أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاهين خليل نصّار - قصة قصيرة – ايموجي















المزيد.....

قصة قصيرة – ايموجي


شاهين خليل نصّار

الحوار المتمدن-العدد: 5431 - 2017 / 2 / 13 - 16:08
المحور: الادب والفن
    


إنه صيف 2018، في غرفة صغيرة في شقته الواقعة في حي الهدار في حيفا، كان جورج يعمل بجهد على اختراعه الصغير. ‏
قبل عدة أشهر، فتح هاتفه الذكيّ، وصلته رسالة عبر برنامج الرسائل المخصص للشبكة الاجتماعية "فيسبوك"، وصلته صورة من ‏أحد الأصدقاء، "ميم" كما يسمونها، ليست كالحرف، بل كلمة غربية، تعني صورة ذات رسالة وتنتشر بسرعة عبر هذه الشبكات ‏الاجتماعية، فكل من شاهدها رغب بمشاركة أصدقاءه بها. يبدو أن فيها كان شيء يحرّك البشر، لم تكن مضحكة بحق، لكنها كانت ‏كافية لتحظى برد "ايموجي" ضاحك، وهو تماما ما انهمك بفعله بطلنا، جورج. ولم يكتف بوجه ضاحك واحد، بل استخدم الضحكة ‏المبكية، "يبكي من شدة الضحك"، بحسب التحليلات المألوفة. وبفضل المجموعة المعترف بها من قبل هيئة الشركات العالمية ‏للشبكات الاجتماعية، لجنة الايموجي المتعارف عليها، أو لغة الأشكال، سهّل الأمر عليه، بضغطة زر، الزر ذاته، عدة مرات، ظهرت ‏ثُلّة من الوجوه الضاحكة على الشاشة. فضغط زر الإرسال.‏
وهو يمعن النظر في هذه الوجوه الضاحكة، خالجه الشعور بأن هذه الضحكة كاذبة، لم يضحك لأن الرسالة جاءت مضحكة جدا، ولم ‏‏"يبكي من شدة الضحك"، لكنه ابتسم، وهذا على ما يبدو كان كافيا له. ابتسامة عابرة لا تدوم، لا دموع، حزن أو فرحة، أي كان ‏سببها. وقد يكون من شدة استخدامه لهذا الوجه الضاحك فبات الفيسبوك يُظهرها له في أول الصفّ، الأول في الاستخدام.‏
لم يكن يكذب عندما ضحك، فقد شعر بسعادة صغيرة، لكنها ليست ضحكة مستديمة، بل "مارقة"، عابرة، غير مستديمة، مبالغ بها، ‏وربما تكون مجاملة لهذا الصديق الذي ارسل الصورة.‏
‏"لماذا نكذب على بعضنا البعض"؟
هذا هو السؤال الذي خالجه، وضعه في مكانة المتعصّب لذاته، "هل أكذب على ذاتي؟" هو السؤال الذي تلاه، والرد لم يكن ‏بالوجدان... لكن سرعان ما وجد الطريفة للبحث عن الرد. فكرة تعمل على كشف الذات الحقيقية!‏
وباشر بالعمل بجهد على اختراعه الجديد. ‏
جهاز يترجم الايموجي الذي يصف الحالة الحالية للانسان، مشاعره وأفكاره الفعلية، الى قناع يزيح كل الأقنعة الوهمية والافتراضية ‏التي نضعها على وجوهنا، ويبثها للعالم أجمع. أو بالأحرى، استخدام الأجهزة المتوافرة في أيدي كل واحد منا، وكل انسان، وفي جيب ‏كل بشريّ على هذه البسيطة. ‏
قد تسمى بسيطة، ولعلها بسيطة، لكن البشر معقّدون ويعقدّونها بزيادة!‏
إنها لضحكة مميتة تقضي على الأحزان، ولكنها لا تستمر طويلا...‏
عمل لأشهر طويلة على تطوير برنامج جديد، تطبيق، ينتشر بكافة الهواتف الذكية، أندرويد واي فون، على حد سواء. لن تسلم ‏البشرية من مخططه الجهنميّ للقضاء على التلوّن وكشف البشر على حقيقتهم.‏
