أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مهدي شاكر العبيدي - بعد عام على رحيله كلمة هادئة وحيادية قدر الامكان وجهد الطاقة عن الشاعر الراحل عبد الرزاق عبد الواحد والمحاصصة في نعي الموتى















المزيد.....



بعد عام على رحيله كلمة هادئة وحيادية قدر الامكان وجهد الطاقة عن الشاعر الراحل عبد الرزاق عبد الواحد والمحاصصة في نعي الموتى


مهدي شاكر العبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 5432 - 2017 / 2 / 14 - 09:27
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


سمعت بآسمه اول مرة في غضون السنة الدراسية 1949م وذلك عبر تلخيص لما دار في منتدى صحيفة الهاتف الادبية من مداخلات تخص الواقع الادبي والثقافي في العراق عموما في استهلالة عهدها ببغداد غب إزماع محررها جعفر الخليلي على الانتقال النهائي من النجف الشريف الى الحاضرة التاريخية لدواع وأسباب يطول شرحها ودرج الخليلي من يومها على تضييف معاشر من أعلام البيان والكتابة في يوم واحد من الاسبوع في مقرها الكائن باحد ازقة الحيدر خانة المنتهية بشارع الرشيد ، حتى اذا التأم جمعهم ينبري لتصيد مشكلة ادبية وواقع حال يحف بارباب مهنة القلم ويتذمرون منه فيطلب اليهم ان يجعلوه موضوع نقاشهم وسجالهم حيث تختلف الآراء والافكار بشانه وتتعدد وتتباين ، وكان من حضارها الفهامة اللغوي والمؤرخ مصطفى جواد والقاضي يومها فوزيرا مصطفى علي والأديبان الصحافيان محمد حسن الصوري ومحمود شوكت والمتجافيان في غير نبو وتزمت واعراض كلي القاص عبد المجيد لطفي والمترجم الثبت لأمتن وأروع الاثار والمدونات التاريخية الماثورة عن العهد العثماني الا وهو الراحل موسى كاظم نورس ، فضلا على من يلمون بالمنتدى ذاك احيانا كالشاعر محمد صالح بحر العلوم وموظف الاستهلاك زمن الحرب العالمية الأخيرة ثم الصحفي عقيبها عنيت به المحامي جهاد العبايجي.
وحصل انذاك شروع دار المعلمين العالية بمسابقة بين النابهين وذوي المواهب الشعرية من طلبتها وبعد اجراء التصفيات بين المشاركين فيها والتي تكون نتيجتها عادة ان تستبعد غالبيتهم ، أرتات اللجنة التحكيمية القطع بفوز الشاعرة لميعة عباس عمارة بالجائزة الاولى لرجحان قصيدتها المعنونة (التائهة) دون قصيدة قريبها الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد المعنونة (الساري) لاستيفائها مواصفات الشعر الحري بالاعجاب والقبول من ناحية الالفاظ والمعاني والتشابيه والاخيلة وعواطف الوجدان فكان لتلك الواقعة المثيرة صداها المتجاوب في يوم الهاتف الادبي وذهب فيها المتابعون مذاهب شتى في التاويل وتلفيق الاتهام للجنة التحكيمية بالميل والانحياز لصالح الشاعرة ودمغها بالاجحاف والغبن بحق الشاعر المجمع على استحقاقه الجائزة واربائه عليها في نسجه وابداعه واصالة موضوعته الشعرية
وحين استُمزَج راي بحر العلوم أو استفتي بخصوص هذه القضية ارتجل بيتين شعريين لساعتها كانه يتحدث
احكم للساري وشيخي علي عادته يحكم للتائهة
وفي ظروف الحكم مالم يعد يخفى على التائه والتائهة
وكذا كان بحر العلوم يهتبل المناسبات والفرص للتعريف والتعريض بمنوال ارباب الحكم والمتصرفين بالمسؤوليات عهد ذاك
وتمر بعدها سنوات ثلاث ينهي فيها الشاعر تحصيله الدراسي وفي خواتيمه تشاء العمادة تجديد عهدها بالمباريات الشعرية وتحفيز طلبتها للمشاركة فيها ، وكانت قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد هذه المرة غير ما لهج به وتغنى في ما سبق من نحو استلهامها خلجات النفس من حزن وفرح وكآبة واغتباط انما تجاوزها الى تناول ما يجري في العالم من احداث وخطوب تهز سمع الدنى وتؤثر في حياة سكنته من ناحية امنهم واستقرارهم ان لم تكن سببا في استلابها منهم ، ويعدو ذلك الى التعاطف ومشاطرة الجمهور في داخل الوطن وبعض الانحاء العربيةالتي شهدت تململ الوعاة من بنيها واعلان تسخطهم على ما يحيق باحوالهم واوضاعهم المعيشية من سوء وترد يلزم تفاديهما او الحد منهما بخطة عمل كفيلة بالاصلاح المشمولة به جميع المرافق والميادين ثم ينفتح اكثر في اهتدائة لوحي