أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ماذا تخسر مصر لو ألقت بشيوخ الأزهر الدواعش فى صفيحة الزبالة ؟















المزيد.....

ماذا تخسر مصر لو ألقت بشيوخ الأزهر الدواعش فى صفيحة الزبالة ؟


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 5416 - 2017 / 1 / 29 - 02:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة :
1 ـ جاءت الأنباء بأن الرئيس السيسى إنتقد علنا شيخ الأزهر بسبب عجز شيخ الأزهر وجماعته عن إصدار تشريع يمنع الطلاق الشفهى الذى سبّب خراب البيوت فى مصر وجعل مصر الاولى عالميا فى نسبة الطلاق . مما جعل الرئيس المصرى يوعز للبرلمان أن يعد قانونا بهذا بعيدا عن الأزهر .
2 ـ وفى احتفال رسمى بعيد الشرطة يوم الثلاثاء 24/01/2017. وعلى الهواء مباشرة قال السيسى لشيخ الأزهر احمد الطيب : تعَّـبْـتِني... يا مولانا". وفى مناسبات سابقة قال له على الملأ : "فضيلة الإمام كل ما أشوفه بقول له إنت بتعذبني".. وقبلها وفى دعوته لتطوير الخطاب الدينى ورفض شيخ الأزهر هذا التطوير قال السيسى له ولزملائه : "سأحاججكم أمام الله"...هذا بعد عشر مرات على الأقل وجه فيها السيسى نداءات الى مشيخة الأزهر لاصلاح الخطاب الدينى ـ دون جدوى .
3 ـ بل على العكس أعلن شيخ الأزهر رفضه لهذا التجديد وأرغم السيسى على سجن الكاتب اسلام البحيرى الذى تحدى الأزهر مناقشا مناهج الأزهر التى تحث على الارهاب والتطرف ، ثم إضطر السيسى الى طرد الكاتب الصحفى ابراهيم عيسى ـ وكان صاحب منزلة لديه ولدى العسكر . طرده السيسى من القناة التى كان يعمل فيها بسبب إصرار ابراهيم عيسى على إنتقاد شيخ الأزهر والسعودية . ومؤخرا حين إنتقد السيسى شيخ الأزهر فى موضوع (الطلاق الشفوى ) ردّ شيخ الأزهر عليه متحديا ، فجاءت الأنباء بأنه (، إثر انتقادات السيسي طالب أعضاء هيئة كبار العلماء في مصر شيخ الأزهر أحمد الطيب بعقد اجتماع طارئ للرد على هجوم وسائل الإعلام بعد انتقادات وجهها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للهيئة.وما وجهه الرئيس المصري من نقد على الهواء ومن شاشات التلفزيون عبر خطاب رسمي كان يلقيه أمام الحاضرين في الاحتفال بعيد الشرطة الخامس والستين. ) .
4 ـ وقد تراجع السيسى أكثر من مرة أمام شيخ الأزهر ، فبعد أن كان يطالب بثورة دينية ( إصلاحية ) فى السنة الأولى من حكمه ، تراجع عن حدته ، وجاءت الأنباء يوم الثلاثاء 6 يناير 2015 – بأنه ( أثنى الرئيس عبد الفتاح السيسى، على دور الأزهر الشريف، لاسيما على المستوى الخارجي رغم تأكيده على احتياج الأزهر لتغيير الخطاب الديني. ...وطلب الرئيس، بضرورة عدم مهاجمة الأزهر الشريف، رغم الحرص على علاج تشدد الخطاب الدينى حتى يتم التوصل إلى لغة دينية تبنى العقول وترتقى بها بعيدا عن التطرف والتشدد.) .
5 ـ فى مقابل هذا :
5 / 1 : سبق لنا مواجهة خطر الطلاق الشفوى السُّنى وأثره فى تدمير الأسرة المصرية ، كان هذا فى ندوة ألقيتها فى رواق ابن خلدون فى منتصف التسعينيات وأثبتنا ان الطلاق فى التشريع السنى مناقض للتشريع القرآنى الاسلامى ، ونشرت الصحف هذا فى حينه ، وأتذكر ان صحفيا فى جريدة الأحرار كتب وقتها أن ما أقوله يدمّر المتعارف عليه إجتماعيا فى حق الزوج تطليق زوجته بمجرد نطقه بكلمة الطلاق . ثم نشرت هذه الندوة بحثا فى مواقع مختلفة على الانترنت . وبعد تأسيس موقعنا ومع بداية إفتتاحه ، نشرته تحت عنوان ( التناقض فى تشريع الطلاق بين القرآن والفقه السني ) في الأحد 06 اغسطس 2006
http://www.ahl-alquran.com/arabic/-print-page.php?doc_type=1&doc_id=59

