أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - يونس أعناجي - تقرير ميداني : التغيرات الطبيعية والحضرية والاجتماعية في مجال واحات تافيلالت















المزيد.....

تقرير ميداني : التغيرات الطبيعية والحضرية والاجتماعية في مجال واحات تافيلالت


يونس أعناجي
الحوار المتمدن-العدد: 5418 - 2017 / 1 / 31 - 17:26
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


محتويات التقرير :
مقدمة؛
أولا : الموارد المائية : الشح المائي وتدبير الندرة؛
ثانيا : الغطاء النباتي : من الوفرة إلى الندرة؛
ثالثا : أنماط العيش والسكن؛
رابعا : إشكالات إعداد المخططات الكبرى؛
خلاصة تركيبية؛
الهوامش؛
***
مقدمة :
يتميز المغرب بمجال ترابي متنوع تضاريسيا (الجبال، الهضاب، السهول)، وهيدرولوجيا (الأنهار، الوديان، الأحواض)، ونباتيا (سهوبية وشجرية...)، ومناخيا (رطب، جاف، شبه جاف)، وجيوترابيا (الترس، الحمري، الرمل، البياض، الحرشة، الكرشة...).
هذه المقومات الطبيعية المتعددة والمتنوعة تتوزع على المجال الوطني بشكل لا متوازن بين مجالات (الوفرة) ومجالات (الندرة). وتشكل جبال الأطلس الكبير الفاصل الجيولوجي بينها. هذا الوضع الطبيعي المتفاوت مجاليا يطرح تحديات كبيرة على مستوى إعداد التراب الوطني، مما يستدعي الحد من التباينات المجالية-الاجتماعية وتحقيق التوازنات الاجتماعية والاقتصادية في أفق مجال وطني مندمج.
وكان ذلك موضوع الخرجة الدراسية إلى مجال واحات تافيلالت التي نظمتها شعبة علم الاجتماع (كلية الآداب والعلوم الإنسانية-المحمدية)، خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 أبريل 2016، لفائدة طلبة ماستر سوسيولوجيا وأنثربولوجيا المدينة، تحت إشراف الأستاذين : ازهار محمد و ساعة عبد الكريم.
أما مسار الخرجة فعرف الوقوف عند مجموعة من المحطات؛ بدءا بسد الحنصالي، و ملوية العليا، ثم سد حسن الداخل، ثم الوقوف عند بداية الواحات، فعين العاطي، ثم محطة قبل أبواب الرمال، فمرزوكة، وضريح مولاي علي الشريف. بالإضافة إلى حوض غريس، وقصر كلميمة، وخوانق تودغى، ثم عين لالة ميمونة. وأخيرا بحيرة أكلمام سيدي علي.
ونهدف من خلال هذا العمل إلى التعرف على مجال واحات تافيلالت والوقوف على التغيرات الطبيعية والحضرية والاجتماعية في إطار إشكالية إعداد التراب الوطني.
فما هي الخصائص الطبيعية والحضرية والاجتماعية بمجال واحات تافيلالت ؟ وما هي التغيرات التي طرأت على مجال تافيلالت طبيعيا واجتماعيا وحضريا ؟
سنعالج هذه الإشكالية إنطلاقا من خمسة قضايا كبرى : الموارد المائية، الغطاء النباتي، نمط العيش، السكن، إعداد التراب.
أولا : الموارد المائية : الشح المائي وتدبير الندرة
أينما وجد الماء وجد الإنسان، وأينما وجد الإنسان وجد الماء، هذا الترابط الوظيفي بين الماء والإنسان هو ترابط حتمي ونهائي (مطلق). لذا يحظى الماء بتقدير الإنسان ولا سيما في مجالات الندرة.
وفي المجتمع الواحي، تتأسس علاقة الإنسان الواحي بالخصوص مع الماء ليس على أساس التقدير وفقط، بل تصل إلى مرتبة التقديس. إذ يشكل الماء مقدسا لا يقل عن المقدسات الأخرى أهمية عند الواحيين، ولقد سبق لأحد الجغرافيين أن قال بأن الماء في الواحات ليس معطى طبيعيا بل هو نتاج اجتماعي.
ومعالجة المسألة المائية في علاقتها بالمعطيات الطبيعية والبشرية والمجالية باعتبار هذه المنطقة تشكل بيئة واحية ترتكز في توازنها الايكولوجي على عنصر الماء أولا والماء ثانيا والماء ثالثا[1].
فالماء هو المحدد الرئيسي لأشكال الإنتاج في المجتمع الواحي، والمؤثر المباشر على نمط التفكير فيه، فوفرته هي « الحظ والبركة والخير والسعد »، ونقصانه هي « الخيبة والسخط من الله وطلب الرحمة »[2]. ويشكل الماء (حسب امحمد مهدان) ركيزة التنظيم الاجتماعي والمجالي للواحات[3].
فما هي المصادر المائية بمجال واحات تافيلالت ؟ وما هي أشكال استغلاله وتدبيره ؟
يتوفر مجال واحات تافيلالت على مصادر مائية متنوعة ونادرة، ويشكل الخزان المائي للأطلس الكبير خزانا طبيعيا كبيرا، وهذا الأخير هو الضامن لاستمرار الحياة في الواحات، على ما يجود به من مياه. بالإضافة إلى مياه العيون والمجاري (غريس، زيز...). بالإضافة إلى السدود، وأبرزها سد الحسن الداخل والذي تم تشييده في إطار "سياسة السدود" نهاية الستينيات.
وفي ظل الشح المائي وتدبير الندرة، أبدع الإنسان الواحي أنظمة فريدة ومضبوطة لترشيد استهلاك المياه، فأٌقام نظام الخطارات[4]، وأنظمة السقي التقليدي، وتقنيات أخرى، كتقنية أكوك[5] لاستغلال مياه الفيض.
رغم تنوع المصادر المائية بالمنطقة إلا أنها تعاني الهشاشة والندرة، وأصبح الطلب على المياه ضرورة ملحة في كل المجالات الحضرية والفلاحية والسياحية والصناعية. وعوامل أخرى طبيعية كالتلوث والجفاف وارتفاع منسوب التبخر (حالة سد حسن الداخل).
في هذه الظروف الحرجة تتدخل السياحة هي الأخرى في تسريع الإقحال باستنفادها ما تبقى من الرصيد المائي الضعيف، فالسياحة الأجنبية تسهلك مئات الأضعاف مما يستهلكه ساكن هذه البيئة[6].
أمام هذه الوضعية المائية الصعبة، يطرح التساؤل التالي : ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الموارد المائية المتاحة ؟
وفي هذا الصدد طرح نموذج الاستعمال الأمثل للموارد المائية المتاحة (Optimisation de l’Utilisation de Ressource Hydraulique Imputable) في إطار المشروع الوطني لإعادة تأهيل وإنقاد الواحات.