الشاعرية المعطاء ، فيلفي بغيته ماثلة في الصراع الأبدي بين الحق وباطل الهوى المسوغ لانصباب الهلاك والدمار والتعسف والبغي في ساح شعوب ضعيفة تتوقى ما وسعها العدوان قد تكون بعيدة عنا او لا تكون ، ينتهك ذمارها الأغراب ويصول عليها من لا تدنيهم رابطة ما بها ومنها ، وما لهذا الواقع او الحال موجب ومدعاة غير مجرد طماعية في انتهاب ما حبيت به من كنوز لجميع اصناف الموارد والخيرات فيقتضي الامر اذلالها واركاعها لتغضى عن استنزافها واقتسارها واهلها راضون ومذعنون ، وكذا نالت رائعته هذه الجديدة من الاعجاب والاستحسان ما تظل ذكراه تخطر في الالباب والعقول ولو بعد سنين دلالة على مصداقيته وصحة اعتقاده بما ضمنها من توجهات واهداف وافصح فيها عن مرام وغايات فضلا عما اعتوره وغلب عليه ساعة القائها من تحميس واندفاع بان فيهما للمتلقين انهم بازاء شاعر حقيقي ابعد عن التزويق والتكلف وازهد في الانتحال والتصنع فلا ينشد الا الشعر الصادق في موحياته وملهماته والمجسد لما ينوب بني الانسان في كل مكان من مواجع واسقام فلا ينشغل بما لا يبقى صدى في النفوس ، لكن كان الصدى في نفوس أزلام الدوائر الامنية ومن يقف وراءها من مكونات ومقامات وانصاب ورموز ، وبناء على هذه الفلذة التي سهوت عن مسماها فمراحعي ليست بيدي في المهجر ، قلت كان الصدى ذاك ان اجلبت له معها وبنتيجتها اتهاما له بالميل اليساري كما هو المالوف في تلك الايام البعيدة وديدن ذوي الشان حيال المطالبين بادنى حقوقهم في الحياة من مقابلتهم بما يشينهم ويختزيهم
وتعين مدرسا في متوسطة الحلة بعد ان اعترضته غير ممانعة من لدن من بيدهم الامر واحجام عن اقرار ذلك لم يدم طويلا اذ سرعان ما استهدفوه بالفصل والاقصاء من الوظيفة مع كثيرين من اترابه وبعض اساتذة الكليات ليشيعوا المخافة والتهيب في قلوب الناس ممهدين بهذه الاجراءات والتدابير القاسية لابرام حلف بغداد ، ومن يومها غدت المصائب والانكاد تتوالى في حياته تخللتها اويقات اجتنى فيها بعض الرفه والرغادة لا سيما ابان الاشهر الاوائل من بعد يوم حركة تموز 1958 وحصل ان التقيته فيها بدار الاذاعة في الصالحية عقيبها اذ جاءها و وفد اليها من كركوك او العمارة حيث يمتهن حينها صياغة الحلي والاساور ككل ابناء الطائفة المندائية التي درج الارباب منها على رياضة اطباع ولدانهم لمراس هذه الحرفة المضفية على جبلاتهم تحسسا بالكرامة وشعورا بالثقة وتوقية من الاحتياج ، قلت جاءها متقدما نحوها او الى موظفيها بقصيدة في تحية الحركة ومتقيدا بالاصول المتبعة لقبولها او الموافقة على تسجيلها بعد ان يطلع عليها ويستوثق من جودتها المحامي الشاعر عبد الصاحب الملائكة المتعين توا بوظيفة فاحص نصوص بعد ان تخيره مدير الاذاعة الثوري غربي الحاج احمد من بين المثقفين ، والذي جاء بغربي الحاج احمد هو وزير الارشاد صديق شنشل وكلاهما من الموصل وعمل في الصحافة ببغداد والموصل ناطقة بلسان حزب الاستقلال وللقارئ ان يكتنه ان المحاصصة وتقاسم المراكز والمسؤوليات في بلدنا ليسا مستحدثين اذ لهما تاريخ عريق وسابقة مقننة لتبريزالاقربين والمشاكلين لنافي نزواتنا واهوائنا ، واشهد بالتالي انه لم يجئ اليها مدلا بتميزه ولا تياها بنبوغه انما وضع قصيدته بين يدي الرجل بكل ادب واحتشام ومضى عبد الصاحب يقرا ثم توقف مستدركا معتذرا وقائلا انه مجرد متذوق ومنبهر ومعجب بروعة النسج وجمال الصياغة لاغير ، وجاء ذكر الجواهري وان المسؤولين هنا يودون لو يسمعون كيف تلقُيه هذا الحدث المدوي وما ابتعثه في ضميره ووجدانه من رجع او صدى فرد عبد الرزاق فورا انه التقى قبل ساعات احد لداته وهو محمد حسن الصوري فاسمعه ابياتا لخريدة الجواهري المتهيئ هو للمجيء هنا بعد وقت ومطلعها:
سدد خطاي لكي اقول فاحسنا فلقد اتيت بما يجل عن الثنا
قلت له (والكلام لعبد الرزاق) كافي استاذ يبدو ان الرجل اجبلت شاعريته لتحسسه بانسحاب الخلائق من حوله لتهادنه ، كأن عبد الرزاق يومها شبه ناكر على الجواهري نيابته عن الشعب العراقي في رفع صوته بدمشق قبل مدة يسيرة لتأبين عدنان المالكي وشجبه الحلف البغيض والمتعاقدين عليه.