5 / 2 : دار الصراع بينى وبين شيخ الأزهر السابق مجمد سيد طنطاوى ، أنا أملك المعرفة وهو جاهل يملك النفوذ ، وقد إستعمل نفوذه بكل ما يستطيع فأدخلنى السجن عام 1987 مع أكثرمن ستين من أهل القرآن ، ثم إنتقم من مركز ابن خلدون بسبب تبينه مشروع ( إصلاح التعليم الدينى فى مصرع )والذى كنت أقوده فى عامى 1998 : 1999 ، وهربت الى أمريكا قبيل القبض على ، وواظبت على الهجوم على هذا الشيخ وأنا فى أمريكا فعاقب أهلى بإعتقالهم فى عامى 2007 ، 2009 . هلك شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوى . وقام جمال مبارك بتعيين احمد الطيب مكانه . كان أحمد الطيب خادما لجمال مبارك فى لجنة السياسات فعينه جمال مبارك رئيسل لجامعة الأزهر ثم جعله شيخا للأزهر خلفا للشيخ طنطاوى ، فجاء أجهل من الشيخ طنطاوى وأضل سبيلا . وقد هاجمته حين ظل منحازا لمبارك وقت الثورة المصرية عليه ، كان هذا فى مقال : ( عار عليك يا شيخ الأزهر أن تكون مطية لطاغية فاجر ) كان هذا بتاريخ الأربعاء 26 يناير 2011 .
5 / 3 : إستبشرت خيرا بدعوة السيسى الى الاصلاح الدينى فكتبت أشجعه وأُذكّر بمشروع ( إصلاح التعليم المصرى ) وتابعت بمقالاتى أعلق على ما يقوم به السيسى ، وفوجئت بتراجعه ، فهاجمته . وتم تجميع هذه المقالات فى كتاب (شاهد على بضعة أشهر من حُكم السيسى ) وهو منشور فى موقعنا :
http://www.ahl-alquran.com/arabic/book_main.php?main_id=55
ومنشور أيضا ترجمته الانجليزية :
A Witness of the Earliest Months of The Presidential Term of The Egyptian President Al-Sisi
http://www.ahl-alquran.com/arabic/book_main.php?main_id=77
5 / 4 : تعرضت لإصلاح الأزهر وأن يتخلص من شيوخه الدواعش المدافعين عن الارهاب فى كتاب (دين داعش الملعون ) منشور فى موقعنا : http://www.ahl-alquran.com/arabic/book_main.php?main_id=50
ومنشور أيضا ترجمته الانجليزية :
The Cursed Religion of ISIS
http://www.ahl-alquran.com/arabic/book_main.php?main_id=73
وكتاب : ( مبادىء الشريعة الاسلامية السبع وكيفية تطبيقها )
http://www.ahl-alquran.com/arabic/book_main.php?main_id=40
وترجمته الانجليزية :
The Seven Principles of the Real Islamic Sharia and How to Apply Them
http://www.ahl-alquran.com/arabic/book_main.php?main_id=80
5 : 5 : عندما كنت فى جامعة الازهر معيدا فمدرسا مساعدا فمدرسا ثم على وشك درجة استاذ مساعد ( 1973 : 1987 ) كنت أتعجب من جهل الشيوخ ومن إصرارهم على أن يكون تلامذتهم أجهل منهم . تخرج التلامذة أجهل من شيوخهم ، والآن يقوم هؤلاء التلامذة ( الذين أصبحوا شيوخا ) بتعليم هذا الجيل من التسعينيات حتى اليوم ، وهم المسيطرون على الحياة الدينية فى مصر ، فى التعليم والمسجد والاعلام وحتى فى الثقافة ( جزئيا ) . تبين لى فيما بعد أن ( جهل الشيوخ ) هو أعظم مؤهل ) لأحدهم لكى يترقى ويصل الى حاشية السلطان ، هذا بالطبع بجانب مهارته فى فن النفاق والرقص فى موكب السلطان . ولكن نرى حالة فريدة فى شيخ الأزهر الحالى ، وهو يتمتع بجهل هائل ، وايضا بنفوذ هائل يجعله يتحدى سيده الرئيس السيسى . هذا يستدعى تحليلا :

