أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - التيتي الحبيب - هل لازالت للأممية الرابعة راهنية؟















المزيد.....

هل لازالت للأممية الرابعة راهنية؟


التيتي الحبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5441 - 2017 / 2 / 23 - 15:17
المحور: ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا
    


ونحن في حضرة الذكرى 99 للثورة البلشفية المجيدة التي عبرها دخلت البشرية الى عهد جديد عهد سلطة العمال اقترح على المناضلات والمناضلين الاشتغال على نصوص وقضايا ذات دلالة قوية ولا زالت لها راهنية. نصوص تساعد على الانبعاث المتجدد لأهداف الثورة البلشفية الخالدة والتي لازالت هناك الكثير من التضحيات بالغالي والنفيس تقدم عبر العالم.اما نحن بالمغرب فأحسن ما نقدمه هو الانخراط القوي والشجاع والمبدئي لبناء الحزب المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين والذي بدونه سيستمر هذر كفاحات شعبنا.
النص الرابع
هل لازالت للأممية الرابعة راهنية؟
نشرت جريدة المناضلة في عددها 23 ترجمة مقال جان ماليفسكي نشر بمجلة امبريكور 541-542 تحت عنوان "بعد 70 سنة اية راهنية للاممية الرابعة؟"
وللتذكير فان الاعلان على ميلاد الاممية الرابعة كان قد تم يوم 3 شتنبر 1938 بباريز. واليوم في 3 شتنبر 2016 يكون قد مر على تأسيس الاممية الرابعة 78 سنة وهي فترة طويلة نسبيا في عمر الاحزاب السياسية والتنظيمات او الجبهات السياسية، وسؤال الراهنية يعتبر جديا يستحق الوقوف عنده مليا.
ان الاجابة الوافية والموضوعية عليه، تتطلب عملا جماعيا وخاصة من طرف المناضلين والمسؤولين في اجهزة هذه الاممية وكذلك باقي الاتجاهات في الحركة الماركسية.
استعرض جان ماليفسكي المحاور البرنامجية الاحدى عشر للأممية الرابعة مع الاشارة الى تقييمه لراهنية كل محور على حدى.
في هذه الورقة سأكتفي بمناقشة ما اورده جان ماليفسكي حول ثلاثة اشكاليات وهي: النقطة البرنامجية الثانية المتعلقة بالطابع العالمي والدائم للثورة البروليتارية، والنقطة الخامسة المتعلقة بالعمل في المنظمات البروليتارية، وفي الاخير النقطة 11 المتعلقة بالديمقراطية الحزبية ومسألة التيارات.
اولا: في استحالة بناء الاشتراكية إلا عبر ثورة بروليتارية عالمية .
تناول ماليفسكي الاطروحة الثانية في برنامج الاممية الرابعة كما يلي:
2- (” الاعتراف بالطابع العالمي، ومن ثمة الدائم، للثورة البروليتارية، ورفض نظرية الاشتراكية في بلد واحد بما هي سياسة البلشفية الوطنية”. إن زوال الاتحاد السوفيتي وإعادة الرأسمالية إلى كل البلدان التي أطيحت فيها – باستثناء كوبا التي دعمت قيادتها دوما، وإن على نحو غير تام، توجها أمميا – يدل بعديا على صواب هذه الأطروحة. وتدل العولمة الرأسمالية، مع تدويل متنام لسوق العمل المرافق لها و خلق تنافس بين العمال لتبرير فرط استغلالهم، على راهنية هذه الأطروحة.)
نلاحظ اولا ان هذه الاطروحة تحرف رأي من تنتقدهم وتجعلهم يقولون "بالبلشفية الوطنية" وهي هنا توجه الاتهام الى ستالين والحزب الشيوعي السوفييتي بأنهم قطعوا مع الاممية البروليتارية وحصروا اهتماماتهم فقط في الثورة الوطنية . لكن عند التقصي التاريخي يتأكد بأن كل مقررات المؤتمرات التي عقدها الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي وكذلك مجمل ممارسات قيادته سواء على الصعيد الداخلي او الخارجي تثبت عكس ما ادعته هذه الاطروحة . ان اسلوب خوض الصراع بدون هوادة واستعمال كل الحجج و حتى الادعاءات وهذا ما جسدته هذه الاطروحة هو ما جعل الاممية الرابعة تفقد ليس فقط راهنيتها بل حتى مصداقيتها. ان المسؤولين على هذه الصياغة كان غرضهم هو زرع البلبلة والغموض وحتى الشك عند الجمهور العريض.