وتمضي سنون ويموت شاعر العصر وتشرع الدكتورة خيال الجواهري بدرج قصيدة عبد الرزاق عبد الواحد في رثاء والدها الابر في واحد من هذه الكتب المحتوية دراسات وابحاثا يكتبها دارسون لمجلات ودوريات في تحليل شعره وتبيين ميزاته وخصائصه وكلما تلفيها موفورة العدد تجد الاحرى ان ينتظمها كتاب بدلا من بقائها متفرقة في مظانها الاصلية قلت ادرجت مرثية عبد الرزاق لوالدها في ظرف غدا ابانه مغتربا بدمشق مجفوا في بلاده ، لكن توليه الاوساط والمؤسسات الثقافية هناك غاية تقديرها واعتزازها ، وتضمه وزارة الثقافة السورية لهيئة تحرير احدى مجلاتها على حين لا يجيز الجهاز الامني للبقية من اللاجئين العراقيين الباحثين عن الملاذات الامنة ان يمارسوا اعمالا ، ولعله يحتسب جدوى ما في معاونة مفوضية اللاجئين لهم في ادامة تقوتهم وماكلهم ورفد كبار السن منهم بالمصروف اليومي هذا الى الفحوص المجانية بمجمع الاكرم الطبي وتزودهم منه بعلاج شاف لقاء سعر رمزي او بالمجان نسيت ذلك والله مع ان لي مقالة عنه في الانترنيت تفيض في انفس كوادره الطبية وظرفهم وتبسطهم خلافا لما خبرناه في بلادنا واحيانا من تعالي البعض من فاقدي الثقة بانفسهم ويعوضون عنها بهذا التشامخ الخاوي والكبرياء الجوفاء متى ما قعدوا وراء الميز ، اقول للمرة الثالثة ان الدكتورة خيال ادرجت قصيدة شاعرنا في كتابها وكانها تتحدى الوسط الثقافي الذي دل غير واحد من فرسانه انه كان منزويا ضانا باحترامه لنفسه طوال المرحلة السابقة ولم يغر بجداها وعطاياها .
اعتقل عبد الرزاق عبد الواحد اكثر من مرة لدى السلطات التنفيذية الممتثلة بامرة من فوقها من الرؤساء والمتصدرين الذين يخالون ان لا احد يقف بوجوههم ، وقد يتبدل اقتناعهم باستحقاق هذا المشتغل بالامور السياسية تبعا للنزوع السياسي الذي عليه صاحب الامر حتى إذا اديل بعد مدة من هذا الواقف ممسكا بالزمام لا تني في ملاحقة مناوئي من خلص له الزمام ، وهذا المسلك يعدونه واجبا مهنيا وكان اخرها عام 1963م وانتابه فيها بعض الخور والضعف والندامة شان اغلب السياسيين المستهدفين كل مرة بالحبوس ، فالتقدم في السن والفرق والاشفاق على الولدان كفيل بحمل الانسان على ان يهاود ويتخلى عن العناد ويدور مع الزمن حيث دار ، او يؤثر الوقوف على التل لكن ذلك ليس في وسعه ولا بامكانه وقليلون هم الذين يتثبتون في جاحم فما عندنا برونو ولا غاليلو رغم تراجعه عن القول بهرطقة الاعتقاد بكروية الارض ودورانها غير انه همس او صرخ بانها مازالت تدور ، وستظل تدور وحالما اعتقل ابتدر جاره في السكن بمحلة الجامعين في الحلة التي نقل اليها من معهد الفنون الجميلة ببغداد ليجدد عهده ثانية بها بعد مبارحتها نهاية عام 1954م هذا الجار المبادر الشهم هو السيد مرزا القزويني الذي اوى في بيته الدكتورة ام خالد والاطفال صحبتها حماية لهم وصونا فلا مراء ان احتفظ له بهذا الموقف فكان ان رثاه غب موته بخريدة تجدها بديوان طبعته دمشق.