‏ أرسل التطبيق لبعض من اصدقائه، أو من يسمون أنفسهم أصدقاءه، بعض المعارف المقربة وأفراد عائلته الذين يعرفونه خير ‏معرفة. ويعرفون كم هو يكره التلوّن، ويكره المجتمع بهيئته الحالية، حيث الكل يرتدي الأقنعة الافتراضية والوهمية ويُظهر للآخرين ‏أنه على خي ما يُرام، أنه محاط بالكثير من الأصدقاء، والكل يحبه، وبعضهم حتى "البنات تركض وراه"، وآخرون "مش مخلي شاب ‏من شرها" وغيرها "بتشتي رجال"، وآخر "عشقان"، وغيره "متيّم"، وغيره "محبوب"، والبقية "لا يغار البتة"، و "مش فارقة معه"... ‏جميع هذه الأقنعة ستسقط ما إن يضغط زر واحد عبر برنامجه المعقد، ليُظهر الحقيقة!‏
بعد أسبوعين من الراحة، اثر اتمام المهمة، واختراق كافة الأجهزة الذكية في كل أنحاء العالم، قرر أنه حان الوقت لضغط الزر ‏وتفعيل التطبيق، نظر الى شاشة الحاسوب الذي أمامه "ليخرج النور" قال لنفسه وضغط... ‏
وبهذه اللمسة البسيطة، صارت كل الأجهزة تشّع نورا برّاقا، خرج الى العلن، من الهواتف الذكية، وسقطت الأقنعة. سقطت الابتسامة ‏من على وجوه الغالبية الغظمى من البشر. وكأن ستارا كان يُخفي الأسرار وأسدل.‏
شقيقته، التي ظن أنها سعيدة بزواجها، ودوما تبتسم وتضحك للجميع، تحوّل وجهها الى الأصفر الذهبيّ، وليس من الصنف الجيد، ‏التجاعيد التي كانت مخفية، ظهرت فجأة، وكأن سيدّة مسنّة احتلت جميع زوايا وجه تلك الشابة التي لا تزال في الثلاثنيات، أم لطفلين ‏جميلين. الابتسامة باتت وجها يذرف الدموع، ولم يكن يدري بالسبب.‏
مديره الذي يبدو بشوشا في الأيام العادية، ظهر حامقا، يحمل الضغينة، ورغم أنه كان يرد بلطف على كل من يتوجه له، ما إن دخل ‏الغرفة رأى أن الضغينة التي تظهر على "الايموجي" الذي يغطي وجهه في هذا اليوم، تحوّل أحمرا يُوحي بالعصبية والغضب. ‏ورغم أنه كان يعي ان اليوم لم يكن مناسبا لطلب علاوة، الا أن أحد أترابه الزملاء الأحباء، والذي يعتبر "نجم" المكتب، قرر أن يفجّر ‏هذه القنبلة الموقوتة، فما إن طلب العلاوة حتى انفجر الوجه الغاضب، رغم أنه في واقع الأمر رد المدير كان "ولا يهمك"!‏
مديرة المكتب كما كانت تُسمى، السيدة الأربعينية التي تستقبل القادمين والضيوف في الشركة التي يعمل بها، وترد على الهاتف، ‏كانت تتغيّر حالها مع كل هاتف الى حالة من الهستيريا، ايموجي مصاب بالهلع، وكأنها ما كانت تعلم كيف ستجيب على الشخص ‏الآخر الذي ينتظرها أن تنبس ببنت شفة عبر الطرف الآخر من الخط.‏
‎ ‎لكن ما لم يكن يتوقعه هو أن يظهر ايموجي خاص به ويعكف على تحويل ابتسامته اللطيفة الى نوع من الاشمئزاز.. هذا "الايموجي" ‏لم يفارقه طوال النهار.‏
لا عندما دخل مربعه الذي يعمل عليه في الشركة، ولا عندما جلس في السيارة وعلق في زحمة السير بعد انتهاء يوم عمل طويل، ولا ‏عندما دخل الكوفي شوب، المقهى المعبق بروائع التفاح والعنب والفخفخينة، ليلتقي أصحابه هناك. ‏
‏"ماذا حدث؟" سألهم، عندما همّ ليجلس على طاولتهم المعتادة في الزاوية اليسرى للمقهى في البلد التحتى بحيفا.‏
