أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عدنان الصباح - وقاحة الأعداء ... تراجع الأصدقاء














المزيد.....

وقاحة الأعداء ... تراجع الأصدقاء


عدنان الصباح
الحوار المتمدن-العدد: 5435 - 2017 / 2 / 17 - 17:11
المحور: القضية الفلسطينية
    


الرئيس الأمريكي الجديد الذي أعلن عن نيته نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ولم يتراجع عن إعلانه هذا بشكل رسمي حتى اليوم والأمين العام للأمم المتحدة الذي من المفترض أن يكون ممثلا لشعوب الأرض ومحايدا في الصراعات والنزاعات الدولية ومدافعا عن الأنظمة والقوانين الدولية وممثلا لقراراتها يعلن على الملأ أن المسجد الأقصى لليهود بكل بجاحة ... ترامب يستقبل نتنياهو بكل فخامة الاستقبال ولا يفعل ذلك مع العاهل الأردني الذي من المفترض انه ؤول زعيم يستقبله ترامب وهو ممثل لأمة عربية من المحيط إلى الخليج وبدون خجل يعلن ترامب تراجعه عن فكرة حل الدولتين أو أن الأمر يبدو للعلن وكأن الإدارة الأمريكية مربكة بهذا الشأن فيما قد تكون الحقيقة أننا أمام حالة من جس النبض حول ردود الأفعال حول هذا الأمر وعلنا يتحدث وزير إسرائيلي عن تبني فكرة استبدال فلسطين بسيناء وبلع الضفة الغربية بالكامل من قبل إسرائيل.
مرة أخرى تذكرني فكرة استبدال وطننا فلسطين الخضراء الجميلة ارض السماء والخير, بوابة الدنيا إلى السماء وبوابة السماء إلى الدنيا بصحراء سيناء بما صرخ به مظفر النواب ذات يوم " سنصبح نحن يهود التاريخ ونعوي بالصحراء بلا مأوى " مذكرا بتيه سيناء الذي يبدو أن الأعداء يريدون لنا أن نعيش تيههم مرة أخرى في العصر الحديث وعلى مرأى ومسمع من كل الدنيا التي باتت تصم آذانها وتغلق عينيها علنا عن قضيتنا ومعاناة شعبنا والاعتداء السافر علنا على كل ما يمت لتجذرنا بأرضنا التي ما " كانت تسمى فلسطين ... صارت تسمى فلسطين " بل هي فلسطين منذ أن كانت ولا زالت وتبقى ومع اعتذاري لدرويش إلا أن فلسطين لم تكن تسمى فلسطين لتصير تسمى فلسطين بل هي فلسطين اسمها لأنه اسمها فالأفعال الماضية الناقصة كان وصار لا علاقة لها ببلادنا واسمها وتاريخها لا من قريب ولا من بعيد.
الكل بات يتراجع اليوم عن علاقته بقضيتنا وبنا وبات الجميع يقومون بدور الحكماء على حساب شعبنا وأرضنا وليس أكثر من التبني الوقح للمفهوم الإسرائيلي للمفاوضات معنا والقائم على التفاوض المباشر دون وسطاء ودون شروط ودون تواريخ وهو ما نادت به إسرائيل دوما والتصريح الذي ادلى به ترامب بحضور رئيس وزراء إسرائيل حول قبول أمريكا لما يتفق عليه الفلسطينيون والإسرائيليون لهو دليل على قبول أمريكا للطلب الإسرائيلي التاريخي بتوقف أمريكا عن القيام بدور الوسيط أو من يقترح أو يضع أو يشترط حلولا ما أيا كانت.
الموقف الترامبي الأخير هو دعوة علنية لإسرائيل للاستفراد بنا وبقضيتنا في ظل الملهاة المأساة التي يعيشها العالم العربي من فتن وحروب مفتعلة بحيث لم يعد احد يلتفت الى ما يجري في فلسطين فسوريا منشغلة بجراحها ليس عن فلسطين فقط بل وحتى عن الجولان الأرض العربية السورية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967م والسعودية ودول الخليج ومعهم مصر منشغلون بوحل اليمن وليبيا والعراق التي كانت يوما مصدر دعم هائل لفلسطين وقضيتها لتصبح اليوم عبء على كل قضايا العرب اكبر من أي عبء آخر كما هو حال سوريا البلد الذي كان وظل كتف الفلسطينيين الآمن حتى بات لا يدري من أين تنهشه الضباع من الأعداء من كل شكل ولون وأولهم عرب أمريكا الغائبين عن عروبتهم لصالح الأعداء.
صحيح ان فلسطين بحاجة اليوم كما كانت بالماضي وستبقى للعرب جميعا سندا وحضنا ومدافعا ومقاتلا من اجل عودتها حرة ومحررة وعربية إلا أنها وقبل كل هذا بحاجة لأهلها بكل تلاوينهم موحدين حولها ذلك أن من المستحيل علينا ونحن نختلف حد الدم والقتال أن نطالب الآخرين بان يحملوا قضيتنا عنا في حين نغيب نحن عنها علنا فلا يجوز هنا استخدام شعار ملكيين أكثر من الملك الا حين يكون الملك على عرشه ونحن تنازلنا عن عرش وطنيتنا علنا لصالح عروش قبائلنا من الفصائل والأحزاب والقوى فلنعد لذواتنا ولا مؤمنين بحقنا مقاتلين في سبيله حتى يصبح من حقنا أن نسال الآخرين أين انتم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- للأسف ... نتوه ولا يضلون طريقهم
- عن الفقر الى الفقراء (3)
- عن الفقر الى الفقراء (2)
- عن الفقر إلى الفقراء (1)
- ثورة التعليم لاستعادة الثورة
- - لا تندهي ما في حدا -
- مزرعة الحاكم ليست وطنا
- اللاثبات ... الثابت العربي الوحيد
- العرب ومتلازمة الخوف من الفرح
- المشافهة ثقافة المستبد والمرتجف معا
- تبييض المستنقعات الاستيطانية أم طمس لوننا
- قضايا أم لهايات؟
- حلب طريق الغاز لا طريق الجنة
- الاتحاد السويسري وسيط أم نموذج
- علم الجبر في جبر الحال العربي
- سنة فلسطينية لم تأت بعد
- العرب ... بين المؤتمر السابع والمهام السبع
- السماء لا تمطر حرية مجانا
- الامبريالية هي المشكلة وليس الاسلام
- ترامب العاقل وبرامج الأغنياء المجنونة