اجزم ان الكثرة الساحقة من العراقيين اسراء المرض النفساني جراء كبت الشعور والاحساس والتردد عن المجاهرة بارائهم وافكارهم مخافة ان ينكل بهم من يخصونه بالمخاطبة او يخشون ان يتقول عليهم وتصير فتنة ، ودام هذا الحال لسنين متعاقبة ميراثا سيئا من طغاة العصور الذين عانوا من قسوتهم واستعلائهم وضنهم بشرعة التسامح وصرامتهم عند انزال العقاب بحق الزائغين عن الدرب الذي يخالونه سالكا ومهيعا بل يلذهم أن يفرق الجمهور من فرط ما يشيعونه في حياته من الرعب والذعر والخوف كان لا احد يقدر ان يقف بوجوهم متحديا فكان ان عدموا ثقة بعضهم ببعض والاطمئنان للاخر، ولي على ذلك دلائل واثباتات من صميم الحياة الواقعية وهاكم :
1. قدر لي ان اماشي ببغداد اناسا تعودوا الترسل باقوالهم غير مبالين ومكترثين ان يوقعوني باحراج ويتسببوا لي بورطة محفوفة بالخجالة اجدني في غنية عنها فمثلا خرجت ضحى احد الايام من نادي الصيد في المنصور بعد تلبيتي وقيامي بواجب صحبة حسين الكرخي ، فتلقانا التاجر الاديب ناجي جواد الساعاتي والجوال في الحواضر والعواصم وذو المكنة الفائقة في التصوير والتعبير عما في مدن العالم من اثار تاريخية ، وحقه ان يوما الى مساماته ابن بطوطة وابن جبير من هذه الناحية فاستفسر من حسين الكرخي عن الصحة والحال فرد عليه( والله حايرين بالعيشة وانت تعرف) لم يسيء بهذا الجواب الى احد ما ابدا لكن السائل الكريم انكمش وتحفظ مني وهو يلتقيني اول مرة لكنه يقرؤني باستمرار في جريدة العراق
2. اصطحبني مرة عبد الرزاق احمد السامرائي شقيق يوسف عز الدين بن احمد السامرائي (يوسف عز الدين اسم مركب لفرد واحد بعينه وكل مؤلفاته ممهورة بهذ الاسم فقط) لشان يخصه في محل خياطة بشارع النهر ، وصاحبه شقيق لعميد احدى الكليات وصلته بالسلطة القائمة حسنة ولانظنه يضار يوما وتذمر عبد الرزاق من اجراء حكومي ما فجمجم الرجل واشعره انه لايريد ان يسمع وذلك تحفظا مني
3. اجتمعنا يوما نحن الثلاثة احمد شبيب وكامل مصطفى الشيبي وكاتب السطور للتداول بشان موضوعات الصفحات الثقافية لجريدة العراق بغية جعلها ادسم وافضل واملك لاعجاب القارئ ، وجاءنا يوسف الحيدري بتندره وتحرشه بالمقامات فوجم اولا دارس الفلسفة والملم بفحاوى رسائل اخوان الصفا واقطاب الحركة التنويرية في الفكر الاسلامي ممن راضوا ذواتهم على ان لايهابوا احدا غير انهم تخفوا ولم يسفروا مع ذلك تجنبا لشطط السفهاء وتشكى احمد شبيب من ارق لم يغمض له جفن امسِ بسببه مشعرا الجائي ان حديثه وتفكهه بلا معنى .
حتى علي الوردي حين اقبل نحوه صحفي مستفسرا عن البادئ بالحرب العراق ام الجارة ايران تجاهل الامر وانحرف بالسؤال وصرف السائل بترديد الاية الكريمة، (وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ) وجميع اولاء الاعلام هم الان ميتون فما جدوى ان ازين صيتهم او اطوقهم بالفاظ الاستاذ والباحث والدكتور رحمهم الله .