ثانيا : الغطاء النباتي : من الوفرة إلى الندرة
يتوفر المغرب على غطاء نباتي متنوع ومتعدد يتوزع على التراب الوطني بشكل متفاوت بين الوفرة والندرة، بين التنوع والمحدودبة. ابتداء من الساحل في اتجاه الجبال (الأطلس)، مرورا بهضبة الفوسفاط، ومنطقة تادلة، وصولا إلى الدير (الأطلس المتوسط). يشكل الدير تلك النقطة الفاصلة بين مجالات الوفرة ومجالات الندرة، هيدرولوجيا ونباتيا...
تتميز مجالات الوفرة بالغابات الكثيفة، حيث الغطاء النباتي شجري بالأساس كالكريش/البلوط الأخضر (Quercus ilex)، والأرز، ونباتات لا شوكية... وتتناقص هذه الوفرة إلى حد الندرة، كلما اتجهنا شرقا (ملوية العليا)[7] حيث النباتات الجافة كالشيح (Armoise) والحلفاء. في اتجاه الأطلس الكبير، حيث جنوب هذا الحاجز الطبيعي يبدأ المجال القاحل (واحات تافيلالت).
الغطاء النباتي في واحة تافيلالت يتكون أساسا من النباتات المتلائمة و الظروف الطبيعية القاسية (تساقطات قليلة ومتقطعة، تبخر قوي، تربة مالحة وفقيرة...). حيث سيادة الأصناف النباتية التي تتكيف مع المناخ الصحراوي القاحل، كأشجار السنط الصحراوي أو الطلح(Acacia Radiana)، الطرفاء، بالإضافة إلى النباتات السهوبية.
هذا الغطاء النباتي المحدود، يتعرض للتراجع إثر عوامل طبيعية (التصحر، الجفاف...)، وعوامل أخرى بشرية (الرعي الجائر). ندرة في الغطاء النباتي تنعكس على أنماط العيش المحلي.

