أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - كنيسة الشقاق والفضائح















المزيد.....

كنيسة الشقاق والفضائح


يوسف جريس شحادة
الحوار المتمدن-العدد: 5424 - 2017 / 2 / 6 - 17:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كنيسة الشقاق والفضائح
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
قال بولس الرسول:" أناشدكم ،أيها الإخوة،باسم ربّنا يسوع المسيح، أن تقولوا قولا واحدا والّا يكون بينكم اختلافات،بل كونوا على وئام تامّ،في روحٍ واحدٍ وفكرٍ واحدٍ.فقد اخبرني عنكم،أيها الإخوة،أهل خلوة أن بينكم مخاصمات أعني أن كلّ واحدِ منكم يقول أنا لبولس وأنا لأبلّس وأنا لصخر وأنا للمسيح،أترى المسيح انقسم ابولس صلب من أجلكم؟ أم باسم بولس اعتمدتم"؟
++الاقتباسات من تفسير الآباء جمع واعدا تادروس مالطي بستة مجلدات متوفرة بمكتبتنا وما {بين قوسين إضافة لنا}}.
"إذ انتهى الرسول من المقدمة بدأ يحثهم على الكف عن الانشقاقات ليكون لهم القلب الواحد والفكر الواحد، مركزين كل طاقاتهم في التمتع برجاء الإنجيل.{هل الخوارنة في أبرشية عكا مثلا بقلب واحد مع الأسقف او الأسقف بقلب واحد مع الرعايا أو الخوارنة؟!}.
يطلب إليهم "باسم ربنا يسوع"، فإنه يدرك ما لهذا الاسم من قوة في عمل الآيات، ولعل من أهم هذه الآيات هي أن يجمع الكل معًا فيه، فيصير لهم القول الواحد والفكر الواحد، ولا تجد الانشقاقات لها موضعًا فيها.{هل من قداس موحّد في الابرشية؟!اقل ما يمكن وباسم المسيح الكل يتحدث؟!}
لاحظ القديس يوحنا ذهبي الفم أن اسم يسوع المسيح أُشير إليه في هذه الرسالة أكثر من غيرها. غاية الرسول من ذلك هو أن يسحب قلوب كل فريق من الإعجاب بالمعلمين إلى شخص المسيح نفسه.
حسنًا أضاف بولس اسم المسيح هنا، إذ لم يكن أهل كورنثوس يمجدونه
ثيؤدرت أسقف قورش:"يسألهم أن يقولوا جميعهم "قولًا واحدًا"، فإنهم وإن اختلفوا في الآراء في أمور كثيرة لكن حين يعلنون عن إيمانهم باللَّه وعمله الخلاصي يلزمهم أن ينطقوا بذات الكلمات حتى لا تحدث انشقاقات في الكنيسة.
بالإيمان يصيروا كملائكة اللَّه الذين لن يعانوا قط من أية انشقاقات أو خلافات. بالحب الحق يتمتع الكل بالفكر الواحد، أي ينالوا فهمًا واحدًا للحقائق الإلهية والحياة السماوية.{غير صحيح هذا الكلام مقارنة مع ابرشية عكا،هل جميع الخوارنة تقيم القداس في الصوم الأربعيني المقدس ويومي الأربعاء والجمعة وبعد الظهر أقيمت ونشهد وغيرها العشرات من الأمثلة وكأنّ كل خوري في كنيسته هو "الله" }.
القديس يوحنا الذهبي الفم:"لتصغِ إلى الرسول: "اطلب إليكم أيها الاخوة... كونوا كاملين في فكرٍ واحدٍ ورأيٍ واحدٍ". كان يتحدث إلى الجموع، لكنه أراد أن يجعل منهم "واحدًا" {على ارض الواقع،حتى بعض الخوارنة في قرية صغيرة قسّمت الرعية وخلفت العائلات وحدّث بربّك،يا فم الذهب فأنت مع مثل هذه الحوارنة ليس بفم الذهب ولا حتى "صدأ الفم"}.
