أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى ناصر كاظم - الحكومة العراقية وطقسنة الفشل














المزيد.....

الحكومة العراقية وطقسنة الفشل


مرتضى ناصر كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 5431 - 2017 / 2 / 13 - 13:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد ان كان التفاؤل يسود الشارع العراقي والخوف يلوح بتصريحات الخليج وكل من يتصيد بالماء العكر وبعد سقوط الطاغية، فقد لا يختلف اثنان على فشل الحكومة على مدار السنوات الاربع عشر الماضية وبمختلف مؤسساتها ، حتى اصبح الجميع يسير نحو المجهول في نفق مظلم.
لكن لم يكن احد يتوقع ولو للحظة واحدة ان يترحم عراقي مضطهد قبل الـ2003 يترحم على زمن النظام السابق، فاي مرحلة وصل اليها المجتمع العراقي بعد 14 عام عجاف طالت الاخضر واليابس في البنى التحتية والفساد الاداري الذي نخر مؤسسات الدولة، حتى اصبحت طقوس الاحزاب السياسية ان تقتات على المكاتب الاستثمارية التي لديها، والكومشنات التي يسيل لها لعاب اصحاب الاربطة المزينة والعمائم الحسينية واليشماغ العشائري على حد سواء.
واعجب على من لا يزال يخرج على شاشات التلفاز المزيفة بضحكاته الصفراء الشاحبة خجلا، ليبرر بعض الفشل ، او يلقي باللائمة في اعناق البقية تملقا لقادته او لكيانه، فهناك من يبرر الفشل بتشكيل لجنة وقد اعتاد الشعب على عدم عرض نتائجها مهما كان الثمن، او اتخاذ اجراءات صارمة واعتاد الاخير ايضا على عدم تطبيقها مهما كانت دماء العراقيين، لقد يأس الشارع والمتابع من اللجان المشكلة في قضية سبايكر مرورا بسقوط الموصل والانبار وتكريت، وصولا الى تفجيرات الكرادة و...
وعلى ما يبدو فان السياسي تناغم كثيرا مع سكوت الشارع وغثيانه على رائحة الانفجارات وتهميش البنى التحتية مقابل وظيفة باحدى دوائر الدولة الرخوة البائسة التي تقاد باسم الاسلام تارة والشعارات الوطنية اخرى، حتى اصبحت طقوسه السيارات المصفحة والاجتماعات الطارئة والصفقات السياسية خلف الكواليس المضيئة، وقطع الشوارع بعد انفجار اي عبوة ناسفة، او حتى صافرة انذار لسيارة اسعاف اراد صاحبها ان يتسلى بها، حتى وصل الشعب الى مرحلة اليأس والتذمر والترحم على زمن صدام حسين، نعم له الحق في كل ما يريد وكل ما يتمنى، لان مايراه اليوم ليس هو ضياع للوطن او لخور عبدالله او لام قصر او...، بل الادهى من ذلك هو ضياع للهوية وروح المواطنة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,795,492,027
- حاشا للبرلمان العراقي ان يكون هذا باطلا
- نذالة ال سعود


المزيد.....




- شاهد.. بماذا يشتهر المطبخ الأذربيجاني؟
- شقيقته لـCNN: الأمن المصري اعتقل الناشط وائل عباس ولا نعلم أ ...
- أحذية أديداس المستقبلية مطبوعة بالأكسجين والضوء!
- التلويح بالسيناريو الليبي.. واشنطن لا ترى بشرا خارج -الناتو- ...
- -العجلة الآمنة- تعلم أطفال روسيا قواعد المرور
- بومبيو يكشف خبايا الـ-CIA-.. -اغتيالات في أوروبا- والمتهم ال ...
- الخارجية الروسية: -القاعدة- تتفوق على -داعش-
- موسكو تدعو واشنطن إلى تحديد موقفها إزاء فضيحة -لافارج- بسوري ...
- أكاديمية قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية تفتح أبوابها للف ...
- روسيا تتهم دولا غربية بالسعي لتسييس منظمة حظر الأسلحة الكيمي ...


المزيد.....

- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي
- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى ناصر كاظم - الحكومة العراقية وطقسنة الفشل