قام البلاشفة بثورتهم البروليتارية المظفرة في 1917 وعملوا كل ما في وسعهم من اجل بناء المجتمع الاشتراكي، وهم واعون بجميع الاخطار المحدقة والعداء الذي تناصبه القوى الامبريالية لدولتهم، وهم ايضا واعون بان مستقبل الاشتراكية يعتمد على التضامن الاممي والنهوض الثوري للبروليتاريا في مجموعة من البلدان. لذلك عملوا على ان تنتصر الثورة في مجموعة على الاقل من البلدان. انهم كانوا يتصرفون على عكس ما قام به تروتسكي الذي تملكته قناعة استحالة نجاح الاشتراكية في روسيا ما لم تنجح الثورة على الصعيد العالمي. انه اعتبر الثورة البلشفية بدون مستقبل وهي ولدت ميتة ومحكومة بالانهيار ما لم يتحقق شرط قيام الثورة العالمية.
و باطروحته هذه يكون تروتسكي على طرف نقيض مع لينين الذي درس الرأسمالية في مرحلتها العليا اي الامبريالية، وخلص الى ان بناء وقيام المجتمع الاشتراكي بات من المهام التي يمكن تحقيقها، وان التناقضات على الصعيد العالمي تبرز التطور اللامتكافئ داخل المنظومة الامبريالية والتي هي سلسلة مرتبطة الحلقات، وان هذه السلسلة الامبريالية تتضمن حلقات ضعيفة وهي ما سيكون مهد الانكسار المرتقب وقيام الثورة البروليتاريا والشروع في بناء المجتمع الاشتراكي، حسب مقتضيات موضوعية وذاتية ستتعلمها البروليتاريا وحلفاؤها المستولون على السلطة.
فبينما تقود نظرية لينين الى انجاز الثورة، تقود اطروحة تروتسكي في احسن الاحوال الى الانتظارية، وهي ضرورية لان الاحزاب العمالية المؤمنة حقا بالثورة الدائمة لا يمكنها ان تغامر في قيادة ثورة ببلد واحد وتشرع في بناء المجتمع الاشتراكي اذا لم تكن متأكدة باندلاع الثورة العالمية وقيام الاشتراكية على الصعيد الاممي.
يعتقد الكثير من المناضلين ان التاريخ اعطى الحق لتروتسكي وحكم بالإفلاس على غيرهم، وهو ما يتبته انهيار الاتحاد السوفييتي والصين وغيرهما، و طبعا تم استثناء الثورة الكوبية حسب ماليفسكي لان قادتها كان لهم بعدا امميا، وغالبا ما يعنون بذلك تشي غيفارا. فهل هذه هي الحقيقة؟ ابدا، ان الحقيقة اعقد من ذلك بكثير، و لا يسعني هنا الا القول بان هذه الوضعية تشبه الى حد كبير من يعتبر ان هندسة اوكليد هي الهندسة الصحيحة لأنه هو ما تلمسه يوميا حواسنا، ونشتغل على اساسه في حياتنا العادية؛ بينما هي هندسة تقريبية لواقع اشد تعقيدا كلما توسعنا اوتعمقنا في خصائصه وتركيبة المادة ولهذا كانت هندسات اشد تفصيلا وتعقيدا...
ثانيا: الاممية الرابعة والعمل في المنظمات الجماهيرية.