4. اجتمع ثلاثة صحفيين مختلين بغرفة من غرفات مبنى جريدة العراق الكائن على مقربة من ساحة الواثق ، احدهم من ملاك الجريدة ومنتسبيها والاثنان الباقيان من ضيوفها المترددين عليها من آن لآن ، الفيتهم حين غشيت خلوتهم كي لايطلع احد على جلية امرهم الذي يتناقشون حوله ويبدي كل رايه بشأنهِ وهو ان حكومة العهد السابق اعلنت اعتناق ميشيل عفلق الديانة الاسلامية وتخليه عن المسيحية واسمى نفسه احمد ميشيل عفلق وما زاد حنون في الاسلام خردلة ولا اكتابت النصارى او تولاها الحرد والاسى لتوليه عن ملتها ، لكن الذي اهمهم في المسالة وشغلت بالهم هو ان تركاته ومواريثه ستقسم بين اخلافه وما يدرون هم بحسب اي من المذهبين السني ام الشيعي في نفس الوقت الذي لحظت ترددهم وارتياب واحدهم بسريرة صنوه وفرقه من ان يؤول كلامه ويحرفه لغير وجهته ومراده منه ، قصد احدهم اوربا بعد ذلك على اساس انه مضام ومحلأ عن المرتبة التي يستحقها على صعيد الاعلام والصحافة فطاب له المكث هناك كي لا تروعه الخروقات الامنية بالعبوات والمفخخات بعد زوال النظام علما ان اولاء الثلاثة المشتغلين بالصحافة محسوبون على مذهب واحد بعينه حسبما يدور الحديث بهمس وتحفظ واحتراس وقتذاك قبل ان يباح الانطلاق فيه اليوم جهارا وللقارئ ان يكتنه ما اوفت عليه المستويات الصحفية من فجاجة و سطحية وضحولة حينها.
5. تلقائي الصحفي فلاح المشعل في طريقي لجريدة العراق برفقة واحد من لداته لا اعرفه البتة كان ذلك اثر انسحاب جيشنا من الكويت ، فذم الحكومة واستهجن فعلتها التي اجلبت علينا المصائب والكوارث ولم تحتسب ما سوف تجر وراءها فانكمشت ولم اتجاوب معه احتراسا من الفرد الذي معه .
6. مدينة كربلاء ذات خصوصية معينة غير انها ازدهت بغير ما الفته في سالف ايامها من انشطة المسرة والابتهاج بان اقامت وزارة الاعلام او الثقافة مهرجان الاغنية الريفية فيها غب ردح من الزمن قصير من اياب جيشنا من الكويت مخفقا في مقصده لضم الفرع للاصل باعتبار ان الكويت وارض الرافدين هما وطن فرد وقد فرقوهما ، فصح عزمنا على تشتيت شمل المفرق ، لكن اسفر الامر بالتالي ونتيجة للتفاوض وترسيم الحدود عن استرخاص ذوي الشان المتغايرين كل مرة لاشبار من مرابعنا وقسر اهلها على مغادرتها وجلائهم عنها هذا ولم يعترض احد على مهرجان الاغنية الريفية هنا من مدعي الغبن والاجحاف والتشكي من المظلومية .
7. ايام الحرب العراقية الايرانية صار وكد زمر من الكتبة التحرش بالادباء الواصلين لمستوى يرتضونه من عطاء الكتابة ، ولايتجاوزونه الى التشدق بما ليس عندهم البتة ، غير انهم منوا بما ليس لهم دخل فيه من استهوان ما يكتبونه وينشرونه في الصحف بدعوى ان موضوعاتهم التي يؤثرونها ليس هذا وقتها الان وابان ظروف تخوض بلادنا اثناءها الحرب ، ولم يوقفوا تغرضهم بل تعدوه الى التغرير بالمبتدئين وتاليبهم عليهم بلا وزر وموجب وداعٍ ، ومفارقة ان يغيروا مواقع اقدامهم بعد التاسع من نيسان عام 2003 فليلعنوا الحرب ومن اضرمها ، وعلق فهد الاسدي على سلوكيات اولاء النفر في جلسة منسجمة بمقهى عبود انهم اطفال ، والداعي واحد ممن راموه بحقدهم وضغينتهم وهو بالتالي يشكرهم ويثني على خلاقهم . ولا خلت ساحتنا الادبية من مجارين لهم في دخائلهم وسرائرهم . فبضدها تتميز الاشياء وزادهم الله ذيولا وتبابعة.
ويلوح لي ان هذه الادكارات موهونة الاتصال بما ابتغى من افتعال عاذرة ومسوغ لعبد الرزاق عبد الواحد في تحوله من طبع لاخر ضده ومرادي من سوق هذه المضحكات المبكيات تقديم صورة قبيحة وواقع حال مقرف للاجواء الادبية التي التمع فيها صيته اكثر من السابق ، وحسبه انه جازها مسفرا ومؤثراً الاصطفاف بجانب السلطات غير مدار ومخاتل ومطالب مستقبلا بان يغدو حولا قلبا على تناسيه ما نزل بساحه من حيف في السابق افرغ التياعه وتسجره منه خلال ما كتبه عن الحر الرياحي متحاشيا الادعاء انه بصدد نسج قصيدة ملحمية يتلخص فيها تاريخ البلاد اثناء اجتماعه برئيس العراق كما فعل غيره .
