أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - الحلقة الخامسة عشر والسادسة عشر من رواية ( إنه أخى )















المزيد.....

الحلقة الخامسة عشر والسادسة عشر من رواية ( إنه أخى )


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 5416 - 2017 / 1 / 29 - 10:22
المحور: الادب والفن
    


الحلقة الخامسة عشر
رواية إنه أخى
--------------------------
مشهد أول :- ليلاً
بقاعة أحد الفنادق الفخمة الخمس نجوم ---- والقاعة مرصعة بالزينات والأنوار والورود --- والشيخ احمد ببدلته الأنيقة وبجواره عروسته شيرين بفستان الزفاف الأبيض بالكوشة ---- وأمامهم المطربة تغنى---- ووالدا العريس المستشار ابراهيم وهند يستقبلا المدعوين ويرحبا بهم----- وايضا والدا العروسة السفير مجدى وزوجته يستقبلا مدعويهم ويرحبا بهم ------- ثم تأتى لحظة تقطيع التورتة -- والعريس يضع فى فم العروسة قطعة من التورتة ---- ثم تضع العروس قطعة بفم العريس – وتاتى الصورة على هند وهى تبتسم للمدعوين وتقول فى سرها ------ ياترى أنت فين ياعمر عايش ولا ميت ---- ثم ينتهى الحفل ويودع العروسان المدعوين ---- ويستقلا سيارة تنتظرهم أمام الفندق لقضاء شهر العسل بشاليه على البحر بالاسكندرية .
مشهد ثان :- نهاراً
القس يوسف بقاعة كبيرة مليئة بالأهل والأصدقاء والأب حنا والأم مريم والصحفيين والأعلاميين ---- وهو أمام لجنة تناقشه فى رسالة الدكتوراة المقدمة منه ---------– وبعد مناقشة وأسئلة كثيرة من اللجنة المشرفة على الرسالة --- يعلن رئيس اللجنة نجاح القس يوسف حنا ميخائيل وحصوله على الدكتوراة بدرجة أمتياز --- فتدوى القاعة بالتصفيق والزغاريت وتقبل عليه زوجته نيفين وهى تحمل ابنهما زكريا ( عمره عام ونصف ) باحتضانه ويلتقت يوسف أبنه زكريا يحمله ويقبله ------ ويلتف الأصدقاء والأهل والأب حنا والأم مريم حوله لتهنئته -------- وتبكى الأم مريم من الفرحة وهى تنظر للأب حنا وتقول له ------- ابننا بقا دكتور شكرا ليك يارب
مشهد ثالث :- ليلا ً
من داخل فيلا هند وابراهيم --– الخادمة نعيمة تحمل التليفون بيدها وتقول لهند --- سيادة السفير مجدى ياهانم على التليفون عايز يكلم حضرتك ----- فتلتقت هند التليفون من نعيمة ---- وتقول هند عبر التليفون اهلا سيادة السفير ------ ويرد السفير مجدى :- أهلا ياست أم أحمد ايه أخبار العرسان وصلوا ولا لسة – هند :- احنا فى انتظار وصولهم ----- السفير مجدى :- ييجوا بالسلامة انشاء الله ------- ثم يستطرد قائلا وعلى فكرة بخصوص الموضوع بتاع زميلتك صافيناز بنت معالى السفير عادل محمود ---- فتقول هند بشغف ولهفة --- أيوة ياسيادة السفير خير عرفت عنوانها ---- السفير مجدى متهتها :- للأسف هية كانت فعلا متزوجة من رجل أعمال عربى بلندن---- لكن من حوالى 13 سنة تركوا انجلترا --- لكن