القديس أغسطينوس:" الكنيسة المنظورة هي جسد مختلط يحوي شعبًا بارًا وشعبًا غير بارٍ. هذا هو السبب الذي لأجله يمتدح بولس أعضاءها وينتقد آخرين.
فالشخص الذي يتفق مع التعليم السليم وتعاليم الكنيسة بخصوص الآب والابن والروح القدس وأيضًا مع التدبير الخاص بنا بخصوص القيامة والدينونة ويتبع أنظمة الكنيسة لا يكون في انقسام{ اغسطينوس أكثر من مسكين وساذج لما يحدث مع بعض الحوارنة هو الخوري هرطوقي بشرحه حين يشرح ان العنصرة من عناصر الطبيعة الأربعة وفي إنجيل المرأة الكنعانية يقول الدكتور أن من يشتكي لغير الله مذلة؟لماذا الاعتراف او اذا المؤمن الأجدب اشتكى أمره لخوري هل المشتكي ذليل؟أم الخوري العاشق الله هو؟اي انظمة يا مسكين،خوري رفض صلاة غروب وعلم المطران ولا مبالي ونظام الكنيسة يمنع اقامة القداس بعد الظهر وتقام واعياد تنقل اي انطمة في ابرشية صغيرة مثل عكا تتحدث؟}.
أن بينكم خصومات".استلم الرسول رسالة من كنيسة كورنثوس يسألونه عن مشاكل كنسية تعبدية وإيمانية لكنهم لم يشيروا إلى الانشقاقات، أما أهل بيت خلوي فابلغوا بالوضع الحقيقي للكنيسة وظروفها. غالبًا كانت خلوي سيدة مكرمة في كورنثوس ومتدينة، قبلت أسرتها الإيمان بالسيد المسيح. أُرسل بعض من أسرتها إلى الرسول بولس يخبروه بما حلّ بالكنيسة من انقسامات. ولعل استفانوس وفرتناتوس وأخيكس المذكورين في 1 كو17:16 هم أبناء خلوي.يقول الأب أمبروس ياستر أن البعض يظنون بأن أهل خلوي هم أولئك الذين بقوا أمناء وحملوا ثمار الإيمان بالمسيح. آخرون ظنوا أن خُلوي هي مدينة، كأن يقول أحد "أهل إنطاكية".{بولس مسكين علم بخصومات فتدخل عندنا ارسلنا للمطران بقعوني فلا جواب ولا مرسال ولا مستمع فعن اي تدخل تتحدث يا بولس؟}.
يرى الذهبي الفم أنه بقوله "أهل خلوي" كان بولس حريصًا أن يشير إلى مصدر معلوماته دون أن يحدد شخصًا معينًا. فمن جانب يؤكد أن معلوماته مصدرها سليم دون أن يثير شعب كورنثوس ضد شخصٍ معينٍ.
وجدت الخصومات كثمرة طبيعية للانشقاق، فكان كل فريق يدافع عن نفسه مخاصمًا الفرق الأخرى.
يبدو أن الكورنثوسيين جميعًا كانوا جسديين وطبيعيين، لا يدركون أمور روح اللَّه (1 كو 14:2)، كانوا مغرمين بالصراعات ومملوءين حسدًا ويسلكون كبشر".
القديس أغسطينوس:"العجيب وهو يوبخهم على ما دبَّ بينهم من خلافات شقت الكنيسة يُظهر لهم كل حنوٍ فيقول: "يا اخوتي".{يا حنون، وشو قلبك رقيق حنيّن يا اغسطينوس :خوري قال لنا:" إتلحّموا انا لست من القرية".}
يدعوهم "اخوة"، فبالرغم من أن الخطأ واضح لا يوجد ما يمنع دعوة الشعب اخوة {شو اخوة ،عندنا بعض الخوارنة مخاصمة اغلبية الرعية وحتى القندلفت ناهيك عن التعاليم المزورة انه لا يجوز ان يقيم القداس في حالة خلافه مع احد وهو خوري فكل التعاليم مع ارض الواقع تلفيق وكذب ومسخرة من الشعب}.
