأحد ممن ألّبوها، بل تنكر لها الجميع متنصلين... يبرأون منها الى العالم المتحضر، مشهدين الله على أنهم تائبون وخير الخطائين التوابون... أفبعد الحق سوى الضلال!؟
شوه "داعش" تعاليم الإسلام، وحوله من دين رحمة، بين طيات القرآن الكريم، الى أداء نقمة نفّس أفراد "داعش" وقادته ومنظومته الإيديولوجية، عن مكامن ساديتهم "تعذيب الآخر" بل عاشوا عقدا شوهاء، من مثل المازوشية "تعذيب الذات" لأن الإنسان إذا قتل أخاه الإنسان، من دون سبب، كأنما ينتحر بسواه! وحكمة الإمام علي.. عليه السلام تقول: "أما أخوك في الإسلام او نظيرك في الخلق".
وبقدر ما شوه "داعش" الإسلام، عادت الدول المعتدلة الى رشدها، في نصب الحق بموضعه، من الإيمان.. بعد هزيمة "داعش" أمام قواتنا العراقية البطلة.. المجتمع الإسلامي، ممثلا بدول الإعتدال، بدأ يلملم شمله كي لا تتكرر التطرفات الفكرية، التي تتخذ من منهج السلام القرآني، ذريعة لإعمال السيف في الناس الأبرياء، ومداهمة أمن الشعوب المستقرة.. سلاما.. سلاما.
تطرفات بناها "داعش" إنطلاقا من هوسه الدموي، الذي فسر على ضوئه نصوص القرآن، والقرآن براء مما يأفكون، فندتها قواتنا الأمنية؛ لأن آخر الداء الكي؛ ولا يرد الحديد إلا الحديد.. فولاذ تشظت عليه "داعش" كالزجاج الهش وأوهى جلداً.
بعد المخاض العالمي، الذي مرت به الأسرة الدولية؛ جراء إرهاب "داعش" الذي أقلق المطارات وعمال المساطر والسياحة، في كل مكان من العالم، أصبح العراق منقذا؛ تصدى لـ "داعش" بدم شبابه وأرواحهم الشهيدة وثروات شعبه التي أنفقت ثمنا للسلام العالمي.
كل ما جرى للعالم، وبعد إنجلاء غمة "داعش" إحتكمت أنظمة كثيرة، الى منطق العقل، بعد أن كانت سادرة في غيها، وهذا ينفذ بنا الى خصوصيتنا العراقية، التي يجب أن تتعظ مما جرى، في الإحتكام الى منطق العقل وعقلنة الإنفعالات المتشبثة بمفاهيم خاطئة، جعلت البلد فريسة سهلة بيد "داعش" ولم نفلح بالإنتصار عليه، إلا بالتخلي عن قناعات جوفاء، ليس لها مقابل حقيقي، على أرض الواقع.. ميدانيا.
الآن وجب تمدين مؤسسات الدولة، من دون التخلي عن الإسلام، بل وضعه في نصابه الحق، سبيل عبادة مثلى للرب العظيم، مركزين على النقاط المضيئة، في الديانات كافة، وفي المقدمة منها الطروحات الدنيوية في الإسلام، التي توجه الى سبيل الفلاح في الآخرة، على هدي حكمة سيد البلغاء.. الإمام علي عليه السلام: "إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا".. فـ "لا جيرة ولا تفويض" كما يقول الإمام جعفر الصادق.. عليه السلام.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,008,684,330
- -هيمة وجحيل الوكت- زيارة الجبير.. تردم فجوة 27 عاما
- تحت الأضواء.. إستهداف المالكي تسقيط شخصي وليس موقفا سياسيا
- أغلبية وطنية في نظام رئاسي
- العسكر يفتحون أبواب جهنم عارف يهلك ثورة مثلى في 8 شباط
- 181 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة الثمانو ...
- لا المالكي ولا العبادي.. خور الزبير تنازل موروث منذ عهد الطا ...
- حاضرنا حنظله الفساد علقما.. ليست مثالية وطنية إنما وصفة لوطن ...
- -لولا التقوى لكنت أدهى العرب- السلطة زهد بالعلم نهما للمال
- بدلا من إقتدائه.. شيعة السلطة يحاربون الشريف
- موفق الربيعي.. إبن عم الخياط الذي خيط بدلة العريس
- أنساب مزورة وأحساب مطعونة
- أسرار مجزرة قاعة الخلد.. لماذا قتل صدام حسين رفاق النضال!؟
- 179 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والسبعون ...
- فاقد الشيء لا يعطي لا تصدقوا إصلاحات العبادي ولا حربه على ال ...
- -لطم شمهودة- الشبك.. واجبات من دون حقوق
- قانون الحشد الشعبي في خدمة القضية الكردية
- 177 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والسبعون ...
- مغالاة على صفحات الفيسبوك طوق ظلم دستوري مغلف بإرهاب دولة
- العراقيون أكرم شعب في العالم
- سعيا نحو مستقبل نزيه أربعينية الحسين تطهر الربيعين من -داعش-


المزيد.....




- تصاميم عائمة خلال مهرجان نيبوتا في اليابان.. ماذا تعرف عنها؟ ...
- نشرة خاصة: تداعيات اعتراف الرياض بمقتل خاشقجي في قنصلية السع ...
- أبرز مواقف تركيا بأزمة خاشقجي بتسلسل زمني
- جماعة صحفية عربية-تركية تطالب بـ-معاقبة- المتورطين في -قتل- ...
- مسؤولون أمنيون: 10 قتلى على الأقل في تفجير انتحاري في العاصم ...
- أفضل الصور الإخبارية في أسبوع
- حكاية الأسد الذي تبنته كلبة
- مسؤولون أمنيون: 10 قتلى على الأقل في تفجير انتحاري في العاصم ...
- أي الدول دعمت السعودية في تفسيرها لوفاة خاشقجي.. وما موقف هي ...
- شاهد.. حلة جديدة لملعب الكامب نو


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - أن تقتل أخاك يعني أن تنتحر بغيرك هزمت -داعش- بإنتصار إرادة الإسلام