معرفناش راحو فين --- فتقول هند بإنكسار وحزن :- ياخسارة لكن على كل حال أنا متشكرة لتعبك ياسيادة السفير ----فيشكرها ----- ثم تغلق السماعة ----- وتسرح بخيالها ولا تفيق إلا على صوت الخادمة نعيمة----- وهى تنادى عليها قائلة--- سى أحمد وعروسته وصلوا ياستى --- فتنهض هند من مكانها لأستقبالهم بالأحضان قائلة :- يارب تكونوا قضيتوا شهر عسل سعيد واستمتعتوا بالاسكندرية ---- فيقول أحمد :- الحمد لله ياماما مكانش ناقصنا غيركم معانا ---- ثم تأمر هند الخادمة وعم سيد بأخذ شنط أحمد وزوجتة شيرين لغرفتهم--- ويقول الشيخ أحمد ايه ياماما شكلك كان زعلان فيه حاجة ----- فتقول هند لا يابنى علشان كنت بنتظركم وقلقانة عليكم --- وكمان السفير مجدى قالى ان صافيناز تركت لندن ولا يعرفوا لها عنوان – فتقول شيرين واضح ان صافيناز دى غالية عند حضرتك قوى ---- فيقول الشيخ أحمد :- دى كانت أقرب أصدقاء ماما وكأنهم أخوات
مشهد رابع :- ليلا ً
من داخل فيلا ابراهيم وهند – بقاعة السفرة يتناولون العشاء ومعهم الشيخ أحمد وزوجته الدكتورة شيرين --- ويقول الأب ابراهيم :-- ناوى على ايه انشاء الله يا أحمد بعد شهر العسل ماخلص – فيقول أحمد :- ناوى إنشاء الله اتفرغ يابابا لإنهاء رسالة الدكتوراة -- فتقول الأم هند مقاطعة :- وعلى فكرة ياأحمد فيه واحد اتصل بيك انهارده قبل ماتوصل وسال عليك وبيقول أن أسمه محمد وهو مُعد برامج بالتلفزيون ---- وساب لك رقم تليفونه علشان تكلمه ضرورى ----- وانا كتبتلك رقمه فى الأجندة الموجودة جنب التليفون ---- فيقول احمد خير ياترى عايزنى فى ايه – عموماً انا شبعت أغسل ايدية وأتصل بيه علشان اعرف هو عايز ايه------- ثم يقوم أحمد لغسل يده وبعد ان يجفف يده بالمنشفة ---- يتجه ناحية التليفون ثم يفتح الأجندة وينظر للرقم ثم يدير الأرقام بقرص التليفون ----- ويضع السماعة على اذنه ----- ويرن الجرس وينتظر احمد الرد -------- ثم يأتيه صوت المُعد محمد يقول نعم مين بيتكلم ------- فيقول الشيخ أحمد السلامو عليكم أنا الشيخ أحمد ابراهيم --- فيقول المعد محمد أهلا وسهلا يافضيلة الشيخ -------- أنا اتصلت بحضرتك اليوم علشان عايز حضرتك تشرفنا بالحضور يوم الأثنين القادم الساعة 7 مساءاً فى برنامجنا ( أفكار إيجابية من آجل التقدم والتنمية ) اللى أنا باأعده --- فيقول الشيخ احمد ايوه عارفه مش ده اللى بتقدمه المذيعة الكبيرة لميس الحديدى --- فيقول محمد :- مظبوط يامولانا هو ده – فيقول احمد انشاء الله مفيش مانع --- فيقول المعد محمد :- طيب ياريت فضيلتك تبعتلى العنوان اس ام اس على رقم موبايلى 01229903709 اللى حضرتك تحب السيارة تأخذك منه يوم الأثنين الساعة السادسة مساءًا علشان اعطيه للأنتاج -------- فيكتب الشيخ احمد الرقم ويقول حاضر انشاء الله ثم يشكره ويقول مع السلامة ثم يغلق السماعة .