القديس يوحنا الذهبي الفم:""فأنا أعني هذا أن كل واحد منكم يقول أنا لبولس وأنا لابلوس وأنا لصفا وأنا للمسيح".
إذ يتحدث عن الانقسامات يبدأ بالفريق الذي ينسب نفسه إليه (12:1)، حتى لا يظن أحد أنه يريد أن يضم الكل إلى فريق خاص به، فهو لا يطلب مجد نفسه.
أثناء الهجوم وضع نفسه أولًا كما ترون، وبعد ذلك أشار إلى أبلوس ثم صفا. فعل ذلك لا لكي يمجد نفسه، وإنما ليطلب تصحيح الأخطاء فيما يخص شخصه أولًا
القديس يوحنا الذهبي الفم:"يرى البعض أن الرسول بولس لا يعني هنا وجود أربع فرق، إنما قدم الأسماء هنا لتوضيح الموقف.
كان حواره لطيفًا إذ لم يشر بالاسم إلى مسببي الانشقاق العنفاء في الكنيسة، بل أخفى أسماءهم كما بقناع تحت أسماء الرسل، إن كان لا يحق لهم أن يدعوا أنفسهم باسم بولس أو أبلوس أو صفا فبالأكثر لا يدعوا أنفسهم بأسماء آخرين.{اذا الخوري سبب الخلافات"؟}
القديس يوحنا الذهبي الفم:"يرى آخرون أن الكنيسة في كورنثوس كانت منقسمة إلى فريقين، فريق هو جماعة المؤمنين الذين من أصل أممي، والآخر من أصل يهودي (أع 18)، كل فريق حمل في داخله انقسامًا. الفريق الأول ينسب نفسه لبولس الذي أسس الكنيسة هناك وأبلوس لأنهم آمنوا على يديه إذ جاء بعد بولس (أع24:18)، واعجبوا ببلاغته.
أما الفريق الثاني فانقسم إلى فريق نسب نفسه إلى بطرس الرسول كرسول الختان (غلا7:2) أو لكبر سنه. ربما لم يروه حتى ذلك الحين لكنهم سمعوا عنه من تقارير وردت إليهم من اليهودية على خلاف بولس المُتّهم بتجاهله للناموس الموسوي. وفريق نسب نفسه للسيد المسيح، إما لأنهم أرادوا أن يعيشوا بلا نظام وتدبير فلا يريدون قيادة رسولية، وفي تشامخ ينسبون أنفسهم للسيد المسيح، محتقرين كل قيادة، أو لأنهم رأوا الرب في اليهودية فحسبوا أنفسهم مُميزين عن بقية المؤمنين.
لم يرد أن يكون سببًا للانقسام. لذلك نصح الذين ينسبون أنفسهم إلى اسمه ويقسمون المسيح: "كل واحد منكم يقول أنا لبولس وأنا لأبلوس وأنا لصفا وأنا للمسيح" [12]. احكموا إذن كم هم أشرار هؤلاء الذين يريدون أن يسببوا انشقاقًا للمسيح، هذا الذي لا يريدهم أن ينشقّوا
القديس أغسطينوس:" الذين يقولون "أنا لبولس وأنا لأبلوس وأنا لصفا وأنا للمسيح" ليسوا في سيمفونية، بل يوجد بينهم انشقاقات. وأما الحل فهو أنهم إذ يجتمعون في شركة مع روح بولس بقوة الرب يسوع المسيح لا يعود يضرب الواحد الآخر ويفترسه، فيأكل الواحد الآخر. لأن النزاع يُهلِك، كما أن الاتفاق يجمع معًا، ويجعل ابن اللَّه يحل في وسطهم إذ صاروا في اتفاق[55].