وجاء الرد الأول من صديقه عامر، لم يكن عامرا بالسن لهذه الدرجة، في مطلع الثلاثينيات من عمره، فقصّ عليهم ما حصل معه ‏‏"سحبتني زوجتي الى التسوّق معها، كنا نسير في المول (المجمع التجاري) عندما فجأة ظهرت على وجهها علامة ايموجي، نظرت ‏اليها بغرابة، فقد كانت للمرة الأولى التي أشاهد ابتسامتها تُمحى، وتحوّل الايموجي بعد ثوانٍ معدودة الى نوع من الاحتقان، وكأنها ‏تخفي شيئا وتريد البوح به. سألتني مما أنت متفاجئ؟ ولم أكن كذلك بالفعل، أو على الأقل ظننت أنني لم أكن متفاجئا من شيء، ولكن ‏يبدو أن ايموجي كان يُخفي وجهي ويوحي بالتفاجؤ من أمر ما. حينها علمت أني متفاجئ من هذا الايموجي بات يغطي وجهها. وسط ‏الجلبة رأيتها للمرة الأولى غير سعيدة. سألتها اذا كانت تُخفي شيئا عني، وأنا الذي يعلم بكل شيء، فقالت "لا"، ودخلت حانوتا ‏للملابس. بدأت تنظر الى الملابس المعروضة، تدخل لتجربها، ولكن الايموجي الحانق أبى أن يغرب عن وجهها. يلاحقها كيفما ‏ذهبت، مهما ارتدت من ملابس زاهية وملوّنة، وكأن الحقيقة للمرة الأولى تظهر عليها، ومهما حاولت اخفاءها، يبقى جليا. كررت ‏سؤالي، وتكرر الجواب بالنفي. عندما وصلنا المنزل، وصلتها رسالة على الهاتف، فتغيّر الايموجي لوهلة الى ايموجي ذو قلبين بدلا ‏من عينين! ما إن دخلت الى الحمام حتى خالجني شعور بأن هذا ما تُخفيه عليّ. لم أشك يوما بحبها لي، ولم أشكّ يوما بأنها تُخفي عني ‏شيئا ما، ولكني لم أكن أتوقع أن تتلقى رسالة من شخص يكتب لها حبيبتي"! ‏
فسأله صديقه الآخر عوني، وعلامات الانضغاط تتدلى من الايموجي الذي يقنّع وجهه. "كيف سمحت لنفسك أن تنظر الى هاتفها ‏الذكي ورسائلها الخاصة؟"، مواصلا "في عصرنا هذا يبحث الكل عن الخصوصية وها أنت الذي تدعو دوما للحفاظ على الخصوصية ‏وحماية حقوق البشر، تتلصص عليها"!‏
متفاجئا، ردّ عليه عامر "فلتك يا زلمة، هظول القلبين فيهن اشي غريب، ضووا ضو أحمر عندي... لأول مرة بحياتي بشعر بالخيانة. ‏بشعر بأنه في شخص عمبيخونني. انت مالك انضغطت؟ شو قصتك"؟
لم يرد عوني، بينما واصل عامر قصّ روايته، وأطلعهم عن الشجار الكبير الذي تطوّر بعدما واجهها بالمعلومة الجديدة التي اكتشفها. ‏وأخبرها بشكوكه حولها بأنها مغرمة بآخر. ‏
بينما كان يروي هذه الأحداث تحوّل الايموجي على وجهه الى الحزن، وبدون سابق انذار بدأت الدموع تنهمر، عندما حدثّهم عن ‏النتهاء علاقته بزوجته، عن انهيار زواجه، عن انكسار روحه، حالة عسيرة على الايموجي، حالة لا "ايموجي" يوّصف هيئتها بدقة ‏متناهية. هذه الحالة التي لطالما عجزت التكنولوجيا عن التعبير عنها. تحطّم ما يعرف بالروح، عندما يتحوّل الانسان الى كتلة من ‏اللحم جافة لا تحمل أي تعابير. ‏
سأله جورج، عن الايموجي الذي ظهر على محيّا زوجته في تلك اللحظة عندما واجهها بالحقيقة. فقال "بدا أن الايموجي لا تكذب"!‏
علامات المفاجأة التي كانت تحتل الايموجي الظاهر على جورج، تحوّلت رويدا رويدا الى سعادة. لم يكن أين من أصدقائه يدري ‏بالسبب. لكنها كانت جلية كنور الشمس للجميع. لم يكن بمستطاعته يخفيها، وحينها شعر بلكمة تنهال على فكّه الأسفل من اليمين... ‏ارتعش جسده، وكأن صخرة وقعت عليه، فانهار ووقع أرضا، سقط نبريج الأرغيلة من يده، ووقع الى جنبه.‏