---------------------------------------------------------------------
الحلقة السادسة عشر
----------------------------
مشهد أول :- ليلاً
الشيخ احمد بزيه الأزهرى يجلس فى أستراحة التلفزيون ---- ثم يدخل القس يوسف بزيه الأسود --- يتكلم مع موظفى الأستقبال بالتليفزيون --- فيلمحه الشيخ أحمد --- فينادى عليه --- ياقس يوسف – ياقس يوسف --- فيلتفت يوسف ناحية الصوت ليجد الشيخ احمد هو من ينادى عليه ------- فيتحرك مسرعاً ناحية الشيخ أحمد قائلا أهلا شيخ أحمد – ايه الفرصة السعيدة دى ويتعانقا بالأحضان -------- ثم يجلسا بجوار بعضهما ويسأله الشيخ أحمد قائلا :- خير عندك ايه بالتلفزيون -------- فيرد القس يوسف قائلا:- أنا ضيف فى برنامج أفكار ايجابية من أجل التقدم والتنمية – اللى بتقدمة الأعلامية الكبيرة لميس الحديدى--- فيضحك الشيخ أحمد --- ويسأله القس يوسف عن سبب ضحكه ---- فيقول الشيخ أحمد صدفة جميلة لأن انا ايضا ضيف اليوم بهذا البرنامج – فيقول القس يوسف أنا يسعدنى نكون مع بعض فى برنامج واحد ----- وفى هذه اللحظة يأتى شخص يقدم لهما التحية ويرحب بهما بأسمائهما ويقدم نفسه لهما قائلا :- أنا محمد مُعد البرنامج فيبادلاه التحية -----– ثم يستطرد محمد قائلا تفضلا معى --- ثم يتوجه بهما إلى المصعد ثم يستقلوا المصعد إلى الأستوديو وأمام باب الأستوديو يقفا القس يوسف والشيخ أحمد لدقائق وكل منهما يقدم الأفضليه لزميله للدخول أولا وكلاهما مُصَر على رأيه فيقول محمد لو تحبوا حكمى الأكبر سنا هو الذى يتقدم فيقول القس يوسف انا 35 سنة فيصيح الشيخ أحمد—الله --- انا 34 سنة تفضل أخى جناب القس --- فيرد يوسف ده كرم من أخى فضيلة الشيخ ----- ثم يدخل وخلفه الشيخ أحمد – فستقبلهم المذيعة لميس الحديدى قبل الدخول على الهواء بالترحاب---- وهى تقول أهلا بعقول مصر المستنيرة --- وبعد أن يتبادلا معها التحية والسلام يقوم فنيو الأستوديو بتركيب السماعات لكل منهما ---- وتظبيط جلسته مع الكاميرا والإضاءة ------ ثم ينادى المخرج من غرفة الكنترول عبر مكبر الصوت قائلا---- استند باى --- دقيقة وهنكون على الهواء--- وبعد لحظة يقوم بالعد 3 – 2 – 1 وتدور الكاميرات فتبدأ المذيعة قائله --- أعزائى المشاهدين والمشاهدات أهلا بكم فى حلقة جديدة من برنامجكم أفكار إيجابية من أجل التقدم والتنمية ---- ويسعدنا اليوم فى حلقة مميزة أن يكون ضيفانا جناب القس يوسف حنا الحاصل على جائزة الدولة التقديرية فى أفضل كتاب عن المحبة والسلام فى المسيحية --- أهلا بقداستك --- وايضا فضيلة الشيخ أحمد ابراهيم الحاصل ايضا على جائزة الدولة التقديرية فى أفضل كتاب عن السماحة فى الإسلام وتقبل الآخر --- أهلا بفضيلتك --- وأنا احب أاقولكم قد ايه مارأيته ولمسته قبل بداية الحلقة من روح المحبة والتآخى بين فضيلة الشيخ وجناب القس ---- والمعد بيقولى دلوقتى فى سماعة الاير فون عن واقعة وقوفهم أمام باب الأستديو دقائق رافضا كل منهما أن يدخل قبل الآخر -- وأن إحتكام الأستاذ محمد معد البرنامج لكبر السن ---هو الذى حسم الموضوع فدخل جناب القس أولا-- لأنه يسبق فضيلة الشيخ بعام من العمر – وأنا هنا ايضا