أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - لنطرد عصابات الإخوان المجرمين من السيطرة الرهيبة على المجلس البلدي لمدينة خربيبكة















المزيد.....

لنطرد عصابات الإخوان المجرمين من السيطرة الرهيبة على المجلس البلدي لمدينة خربيبكة


محمد محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 5430 - 2017 / 2 / 12 - 19:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريببكة- لينينغراد – السنديانة الجمهورية الديمقراطية الاشتراكية الشعبية اللائكية المستقلة فيب 12.02.20117.
" رسالة إلى إخوان إسلام الإرهاب والكذب والخزي والعار والسرقة والفريسة والخيانة والعمالة والارتزاق والهزيمة والاستسلام"
تشي غيبفارا ابن بطل حرب التحرير الشعبية ، قائد ، معلم ، نسر، صقر الثورة العالمية المحلق والجمهورية الاشتراكية الشعبية محمد ابن عبد الكريم الخطابي.
ابن الزهراء الزهراء ابن عبد المعطى ابن الحسن ابن صلاح الدين ابن الطاهر محمد محمد فكاك.
لقد قررنا أن نخصص مقالنا هذا لموضوع احتلال واستيطان واجتياح وغزو عصابات وكلاب وثعالب وذئاب وقردة الإخوان المجرمين الرأسماليين النيوكولونياليين النيوكومبرادوريين الاحتكاريين المتاجرين في الله والنبي والدين، بعد أن فقد الدين كحركة مادية جدلية تاريخية كونية كل راهنيته ومصداقبته ولم يعد له أي معنى على صعيد الحاضر والمستقبل والآفاق.
بعد بحث وتمحيص دقيقين،خلصنا إلى استنتاج مفاده أن فهم وإدراك بعض أبرز الظواهر المميزة لواقع مدينتنا الراهن : زهرة المدائن، مدينة خريبكة، لا يمكن أن يتم دون مثل هذا التحليل الملموس للواقع الملموس لظاهرة جماعة وعصابة الإرهاب الديني اليميني العنصري العرقي الطائفي الكتائبي، باعتبار فضح وكشف أكاذيب وأضاليل وأساطير هذه العصابة المسلحة بجميع أدوات الأفيون والتخدير والتحشيش للعقول والنفوس والأرواح والقلوب والمشاعر والوعي والضمير، باعتبار هذا الفضح البنيوي قضية مفتاحية ليس فقط لتفسير حقيقة تلاعباتهم بالديمقراطية المزيفة المزورة والأسباب الحقيقية التي كانت وراء قيام كل أجهزة النظام الملكي البوليسية الاستخباراتية ومن شرذمة الشيوخ والمقدمين والبلطجية لتشجيع وإملاء وإخضاع وإرهاب وإرشاء البؤساء والفقراء والمحرومين واليتامى والمطلقات والمعذبين والجائعين للتصويت وإلقاء الأوراق الانتخابية لصالح كلاب وعصابات الإرهاب الديني، حتى إذا استعصى أمر تزوير الانتخابات، قام عملاء ومرتزقة الداخلية نيابة عن السكان برمي الأوراق جملة في صناديق التصويت المعدة سلفا لهذه المهام الدنيئة و التي هي من أم الخبائث .
فهل يمكن إذا علم السكان بهذه المخططات والمؤامرات والدسائس التي ارتكبها عملاء النظام وهؤلاء الذين يدعون حفظ الدين والأمانة والأخلاق الاسلامية في حق الديمقراطية والانتخابات الحرة الشفافة، أقول حين أقول: إن عصابات الإرهاب الديني الإخوانجي الاسلامنجي التتاري المغولي الداعشي المسيطر بقوة الحديد والنار على إدارة المجلس البلدي لزهرة المدائن: وأم المدائن خريبكة، ألا يكون هؤلاء الوحوش الدواعش الفواحش من بين أسباب الأزمة الكيانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والمجتمعية والثقافية والحضارية المتفاقمة والمتراكمة التي نواجهها يوميا وعلى جميع الأصعدة.؟ أليست جميع ما بشر به هؤلاء الكذبة القتلة الزناة البغاة من مشاريع لم يسفر عنهابعد تدفئة وتسخين مؤخراتهم المصابة ببرودة الجليد العقلي سوى أوهام موعودة مثل التسابيح والتراويح ؟ألا يكون سكان المدينة وسياسيوها ومثقفوها وصحافيوها ونقابيوها وكتابها وفنانوها بصمتهم الرهيب إزاء سياسات هذه العصابة " الالهية المقدسة" اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية قد ساهموا في جريمة قتل واعتقال واغتيال جميع فرص ومشاريع التنمية المفوتة لصالح الملأ الأعلى والإقطاع وكبار سارقي الأراضي وجنيرالات وماريشالات وضباط الجيش والشرطة والقضاء والكهنة والعلماء والفقهاء وكبار مهندسي " الشركات الاستثمارية الفوسفاطية الاسرائيلية الصهيونية الامبريبالية متعددة الجنسيات.؟