تناول جان ماليفسكي هذه النقطة البرنامجية كما يلي:
( 5- ” الاعتراف بضرورة عمل شيوعي منهجي في المنظمات البروليتارية الجماهيرية، لا سيما النقابات الإصلاحية”. كان المقصود وضع حصيلة لبناء “النقابات الحمراء”، الأقلوية، والدعوات المنهجية من الأحزاب الشيوعية في “حقبتها الثالثة”(اليساروية) إلى إضرابات عامة أقلوية، تلك السياسة التي مهدت، سيما بألمانيا، طريق الفاشية. أتاح تطبيق هذه الأطروحة من قبل منظمات الأممية الرابعة الهامشية جدا قبل 1968 – بما فيه عبر “الدخولية” في الأحزاب العمالية الكبرى تفادي عزلة مناضليها وكسب خبرة العمل النضالي العمالي. إن المأسسة المتنامية اليوم للنقابات الإصلاحية، وتكيفها المتعاظم مع الإصلاحات البرجوازية المضادة، وتغيرات موازين القوى داخل الحركة العمالية (ضعف الأجهزة الإصلاحية وفقدها المتنامي بفرنسا، النقابات القاعدية Sud للشرعية) وضعت مذاك على جدول الأعمال بجملة بلدان مهمة بناء نقابات جديدة ( متضامنون
في ايطاليا…)، وقد أسهم مناضلو الأممية الرابعة – ليس من دون ترددات ونقاشات (..)في بنائها. كان ميلاد تلك النقابات الجديدة، وكذا تعززها، يغير كيفية طرح مسألة الوحدة العمالية، لكن هذه الأخيرة تحافظ على كامل راهنتيها: فإتاحة تعبئات عمالية قوية يستوجب إيجاد تلك النقابات الجديدة سبل وحدة عمل مع النقابات الإصلاحية بالاستناد إلى النقابيين الكفاحيين داخل هذه الأخيرة السعي إلى تحريك قياداتها المتكلسة.)
تلخص هذه النقطة البرنامجية لوحدها مجمل تصور الاممية الرابعة ومختلف فصائل الحركة التروتسكية. ففي هذه النقطة يتم تقييم مسألة التعاطي مع النقابات الاصلاحية وهل يجوز العمل فيها؟ ماليفسكي يشير فقط الى كون اليسراوية التي ضربت الاحزاب الشيوعية في "حقبتها الثالثة" وخاصة في المانيا فهي قد مهدت بتطرفها الطريق الى الفاشية، وهذه اشارة الى سبارتكيين وما قامت به روزا لوكسومبورغ و لايبنخت. لكن ماليفسكي اعتبر ان ماقامت به منظمات الاممية الرابعة الهامشية من تأسيس لنقابات ثورية ومن "دخولية" ( هذه ترجمة لكلمة entrisme الفرنسية وربما الصحيح هو الاختراق) ساعدها على تفادي عزلتها وعلى تنمية عضويتها داخل الاحزاب المخترقة. ويخلص ماليفسكي وبكثير من الحماسة الى راهنية وسدادة تأسيس نقابات جديدة والبحث في سبل العمل مع قيادات النقابات الاصلاحية- لاحظوا هذا الوصف - لتحريك تكلسها .
تكشف هذه النقطة ايضا مدى الفرق بين فهم وممارسة الاممية الرابعة تجاه العمل النقابي وما دعى له لينين وناضل من اجله لكي يتجاوز الشيوعيون المفاهيم اليسارية الطفولية . كما كانت هناك ايضا مناسبة مناقشة مسالة العمل النقابي بعد ثورة 1917 حيت سجلت ايضا انزلاقات يسراوية ارادت ان تجعل من النقابات ذيلا تابعا للحزب البلشفي .
اما اشارة ماليفسكي الى ما سماه "بالدخولية" وكلامه عنها بدون نقد او مراجعة، فهو يعني انها ممارسة عادية وتعتبر صحيحة من طرف مناضلي ومنظمات الاممية الرابعة، بينما هي ممارسة غير سديدة ويجب نبذها وتربية المناضلين على نقدها وعدم السقوط فيها. لكن عند نظرنا الى التجربة التاريخية يتضح ان تروتسكي نفسه مارسها وآخر اشكال هذه الممارسة هو التحاقه بالحزب البلشفي مبديا ظاهريا التزامه واقتناعه بالاطروحات المؤسسة للخط البلشفي، لكن سرعان ما ظهرت حقيقة قناعاته المختلفة عن الخط البلشفي بل حتى المتعارضة معه. وفي هذه النازلة اعتبر ان لينين لم يقف عند الحالة -حالة المناضل تروتسكي- بما يكفي من الصرامة اللينينية المعهودة فيه من اجل السهر على استقطاب تروتسكي الى الحزب البلشفي على قاعد النقد والنقد الذاتي الصريح والعلني، وبغياب مثل هذه الاجراءات التنظيمية والفكرية ورث الحزب احد اخطر المشاكل التي انفجرت من بعد. لقد حاول لينين والحزب معالجة تداعيات هذه الحالة عند التصدي لموضوع التيارات والذي سنأتي على معالجته في النقطة الاخيرة من هذه الورقة.