أولا : نحن الثلاثة :
1 ـ شيخ أزهرى مستنير يؤمن بالاسلام دينا للحرية والعدل والسلام والرحمة والاحسان وحقوق الانسان ، ويجتهد بعلمه بالقرآن وبالتراث فى توضيح التناقض بين الاسلام من ناحية وتاريخ المسلمين وتراثهم وشرائعهم وعقائدهم من ناحية أخرى . الشيخ المجتهد لا وقت لديه لكى ينافق السلطان ، وإحترامه لنفسه يمنع ذلك ، والسلطان من ناحية أخرى لا يطيق وجود مفكر مستقل يدعو للحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ويقف مع المستضعفين . وجوده خطر على المستبد خصوصا إذا كان يدعو من منطلق إسلامى . المستبد يحتاج الى كهنة يتكىء عليهم فى إستبداده وظلمه . وهنا نصل الى الطرف الثانى ، وهو شيوخ الجهل . هؤلاء يسترون عورة الجهل بالتقرب للسلطان ومدحه ويتنافسون فى ذلك الى درجة تأليه السلطان . وبالتالى فإذا ظهر شيخ عالم حقيقى إرتعبوا منه وضغطوا على سيدهم السلطان كى يمحوه من على وجه الأرض . والسلطان يوازن بما يتفق مع مصلحته . والسلطان هو المحطة الأخيرة . إذا كان قويا فهو ليس فى حاجة كبيرة للكهنوت ، يكتفى بأن يركب الهنوت الدينى التابع له ، وتتركز وظيفة الكهنوت فى خدمته والتفكير بما يحقق رغباته مقدما . إذا كان السلطان ضعيفا إزدادت حاجته للكهنوت ، وبالتالى أصبح للكهنوت نفوذ على حسابه بقدر قوة هذا الكهنوت وضعف هذا المستبد . أصبح الكهنوت هنا ضمن مراكزالقوة التى تتصارع على السلطة وعلى حساب السلطان ، وربما يكون للكهنوت بالذات علاقات خارجية يستعين بها فى تدعيم نفوذه .
2 ـ تطبيقا على ما سبق نقول : كان عبد الناصر مستبدا قويا فأحكم قبضته على كهنوت الأزهر حتى 1967 . جاء السادات يزعم انه رجل العلم والايمان متحالفا مع الاخوان والسعودية فأصبح لشيوخ الأزهر نفوذ فى عهده ، وتجلى هذا فى تضييع ثمرة قانون الأزهر 103 لعام 1960 الذى أصدره عبد الناصر لتطوير الأزهر فجاء السادات بمذكرة تفسيرية له أضاعت مزاياه ، وقد ناقشنا هذا فى ورقة بحثية منشورة هنا عن ( حريات لا يحميها القانون : المصرى ) . تفاقم الوضع فى عصر مبارك فأصبح شيخ الأزهر قوى النفوذ ، ودفعنا نحن الثمن ، كان مبارك يعتقلنا لارضاء الشيخ مجمد سيد طنطاوى .
3 ـ الرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى يعيش وضعا قلقا . يخشى من قيادات الجيش الوسطى ، ومن ثورة شعبية قادمة ، ومن ثورة جياع منفلتة ، ومن غضب شعبى يستشرى ويتزايد مع أسعار تتصاعد ، ثم خلافات معلنة وغير معلنة مع مراكز قوى داخل مصر ، وتذبذب فى علاقاته مع السعودية ، هو يحتاج الى أموالها ولا يستطيع أن يفى لها بما يعد به . ثم سُمعته الدولية ولدى المنظمات العالمية تزيد من مخاوفه لو ترك الحكم . السيسى بهذا تزداد حاجته للكهنوت الأزهرى . والكهنوت حين يزداد نفوذه فهو يأخذ ولا يعطى . ومن هنا إستقوى شيخ الأزهر بالسعودية ، ولأنه عاجز عن الاجتهاد العلمى فالمٌريح بالنسبة له هو التمسك بالتقليد للقديم ، وهو ما تحبذه السعودية ودينها الوهابى . وبهذا تلتقى مصلحة السعودية مع مصلحة شيخ الأزهر ضد رغبة السيسى فى تطوير الخطاب الدينى .