وقبل أن يدري ما حلّ به، قفز عوني، وهرب من المكان، في حين وقف عامر، محتارا بالطاقة الكامنة به التي انطلقت فجأة، بينما ‏تنبه جورج الملقى على الأرض الى أن الايموجي تتغيّر بسرعة على وجهه، لا تقف عند واحدٍ، بين غاضب وحامق ومجنون ويائس ‏وضاحك ومرتاح وراضٍ باللكمة ومتفاجئ بقوتها ومستاء من ضربه لصديقه ومحتار من تصرف الصديق الهارب!‏
فهم جورج ما حدث.‏
همّ واقفا على قدميه، حاول تهدئة خواطر صاحبه، دون نجاح يُذكر، وقال له "أعتذر منك، فكل ما حدث هو بسببي... لا أقصد ‏الخيانة. ولكن انهيار زواجك. متأسف"!‏
‏"كيف؟ ليش؟" هي الكلمات الوحيدة التي نطق بها عامر. وردّ عليه جورج بالحقيقة، أخبره بالبرنامج الذي طوّره وأطلق له العنان ‏ليركب على رحل التكنولوجيا، مستوطنا في كافة الهواتف الذكية، مترجما الحالة النفسية الفعلية والحقيقية الى صورة تظهر على ‏الأوجه، تزيل الأقنعة الفعلية لتضع أقنعة حقيقية!‏
أخبر صديقه بحالته من عدم التصديق لوهل ما حدث، وحينها جاءته الصدمة الفعلية من جواب صديقه عن سبب لكمه له، ردا على ‏سؤال "وأنا شو دخلني؟"‏
لأول مرة اكتشف جورج، عظمة وخطورة ما صنعت مخيّلته وعقله... الايموجي استفحل على الكل، ووضع قناعا حقيقيا على كل ‏حامل للهاتف الذكي، حتى هو لم يسلم مما خلق!‏
لا حدود، لا خصوصية، لا إخفاء للمشاعر الحقيقة، والتي ظهرت بسعادته عند لحظة الـ"يوريكا" التي كشفت أمام الجميع. بالأخص ‏أمام أصحابه، عندما فقه مدى تأثير هذا الخوارزم الذي سطّر كلماته في شقته الصغيرة بعيدا عن البشر، ليؤثر على كل البشر.‏
ولم يسلم الرؤساء ولا زعماء الدول ولا رؤساء الشركات العملاقة من هذه الآفة التي اجتاحت العالم كالوباء، ناقلة العدوى من هاتف ‏الى آخر، من جهاز الى آخر، وكادت تؤدي الى حروبات جديدة بين دول يكره زعماء دول أحدها الآخر دون أن يعبّروا عن ذلك ‏حقيقة، وكانا يكتفيان بابتسامة خجولة خلال لقاءاتهم، فتحوّلت بفعل فاعل الى أقنعة تنهار كالدومينو، فاوقعت في طريقها القنابل على ‏الجسور التي بنوها في العلاقات بين دولهم.‏
لم يحاول جورج مواساة صديقه، بل اخذه الى منزله، قال له "اضغط هنا" مشيرا الى الزر الاحمر الذي بناه لتطبيقه ويطفأه نهائيا، أو ‏هكذا ظن! ‏
مرّ أسبوع، ولم يعد أحد يستخدم الهواتف الذكية. زالت الأقنعة الحقيقية، وعادت الأقنعة الوهمية، وعادت "البرادات" أو هواتف ‏النوكيا القديمة والكبيرة الى الاستخدام، ارتفعت أسهم شركة نوكيا بعشرات المرات، ولم يكن سعيدا بهذا النجاح أكثر من مالكي ‏أسهمها، بينما انهارت الأنظمة الاقتصادية التكنولوجية الحديثة، شركة آبل بلغت خسائرها المليارات، وصارت على وشك الافلاس، ‏بينما خسرت سامسونغ المليارات أيضا وعادت الى الركود الاقتصادي.‏
لم تنطلق الحرب العالمية الثالثة بسبب الايموجي ولا فشل إلغاء التطبيق والقضاء عليه. لكن عامر وعوني وجورج دخلوا حربا خاصة ‏بهم.‏
في اليوم الثالث لانهيار منظومة الهواتف الذكية، عُثر على جثة جورج في بركة من الدماء الحمراء، داخل شقته. لم يُعثر على عامر، ‏ولما كان بالإمكان العثور على عوني وزوجة عامر، لكن البعض يقول إنهما هربا سويّة...‏
يافا 12/2/2017





