أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - أمنية ثالثة . من شيوعي عراقي .














المزيد.....

أمنية ثالثة . من شيوعي عراقي .


محمد السعدي
الحوار المتمدن-العدد: 5429 - 2017 / 2 / 11 - 03:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الاستعدادات والتحالفات التي كانت تجري علنا وسرا, وكيد الدسائس والمؤامرات للاطاحة بالعراق بجريرة دكتاتور أرعن قاد العراق الى المهالك المذلة , ولخلاص الناس من شره يتم عبر تدمير البلد .. كذبة أنطلت على سياسينا وعلى من أرتبط بأجندة خارجية بالضد من أرادة شعبنا وحجم تضحياته … ذهبت تلك الارهاصات بالعراقي المعتد بنفسه ويتباهى بانتمائه وتراثه الى النقمة والغضب .. راح الناس والمجتمع الدولي وباحثي علم النفس يضعون منزلته في الدرك الاسفل .. وبات محاطا بعدة أسئلة أينما حط رحاله بنوايا أدعاءته وقدومه وأنجازاته .
لابد من أعادة الاعتبار لهذا المخلوق وتأهيله نفسيا وسايكلوجيا وأجتماعيا وسياسيا .. أذن نحن بحاجة الى مشروع وخطة تنمية ووعي للنهوض بهذه المهمة . وعلى اليسار أن ينهض بهذه المهمة .
يقول الفيلسوف الالماني هيغل (( الشعب الذي يصدق الاكاذيب .. يستحق أن تنتزع منه حريته )) .
في مكالمة هاتفية مع رفيقي صباح كنجي .. توقفنا على أهم محطات وقراءات وقائع المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي وتمنياتنا أن يخرج بانطباعات جديدة ينفض عنها غبار الماضي ويحلق في فضاءات جديدة تواكب سمة العصر وتطوراته , وأن يصغي للغة العقل وحسن الخطاب في لملمة الاطراف المبعثرة نتاج سياسة خاطئة سابقة , وقرارات مجحفة أقصاء وتهميش وتشهير .. وان يراجعوا مواقفهم الوطنية من بدأ الحصار على شعبنا الى الغزو والموقف من الاحتلال والعملية الطائفية السياسية التي تمخضت عنه , وأعلان موقفا واضحا من الاسلام السياسي وتجهيل المجتمع بولاية الفقيه . وتعاهدنا أن نعطي فرصة لمدة عام كامل لنرى النتائج بعدها لكل موقف حديث .
الرفيق صباح كنجي شيوعي حتى النخاع في مفهومه لمباديء الشيوعية . عملت معه في عام 1986 في دشت الموصل ومن خلال جهوده وشبكة علاقاته وخبرته التنظمية , تمكنت من خلاله الوصول الى بغداد مرتين بأمان وعدة بأمان عبر محطاته الحزبية . انا شخصيا أعتد به جدا وأعتبره من الشيوعيين القليلين في يومنا هذا , لم أسمع منه يوما رأيا متوترا أو مهزوما ضد من له موقف وخلاف مع سياسة الحزب من خلال أرائه وكتاباته ولم يحدد علاقاته الاجتماعية على ضوء المواقف السياسية .. وهذا له علاقة بالوعي والتاريخ … رغم أرائي الجريئة أحيانا والتي لا تخلوا من القسوه والضغط بالاتجاه الصحيح وأحيانا تخرج عن الاطار العام .. لم يزعزع علاقتنا بل أزدادت تمسكأ بمشروعنا المشترك .
ما زلت أحتفظ بحوار تلفزيوني معه لمدة ساعتين أجراه معنا فوزي هندي لكنه لم يبث وما زال محفوظا ينتظر فضاءا رحبا , بنقاش تضمن مفاصل مهمة من تاريخ تجربتنا . قبل عام مضى طلب مني شخصيا أن أكون وسيطا للحوار مع الزعيم الشيوعي باقر أبراهيم حول مسائل حيوية أثيرت أخيرا في العلاقة مع البعثيين أيام الجبهة .. وتمت تبادل الرسائل فتوضحت للكثير من المواقف .
أنا شخصيا أنطلق من جوهر أمنياتي لتعلقي حتى النخاع أيضا بتاريخ حزبنا ومجده الوطني وقوافل شهدائه .
تجربتنا لم تعد ملكا لاحد .. فهو تاريخ الجميع , كل واحد منا له بصمه بمسيرته ولا أحد له فضل على الأخر الا بصدق الانتماء والدفاع عنه والتصدي لمن يحاول أن يحرف مسيرته لاغراض أنانية أنتهازية بعيدا عن أهدافه الحقيقية ومشروعه الوطني والانساني .
أحيانا أقرأ ما أكتبه لزوجتي وتحديدا أمنياتي الاخيرة لمشروعنا السياسي .. فطنت لرأيها وتعليقها على من أنت خابص نفسك وعلى أي مال .. ما تحلمون به الزمن تخطاه حتى تسرب كحلم .. رأيتها واقعا في وجهة نظرها ؟؟ .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,195,242
- أمنية ثانية .
- شيوعي من العراق .
- بين لافرينتي بيريا وناظم كزار ؟
- مأساة الكتاب الروس .
- أمنية الى مندوبي المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي
- عراقيون وطنيون ... نقطة نظام ؟ .
- حيدر العبادي وكابينته .
- حوار مع جريدة الكومبس .
- البغدادية ... ونادية مراد .
- صورة .. وموقف .. وذكرى .
- أحلى صوت .. نزار من العراق .
- حيدر العبادي .. وما عليه .
- الى أمي ... في ذكراها .
- عامرعبدالله .. النار .. ومرارة الألم .
- هل أنت ثانية ؟؟؟؟؟
- وداعأ ... جليل كمال الدين .
- هوس الانتخابات العراقية .
- ليرمنتوف ... بطل زمانه .
- هذا ما حدث ... عام 1963 .
- الموت جمعهم ف 2013 .


المزيد.....




- شاهد.. كيف تغيّرت تعليقات ترامب حول بوتين وتدخّلات روسيا
- رفع حالة الطوارئ في تركيا والمعارضة تخشى استمرار حملة -التطه ...
- إسرائيل: نواب الكنيست العرب يمزقون نص قانون -الدولة القومية- ...
- اتفاق على استعادة الجيش السوري مناطق سيطرة الفصائل المعارضة ...
- كيف استعدت السعودية طبيا لموسم الحج؟
- ماذا يحدث للجسم بعد الموت؟
- قريبا.. صاروخ روسي مجنح لا حدود لمداه
- ملك -المجون-: مرتبي لا يتعدى 730$ ولم استدرج قاصرات
- غوتيريش يحذر الدول من التقهقر على مسار التنمية
- العلم يفسر سبب سرعة شفاء الرجال من الإنفلونزا


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - أمنية ثالثة . من شيوعي عراقي .