أخيرا : شيخ الأزهر يستقوى بالسعودى فبمن يستقوى السيسى ؟
1 ـ عليه أن يستقوى بأمريكا .
2 ـ الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب عازم على حرب داعش . والإدارة الأمريكية الجديدة ليست منحازة للسعودية كما كان الحال مع أوباما ، والادارة الأمريكية الجديدة تدرك أهمية شنّ الحرب الفكرية على داعش التى تقوم بتجنيد عشوائى للمواطنين الأمريكيين ليقوموت بتفجيرات عشوائية داخل أمريكا . الادارة الأمريكية الجديدة تعلم أن القضاء على داعش حربيا لا يعنى الخلاص من الارهاب ، لأنه طالما بقيت ثقافة داعش الدينية السنية فستنتج عشرات المنظمات الأكثر دموية من داعش . الذى ربما لا تدركه الإدارة الأمريكية الجديدة أن الأخطر من داعش هم من يقومون على حماية دين داعش ، وهما الأزهر والرياض .
3 ـ من هنا ستدرك الادارة الأمريكية عاجلا أو آجلا أن دفاعها عن ترابها ومواطنيها يستلم إصلاح الأزهر كما يستلزم تقليم أنياب السعودية وأظافرها .
4 ـ من هنا ايضا يمكن أن تلتقى رغبة السيسى و دونالد ترمب فى إصلاح الأزهر . ونحن جاهزون .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,421,867
- مفهوم التعصب الدينى : عدم الاكراه فى الدين
- ( أنواع التبشير )
- ( بين التبشير و الوعظ والتنوير )
- ( بين التبشير والتكفير )
- ( وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ ا ...
- النبى محمد فى حوار مع ال (سى إن إن ) عن ابراهيم داعية رسولا
- النبى محمد فى حوار مع ال (سى إن إن ): ابراهيم باحثا عن الهدا ...
- النبى محمد فى حوار مع ال (سى إن إن ): نشأة ابراهيم بين القرآ ...
- النبى محمد فى حوار مع ال (سى إن إن ) عن النبى شعيب وقومه مدي ...
- الدين الأرضى قرين الجهل
- القذافى ..وأنا .. شهادة للتاريخ
- الأكثرية بين القرآن والديمقراطية
- من سمات الكفر : التقوّل على الله جل وعلا بغير علم
- النبى محمد فى حوار مع ال (سى إن إن ) عن النبى صالح وقومه ثمو ...
- القاموس القرآنى : ( إن شاء الله )
- القاموس القرآنى : البنون والبنات
- القاموس القرآنى : شهوة شهوات يشتهى
- حوار صحفى ، لا ادرى هل سينشر أم لا .
- من النقاب .. الى قطع الرقاب
- القاموس القرآنى : بين الوُدّ والحُبّ


المزيد.....




- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- اليهود الحريديم يحملون سعف النخيل احتفالا بعيد العُرَش ويؤدو ...
- السودان يترقب -مليونية 21 أكتوبر-.. و-فلول الإخوان- في الواج ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ماذا تخسر مصر لو ألقت بشيوخ الأزهر الدواعش فى صفيحة الزبالة ؟