سأحتكم للعمر وأبدأ بجناب القس يوسف ----- ونسأله عن روشتة أفكاره التى يقدمها لنا لأجل تقدم وتنمية بلدنا -------– فيقول القس يوسف :- أولا تحياتى لأخى فضيلة الشيخ أحمد---- وإلى السادة المشاهدين--- والأفكار عديدة لكن أول ركن فى الروشتة هو------ القضاء على التعصب الدينى لأن التعصب الدينى هو مقبرة الشعوب --- وهدم لكل تنمية وتعطيل للتقدم بل الرجوع للخلف -------- ثانيا الإهتمام بالتعليم على أسس علمية صحيحة حديثة------ وأن يتوقف الضرب فى المدارس تماما ----- لأن المدرس الذى يضرب تلميذ أو حتى يحمل عصا فى يده هو نوع من الإرهاب والإجرام فكيف يكون المعلم كذلك ---- المذيعة مقاطعة قائلة :-- ده كلام مهم جداً ياجناب القس – طيب كمان نروح لفضيلة الشيخ أحمد ونسأله عما فى جعبته من روشتة أفكار من أجل التقدم والتنمية لبلدنا ---- الشيخ أحمد :- تحياتى لأخى جناب القس ---- والسادة المشاهدين --- وفعلا الأفكار كثيرة لكن أنا أتفق مع أخى جناب القس يوسف فى أن أول الروشتة هو القضاء على التعصب الدينى ------- وثانيا أرى أن الديمقراطية هى من أهم أسباب التنمية والتقدم -------- وخريطة العالم أمامنا لو نظرنا لها سنجدأكثر الدول تقدما وتنمية هى الدول الأكثر ديمقراطية ------ وبلادنا العربية لا تعرف هذا العنصر حتى الآن --- المذيعة مقاطعة قائلة :- طيب ده كلام مهم جدا من فضيلة الشيخ أحمد ----- لكن أيه تانى عند جناب القس يقدمة لنا من أفكار – فيقول القس يوسف :- أتفق تماما مع أخى فضيلة الشيخ أحمد فى نقطة الديمقراطية ----- لأهميتها وايضا نحتاج لقوانين حازمة تمنع التمييز على أساس الجنس أو الدين وتساوى بين الجميع رئيس وغفير وايضا نحتاج للحكم الرشيد وإنتخابات حرة تماما ونزيهة ------ كما نحتاج للأدارة الحكيمة فى كل المؤسسات فالأكفأ والأصلح هو من يتولى القيادة وليس المقرب أو التابع الموالىى------ وايضا لدينا مشروع الإستثمار فى جانبى قناة السويس ---- فتقطيع جانبى القناة لمساحات من الأرض وأعلان تأجيرها للشركات العالمية مثل شركات السيارات والكمبيوتر والأدوات الكهربائية وغيرها ---- سوف يدر مئات المليارات من الدولارات على الدولة ويتوقف الإستيراد بالعملة الصعبة --- المذيعة مقاطعة طيب عظيم وكلام غاية فى الأهمية ياجناب القس----- ونرجع لفضيلة الشيخ نشوف عنده ايه تانى --- الشيخ أحمد قائلا :- ايضا علينا أن نفتح الأبواب للأستثمار بقوانين مُبسطة فى كل مانستورده من مصنعات --- وايضا لدينا مشروع منخفض القطارة ------ الذى لو تم تنفيذه لأصبح لدينا شريان جديد موازى لنهر النيل بالصحراء الغربية وهو الحل الوحيد للخروج الأفقى من التكدس السكانى حول شريان نهر النيل -----– وايضا نحتاج لقانون يمنع التكفير والتحريض ضد الغير------ وايضا أن توضع بالبطاقة بدلا من خانة الديانه كلمة مصرى لعدم التمييز العنصرى الذى يخالف الدستور ---- وفى هذه اللحظات تنتقل الكاميرا على أسرة القس يوسف بمنزلهم الأب حنا والأم مريم وزوجة يوسف دكتورة نيفين وابنهم زكريا --- وهى تتابع بإهتمام البرنامج عبر شاشة التليفزيون --- وتقول مريم الشيخ أحمد ده أنسان طيب وجميل ---- ثم تنتقل