ثالثا : أنماط العيش والسكن (Modes de Vie et d’Habitat)
سننطلق من نظرية ابن خلدون، التي مفادها أن هنالك ارتباط وتأثير البيئة والمناخ على نمط عيش الساكنة وتفكيرهم وأخلاقهم. فثقافة الندرة التي تطبع المجال الصحراوي هي التي أوجبت الانتظام سكنيا في إطار قصر أو قصبة، فالماء والأرض أعز موجود في ظل هذه الثقافة. فالسكن (l’Habitat) حسب الواحيين ليس مجرد بناء مادي، وإنما بناء سوسيو-مجالي وتاريخي، له أبعاد تاريخية (استقرار بشري قديم مرتبط بالماء)، واجتماعية (علاقات اجتماعية وأعراف مضبوطة وصارمة)، وبيئية (مواد البناء ملحية وإيكولوجية).
إنما نحاول قراءة المجال لنقرأ الإنسان الذي يحتله ويكيفه حسب مقتضيات اقتصادية واجتماعية وسياسية (رحمة بورقية، 1991)، فساكنة المنطقة عايشوا الندرة ولا زالوا فيها[8]، فاستعمالات الماء مثلا، هي استعمالات صارمة مبنية على العرف كقانون والصرامة في التطبيق[9]. فالماء عند الواحيين هو عصب الحياة وأعز موجود، حتى صار هذا المورد مقدسا. لذا أبدع الإنسان الواحي عبر التاريخ أنظمة فريدة للحفاظ على هذا المورد، كنظام الخطارة وأنظمة السقي التقليدي الصارمة.
فرغم أن المجتمعات الواحية تبدو تقليدية، إلا أنها فائقة في طرق العقلنة مع الموارد والمصادر المحدودة. فالندرة في الجانب الطبيعي يقابلها الثراء والغنى في الجانب الأخلاقي/ القيمي/ الثقافي (الضيافة، روح التضامن والتآزر...)[10]. فمجتمعات الندرة ضدا على ندرتها تكتنز غنى وثراء ثقافيا.
وفي ظل الظروف الطبيعية الصعبة، أقام الإنسان في بطون الأودية أنظمة متكاملة ومكتفية بذاتها. حيث الأنشطة الاقتصادية المعاشية (غراسة النخيل والزراعة التحتية وتربية الماشية)، وهي أنشطة مقلالة موجهة للاستهلاك الذاتي بالأساس. وأقام العمران في الجنبات الغير الصالحة للزراعة.
وفي ظل المناخ الصعب (شديد الحرارة في الصيف، وشديد البرودة في الشتاء)، أقام عمرانا إيكولوجيا (Microclimat) فريدا مكون من المواد المحلية (القصور، القصبات، مساكن اللوح) التي تتأقلم والظروف الطبيعية السائدة وغير المستهلكة للماء بوفرة. فهي أنظمة بديعة أوجدها السكان وفقا للمناخ.
إلا أن المجتمعات الواحية عرفت خلال العقود الأخيرة تغيرات عمرانية، حيث الانتقال من المعمار المكون من المادة المحلية (القصور والقصبات)، إلى المعمار الحديث المكون من الإسمنت والحديد (المنازل العصرية). ولقد ساهمت الهجرة بشكل مباشر في هذه التحولات العمرانية، حيث أحدثت مساكن المهاجرين العصرية قطيعة تامة مع سكن القصور (من حيث وموقع البناء وشكله والمواد المستعلمة فيه).
إلى جانب الهجرة، أدى تفكك الأشكال التقليدية للتضامن الجماعي، إلى ما يسمى "انفجار القصور"[11] والدخول في السكن الفردي (L’Habitat individuel).
وفي هذا الإطار تطرح أطروحة موت الواحة (la thèse de la mort des oasis)، وفي المقابل هناك من يدافع من أطروحة الحياة[12]، أي أن النظام الوحي يسير نحو الإحياء، لا نحو الانقراض.

