أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حيدرصبي - الله محبَّه














المزيد.....

الله محبَّه


حيدرصبي

الحوار المتمدن-العدد: 5431 - 2017 / 2 / 13 - 22:11
المحور: المجتمع المدني
    


مع هذا نجد المسلمين اليوم بعيدين عن الحب !!!! , وعن تلك الرابطة الانسانية التي نادت بها السماء .. الدين الاسلامي دين سماحة واعتدال وتقبل للاخر وتلك المقولة لانجد لها ايضا تطبيقا في المجتمعات الاسلامية بعد ان تغلبت لغة الكراهية وتعالى صوت الرفض واقصاء الاخر المختلف في الدين والعقيدة ... ولما كان لدين المعاملة , فأين الاسلام بعد ؟؟؟
لاتقل اني مسلم وقلبك مملوء بالكراهية للآخرين , واجعل اخاك محبة ليلهج قلبك في ديمومة حب الله .. فالله محبة ...
عايشنا وسمعنا عن مناسبة عيد الحب , مناسبة حملت الوجود الانساني بحرفين لاغير " حب " .. بيد ان تأويل تلك المناسبة ولكونها لم تخرج من رحم المجتمع المسلم , فباتت القادم الغير مرغوب فيه واللامتقبل وبرفض بعضا من رجالات الدين وبقية اتباعهم ومن المتشددين ..
عيد برمزيته الانسانية هو تعبير لوشائج العلاقات الروحية بين بني البشر عامة وبين الافراد والمجتمعات ..
اتنفس المناسبة بعبق الروح النسيب , والرحم العائلي والسكون الى ملاذ العمر .. نعم فهو تعبير عن محبة الاخ لاخيه او اخته .. لامه ولابيه .. لمحبوبته وزوجته .. هو حب لطفله .. محبة للرسول المعلم ومحبة للأثر النفس من القادة وللحكيم النافذ في علمه والى من حمل لواء الدفاء عن شرف العراقيات . اما يستحق كل اؤلائك من ان نحبهم ونغبطهم بها ؟
الرافضون للاحتفال بهذه المناسبة او الغير آبهين بها حتى , من المسلمين نقول لهم لماذا تتقبلون فكرة تصدير مناسباتكم الدينية للمجتمعات الغير مسلمة وتتباهون بعدها في مجالسكم ووسائل اعلامكم من نقلها من هاهناك , مع كون تلك المناسبات لاتعني بتة تلك المجتمعات ولا تعنيهم لامن قريب ولا من بعيد , الا انهم يتقبلون ممارستكم لها مع كون تلك المناسبات تخص طائفة بعينها ؟؟ فما انت معتقد به ليس له محل ولا اهمية تذكر في معتقداتهم , فلماذا بعد هذا ترفض مناسبة انسانية تدعو للتسامح والتعايش على اساس المحبة النقية ؟ ولماذا الآخر لايستشكل عليك اقامتها في بلدانهم وانت الدخيل عليهم ؟ ثم اننا لم نجد مسيحي جاء الى ارض المسلمين من اجل الاحتفال بالمناسبة وداخل بلدان المسلمين ؟ فمن هم من يقومون بالاحتفال اليس المسلمون انفسهم من الذين حملوا الحب بين طيات قلوبهم ليجاهروا به في يوم تَرمَّزَ بتلك المناسبة وخاطها قميصا احمر بلون الدم الذي اريق على عتبة الحب . ليستذكر ان لذاته مشاعر تنهل منها المحبة للاخرين .
آلية الاحتفال والاسلوب المتبع هذا ما يجب دراسته من كافة المؤسسات الثقافية والدينية والهيئات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني ومنه ستجعل الشاب يتعلم اسلوبا راقيا في التعبير عن مشاعره بتلك المناسبه سواء احتفل في الشارع او تحت قباب القاعات , مع الاسف الشديد ونتيجة للوضع الحالي فان الدولة العراقية ممثلة بوزارة الثقاقة لم يكن لها اي دور في المسائل التي يهتم فيها المواطن العراقي ومنها اقامة الاحتفالات في كافة المناسبات الدينية منها او المدنية , فجميع تلك المناسبات تحتاج الى تشذيب وبما يتناغم مع طبيعة المجتمع العراقي وخصوصية كل مدينة من مدنه .
حب الناس فيما بينهم هو انعكاسة للذات الانسانية لمحبة الخالق .. فحبوا انفسكم اولا ثم الآخرين وحتى يحببكم الله .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,685,247
- خشية احزاب السلطة التقليدية من الاحزاب الناشئة
- خارج النص المذهبي
- تهاوي الاقتصاد السعودي هل يؤدي الى تفتيت المملكة
- شوفلنا جارة يا ابا عبد الله
- سهم ناوش السبعون
- حلم في ليل انثى


المزيد.....




- إيران تدعو الأمم المتحدة للمشاركة في تحقيقات الهجوم على النا ...
- مفوضية حقوق الإنسان العراقية: ارتفاع ضحايا التظاهرات إلى 155 ...
- الأمم المتحدة تحذر من انخفاض حاد لعدد سكان بعض الدول الأوروب ...
- صورة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى -القسام- في غزة تشغل الإ ...
- 140 منظمة حقوقية تطالب الإمارات بالإفراج الفوري عن الناشط أح ...
- هجاء الترفيه يقود إلى السجن.. اعتقال شاعر سعودي انتقد آل الش ...
- بعد عقود من إعدام صاحبه.. الفكر الجمهوري يعود للواجهة بالسود ...
- ما مقومات المنطقة الآمنة في شمال سوريا وهل ستجبر تركيا اللاج ...
- تلوح بالخطوة الرابعة… تقرير إيراني للأمم المتحدة حول ناقلة ا ...
- الرئيس التونسي المنتخب يصرح بممتلكاته لهيئة مكافحة الفساد


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حيدرصبي - الله محبَّه