ثالثا: تشكيل التيارات نقطة خلاف جوهرية مع اللينينية
تناول ماليفسكي مسالة الديمقراطية الحزبية كما وردت في اطروحات الاممية الرابعة وعالجها بالشكل التالي:
(11- “ الاعتراف بالديمقراطية الحزبية، ليس بالقول فحسب، بل بالفعل أيضا”. فيما أصبحت الأحزاب الشيوعية مونوليتية وخاضعة “لأب الشعوب”، كانت هذه النقطة تسير ضد التيار. اعترفت الأممية الرابعة دوما بحق تكوين الاتجاهات داخلها، وحتى تكتلات في وضع أزمة. أدى ذلك أحيانا إلى انشقاقات ليس بسبب الديمقراطية الداخلية، بل بسبب الإخلال بها أحيانا(محاولات فرض تكتيك بناء على أغلبية الفرع الفرنسي في 1952 - 1953 ) و دائما بسبب ضعف التنظيم الذي يجعل الحفاظ على وحدته تبدو ثانوية. إن قدرة أهم فروع الأممية الرابعة – العصبة الشيوعية الثورية بفرنسا على السماح بداخلها ليس لأراء متباينة فحسب بل حتى لممارسات متباينة ( 6) قد أبان، ليس من دون توترات، أن الديمقراطية داخل الحزب تظل إحدى شروط بنائه…")
بالمجمل يعتقد ماليفسكي ان الاممية الرابعة قد نجحت في مواجهة المونوليتية ومحاربة " اب الشعوب " ويعني به ستالين. في كل ما اورده ماليفسكي لم يقل ان الاممية الرابعة هي تجسيد وتطبيق خلاق للمبادئ اللينينية في التنظيم او غيره.
لكن داخل الفصائل التروتسكية هناك ادعاءات قوية حول تطابق وجهات نظر كل من لينين وتروتسكي حتى في مسالة التنظيم والمركزية الديمقراطية. طبعا هذه كلها ادعاءات تفندها الوقائع التاريخية والممارسة في الميدان. لقد واجه لينين تروتسكي في مسالة التيارات وبصريح العبارة لما استشعر الحزب خطر تلك الممارسة التي اطلقها تروتسكي بتشكيل تيار مهيكل داخل الحزب يعارض ويحرض على عدم الانضباط للقرارات التي تتخذ بعد النقاش الديمقراطي الواسع. قدم لينين وثيقة اسماها " مشروع اولي لقرار المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي حول الحزب " وهي الوثيقة التي توضح رفض الحزب للتكتلات وتبين الضرر الذي الحقته بالحزب وتفسر منع قيامها داخل الجزب الشيوعي في روسيا.(انظر المجلد العاشر من المؤلفات الكاملة صفحة 375) .وتفعيلا لهذا القرار تم توجيه انذار علني لتروتسكي من اجل التخلي على سلوكياته وهو ما انصاع له الى بعد حين. وبذلك اعتبر لينين من واجبه التارخي كقائد السهر على تربية تروتسكي وتلقينه مبادئ البلشفية وعلى ضوء الممارسة العملية داخل الحزب..
على سبيل الختم
من استعراضنا للإشكاليات الثلاثة التي تطرقنا لها نستنتج ان الاممية الرابعة نشأت كتيار معارض وبقيت على هذه الحال الى يومنا هذا. انها اشتعلت دوما كتيار معارض ولم تستطع التحول الى اممية مهيكلة من احزاب قامت بالثورة او قادتها. وهي محكومة بهذا الامر لان منطلقاتها الفكرية والسياسية واشتغالها التنظيمي لا يؤهلانها لقيادة الثورة وانجاح تجربة معينة. انها محكومة بالانتظارية حتى تنضج شروط الثورة العالمية. فهي منخرطة في ما تعتقده انضاج لتلك الشروط لا غير، وهي تشتغل بالتيارات والتكتلات داخل الاحزاب التي استطاعت اختراقها او مارست في حقها ما يسميه ماليفسكي ب"الدخولية" . وحتى لو تشكلت منظمات تروتسكية صرفة فإنها سرعان ما تنفجر لان جميع اعضائها مقتنعون بسدادة تشكيل التيارات والتكتلات وهو الامر الذي يتحول الى قنابل انشطارية وتنفجر المنظمة الى منظمات وهكذا دواليك.