ويبدو ان موت الرجل صارمبعثا للمهارشة والجدل العقيم بين كثيرين ممن ينصبون صدورهم في الملتقيات والمحافل على انهم يعبرون عن راي رعيل جم من مثقفي البلد بخصوص اي شان وحدث ولهم وحدهم الحق في تصنيف الرجال بين خانع ومهادن ومرائي ومؤثر الثبات والحفاظ على الاخلاق والقيم غير واجدين في سير ومسالك من يبتغون تسقيطهم جوانب طيبة تستدعي المهل والتؤدة وان لا نتعجل في ارسال حكمنا عليهم ، كان نشتط ونرميهم بالنصول عن الراي الذي انتوينا معا ان يغدو منهاجا ومشروع عمل تسعد به الجماعات غير ملفين وعابئين بتخذيل هذه الجماعات لنا واصطفافها مع الواقف ، وكذا بخلت بعض المرجعيات الادبية في اتحاد الادباء الجديد في نعيه كما جاء في قناة البابلية لانه امتدح صداما لا اكثر ولا اقل وبالتحديد والعبارة المقتضبة وزادت عليه ان هذا التجاهل اولد استياء في المجتمع العراقي خاصة بين الادباء انفسهم ، اما الداعي فقد راعني ان تستغل هذه المبارحة لدينا في ترويج اغراض سياسية ، فثمة قنوات فضائية تصدف في ما تبثه من اخبار وتعليقات وتعزف عن اقرار تعدد الآراء وتحكيمها جميعا والاستئناس بمنطوقها علنا نهتدي لحل يريحنا من كربتنا وازمتنا المستعصية ايضا ، وتؤثر العناد والمكابرة والتشدد ، ولاترى ثمة بصيصا من نور في مواقف الغير ، وتخال ان راي ذويها وحده هو الراجح والكفيل بالانقاذ والخلاص ، في حين لم يحصل ولا مرة ان ذكرت داعشا بالسوء وان وجدت نفسها ملزمة بذكر جرائره فبتنظيم الدولة لا غير مع عدم شجبها واستهجانها واستفظاعها لما حصل في سبايكر ، مما يتناقض وانسانية عبد الرزاق عبد الواحد الذي استنكر المظالم والانتهاكات التي نزلت ببعض الشعوب في امس البعيد وتناول ذلك في شعره مندفعا بحسب ما يمليه توجهه السابق ، لكن في غير اخلال بالجانب الفني كي لا يفترى عليه بانه صدع بالزام لا بالتزام الاديب وعرفانه برسالته وما يقتضيه ابلاغها من التجويد الفني ، مثل هذه القنوات هي التي ندبته وتبنت المصاب كانه مساير لارابها ومبتغياتها كما انبرى بعض المشتغلين بالسياسة لاظهار تفجعهم ، غير ان كثافة نفوسهم تشي لنا بانهم ابعد ما يكونون عن تذوق الشعر فقد احوجتهم طراوة النفوس في حين اثرت غير قناة السكوت وانشغلت بالبرامج الرياضية بشكل لافت وغير معتاد.
ابين خصاله المحمودة هو الوفاء الخالص المحض لاساتذته فقد رثى الدكتور عبد العزيز الدوري استاذ التاريخ العربي والاسلامي في العالية والاداب في الزمن الماضي متجاوزا هفواته وقصوراته الماسة له بالصميم وجيلنا يذكر ان المرحوم الدوري كان قبل يوم تموز مستشارا ثقافيا في حلف بغداد كما كشفته المحاكمات المجراة لاقطاب الحقبة الملكية ، ولا افقه شخصيا مدلول هذه الاستشارة ومهماتها وواجباتها وفصل من وظيفته لسنة او سنتين لهذا السبب غير ان رئيس الجامعة الجديد الذي خلف الدكتور متي عقراوي اول رئيس جامعة في العراق منذ تاسيسها اواسط خمسينيات القرن الماضي والتي تعني في مفهومها للعراقيين يومها هكذا وبكل سذاجة مجرد تجميع للكليات المتفرقة في احياء بعينها من العاصمة دون ان يعوا فحوى خطاب المرحوم عقراوي امام جلالة الملك الشاب فيصل الثاني وما جاء فيه من اجماع طلائع الشبيبة المتجددة على النهوض بالبلد كخطوة على طريق الابتكار والابداع ، وربما مماثلة اقرانهم في بقية الدول فيما يخترعونه اي يتوسلون به لايجاد ما لم يوجد ، قلت ان رئيسها الجديد العالم الفيزيائي الدكتور عبد الجبار عبدالله كتب الى رئيس الوزراء يومها عبد الكريم قاسم عارضا عليه ارجاع الرجل لوظيفته للاستفادة من كفاءته على الاقل