أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - الابن الضال















المزيد.....

الابن الضال


يوسف جريس شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 5430 - 2017 / 2 / 12 - 18:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


احد الابن الضّال { الشاطر }.
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org

" قال الرب هذا المثل.رجل كان له ابنان فقال أصغرهما لأبيه: يا أبت أعطني النصيب الذي يخصني من المال. فقسَّم لكل منهما معيشته. وبعد أيام غير كثيرة جمع الابن الأصغر كل شيء له وسافر إلى بلد بعيد وبذّر ماله هناك عائشا في الخلاعة. فلما اتفق كل شيء له حدثت في ذلك البلد مجاعة شديدة فاخذ في العوز. فذهب وانضوى إلى واحد من أهل ذلك البلد فأرسله إلى حقله يرعى الخنازير. وكان يشتهي أن يملا بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله. ولم يعطه احد. فرجع إلى نفسه وقال كم لأبي من أُجراء يفضل عنهم الخبز وأنا ههنا اهلك جوعا. أقوم وامضي إلى أبي وأقول له يا أبت قد خطئت إلى السماء وأمامك ولست مستحقا بعد ذلك أن ادعى لك ابنا فاجعلني كأحد أجرائك. فقام وجاء إلى أبيه، وفيما هو بعيد رآه أبوه فتحنّن عليه وأسرع وألقى بنفسه على عنقه وقبّله.
فقال له الابن: يا أبت قد خطئت إلى السماء وأمامك ولست مستحقا أن ادعى لك ابنا. فقام وجاء إلى أبيه، وفيما هو بعيد رآه أبوه فتحنّن عليه وأسرع وألقى بنفسه على عنقه وقبّله. فقال له الابن: يا أبت قد خطئت إلى السماء وأمامك ولست مستحقا أن ادعى لك ابنا. فقال الأب لعبيده: هاتوا الحلّة الأولى والبسوه واجعلوا في يده خاتما وفي رجليه حذاء، واتوا بالعجل المسمّن واذبحوه فنأكل ونفرح لان ابني كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد وطفقوا يفرحون. وكان ابنه الأكبر في الحقل فلما أتى وقرب من البيت سمع أصوات الغناء والرقص. فدعا احد الغلمان وسأله ما هذا.
فقال له إن أخاك قدم فذبح أبوك العجل المسمّن لأنه لقيه سالمًا. فغضب ولم يرد أن يدخل. فخرج أبوه يتوسّل إليه.فأجاب وقال لأبيه كم لي من السنين أخدمك ولم أتعدّ وصيّتك قط وأنت لم تعطني جديا لأتنعم به مع أصدقائي ولما جاء ابنك هذا الذي أكل معيشتك مع الزواني ذبحت له العجل المُسمّن؟ فقال له يا ابني أنت معي كل حين وكل ما هو لي فهو لك. ولكن كان ينبغي أن تسرّ وتفرح لان أخاك هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد.
لماذا ينفرد لوقا بهذا المثل الشهير؟ هل يشرح لنا الخوري النص أو يجيب على السؤال؟أم يضرب صف كلام
+12 _11 قال الرب هذا المثل.رجل كان له ابنان فقال أصغرهما لأبيه: يا أبت أعطني النصيب الذي يخصني من المال. فقسَّم لكل منهما معيشته.
أعطني النصيب الذي يخصّني من المال _ لماذا هذا الطلب غير مستغرب حسب التوراة؟ولكن شرعيته موضع نقاش. لماذا يا أبونا الخوري؟ ما نسبة الميراث في مثل هذه الحالة بحسب الشريعة؟
+ 13 وبعد أيام غير كثيرة جمع الابن الأصغر كل شيء له وسافر إلى بلد بعيد وبذّر ماله هناك عائشا في الخلاعة.
لم يعطِ الابن الأصغر سببا لطلبه، إلا انه فور موافقة الأب وضّح هدفه الا وهو الصرف في الخلاعة؟! هل ينطبق على احد الخوارنة وكل اسبوع يزور المطران طلبا للمعونة المالية لتعليم ابنه في الخارج؟
معنى" بلد بعيد" من الناحية الرمزية اللاهوتية.!
ماذا يقول القديس امبروسيوس عن الابتعاد...والشهيد كبريانوس ايضا له القول الفصل بذلك:"
+ 14 فلما اتفق كل شيء له حدثت في ذلك البلد مجاعة شديدة فاخذ في العوز.
هل المجاعة بسبب الابن وفسقه؟هل الامراض التي تصيب ابناء الرعية بسبب الخوري الفاسق؟دمه على الرعية؟
+15 فذهب وانضوى الى واحد من اهل ذلك البلد فارسله الى حقله يرعى الخنازير.من شدّة العوز ذهب ليعمل"راع للخنازير" علام يرمز هذا الحيوان؟ ولماذا مشرّع اكلا عند المسيحيين؟!
+16 وكان يشتهي ان يملا بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تاكله. ولم يعطه احد.
هل نعرف ماذا كان ياكل " فكان يشتهي ان يملا بطنه من الخرنوب؟ { وهو بذر شجرة الخروب} فهل امكنه ذلك؟
