أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - صابر نايل وكتابه عن العلمانية فى مصر















المزيد.....

صابر نايل وكتابه عن العلمانية فى مصر


طلعت رضوان
الحوار المتمدن-العدد: 5428 - 2017 / 2 / 10 - 13:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صابرنايل وكتابه عن العلمانية فى مصر
طلعت رضوان
صدركتاب صابرأحمد نايل (العلمانية فى مصر: بين الصراع الدينى والسياسى:1900- 1950) سنة1997عن مركزالدراسات والمعلومات القانونية لحقوق الإنسان) ومنذ تاريخ صدورالكتاب- وحتى الآن ونحن فى عام2017- لم أعثر- وفق متابعتى لما يـُـنشرفى الصحف والمجلات الثقافية المصرية- على أية كتابة عنه أوحتى فى شكل خبر، لذلك رأيتُ أهمية عرض أهم محاورهذا الكتاب، نظرًا لأهمية محتواه من ناحية، ومن ناحية أخرى نظرًا لأنّ المؤلف وثــّـق مصادره.
فى الفصل التمهيدى عرّف مصطلح العلمانية، ونقل ما كتبه د. فؤاد زكريا الذى أكــّـد على الربط بين (العلمانية) و(العالم) أى (الزمانية) لأنّ (العلمانية) ترتبط فى اللغات الأوروبية بالأمورالزمنية، أى بما يحدث فى هذا العالم وعلى هذه الأرض.. إلخ، ولذلك أرى أنه من المفضل كتابتها بحرف الألف (عالمانية)
وكان من المهم أنْ يتعرض أ. صابرللأصوليين الذين شوّهوا المصطح، أمثال أنورالجندى الذى ذكرأنّ (العلمانية) تعنى (لادينى) واعتبرأنها ترجمة عن اللاتينية، فكتب صابرأنّ الجندى أخطأ حيث أنّ الكلمة إنجليزية وأنّ دائرة المعارف البريطانية عرّفتها بأنها ((حركة فى المجتمع تتجه إلى الاهتمام بأمورالدنيا)) ونفس الخطأ الذى وقع فيه الجندى تكرّرمع محمد البهى، عبدالمنعم النمر، محمد قطب، وإبراهيم مدكورالذى نسب المصطلع للعلم وليس للعالم.. إلخ.
ونقل صابرنايل ما ورد فى مناقشات المجلس الفرنسى لدستورأكتوبر1946 حيث أقرّبأنّ العلمانية مع حرية المواطنين الدينية، وتحترم فى كل إنسان حقه الجوهرى فى اختيارالحقيقة التى تنيرحياته، مادامتْ لاتتعارض مع النظام العام. ومن المهم- فى هذا الشأن- أنّ الدولة ترفض الدعوة إلى انتحال أى دين، كما ترفض الدعوة للإقلاع عن أى دين، فالقانون العام أوالدستورخالٍ من الإشارة إلى أى دين، أوأى معتقد دينى معين، كما أنّ الدولة لاتلتزم بأى معتقد أوأى دين، ولاتخص أى دين باعتراف خاص أوأية مساعدة امتيازية.
وبعد ثورة أتاتورك الذى امتلك شجاعة إلغاء الخلافة العثمانية، وتخليه عن تحصيل (الجزية) من الشعوب التى وقعتْ تحت سنابك الخلافة، فإنّ الدستورالذى جاء فى عهد أتاتورك نصّ فى المادة الثانية على ((تركيا دولة قومية ديمقراطية علمانية)) ونصّـتْ المادة رقم19على ((كما لايجوزالاستناد إلى التعاليم الدينية لتأييد نظام الدولة الاجتماعى أوالاقتصادى أوالسياسى أوالقانونى. وكل من يخالف أويدفع الغيرإلى مخالفته يعاقب وفق القانون)) ونقل صابرنايل ما كتبه لو يس عوض أنّ الدين ((مسألة ضميرشخصى. وأنّ الأمورالبشرية فى السياسة والاقتصاد إلخ تنظمها قوانين من صنع البشر، قوانين قابلة للتطوربحسب تطورالمجتمع. أما القوانين الإلهية- التى لها صفة الثبات- فإنه يصعب ترجمتها إلى قوانين تحكم المجتمعات عبرالعصور))
وردًا على الذين روّجوا لمقولة (علمانية الإسلام) الزائفة ذكرالمؤلف: إنّ الاعتماد على النص الدينى وليس على التاريخ لإثبات (علمانية الإسلام) قصوريضع أمامه مشكلة الفكر بين الواقع والتطبيق. كما أنّ تعبير(علمانية الإسلام) يحمل تناقضـًـا حيث أنّ العلمانية تدعوإلى فصل الدين عن الدولة، بينما الإسلام عكس ذلك.