ألم تكن بعض المنظمات والمؤسسات والأحزاب بوقوفها موقف التأييد والدعم اللامشروط لهذه العصابات ومافيا دين أفيون الشعوب قد خانوا إرادة وقضية ثوريات وثوار مدينة خريبكة ووادي زم وأبي الجعد ومن حولها من القرى ، وهذه الإرادة والقضية التي جسدها الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية خلال سنوات كحرب التحرير، والتي دفع فيها سكان مدينة خريبكة والمدن المحاذية لها ثمنا غاليا فادحا راح فيه ما لا يعد ولا يحصى من الشهيدات والشهداء، لتكون تلك الأرواح الطيبة الزكية مهدا لعبور الخونة الجلاويين الليوطيين وعملاءومرتزقة فرنسا وإسرائيل وأمريكا ، وأدعياء الإرهاب الديني الاسلامنجي، كل هذه المعسكرات الخيانية قد تباينت وتناقضت مصالحها وتصوراتها ورؤاها ودياناتها وأخلاقياتها ومذاهبها وأولوياتها مع إرادة الشعب وطموحات الكادحين من عمال وفلاحين ونساءوشباب ومثقفين ثوريين.
هكذا عشت حتى رأيبت بأم عيني كيف يتمكن الدخلاء اللقطاء وأولاد القحبة الذين هم نتاج وثمرة " من كل ذكر نقطة، ومن كل فرج لقطة" ليتحكموا في المدينة المغلولة المنهوبة المسفوحة المسفوك دماؤها وخيراتها وثمراتها وفوسفاطها وذهبها وفضتها.
ما كنت أحسبني أحيا إلى زمن.......... يسيء لي فيه كلب وهو محمود.
هكذا تنتهي بنا الأيام، لنجد الشعب كل الشعب من الطبقة العاملة والجماهير الشعبية الكادحة المعذبة والنساء والشباب، وقدخابت آمالها وطموحاتها العادلة والمشروعة بتحقيق الحد الأدنى من حاجاتها الضرورية الأساسية في الخبز والحرية والتعليم والصحة والشغل والمساواة والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية والاستقلال والسيادة....
فهل يا أدعياء الثقافة والسياسة يمكن أن نجد في " حزب العدالة والتنمية" عفوا – أخطأت ثانية – عصابة الإرهاب الديني الاسلامنجي والسفالة والنذالة والخسة والخزي والعار، مشروعية تمثيل مدينة خريبكة العمالية البروليتارية.؟ فماذا يتقن هؤلاء الأدعياء الكذبة سوى الخرائب والمساجد والزوايا والمعابد التي يقتصر دورها الاستراتيجي على الدعاء لمحمد السادس بالحفظ والتأييد والدعم مع تحريم التعرض من داخل تلك المساجد – المستنقعات – الزنازين – المعتقلات للحديث عن تشخيص الواقع المأزوم واختلاىلاته وتنافضاته ووضع الحلول الملائمة لأزمات الشعب والطبقة العاملة والجماهير الشعبية؟
لماذا لوكانت مساجد للأمة لا تستخدم كأداة تخطيط وترشيد آليات السوق الرأسمالية الاحتكارية الاستغلالية المتوحشة؟
هل يعقل أن تكون أئمة صلواتهم صحيحة ولا يتوفر هؤلاء الذين لا يعلمون من الكتاب إلا الأماني وإن هم إلا يظنون، على معلومات وبيانات سياسية واقتصادية وعلمية حديثة ومتجددة عن العالم و تحملهم مسؤولية استرداد الثروة الوطنية وترحيل المستوطنين وتأميم الثروات الوطنية والمؤسسات الصناعية والزراعية لتشمل الفوسفاط والمياه والبحار والجبال والصناعات الغذائية قصد إشباع حاجات الجماهير الشعبية الفقيرة الواسعة من غذاء وكساء وسكن وتعليم وصحة ونقل وشغل وتنمية ورفض للتبعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للغرب الاستعماري الامبريالي الصهيوني؟
وأخيرا، أنذر ساكنة خريبكة من صمتهم باعتبار هذا الصمت مشاركة في جريمة عصابات الإخوان المجرمين الذين جاءت صواعقهم أشد من الموت، لأنهم يمارسون القمع الوحشي الأشد مضاضة من الديكتاتوريات العسكرية الفاشية النازية، وهذا القمع البربري الهمجي لا يسلم منه أحد أبدا بل يكون من ضحاياه المثقفون والمناضلون السياسيون والنقابيون والصحافيون مدينة والاعلاميون.