رابعا : إشكالات إعداد المخططات الكبرى
تطرح التفاوتات المجالية-الاجتماعية تحديات كبيرة على مستوى إعداد التراب الوطني؛ ذلك أنه حوالي 40 % من الثروات الوطنية تتمركز في 1 % من التراب الوطني، مما يستدعي التضامن بين مكونات التراب الوطني[13] لتحقيق تنمية مندمجة ومستدامة.
وهذا ما جاء به التقسيم الجهوي من منظور التنمية المجالية؛ " أن نجاح الجهوية رهين باعتماد تقسيم ناجع يتوخى قيام مناطق متكاملة اقتصاديا وجغرافيا ومنسجمة اجتماعيا وثقافيا "[14]. لضمان التوازنات المجالية والتنافسية الترابية وتناسق البرامج التنموية الموجهة نحو المجالات الترابية، أي ما يسمى حكامة المجال (تقرير 50 سنة من التنمية البشرية بالمغرب وآفاق 2025).
وتهدف هذه السياسة إلى الحد من الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين مختلف الجهات وإلى تحقيق التوازن المجالي الاجتماعي، في أفق تنزيل الجهوية المتقدمة، وتدعيم هذا الورش بإحداث صندوق التضامن بين الجهات (الدستور الجديد 2011).
وتعد المسألة المائية من بين الإشكالات الكبرى لإعداد التراب الوطني، ويعد من بين الرهانات الإستراتيجية ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي والإيكولوجي.
وللماء أهمية مركزية في إعادة تأهيل المجال الواحي بشكل خاص، ويعاني هذا المجال إكراهات جمة، أبرزها؛ ندرة المياه، والتدبير غير العقلاني للموارد المائية، وتدهور واندثار النخيل، وتفكك المجتمعات التقليدية... وغيرها من الإشكالات التي تهدد النظام الواحي.
أمام هذه الوضعية المقلقة التي تعرفها الواحات المغربية بشكل عام، والواحات الواقعة بجهة تافيلالت على وجه الخصوص. جاء برنامج التنمية المجالية المستدامة لواحات تافيلالت (Programme de Développement Territorial Durable des Oasis du Tafilalet)،[15] والذي يندرج ضمن الإستراتيجية الوطنية لتنمية وتهيئة واحات المغرب. ويتمثل الهدف العام لهذا البرنامج أساسا في محاربة التصحر والفقر وذلك بتنمية العالم القروي وتدبير الموارد والمحافظة على التراث.
وفي هذا الصدد طرح نموذج الاستعمال الأمثل للموارد المائية المتاحة (Optimisation de l’Utilisation de Ressource Hydraulique Imputable) في إطار المشروع الوطني لإعادة تأهيل وإنقاد الواحات.

خلاصة تركيبية :
يشكل المجال الواحي جزء مهما من التراب الوطني، ويعتبر مجال واحات تافيلالت من أهم المجالات الواحية بالمغرب. لكنه يعاني من اختلال في توازن المنظومة البيئية (الإنسان والموارد الطبيعية)، الناتج عن الطبيعة (انخفاض السدم المائية، تدهور الغطاء النباتي، الترمل، ارتفاع ملوحة التربة...)، وعن التدخل البشري (النمو الديمغرافي، التوسع الحضري، التدبير غير العقلاني للموارد المائية، الرعي الجائر، انفجار القصور...). هذه الوضعية المقلقة تستدعي خلق استراتيجيات تهدف إلى تحقيق تنمية مجالية مندمجة، في أفق استعادة المنظومة الواحية لأدوارها السوسيو-مجالية.

