أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت ميلاد ثابت - الله لايريد أساقفة ولارهبانا ولاكهنة في الملكوت















المزيد.....

الله لايريد أساقفة ولارهبانا ولاكهنة في الملكوت


مدحت ميلاد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 5443 - 2017 / 2 / 26 - 23:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ترددت كثيرا في أن أكتب مقالتي تلك لعلي أكون مخطئا أو أنني أصبحت أكثر تشاؤما ولكن عندما توقفت كثيرا ومرارا وتكرارا لوقائع تحدث لأقباط مصر المسيحيين وأخرها بعد القتل والحرق والتدمير وأنتهاك حقوق وحرمات الأقباط المسيحيين بشتي الطرق والأسلوب الممنهج والذي لاتكف عنه العناصر الراديكالية المجرمة وغيرها والذي حدث بالعريش بل تصل الي حد تواطئ النظام ومؤسساته الدينية والمدنية .وجدت قلمي يحثني بألا أتردد ويسرع قبلي بالكتابة ....
وذلك لأنني تأملت كثيرا الاحداث التي مرت وتمر بالمسيحيين من حرق كنائسهم وتدميرها من قبل وأثناء وبعد 25 يناير الي الان تأملت أغلب الأحداث لأأجد أن معظم تلك الأحداث وقعت لأقباط مسيحيين من عامة الشعب المسيحي ومن المستويات التي قد ضاقت بهم سبل العيش ....ألخ فحاولت أن أحصي عدد الأساقفة أو الكهنة أو القساوسة أو الرهبان الذين أصابهم ضررا أو إهانة أو تم أستشهادهم لأذكر عددا لايتجاوز أصابع اليد الواحدة ذاد قليلا أو نقص ولكن يخرج الرعاة من الكهنة بمختلف درجاتهم الكهونتة والأكليروس لعظة الشعب وأن لمثل هؤلاء (الشعب المسيحي المطحون الذي أصابتهم المصيبة ) ملكوت السماوات ولمن أستشهد منهم أو تم أختطاف أبنته أو أخته أو والدته أو ايا كان ومن حرق له منزل أو وجد نفسه بدون مأوي أو من أضطهد في عمله أو من ضاعت حقوقه أو من حصل علي صفر أو من ذبح في ليبيا أو مصر أو من هجر من منزله وبيعت ممتلكاته أو من ضاعت حقوقه كاملة أو من ذل وأهين في كرامته .....ألخ ولأن هؤلاء أجرهم عظيم أيقنت حينها أن الله لايريد كهنة أو أساقفة أو رهبان في الملكوت !!! لأن غالبية من أصابتهم تلك المصائب لاهم كهنة أو أساقفة أو رهبانا (ولأن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله ليس من يعمل صلاحا ليس ولاواحد __ ((حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، مِنْ حَيْثُ إِنَّ غَنَمِي صَارَتْ غَنِيمَةً وَ صَارَتْ غَنَمِي مَأْكَلاً لِكُلِّ وَحْشِ الْحَقْلِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ رَاعٍ وَلاَ سَأَلَ رُعَاتِي عَنْ غَنَمِي، وَرَعَى الرُّعَاةُ أَنْفُسَهُمْ وَلَمْ يَرْعَوْا غَنَمِي،)) اذا هنيئا لكم يامن بخلت عليكم دنياكم بجودها أو هدوء بال أو عيش رغد أو أستقرار في الحياة الدنيا ,هنيئا لكم الملكوت التي أغلقت في وجه أساقفة السيارات الفارهة وقساوسة البيزنس والنصح الخالي من النعمة للشعب ومرحبا لرسامة كهنة لقمة العيش بل أصبحت لهم وظيفة ومكانة هل لايريدون أن يرثوا ملكوت السماوات !!! ألم يقل الله (ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ.لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي .عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ.فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا فَأَطْعَمْنَاكَ، أَوْ عَطْشَانًا فَسَقَيْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيبًا فَآوَيْنَاكَ، أَوْ عُرْيَانًا فَكَسَوْنَاكَ؟وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟ فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ. ) هل أصبح أولويات الرعاة أن يطبقوا تلك الأيات أولا لكي يرثوا ملكوت السماوات أم أنهم قد تركوا ذلك الهدف من أجل الكانة والوظيفة وتقبيل الأيادي ليرتفعوا عن الشعب وليواجه الشعب مصيره مع بربرية منظمات راديكالية ممنهجة تريد بأسوب ممنهج ترعاه الأنظمة المختلفة والمتعاقبة في أضطهاد وذبح الأقباط وإهدار حقوقهم تحت أية ذريعة ومن يذبح فقد نال الشهادة , ألا تغارون وتريدون أيضا تلك الشهادة ؟!!! في أحداث كنيسة القديسين زهقت أرواح مايقرب الي 22 شهيد بأبشع طريقة ,,بحثت وسط أسماء الشهدا لعلي أجد كاهنا أو أسقف قد نال الشهادة أيضا وسبقهم الي ملكوت السماوات لم أجد ؟! حادثة نجع حمادي أيضا لم أجد غير شباب مسيحي نال الشهادة وأختتمها بحادثة البطرسية أجد أيضا مايقرب الي 30 شهيدا ولاأجد أسقفا أو كاهنا ..ألعل الله يختار منا من يستحقون فعلا الملكوت وقد أغلقها أمام الدرجات الكهنوتية ؟!!