يقول القديس امبروسيوس:"
+ 17 فرجع الى نفسه وقال كم لابي من أُجراء يفضل عنهم الخبز وانا ههنا اهلك جوعا.
" فرجع الى نفسه " قارن مع نصوص الانجيل المقدس ومعنى العبارة.:
يقول القديس اوغسطينوس
ويقول القديس امبروسيوس:"
ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم
+ 19 _18 اقوم وامضي الى ابي واقول له يا ابت قد خطئت الى السماء وامامك ولست مستحقا بعد ذلك ان ادعى لك ابنا فاجعلني كاحد اجرائك.
قرر ذلك الشاب هل حبًّا في ابيه واخيه.
يقول القديس مكاريوس الكبير
ويقول القديس باسيليوس الكبير:"
يقول القديس اوغسطينوس
+ 20 فقام وجاء الى ابيه، وفيما هو بعيد رآه ابوه فتحنّن عليه واسرع والقى بنفسه على عنقه وقبّله.
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم:"
ويقول القديس امبروسيوس:"
+21 فقال له الابن: يا ابت قد خطئت الى السماء وامامك ولست مستحقا ان ادعى لك ابنا.
علام يدل اعترف الابن امام الله وامام ابيه بخطئه وعن عدم استحقاقه
+24 _22 فقال الاب لعبيده: هاتوا الحلّة الاولى والبسوه واجعلوا في يده خاتما وفي رجليه حذاء، واتوا بالعجل المسمّن واذبحوه فناكل ونفرح لان ابني كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد وطفقوا يفرحون.
الحلة تدل على؟ والخاتم الرمز ؟والحذاء؟ هذه الامور لها الدلالة اللاهوتية والعقائدية وليست من باب صف الكلام كما يفعل الخوري الدكثور.
يقول القديس امبروسيوس:"
ويقول القديس اوغسطينوس:"
+ 26 _25 وكان ابنه الاكبر في الحقل فلما اتى وقرب من البيت سمع اصوات الغناء والرقص. فدعا احد الغلمان وساله ما هذا.
+27 فقال له ان اخاك قدم فذبح ابوك العجل المسمّن لانه لقيه سالمًا.
+ 30 _28 فغضب ولم يرد ان يدخل. فخرج ابوه يتوسّل اليه.فاجاب وقال لابيه كم لي من السنين اخدمك ولم أتعدّ وصيّتك قط وانت لم تعطني جديا لاتنعم به مع اصدقائي ولما جاء ابنك هذا الذي اكل معيشتك مع الزواني ذبحت له العجل المُسمّن؟
+ 32 _31 فقال له يا ابني انت معي كل حين وكل ما هو لي فهو لك. ولكن كان ينبغي ان تسرّ وتفرح لان اخاك هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد.
ويقول القديس امبروسيوس:"
ويقول الاسقف قيساريوس
ويقول القديس البابا اثناسيوس
"اكثروا من عمل الرب كل حين"
"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
" القافلة تسير والكلاب تنبح"
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.il -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,815,925,245
- كنيسة اللصوص
- للخوري المتفذلك
- الفريسي والعشّار
- كنيسة الشقاق والفضائح
- جميزة زكا
- في الكنيسة الكاثوليكية المنقسمة
- المرأة الكنعانية
- في الكنيسة المنقسمة
- الخوري والتصوير
- العيد والتبذير والتوسل
- حيثما الاسقف الكنيسة؟
- شفاء الابرص
- الكنيسة المنقسمة
- الكنيسة وحماس
- انقسام الكنيسة
- مسابقة الميلاد
- في الكنيسة واقسامها
- البابا والاسقف
- عيد الظهور
- الاتجاه شرقا


المزيد.....




- أمر باعتقال سعودي نشر معلومات حول موعد فتح المساجد!
- السعودية تعلن موعد العودة للحياة الطبيعية وفتح المساجد لصلاة ...
- أبرزها فتح المساجد واستئناف الطيران الداخلي.. تعرف على قرارا ...
- النيابة السعودية تأمر بالقبض على لاعب دولي سابق تحدث عن فتح ...
- النيابة السعودية تأمر بالقبض على مروج معلومات مضللة حول موعد ...
- إيران تعيد فتح المزارات الدينية والأضرحة
- كبير حاخامات روسيا يطالب بإصلاح قبر ملكة يهودية أحرقه إيراني ...
- الأوقاف الفلسطينية تعلن إجراءات إعادة فتح المساجد اعتبارًا م ...
- الحكومة الفلسطينية تقرر فتح المساجد والكنائس وانتظام عمل الم ...
- فلسطين تعلن فتح المساجد اعتبارا من الغد


المزيد.....

- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم
- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد
- مغامرات العلمنة بين الإيمان الديني والمعرفة الفلسفية / زهير الخويلدي
- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - الابن الضال