العلامة أوريجينوس:"على أي الأحوال بخصوص هؤلاء الذين يرون (في المعلمين) أنهم رعاة صالحون، يلزمهم ليس فقط أن يسمعوا الأمور الصالحة التي يعلمونها، وإنما يقتدون أيضًا بالأعمال الصالحة التي يمارسونها. من هؤلاء كان الرسول القائل: "كونوا متمثلين بي كما أنا أيضًا بالمسيح" (1كو1:11). لقد كان نورًا اشتعل بواسطة النور الأبدي، الرب يسوع المسيح نفسه الذي وُضع على المنارة إذ تمجد في صليبه. عن هذا قال: "حاشا لي أن افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح" (غلا14:6). أضف إلى ذلك أنه لم يطلب الأشياء الخاصة به، بل ما يخص يسوع المسيح، بينما يحث الذين ولدهم في الإنجيل (1 كو 15:4) أن يقتدوا بحياته. ومع ذلك فهو يوبخ بعنف الذين يسببون انقسامات تحت أسماء الرسل، وينتقد بحزم القائلين "أنا لبولس". "هل صلب بولس لأجلكم؟ أو هل اعتمدتم باسم بولس؟[56]"
يقول الأب أمبروس ياستر أن الرسول بولس استعرض خطأهم دون أن يشير إلى أسماء الأشخاص المسئولين عن الانقسام. لقد ذكر أسماء المعلمين الصالحين، ولكنه إذا أشار إليهم بهذه الطريقة تحدث عن الرسل الكذبة. فإن كان لا يليق بأهل كورنثوس ألا يفتخروا بتكريسهم أحد هؤلاء (الصالحين) فكم بالأحرى يكون الأمر بالنسبة للمعلمين الكذبة وقد أشار إلى فساد تعليمهم فيما بعد.
ربما يتساءل البعض: هل كان المسيح رأسًا لإحدى الفرق المنقسمة؟ يجيب القديس يوحنا الذهبي الفمعلى ذلك بقوله أن الصراعات في كورنثوس لم تكن بخصوص أمور تافهة بل حول أمور أساسية. حتى الذين ادعوا أنهم تبع المسيح كانوا مخطئين إذ ينكرون عمليًا تبعية الآخرين له، ويجعلون منه رأسا لفريق وليس للجميع.
"هل انقسم المسيح؟نعم بحسب اغلبية الخوارنة .
"أكثروا من عمل الرب كل حين"
"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
" القافلة تسير والكلاب تنبح"
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.il -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,411,149
- جميزة زكا
- في الكنيسة الكاثوليكية المنقسمة
- المرأة الكنعانية
- في الكنيسة المنقسمة
- الخوري والتصوير
- العيد والتبذير والتوسل
- حيثما الاسقف الكنيسة؟
- شفاء الابرص
- الكنيسة المنقسمة
- الكنيسة وحماس
- انقسام الكنيسة
- مسابقة الميلاد
- في الكنيسة واقسامها
- البابا والاسقف
- عيد الظهور
- الاتجاه شرقا
- جهل المعرفة الروحية
- نبؤة عن ايامنا الحالية
- الحقيقة المرعبة لجهنم
- الاسقف في الكنيسة


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي قلق لقانون -يهودية الدولة-
- بعد 73 عاما.. أمريكية تصعق بتاريخ عائلتها الأسود مع اليهود! ...
- إسرائيل: هل يكسر قانون -الدولة القومية- التوازن بين طابعها ا ...
- قانون القومية.. لا تقترب أنت في -دولة اليهود-
- خطة في النمسا بتسجيل أسماء اليهود والمسلمين قبل شراء اللحم ا ...
- هكذا رد الفلسطينيون على قانون يهودية الدولة
- نتنياهو يحقق حلمه بقانون يهودية الدولة وهذه أبرز بنوده
- إسرائيل: الكنيست يقر مشروع قانون -الدولة القومية للشعب اليهو ...
- الكنيست يقر قانون -إسرائيل دولة لليهود فقط- المثير للجدل
- ليس للسيد المسيح.. فحوص جديدة تبيّن زيف كفن تورينو


المزيد.....

- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- (سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العرا ... / يوسف محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - كنيسة الشقاق والفضائح