وهناك لبس آخرجاء من العروبيين أمثال العروبى الكبير(ميشيل عفلق) الذى رأى أنّ العلمانية جاءتْ من تجارب القومية الأوروبية، وهذا ((من شأنه أنْ يفقد العروبة خصوصيتها إذا انفصلتْ عن الإسلام)) وهذا معناه الاعتراف الصريح بأنّ العروبة والإسلام وجهان لشىء واحد. وعن الذين روّجوا لمقولة أنّ الإسلام لم يعرف الكهنوت كما حدث مع المسيحية فى عصورأوروبا الوسطى، ذكرالمؤلف إنّ ((مؤسسة الخلافة الإسلامية لم تكن بعيدة عن مضمون الكهنوت المسيحى فى العصورالوسطى، وذلك بالهيمنة على المقدرات الدنيوية والدينية. وكانت الشعوب الإسلامية تعيش حالة تشبه أوروبا العصورالوسطى، فقد كان الناس آلات فى أيدى رجال الدين. وكان الخليفة أوالسلطان يجمع بين السلطة الدينية والسلطة المدنية. وهوفى نفس الوقت خليفة الله وظله على الأرض)) ولذلك- كما كتب على عبدالرازق فى كتابه (الإسلام وأصول الحكم) أنّ الخلافة الإسلامية ((كانت ولم تزل نكبة على الإسلام وينبوع فساد وشر))
000
فى الفصل الأول (قضايا الفكرالعلمانى فى مصر) مهـّـد المؤلف بدورمحمد على من خلال تشجيعه على سفرالمصريين فى بعثات للتعليم فى أوروبا، وإنشاء المدارس والمصانع إلخ. ونقل ما جاء فى أعمال الجمعية العمومية لأقباط مصرفى مارس1911من أنه ((ولما كان التعليم الدينى فى الأزهر والكتاتيب التى يموّل الانفاق عليها من الضريبة التى يدفعها جميع المصريين، وينتفع بها فريق واحد ويـُـحرم الفريق الثانى، وهذا الأمريوجد شقاقــًـا بين أخيْن متآلفيْن)) وأنّ الأقباط يطلبون أنْ تكون الكتاتيب عامة يدخلها القبطى المصرى واليهودى المصرى والمسلم المصرى، يتعلمون جنبـًـا إلى جنب بغيرتمييز. وطالبوا بإزالة الصبغة الدينية لمعاهد التعليم، من واقع الضريبة التى تــُـفرض على جميع المصريين.
ولكن الشيخ على يوسف (الذى رفض الشيخ السادات زواجه من ابنته لأنه فلاح وليس "من الأشراف" ويعمل بالصحافة) ورغم ذلك وقف يوم 1مايو1911فى المؤتمروقال ((الدين الرسمى للحكومة المصرية هوالإسلام بحق (الفتح) ويجب إبطال تعليم الدين المسيحى من جميع المدارس الحكومية..إلخ)) وهكذا كسرتْ النزعة الإسلامية والتعصب لها هذا الإنسان (المصرى) الذى بلع إهانة الشيخ السادات وعرّض نفسه (وكل المصريين) لكارثة الإدعاء بأنّ (الأشراف) الذين نسّـبوا أنفسهم لسلالة نبى الإسلام (بعد أكثرمن13قرنــًـا) أفضل من الفلاحين الذين لولاهم ما عرفوا بهجة الحياة التى يرفلون فيها.
وبعد ثورة شعبنا فى شهربرمهات/ مارس1919صدرقانون المدارس الابتدائية عام1928 وتقرّرأنْ تكون مادة الدين عامة (مسيحى وإسلامى) دون تأدية امتحان فيها. وعندما تولى طه حسين وزارة المعارف عام1950كان أهم أعماله توحيد التعليم بزوال الازدواج، فلم يعد هناك تعليم دينى متخلف وآخرمدنى، وإنما أصبح التعليم واحدًا يضمن الوحدة الفكرية بين مواطنى الوطن الواحد. وفى أول إصدارلصحيفة (الجديد) أكد محمود عزمى على المفهوم العلمانى للتعليم فقال: نحن مع ضرورة جعل التعليم العام قائمًـا على فكرة (المدنية) غيرذات صبغة دينية، وليس معنى هذا أننا نـُـعارض تعليم الدين فى ذاته، لأنّ ما أدعوإليه هوأنْ يكون التعليم العام والذى تـُـهيمن عليه الدولة وتصرف عليه من خزانة الدولة، غيرخاضع لغيراعتبارالقومية.