كل هذا قد يكون حدث بحكمة لا يعلمها ألأ الله وليكن ماكان ولكن يارعاة المسيحيين في مصر المحروسة لاتضعوا أيديكم في أيدي تلوثت بدماء المسيحيين لتضيعوا أيضا حقوق البقية الباقية لا لنظام دولة يهضم حقوق فصيل هو أصل تلك البلد من يخرج علينا ليقول أن الأرهاب لايفرق بين هذا أو ذاك أو علي أساس الهوية الدينية أقول له أصمت فصمتك أفضل ...لأن الارهاب يستهدف مؤسسات النظام كالداخلية والجيش والمسيحيين ولا يستهدف غيرهم ...يامن تريد أن تكون في مجلس بيت العيلة لكي تضيع حقوق الأقباط أقول لك فليكن بزنسك بعيد عن هموم وأوجاع الأقباط فلم نعد نحتمل مزايدة أو تهوين لتلك الأمور أو نفاق النظام الحاكم فلن يحتمل الأقباط من لطمك علي خدك الأيمن فحول له الأخر أكثر من ذلك ولكن (إِنْ كَانَ مُمْكِنًا فَحَسَبَ طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ.) أظن أنه قد فرغت طاقتنا ولانستطيع أن نسالم بعد تكرار المجازر الوحشية وإنتهاك الحرمات ولم يعد ممكنا أن نسالم البربر والغوغاء ومن يظن أنه يقتل بإسم الدين وعلي الهوية الدينية .فلن يدخل ملكوت السموات من ترك محراب تعبده وتلون بمباهج العالم ...فهنيئا لكم أيها الضعفاء وعامة الشعب ومن ليس له إلا الهه وأنتم به أقوياء فهنيئا لكم الملكوت ولأنكم بحق ملح الأرض
فلابد من تدويل القضية وفضح مماراسات أبليس ولاتهاون في أخذ حقوق الأقباط ومن حقهم المطالبة وتصعيد قضيتهم للمحافل الدولية وعندما ترفض القيادة الدينية فليس لها مبرر من الدين لأن بولس الرسول قال(أرفع شكواي الي قيصر) وقيصرنا الأن هوالامم المتحدة فرفض القيادة الدينية بدعوي أنها خيانة للوطن فلابد في الأخذ في الأعتبار أن من يدفع ثمن الوطنية والفاتورة الباهضة هم أقباط مصر المسيحيين فمن حقهم هم فقط تقرير مصيرهم وإن كان النظام الحاكم لايوفر لهم الحماية المطلوبة فمن حقهم أن يطلبوا حماية دولية ..فكم الأحداث التي مرت بهم لايحتملها العقل بل أصبح الكل مهدد ويتنظر دوره فيالأنتقام البربري الوحشي فكيف يستطيع أنسان أن يتخيل أن هناك بشريشعلون النيران في مواطن بعد قتله بالرصاص أمام أعين زوجته وأولاده ...فاذ كنا لانتعامل مع بشر فحينها لابد من نطالب بقوات دولية لها خبرة التعامل مع الوحوش الغير أدميين لعلنا نجد في يوم من الأيام الأنسانية المفقودة في قوم بربر همج بعيدين كل البعد عن الأدمية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,872,939
- دستور يا أسيادنا .ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم واللي حضر العف ...
- أحترس توجد نقطة تفتيش علي بعد أمتار قليلة أمام باب الكنيسة ف ...
- مابين المطرقة والسندان (مجدي خليل _ما بين التدخل الخارجي أو ...
- اللهم إشفي مرضي المسيحيين
- لقد تعرت مصر وإنكشفت عورتها
- عاملوهم كما تعاملون الأرهابين
- مصر لن تقسم ولكنها تباع في مزاد علني :ألا أونا ألا تريه ألا ...
- عندما تصبح المدارس داعشية فعفوا القانون هنا هو إجتياز إختبار ...
- بزيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية سقطت ورقة التوت
- الطيب والشرس والقبيح ...في قصف قلم الابداع وتحجر الفكر
- الفرق بين صفر المونديال وصفر التعصب (عندما ننهي من قاموسنا ( ...
- مصر أنها حقا رمانة الميزان


المزيد.....




- غارديان: بوريس جونسون يجهل الإسلام والتاريخ
- مستوطنون و«حاخامات» يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من ال ...
- تويتر ينتصر للأقليات الدينية المضطهدة في إيران
- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...
- شيخ الأزهر يعود من رحلة علاج
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت ميلاد ثابت - الله لايريد أساقفة ولارهبانا ولاكهنة في الملكوت