لان الجامعة بامس الحاجة اليه ولتطو صفحة الماضي ، لكن حصل في اخريات حكم عبد الكريم قاسم ان جنح عمداء الكليات وقيل ان معظمهم مثل موظفين مسلكيين جاء بهم وزير المعارف اسماعيل عارف واحلهم محل نخبة من ذوي الراي واتخاذ موقف من الاحوال العامة فصح عزم اولاء النفر على ترشيح الدكتور عبد العزيز الدوري لرئاسة الجامعة غير ان عبد الكريم قاسم استهون رايهم واحبط مسعاهم ومال لجانب الدكتور عبد الجبار عبدالله موضحا للراي العام في الجرائد اليومية ان دواعي هذا التدخل من جانبه ان عبد الجبار عبدالله عالم فيزياء ومحاضر في الجامعات العالمية وعضو في تحرير ما تصدره من دوريات ومجلات متخصصة ولولا تشفعه للحكومة بايقاف فصل الدكتور عبد العزيز الدوري للاستفادة من مؤهلاته العلمية لما تسنى له استنئاف صلته بالجامعة ثانية وغير خاف على احد ما ينطوي عليه شبه التعريض هذا من قدح وتعييب بالنكران والجحود ، والعالم الذي حظي بتزكيته مندائي من العمارة وشقيق ام خالد زوج عبد الرزاق عبد الواحد.
والان يعن لي تصفح المعجم لأفقه معنى كلمة ادب ، جاء في البسيط من المعاجم وعلى قد حال المقتني ، ادب كان ذا ادب فهو اديب وجمعه ادباء وينصرف الى معنى التمكن من اللغة والادب والتثقيف بهما ثقافة عالية وعلم الادب هو علم يحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظا وكتابة وادب بمعنى ظرف وادب المراد منه هذبه وراض اخلاقه اي انتفت منها العجرفة وعدمت نفس ذي الخلق العالي المتجرد من النبو والخشونة في سائر التصرفات ، وتقتضي عرفان المرء مقدار حجمه وتحاشيه في مكالماته كزازة اللفظ ووعورة الخطاب مع عصمته لذاته من انتواء الحسد والادلال بالكبرياء السخيفة عوضا عن احساسه بالتعاسة وان لا يستكثر على انداده في مهنة القلم ما اوفوا عليه من رجحان وتميز.
فهل عمّ الوسط الادبي في اول عهده بالتنوير والثقافة ، وسما المحسوبون عليه الى التخلق بمثل هذه العادات والاطوار المترتبة على ما تعنيه كلمة ادب وما ينشعب عنها من معاني النقاوة والنبل وحسن التعايش والمسالمة والائتلاف كي يغدوا قدوات يأتم بها العموم ويترسمونها في مسالكهم لا فالجواب المقطوع بصحته في هذا المعرض لا يعدو السعي الحثيث والتهافت الشائن وراء الجدى الرخيصة والاراب المبتذلة ، واهونها طماعية في التمشيخ وسط المرابد في كل عهد مغضين عن تغير الهدف المقصود والغاية المبتغاة منها تبعا للتبدل في سياسة الحكم وتداول السلطة والتحكم بمصائر البرايا يرادف ذلك عادة توهم البعض بنتيجة الاغترار والعجب ومواصلة الدانين منهم النفخ بكبريائهم والتضخيم من حجومهم ، قلت ان توهم افراد اولاء الزمر بان لهم الحق في تبوئ صدارة المرجعية الادبية وسريان تصنيفاتهم للادباء ان هذا مبدع عالمي وذلك محدود ولعله في اول الطريق وذياك على قد حاله كما سادت مثل هذه الشنشنة بارض النيل في حقبة ماضية بحيث تسجر منها زكي مبارك وقر رايه على ان يتجافى الناس ويتوارى عنهم لان المروءة تقتضي ذلك واعتذر للامام الغزالي في رسالته الاكاديمية الثانية عن التصوف الاسلامي اذ تحامل عليه في رسالته الاولى (الاخلاق عند الغزالي) فقد رماه بالجبن لدعوته الى النفرة من الناس ، والان تكشفت له بعض الحقائق مثلما تكشفت لنا في العراق ، منها هذا التحامل والشنيع على الشاعر الذي انطوت حياته وبرح دنيانا الفانية وصمه بالنصول عن مبادئة والانحياز الى اعداء الشعب وكل هذا الافتئات يقبله الجمهور لو عصم اخصامه نفوسهم من الترخص والتبذل غداة قفول عساكرنا ناكصة عن ضم الفرع للاصل حيث انبرى لركوب موجة التهليل لام