وتصاعد الصراع الدراماتيكى عندما طالبتْ جماعة الإخوان المسلمين عام1935بضرورة فصل طلاب الجامعة عن الطالبات، وفرض تدريس القرآن على الطلبة المسيحيين. ولكن التيارالليبرالى لم يستسلم، فخاض (أحمد زكى أبوشادى) على صفحات (مجلة أدبى) معركة قوية ضد هذه الأفكارالرجعية، وتمثلتْ مقاومته للأصوليين بأنْ طالب بمنع التعليم الدينى من جميع مدارس التعليم العام، لتدعيم (مفهوم الوحدة الوطنية) وكتب ((إنّ الرجعية تهز رأسها وتقول لابد أنْ يتعلم المسيحيون كيت وكيت من القرآن، لأنه أبلغ مثال للأدب العربى. وفات هذه الرجعية أنّ المسيحيين لايؤمنون- فى الغالب- ببلاغة القرآن وإعجازه، وبديهى أنهم لوآمنوا بالقرآن لما بقوا على مسيحيتهم، ولكن أنىّ للرجعية أنْ تفهم؟))
وفى نقده لكتاب زكى مبارك (اللغة والدين والتقاليد) أكد أبوشادى على أنّ تعليم الدين فى المدارس غيرموحدة العقيدة ((فيه أخطرعوامل التنافر- كما نعرف بالتجربة- بينما الفضائل الأدبية التى يجب أنْ تدرس يجب أنْ تقوم على السيكولوجية الجديدة وعلى فلسفة الاجتماع، بحيث يشعركل طالب بشخصية ضميره كوازع ومرشد فى نورالعلم، أما شئون العبادات لمن يؤمن بها فلا شأن لها بالمدرسة، ولابأى مظهرمن مظاهرالحكم، ولايجوزأنْ تتسرب إلى المعاملات، ولاينبغى أنْ تــُـفرّق بين أبناء الوطن الواحد)) (مجلة أدبى- يناير- مارس1937)
وفى نفس الاتجاه طالب إسماعيل أدهم بأنْ ((تحيا مصرحياة فكرية صحيحة وتــُـنشىء لنفسها ثقافة تقيم عليها أساس دولتها، وإنْ كان يربطها بالأزهرذلك الماضى الذى خرجتْ منه مقيدة، فليس ذلك يعنى أنْ تنقطع مصرعن موجة الفكرالإنسانى وروح العصر، وتبقى مربوطة بالماضى، فهى تعمل على تلقيح الفكرالمصرى بالأفكارالجديدة، فى العلوم والفلسفة والتاريخ والأدب، بجانب هذا لابد من برنامج للتعليم يقوم على أساس علمانى لجميع طبقات الشعب))
وعندما كتب نيقول زياده أنّ الجامعة المصرية الأهلية التى أنشئتْ عام1908((كانت نشأتها فوقية)) بما يوحى بأنها نالتْ رضا المحتل الإنجليزى وسلطة القصر، ردّ عليه طه حسين بأنّ الجامعة المصرية قامتْ على أكتاف الأحرارمن المصريين الذين تبرّعوا لإقامتها وتحدوا الإنجليز، وتحدوا القصر، وأنّ التبرعات شملت الفقراء والأغنياء بما فيهم بعض الباشوات، وباختصار((فالجامعة فى مصروليدة المقاومة للمحتل وللسلطان المستبد الذى جاءنا من وراء البحار)) وللتأكيد على أنّ الجامعة أنشئتْ ضد رغبة الإنجليز، ذكراللورد كرومرفى التقرير الذى كتبه عن حالة مصرعام1906((تألــّـفتْ لجنة من أعيان المصريين للنظرفى إنشاء جامعة وطنية. وقد قرأتُ المنشورالذى أذاعه سكرتيراللجنة (قاسم بك أمين) بإمعان وتدقيق فلم أجد فيه مالايطابق آرائى)) (صابرنايل- ص53) واعتقد أنه من المهم التوقف عند آخرجملة فى كلام اللورد الإنجليزى، حيث كان تعقيبه على منشورقاسم أمين ((لم أجد فيه مالايطابق آرائى)) وأعتقد أنّ الترجمة غيردقيقة، لأنّ الأدق أنّ اللورد لم يجد ما يتطابق مع توجهاته، أى أنه كان ضد إنشاء جامعة أهلية مصرية، وبالتالى يصدق تحليل طه حسين فى رده على نيقول زياده الذى حاول نفى هذه الحقيقة.