مالعمل؟ اذا والمناضلون الملتفون حول هذا التيار او هذه المدرسة يقيمون راهنية هذه الاممية في عيد ميلادها ال 78 . انها مناسبة للتقييم الموضوعي وللنقاش الصريح. واعتقد ان احد مداخله هو تلك الرغبة في احداث التقارب مع التجربة البلشفية ومع الفكر اللينيني . لكن هذا التقارب يجب ان ينطلق من حيث بدء لما عبر تروتسكي على رغبته في الالتحاق بالحزب البلشفي، لكنه لم يقم بما يلزم من مراجعات جريئة ومؤلمة لقناعاته . وعلى المناضلين التروتسكيين تفعيل ملكة النقد والنقذ الذاتي الصريح . وفي المقابل هناك ايضا العديد من القضايا الشائكة التي طرحتها تجربة بناء الاشتراكية باعتبارها قضايا جديدة او باعتبارها حتى اخطاء وانزلاقات نظرية وسياسية لا بد من الانكباب عليها في دراستنا لتاريخ الثورات البروليتارية المعاصرة.
التيتي الحبيب
28/11/2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- في تحديد وترتيب التناقضات
- الحركة الطلابية المغربية : تشخيص حالة
- خلفيات وأسس النزعة اللاحزبية أو رفض التنظيم
- احذروا احلام اليقظة فهي بيع للوهم
- التيتي الحبيب - عضو الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي بالمغرب ...
- إنها حقا حرب طبقية فما هي المهام؟
- لماذا هم مصرون على نطح الحائط؟
- في الاعتبارات الطبقية للحوار العمومي
- حول النقد والنقد الذاتي
- مناظرة حول الحالة السورية
- انهم دجالون لقد أصبحت ماركسيتهم دجلا
- دولة تقتل كادحا في حاوية الزبالة هي دولة فاشلة
- التيتي الحبيب: يسار يندحر ويسار ينهض
- اليسار ولعبة الانتخابات في ظل الديمقراطية المخزنية
- من وحي الأحداث
- العمل النقابي وسؤال الأزمة
- لتجاوز العفوية فلنبني ادوات الارتباط بالجماهير.
- في الذكرى الخامسة لانطلاقة حركة 20 فبراير
- حول الوضع في سوريا


المزيد.....




- -عصافير داروين- تعود بنظرية التطور إلى الواجهة
- علماء: فوائد غير متوقعة للتمارين البدنية
- بالفيديو- إمام مسجد الروضة.. تفاصيل مذبحة العريش
- وزير الأمن في إقليم لوغانسك المتمرد في أوكرانيا يترأس الدولة ...
- في صحف عربية: قمة سوتشي و-الانتصار التاريخي- في سوريا
- في الديلي تلغراف: زيمبابوي، كلمات شجاعة ووعود
- الولايات المتحدة -بصدد التوقف عن تسليح- وحدات حماية الشعب ال ...
- أبرز ما ورد بالصحف البريطانية اليوم
- -لفحة النار- بقوة القنبلة النووية
- هذه "عوامل الخطر" في شبه جزيرة سيناء


المزيد.....

- ثورة إكتوبر والأممية - جون فوست / قحطان المعموري
- الاشتراكية والذكرى المئوية للثورة الروسية: 1917-2017 / دافيد نورث
- الاتحاد السوفييتي في عهد -خروتشوف- الذكرى المئوية لثورة أكتو ... / ماهر الشريف
- ثلاث رسائل لمئوية ثورة أكتوبر / حارث رسمي الهيتي
- في الذكرى المئوية لثورة أكتوبر 1917م الخالدة أهم أسباب إنهيا ... / الهادي هبَّاني
- هل كانت ثورة أكتوبر مفارقة واستثناء !؟ الجزء الأول / حميد خنجي
- الأسباب الموضوعية لفشل الثورات الإشتراكية الأولى / سمير أمين
- جمود مفهوم لينين للتنظيم الحزبي وتحديات الواقع المتغير / صديق الزيلعي
- مائة عام على الثورة البلشفية: صدى من المستقبل / أشرف عمر
- عرض كتاب: -الثورة غير المنتهية- / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - التيتي الحبيب - هل لازالت للأممية الرابعة راهنية؟