أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - ممكن من فضلكو نقرا التاريخ مع بعض بهداوه؟ أمريكا/ألمانيا نجاح...أمريكا/اليابان نجاح....ثم أمريكا/العراق فشل.














المزيد.....

ممكن من فضلكو نقرا التاريخ مع بعض بهداوه؟ أمريكا/ألمانيا نجاح...أمريكا/اليابان نجاح....ثم أمريكا/العراق فشل.


حسين الجوهرى
الحوار المتمدن-العدد: 5431 - 2017 / 2 / 13 - 09:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ممكن من فضلكو نقرا التاريخ مع بعض بهداوه؟
أمريكا/ألمانيا نجاح...أمريكا/اليابان نجاح....ثم أمريكا/العراق فشل.
حسين الجوهرى.
--------------------------------------------------------------
(هدف المنشور هو تصحيح الكم الهائل من التخاريف التى أحاطت, ومازالت, بأحداث 11 سبتمبر ثم بحرب العراق التى تلتها)
.
أنتهت الولايات المتحده الأمريكيه اثر ما حدث فى 11 سبتمبر 2001 الى: "أنه غياب الديموقراطيه فى العالم الأسلامى هوالمتسبب فى افراز نوعيات الناس الذين أحدثوا هذا الضرر البالغ لها".
.
ما العمل أذن..وما هوالحل؟
.
بسيطه خالص. نعمل اللى طبقناه وبنجاح فائق مع ألمانيا ومع اليابان فى نهاية الحرب العالميه التانيه.......أحتلال عسكرى. هدم النظام السياسى القائم. دستور يتضمن كل مقومات الدوله العلمانيه الديموقراطيه الحديثه.
وعنها وماكدبوش خبر وراح الأمريكان فاتحين أدراجهم المغلقه من 50 سنه ونفضوا الغبار عن الخرايط والخطط القديمه........وبالحرف وبالكلمه قامو بالتنفيذ.....
.
أختيارهم للعراق بالذات له مسبباته والتى لا علاقة لها لا بأسلحة الدمار الشامل ولا حتى بأحداث 11 سبتمبر نفسها......
.
المهم دارت الأيام ووصلت التكلفه لأكثر من تلاته ترليون دولار وطلع نقب الجميع على شونه ولم يتحقق الهدف.
.
أيه بالظبط اللى حصل وفين الغلط؟...أيوه...كده نخش ع المفيد.
.
كان الخطأ الفادح فى مساواة الأنسان الألمانى واليابانى بالأنسان المسلم (وناطق العربيه على وجه الخصوص). الاول مثل الطوبه السليمه يمكن ان نشيد منها وبها ماشئنا من منشئات. أما الثانى فهو مثل الطوبه المخوخه والبايظه ايدك منها والأرض. كل هذا نتيجة ما يرسخه معتقد كل منهما فى راسه عن الحياه أصلا وفصلا وتركيبا.
.
معتقد كل من الألمانى المسيحى أو اليابانى الشنتو والبوذى يرسخ الألتزام بالقاعده الذهبيه فى التعامل مع الآخرين "اعمل للآخرين كما تحب أن يعملوا لك". بالاضافه فمعتقدهم يحض على البحث والعلم والأخذ "الغير مشروط" بقوانين الأسباب والنتائج. لهذه الأسباب فما ان أستتب لكل من ألمانيا واليابان نظام سياسى يتلافى الأخطاء التى وقعوا فيها سابقا حتى سارت مجتمعاتهم بسرعة البرق على طريق تحقيق ما وضعوه لأنفسهم من أهداف.
.
أما نحن, منكوبى الحظ, فكل ماحشره معتقدنا فى أدمغتنا غلط فى غلط فى غلط. لارائحه للقاعده الذهبيه بل عكسها تماما (راجع أركان الأسلام الخمسه). فالآخر بالنسبه للفرد منا هو عدو يخشى منه ولا يؤتمن. قيل لنا "أنت تخلّيك فى حالك لأنك ستموت وستحاسب بمفردك". اما عن قوانين السبب والنتيجه فقيل لنا "من أنت أيها الخاسر الناقص لكى تتوصل لحكمة الله وأرادته السائدة أحكامها على كل أمور الحياه؟ كل ماعليك للذهاب الى الجنه هو أن تقوم بما وجب عليك من فروض والتوسل الى الله ابتغاءا لمرضاته والدعوة له لكى يقضى حاجاتك وان تتدبر فى كلماته الذى أكرمك وخصّك بها فى كتابه المبين"........بهذين القصورين فى تكوين افرادنا وفى ضوء أقتصاديات العصر التى صارت قائمه على العقل وليس العضل كما كان الحال وحتى زمن قريب صار محكوم علينا بالهلاك وبالدمار.
.
مؤخرا بدات أمريكا تفيق من غفلتها وبدأت فى تحسس الطريق لاستئصال الداء.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,098,173,529
- لماذا أهاجم الأسلام وليس المسيحيه.
- تفاصيل الغزو الوهابى السلفى لمصر والتى ساقنى الحظ لأقتناصها ...
- شطرى القضيه
- تحليل لطريقة الرئيس ترامب (اللاسياسى بالخبره والسياسى بالضرو ...
- -مصر لابد وأن تكون أولا-....فى مواجهة....-أمريكا أولا-
- ألى أعزائى العلمانيين, أى أمل أنقاذ مصر من مصير مظلم ومحتوم.
- العنصر الفائت على الجميع (تقريبا) بدون استثناء.
- الغابه يا أسيادنا الغابه...مش تربسه فى أى شجره والسلام والوا ...
- مصحف عثمان...الحقيقه الغائبه.
- أمريكا وأحنا وبقية العالم -الذى تتشكل خاصيته الجديده أثناء م ...
- الفرق بين الأسلام والمعتقدات الأخرى من منظور لا دينى أى غير ...
- من اين أتت أخلاقى (والتى لن تغمض لى عين أذا شابتها شائبه واح ...
- النضاره الملعبكه
- قصتى العجيبه مع التاريخ.
- ردا على أحد الأصدقاء بشأن ما يجرى على الساحه الدوليه.
- نبش فى التاريخ:
- تقييم للأوضاع الراهنه.
- تصحيح لخطأ شائع فى شأن -المصلحه الذاتيه-.
- القانون مافيهوش -اِلَّا- يازينب.
- -اِلَّا- التى حطمت مجتمعاتنا.


المزيد.....




- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...
- آلية عربية إسلامية إفريقية مشتركة لدعم قضية فلسطين
- بابا الفاتيكان يقيم أول قداس من نوعه في شبه الجزيرة العربية. ...
- منظمة ADFA بـ سوديرتالية تقف وراء قرار ترامب بحماية الأقلية ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي
- هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود القدماء وهيكل الاقتصاد ال ...
- وزير خارجية تركي أسبق يدعو أنقرة عدم اعتماد الطائفية في السي ...
- في مصر، لا يزال ثلث الشعب يميل إلى جماعة -الإخوان المسلمين- ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - ممكن من فضلكو نقرا التاريخ مع بعض بهداوه؟ أمريكا/ألمانيا نجاح...أمريكا/اليابان نجاح....ثم أمريكا/العراق فشل.