الكاميرا على أسرة الشيخ أحمد الأب ابراهيم والأم هند وزوجة أحمد دكتورة شيرين ------ وهى تتابع بأهتمام ايضا البرنامج عبر شاشة التليفزيون بمنزلهم --- وتقول مريم قد ايه القس يوسف ده شخصية عظيمة تدخل القلب بسرعة ---- ثم تنتقل الكاميرا على المذيعة لميس الحديدى وهى تختتم البرنامج لإنتهاء الوقت المحدد للبرنامج مع الرجاء بلقاء آخر مع جناب القس وفضيلة الشيخ ------- وتشكرهم على ماقدموه من أفكار إيجابية لتنمية وتقدم المجتمع
مشهد ثان :- ليلاً
على باب التليفزيون يتعانق القس يوسف والشيخ أحمد--- ويودعان بعضهما ويطلب كل منهما أن يكونا على اتصال بعد تبادل الكروت الشخصية التى تحمل العنوان وأرقام التليفونات -- ثم يركب كل منهما سيارته ليتجه لبيته
مشهد ثالث :- نهاراً
الشيخ أحمد بزيه الأزهرى----- داخل مدرج كبير ملىء بالأهل والأصدقاء وفى مقدمتهم الأب ابراهيم والأم هند والزوجة شيرين -------- وأحمد يرد على أسئلة اللجنة المشرفة على مناقشة أطروحته لرسالة الدكتوراة عن تنقية التراث وكيفية التعايش السلمى بين الأديان --------------- وينتهى النقاش وبعد لحظات يعلن رئيس لجنة المناقشة --- نجاح الشيخ أحمد ابراهيم وحصوله على درجة الدكتوراة بدرجة أمتياز .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,284,204
- الحلقة الثالثة عشر والرابعة عشر من رواية (إنه أخى )
- الحلقة الحادية عشر والثانية عشر من رواية (إنه أخى )
- الحلقة التاسعة والعاشرة من رواية (إنه أخى )
- الحلقة السابعة والثامنة من رواية( إنه أخى )
- الحلقة الخامسة والسادسة من رواية ( إنه أخى )
- الحلقة الثالثة والرابعة من رواية إنه أخى ( 22 حلقة ) وسوف نو ...
- رواية ( إنه أخى ) قصة واقعية
- نعم يرث غير المسلم من المسلم والمسلم من غير المسلم
- من يلجأ لكاهن أو عراف أو مُنجم يكفر بشرع الله
- الزواج على مذهب أبى حنيفة أو أى مذهب باطل
- إنتظروا عمليات إرهابية جديدة
- لن ينصلح التعليم إلا إذا
- أكذوبة المهدى المنتظر
- نشأة الصراع السنى الشيعى
- لا يوجد مانع شرعى لبناء الكنائس المسيحية والمعابد اليهودية ف ...
- لا يوجد مانع شرعى من زواج المسلمة من اليهودى والمسيحى
- الإسلام لم يأمر بختان الإناث أو الرجال
- دم المسلم يتساوى فى القصاص بدم غير المسلم
- الرد على أخى مفتى مصر الحجاب ليس فريضة إسلامية
- 18 عام بداية سن التكليف بالصيام


المزيد.....




- بعد 20 عاما من أول أفلامه.. ماتريكس يعود بجزء رابع
- -عندما يغني لوبستر المستنقعات الأحمر- تتصدر نيويورك تايمز
- من هو الشاعر والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ؟
- كيف يواجه الآباء استخدام الأطفال المفرط للشاشات؟
- مستشرق روسي يحوز جائزة أدبية صينية
- سيرة شعرية مليونية.. ماذا بقي من تغريبة بني هلال؟
- -دخل للمعسكر وسحبه بعيدا-.. دب يقتل فنان فرنسي
- موسيقى في العالم الافتراضي
- شاب لبناني يضيف ابتكارا جديدا لعالم التصوير السينمائي
- تأسيس أكاديميتين للفنون في السعودية


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - الحلقة الخامسة عشر والسادسة عشر من رواية ( إنه أخى )