لقد تحولت خريبكة الغنية بالفوسفاط إلى مزابل وحفر وأخاديد لا تمر من شارع ولا من زنقة ولا من حي إلا وتكاد تعثر على جثث وأجساد ممزقة بالجوع والقهر والعري، بل إن أوضاع هؤلاء البؤساء الصحية لهي في غاية التردي، والأطفال في سن التمدرس يجرون عربات محملة بالنفايات كالحمير والبعال فقط ليحصلوا على حاجاتهم الانسانية الأساسية، حتى إنك إن اطلعت على وجوههم لتجلى لك معاناتهم من نقص حاد في التغذية ومن سوء التغذية، حتى أصبحت المدينة بحق "الصفيح والبراريك وكتائب الموت التي تملأك رعبا وهولا وخوفا. وهذا قدر خريبكة أن يسيطر عليها المفسدون الاخوانجية ويعيثوا فيها فسادا وجريمة وانتهاكا واختراقا لحقوق الانسان في كل مكان.
إن من يصمت أو يتصالح مع عصابات الارهاب الديني ليزكي كل المحاولات اليائسة التي تبذلها هذه المافيات الدينية الاخوانجية من أسلمة الظلم وتدين القهر والاستغلال الوحشي الممارس على العمال والفلاحين والنساء والمعطلين والشباب، بدل الموقف الثوري الذي هو من أولى الواجبات التي يتحملها المثقفون من دعوة صريحة وتنديد وإدانة هذه العصابات المسيطرة على المجلس البلدي لإيقاف حرب الإبادة ضد العمال والفلاحين والنساء والشباب والمثقفين، هؤلاء الإخوان هم يرون في صحيح الدين التوزيع الجائر الظالم للأرض والثروات والتدمير المنظم لأنماط عيش الفقراء والمساكين والمعذبين، والمحرومين من الأرض والمعرضين للأوبئة الفتاكة المزمنة.
ابن الزهراء الزهراء محمد محمد فكاك.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,200,130
- الأصولية الارهابية الدينية الاخوانجية والطبقة العاملة
- كيف لحفيد أبي لهب ومسيلمةالكذاب أن ينتمي في نفس الوقت إلى أب ...
- بيان تنديد ضد تصرفات محمد السادس
- الجمهورية الديمقراطية الاشتراكية الشعبية
- لنبن الحزب الثوري تحت نيران العدو
- الاختيار الثوري في المغرب للمهدي بنبركة ودموع الكذب لمحمد ال ...
- تحية لوزيرة العدل الأمريكي الخزي والعار لوزيرالعدل الاخوانجي ...
- الجمهورية الديمقراطية الاشتراكيةالشعبية المستقلة
- إدانة استمرار طرد عمال شركة - مؤمين - في مدينة خريبكة والمطا ...
- تحيا نضالات وبطولات البرنامج المرحلي الماركسي اللينيني
- ارسمي من دمي ومن أصفادي يا أيادي خريطة لبلادي
- مكن سيرورة الثورة صاعدة واثقة يا نبيلة منيب شئت أم أبيت.
- إن الإبقاء على المشوري المصطفى رئيسا على جماعةعين قيشر يعني ...
- تقدموا، تقدموا فما أمامكم إلاالغيلان الأمريكيىة الصهيونية في ...
- لامعنى للتصويت لمجلس العرش إلا الموافقة والرضا باستمرارية ال ...
- يقول المريض نفياناودهنيا وعقليا ودهانيا وهلوسة الملك محمد ال ...
- لماذا ينصب علينا الملك الليوطي الجلاوي محمد السادس المختلس ف ...
- عبد الكريم الخطابي عنوانكبريائنا
- بيانتنديد وإدانة عصابات ومافياتالملك التي ارتكبت أبشع المجاز ...
- هما مينواحنا مين فؤاد نجم والشيخ إمام


المزيد.....




- جريزمان يخشى عودة نيمار لبرشلونة
- الجزائر.. إخلاء سبيل محافظ -سعيدة- السابق المتهم في قضية -طح ...
- خطف أربعة أتراك في نيجيريا والشرطة تبدأ عملية إنقاذ
- اجتماع ثالث للجنة -كوبرا- البريطانية بحضور ماي بشأن احتجاز ا ...
- السعودية تدعو المجتمع الدولي لردع إيران
-  التشكيلة المثالية لكأس الأمم الإفريقية 2019
- تمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر جديدة
- الخارجية الإسرائيلية: وصول صحفيين سعوديين وعراقيين.. وسيلتقو ...
- ماذا قال ظريف لـCNN حول المفاوضات مع أمريكا؟
- ساويرس يهاجم الخطوط الجوية البريطانية والألمانية.. ويقحم الع ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - لنطرد عصابات الإخوان المجرمين من السيطرة الرهيبة على المجلس البلدي لمدينة خربيبكة