المزيد.....




- جنرال إسرائيلي يؤكد اقتراح السيسي دولة فلسطينية بسيناء
- مسؤول: العراق سيزود مصر بمليون برميل نفط شهريا
- استخدام المتحولين جنسيا للمراحيض.. القرار بيد الولايات
- النظام يقتل العشرات بدمشق ودرعا وحماة قبيل جنيف
- دونالد ترامب يخوض -معركة- مراحيض داخل المؤسسات التعليمية
- الأمن الحدودي على أجندة تيلرسون في المكسيك
- تهديد بنقل -تبييض الاستيطان- للجنائية الدولية
- روحاني: السلام يرتبط بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي
- احتجاز مساعدين لمارين لوبن في شبهة فساد
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية: ماكرون يتلقى دعم الوسطي بايرو ...


المزيد.....

- “جيب الطابة” – قصرة قصيرة / شاهين خليل نصّار
- معطيات وأرقام إحصائية حول الأوضاع الاقتصادية والمجتمعية في ق ... / غازي الصوراني
- سارتر والدور المزدوج فى الثقافة الصهيونية / حاتم الجوهرى
- تأملات فى المسألة اليهودية / جان بول سارتر- ترجمة د.حاتم الجوهرى
- قضية القدس بين بعديها الديني والسياسي / ماهر الشريف
- البنية[1]الاجتماعية وتحولاتها في الضفة الغربية وقطاع غزة / غازي الصوراني
- معطيات وأرقام حول الشعب الفلسطيني واللاجئتين الفلسطينيين في ... / غازي الصوراني
- ما لنا وفلسطين ؟! - عبد القادر ياسين / سلسلة فلسطين العرب
- الخامس من حزيران ضياع الممكن في سبيل المستحيل / الفرد عصفور
- قطاع غزة -سفينة نوح- الفلسطينية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عدنان الصباح - وقاحة الأعداء ... تراجع الأصدقاء