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,637,263,934
- “جيب الطابة” – قصرة قصيرة
- ورطة السيسي الأخيرة: بين جزيرتين وبحور من النفط
- القصيدةُ التي لم تُكتبْ بعدِ
- مستقبل تركيا الى أين؟ نحو الديكتاتورية!
- ارتحل
- إسرائيل تضرب الإرهاب في مصر
- مدمن الجوى
- تساؤلات حول النكبة وحق العودة!
- عيناها
- قصة حيفا ترويها شواهدها
- ملوك في عصر السرعة
- في عيد الحب
- تصريح بيركو غبي لكنه لم يولد من فراغ
- عن الموسيقى وفلسفة الروك!
- صفعة مدوية لليسار الإسرائيلي الواهم... ‏
- بالمرصاد
- على الجبالِ
- التقاليد غير المسيحية لعيد الميلاد
- عندما يجتمعون في الرياض لا يصح الحديث عن مصير الأسد
- تخيلي


المزيد.....




- السفير المصري يفتتح أيام الثقافة المصرية في موسكو...صور
- الأحرار يسخرون من ابن كيران: واش يقدر -غيتيريس- يدعو - رونار ...
- كيف يتجنب الصحفيون التمييز والكراهية؟ إصدار جديد لمعهد الجزي ...
- المنتج محمد حفظي يكشف سبب رفضه مشاركة فيلمه -ليلة رأس السنة- ...
- لماذا يجب أن نخاف من تحقق أفلام الخيال العلمي؟
- فنانة لبنانية تغني -طلع البدر علينا- داخل كنيسة...فيديو
- أمزازي : شجاعة من المغرب أن يشارك في التقييمات الدولية الخاص ...
- فنانة مصرية تعلن بناء مسجد باسم هيثم أحمد زكي
- دينيس روس لقناة ميدي 1 تيفي : الأنظمة الملكية تملك شرعية الح ...
- بيع موزة بـ120 ألف دولار (صورة)


المزيد.....

- الفصول الأربعة / صلاح الدين محسن
- عرائش الياسمين / ليندا احمد سليمان
- ديوان الشيطان الصوفي / السعيد عبدالغني
- ديوان الذى حوى / السعيد عبدالغني
- مناجاة الاقلام / نجوة علي حسيني
- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي / أفنان القاسم
- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاهين خليل نصّار - قصة قصيرة – ايموجي