المعارك كل قانص للطريدة ومتلهف على السفر بعيدا وحائر متخوف من كيفية الحصول على جواز سفر تمنحه الدوائر المسؤولة لمراجعيها هذه الدوائر التي تتغاير ملاكاتها من حقبة لاخرى ومن عهد لاخر ومن زمن الملكية الى زمن الجمهورية الخالدة تقفو جميعها عين التدقيق في ملفات معارضي الحكومات ومسايريها فلا محيص من الجود باهون الاثمان من المقام الشخصي ، فيسرفوا في الثناء على ام المعارك من وراء مخادعتنا بتحويل الهزيمة الى انتصار بدعوى ان الرئيس بوش الاب هو البادي بوقف اطلاق النار وصح قول ابي العلاء المعري فيلسوف الزمان:
اذا فعل الفتى ماعنه ينهى فمن جهتين لا جهة اساء
وقول المهجري (إيليا أبو ماضي) الذي غيبته في الاونة الاخيرة حداثة مصطنعة وكاد يطمسه اربابها المتجنون والمتغرضون
خذوا الخلق الرفيع من الصحارى فان النفس يفسدها الزحام
روي لي ان مطربا عراقيا معروفا اغدق عليه عدي صدام حسين ما شاءت حاتميته جدى واموالا وهبات جزيلة في مناسبات متعددة ، ولما غربت شمسهم ودالت دولتهم ، عرض عليه احد لداته وعشرائه ان يغني في هجوهم وذمهم على شاكلة تدرجية بحسب توالي الايام بحيث يتاهل بالتالي للتكيف ومسايرة الاحوال متحاشيا في ذلك صدم الجمهور و حمله على استذكار تحوله من طبع لاخر ضده فرد عليه متابيا متمنعا ان لاداعي لذلك هذا عيب ،وهذه الوضعية النفسانية المستمكنة من نفس مخلوق قد يكون محدودا في ثقافته ونزرا في تحصيله المعرفي ، لتعد في منظور فلاسفة الاخلاق والحراص على مكارم الاولين المتوارثة على انه اطهر ذيلا واعف نقيبة من بعض حملة الاقلام المرضوضة وادعياء الكتابة ومنتحلي سمات المصلحين والمنقطعين لهداية البشر صوب ما يزيدهم ثباتا واستمساكا بقيمهم:
خذوا الخلق الرفيع من الصحارى فان النفس يفسدها الزحام
انا ما نزَهت ، الشاعر من شنأ وشينٍ وعيب وذام ، ولا ابتغيت ان يكون معصوماً من الزيغ والضلال ومجانبة للسداد والصحة والاستقامة في سلوك او تصرف ، غير اني ارى ان سائر منتقديه وعائبيه وزارين به هم ليسوا بأفضل منه ولا ازكى وأصفى و أنقى والسلام.
يحصون تاريخ اقوام وعندهم صحائف ملئت بالخزي والعار





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,046,930,323





- وزير خارجية تركيا يتحدث أمام البرلمان عن -سياسات- السعودية و ...
- ماي تعلن تأييد بريطانيا مسودة اتفاق بريكسيت
- أفيخاي أدرعي ينشر فيديو لعادل إمام: -أصدق رسائله لشعب غزة-
- وزير خارجية تركيا يتحدث عن -سياسات- السعودية والإمارات في ال ...
- وكالة: محكمة تركية تسجن ألمانية أكثر من 6 سنوات بتهم الإرهاب ...
- آلاف يهربون بعد هجوم طالبان على منطقتين في أفغانستان
- حكومة ماي تدعم مسودة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
- بروكسل: الموافقة على مسودة الانسحاب خطوة حاسمة لتحقيق " ...
- الحكومة البريطانية تدعم مشروع اتفاق الخروج من الاتحاد الأورو ...
- وكالة: محكمة تركية تسجن ألمانية أكثر من 6 سنوات بتهم الإرهاب ...


المزيد.....

- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة / بوناب كمال
- الـــعـــرب عرض تاريخي موجز / بيرنارد لويس كليفيند ترجمة وديـع عـبد البـاقي زيـني
- الحركة القرمطية / كاظم حبيب
- لمحة عن رأس السنة الأمازيغية ودلالاتها الانتروبولوجية بالمغر ... / ادريس أقبوش


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مهدي شاكر العبيدي - بعد عام على رحيله كلمة هادئة وحيادية قدر الامكان وجهد الطاقة عن الشاعر الراحل عبد الرزاق عبد الواحد والمحاصصة في نعي الموتى