أما رائد القومية المصرية (أحمد لطفى السيد) فكتب أنّ الهدف من التعليم الجامعى أساسه ((حرية التفكيروالنقد على وجه الاستقلال، لا الحفظ والتصديق لكل ما يقال)) (المنتخبات- ج2- ص38) وأعتقد أنّ ما كتبه لطفى السيد هوالذى حقق التقدم فى أوروبا، حيث التعليم يقوم على (الفهم) وليس على (الحفظ) وهذا المنهج (النقدى/ العلمى) هوما طبـّـقه طه حسين، حين رأس عمادة كلية الآداب، حيث كان يطلب من المعيدين والأساتذة أنْ يجعل الطلبة يختلفون معهم، مع السماح بحرية المناقشة، وعدم تصديق كل ما يقال فى المحاضرة..إلخ. ولعل هذا ما جعل الأصولى العتيد (محمد رشيد رضا) أنْ يشن حملة شرسة ضد الجامعة، ووصل الأمرلدرجة تحريض السلطات ضدها فكتب ((قلتُ إنّ الالحاد ليس بجديد فى مصر، إنما الجديد هوالدعوة إليه. وأقول أيضًـا إنّ مدرسة الجامعة المصرية، ليست هى المدرسة التى بذرتْ الإباحية والكفر، فى هذا القطر بل بذرتْ البذورفى المدارس العصرية منذ وُجدتْ فيها.. وإنما الجامعة المصرية هى دوحتها التى ظهرتْ فيها ثمارها، وأبرز دكاترها أعمى البصائر والأبصار، أحدهما أوكليهما يبارزون الدين والفضيلة والحرب جهرًا بدون قضية ولا احتراس)) (مجلة المنار- ج1- مجلد 27- إبريل1926)
وكتن الشيخ محمد عبده يحتال لارضاء الأزهربأنْ يـُـسمى علم الطبيعة (علم خواص الأشياء) ورغم ذلك كفــّـره رجال الأزهرواتهموه بالزندقة والتضليل، وكانوا يـُـردّدون مقولة أسلافهم منذ عصرالخلافة العباسية ((مَـنْ تمنطق فقد تزندق)) وقالوا على محمد عبده أنه ((معتزلى مبتدع)) (صابرنايل- المصدرالسابق- ص55، 56)
***





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,097,904,126
- الأحاديث التى قننت الغزو
- ماذا بعد هدوء العاصفة ؟
- القضاء المصرى وصفعته القوية على وجه النظام
- مغزى تجريح السيدة زينب
- التوافق بين الواقع والقرآن
- لماذا يروّج الأزهرلأفكارسيد قطب؟
- ما الذى يجعل (المسلم) ضد وطنه ؟
- أكذوبة (الإسرائيليات) والتشابه بين اليهودية والإسلام
- لماذا تطابق القرآن مع (الشعر الجاهلى) ؟
- كيف كانت حياة ماريه القبطيه ؟
- لماذا تعددت المصاحف ؟
- مغزى أن يختلف الأزهريون
- مؤسسة الكهنوت العروبى والغيبوبة عن الواقع
- لماذا يحلم الحمساويون بالاستيلاء على سيناء؟
- خالد عبدالمنعم : شاعر ابن موت
- مغزى التحالف السعودى / الإسرائيلى
- كيف تستمر العقوبات البدنية فى الألفية الثالثة؟
- هل ألزم الشرع الزوجة أن تستجيب بزوجها فى أى وقت.؟
- هل غير الإسلام من عقلية العرب ؟
- هل تعيش مصر أجواء ما قبل يناير2011؟


المزيد.....




- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...
- آلية عربية إسلامية إفريقية مشتركة لدعم قضية فلسطين
- بابا الفاتيكان يقيم أول قداس من نوعه في شبه الجزيرة العربية. ...
- منظمة ADFA بـ سوديرتالية تقف وراء قرار ترامب بحماية الأقلية ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي
- هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود القدماء وهيكل الاقتصاد ال ...
- وزير خارجية تركي أسبق يدعو أنقرة عدم اعتماد الطائفية في السي ...
- في مصر، لا يزال ثلث الشعب يميل إلى جماعة -الإخوان المسلمين- ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - صابر نايل وكتابه عن العلمانية فى مصر