الهوامش :
[1]- حدي امحمد، " الإنسان والبيئة بواحات الجنوب الشرقي المغربي من خلال الوثائق والأعراف المحلية "، في : البيئة بالمغرب معطيات تاريخية وآفاق تنموية : منطقة درعة نموذجا. منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مركز الدراسات التاريخية والبيئية/ سلسلة الندوات والمناظرات رقم 9/ 2006. ص: 198-199.
[2]- أبو ادريس ادريس، "أثر عنصر الماء في مغرب القرنين 17 و18 (المناخ والتساقطات والأنهار)"، في : البيئة بالمغرب معطيات تاريخية وآفاق تنموية : منطقة درعة نموذجا. منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مركز الدراسات التاريخية والبيئية/ سلسلة الندوات والمناظرات رقم 9/ 2006. ص: 85.
[3]- مهدان امحمد، الماء والتنظيم الاجتماعي : دراسة سوسيولوجية لأشكال التدبير الاجتماعي للسقي بواحة تودغى، منشورات جامعة ابن زهر-2012، ص : 13.
[4]- ويعتبر نظام الخطارة، من أهم أنظمة استغلال المياه الجوفية وهي قناة باطنية يترواح طولها 7 و8 كلم، وتستعمل لحمل مياه الفرشة الباطنية المتواجدة في مناطق الهضاب، نحو المنتشرة سافلتها.
[5]- لقد عرف ساكنة الواحات استغلال لمياه الفيض، بتقنية مبتكرة لتسخير هذه المياه، وأكوك عبارة عن سد تحويلي لمياه الفيض، تم بناءه بمواد محلية (غصون الأشجار، والنخيل، وفروه شجر الطرفاء...).
[6]- بن الطالب عزيز ، " تدهور النظام البيئي بالجنوب المغربي : أي آفاق للتهيئة والتنمية ؟ الأطلس الصغير الشرقي نموذجا "، في : البيئة بالمغرب معطيات تاريخية وآفاق تنموية : منطقة درعة نموذجا. منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مركز الدراسات التاريخية والبيئية/ سلسلة الندوات والمناظرات رقم 9/ 2006. ص: 114-115.
[7]- وهي منطقة بين الأطلسين (المتوسط والكبير).
[8]- مداخلة ذ. ازهار محمد، حول ثقافة الندرة، اليوم الثاني من الخرجة الدراسية 28 أبريل 2016، على الساعة 08:30، بمحطة بداية الواحات.
[9]- مداخلة ذ. عيسي بدر، (إطار بالوكالة الحضرية-الرشيدية)، حول استعمالات الماء بالواحة، اليوم الثالث من الخرجة الدراسية 29 أبريل 2016، على الساعة 11:57، بمحطة خوانق تودغى.
[10]- مداخلة ذ. ساعة عبد الكريم، حول المجتمعات الواحية ورهان الاستمرارية، اليوم الثاني من الخرجة الدراسية 28 أبريل 2016، على الساعة 08:52، بمحطة بداية الواحات.
[11]- ظاهرة خروج السكان للاستقرار خارج أسوار القصر.
[12]- مداخلة ذ. ساعة عبد الكريم، حول المجتمعات الواحية ورهان الاستمرارية، ويقول بأن هربرت بورت و عبد اللطيف بنشريفة من بين الذين يدافعون أطروحة الحياة.
[13]- يعتبر التضامن بين مكونات التراب الوطني إحدى المبادئ الأساسية الموجهة لإعداد التراب. (وزارة إعداد التراب الوطني والماء والبيئة : الميثاق الوطني لإعداد التراب)
[14]- مقتطف من الخطاب الملكي، 06 نونبر 2008.
[15]- تكلفت بإنجاز هذا البرنامج مديرية إعداد التراب الوطني بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- في الذكرى السادسة لثورة 25 يناير.. رمزية ميدان التحرير
- المجتمع المغربي: بين سيرورة التحديث واستمرارية التقليد


المزيد.....




- إيران تتصل بقادة "حماس" و"الجهاد" وتطالب ...
- المغرب: توقيف 100 مسؤول بوزارة الداخلية
- سليماني يعرض دعم بلاده الشامل لحماس والجهاد
- تويوتا الجديدة ستطيح بـ-كامري- عن عرش المبيعات
- ترامب: ضرباتنا للجيش السوري قانونية!
- يلدريم: مخفر سليمان شاه سيعود إلى مكانه القديم في سوريا
- السماح للمتحولين جنسيا بالانضمام إلى القوات المسلحة
- في التايمز: قتل الإرهابيين -قد يكون السبيل الوحيد لحماية الأ ...
- وفاة جندي أمريكي فر إلى كوريا الشمالية منذ أكثر من نصف قرن
- الرئيس الفرنسي: خروج أمريكا من اتفاقية باريس للمناخ عدائي


المزيد.....

- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر
- الايكولوجيا البشريه في النظريه والتطبيق والقياس ( محاضره ال ... / هادي ناصر سعيد الباقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - يونس أعناجي - تقرير ميداني : التغيرات الطبيعية والحضرية والاجتماعية في مجال واحات تافيلالت