أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ايليا أرومي كوكو - كرة المساعدات الانسانية الان باتت في ملعب الحركة الشعبية ..!!!!














المزيد.....

كرة المساعدات الانسانية الان باتت في ملعب الحركة الشعبية ..!!!!


ايليا أرومي كوكو
الحوار المتمدن-العدد: 5409 - 2017 / 1 / 22 - 23:42
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


كرة المساعدات الانسانية الان باتت في ملعب الحركة الشعبية ...!!!!
بدأ التململ واضحاً وسط اغلب ابناء جبال النوبة و النيل ازرق فيما يختص بملف المساعدات الانسانية التي تتمترس حولها قادة الحركة شعبية كما لو انها السبب الرئيسي للحرب او القضية الاساسية في المفاوضات ... فخلال الخمسة عشره جولة فاشلة من المفاوضات بين الحكومة السودانية و الحركة الشعبية كانت النهاية جوله هو عدم الاتفاق علي طريقة وكيفية ايصال المساعدات الانسانية للمدنيين المتضررين من الحرب في المنطقتين النيل الازرق وجبال النوبة ..
فالحكومة السودانية فرضت الحرب فرضاً علي شعب المنطقتين وفي مخيلتها ابادتهم وطردهم من أرضهم ووطنهم و احلالها و ابدالها بأخرين كما فعلت في دارفور ... و ما المقولة التي راجت في بداية الحرب ( أمسح اكسح أكله نيي ما تجيبو حي ، ما عاوزين عبء اداراي ) ما هذه المقولة الا دليل لصحة هذه الكلام .. اثبت شعب المنطقتين قوة شكيمة جبارة في التمسك بالارض والزود عن الوطن حتي الرمق الاخير ثبات يحسدهم عليها الداني و القاصي ، و تشبث بالارض و التراب يحقدهم عليها الصديق والعدو علي السواء وفي ذهن هذا الشعب الفريد عقيدة أقوي من أعتي الاسلحة الايرانية من سوخوي و الروسية من انتينوف و البلاروسية و الصينية من دبابات وصواريخ و راجمات واسلحة كيميائية وعنقودية سامة الخ من ترسانات الاسلحة العالمية المحرمة التي تم تجريبها علي البشر في منطقتين .. دعك من الاسلحة السودانية ... عقيدة هذا الشعب المؤمن بالارض القابض علي جمر الوطن بالنواجذ أعظم و اكبر من كل الاموال القطرية و السعودية و الاماراتية التي مولت هذه الحرب الظالمة الغاشمة ضد شعب اعزل برئ ولاتزال ... عقيدة هذا الشعب العظيم هو ان الارض لنا عليها خلقنا وعليها نحيا ونوجد و عليها نموت نبعث ثم نخلد ..
اثبت شعب المنطقتين جدارتهما في الحياة علي أرض هذا الوطن السودان بكرامة و عزة كمواطنين سودانيين بكامل حقوق المواطنة في الحرية و العدل و المساواة في الحقوق و الواجبات او الفناء و الزوال عقيدتهم ان علي ظاهر الارض كرماء كسائر السودانيين و الا فباطن ارضنا اولي بنا فندفن تحتها بفخر واعتزاز تحسدوننا عليها ..
فعلي قادة الحركة الشعبية تقديم مصالح هذا الشعب في النيل الازرق وجبال النوبة بعد كل هذه التضحيات عليهم تقديمهم علي مصالحهم الشخصية الضيقة في السلطة و المال و الجاه .. فقد ضحي شعبي المنطقتين بما يكفي لمصلحة كل السودان ولم ينالوا من السودانيين الا الافتراء الاذراء و الاستهزاء .. أن الاوان لينعم شعب النوبة والنيل الازرق بالسلام الشامل ... كفاية تقديمهم كبش فداء علي مذبحة السودان يحاربون و يموتون ليحيا و يأمن غيرهم علي حسابهم .. أن الاوان لينال جبال النوبة و النيل الازرق كل ما فاته من ميزانيات البناء و التعمير و استعادة الحل الدائم في الامن و الاستقرار و التنمية المتوازنة العادلة في الصحة و التعليم حتي ينهض ليلحق بركب سائر ارجاء السودان ... وهذه ما لا تريده الحكومة السودانية لذلك تجدها تدفع بأجندة الحرب بدلاً عن البحث عن الحلول والسلام وقد وجدت الحكومة السودانية ضالتها في قادة الحركة الشعبية في بند واحد هو بند المساعدات الانسانية يلتقون عليه ويفضون سامرهم حوله في حلقة مفرغة أمتدت لأكثر من ستة أعوام ... !!!
الكرة الان في ملعب قادة الحركة الشعبية و عليهم تقديم مصلحة شعب المنطقتين علي أي اجندات أخري ... وعليهم بأن الا يفوتوا الفرصة الذهبية الثمينة في تحقيق السلام الشامل العادل للمنطقتين بعيداً عن التسويف وضياع و شراء الوقت ورفع اجندات الاخرين علي حساب اجندات شعب المنطقتين .. كفاية تعنت ورفض كل الحلول دون اعطاء خيارات وبدائل حقيقة
والمجد لله في الاعالي وعلي الارض السلام وبالناس المسرة






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,056,328,698
- ادارة اوباما التي كافئت المجرمين تعد من اسوأ الادارات الامير ...
- همساتي أحرفي و كلماتي ...! 1
- همساتي أحرفي و كلماتي لكم ...! 1
- عيشة العام 2017م نصلي لأجل السلام في السودان وكل العالم
- مهرجان تراث جبال النوبة يوم من الف يوم و يوم
- النوبة قوم كرام يستحقون التكريم و الاحتفاء لا الابادة و العد ...
- قريباً يتم رفع الدعم عن سلعة الهواء في السودان !!!
- كادوقلي مدينتي الجريحة تنوم و تصحو تحلم في يقظتها بالسلام
- فارس الحب فاروق شوشه يترجل عن صهوة جواده الي السماء
- معاً لعكس جمال اللون الطبيعي للبشرة وفضح اضرار الكريمات
- السيانيد القاتل الخطر علي بيئة الانسان و الحيوان يستخدم في ج ...
- سلاح السيانيد الخطر علي بيئة الانسان و الحيوان يستخدم في جنو ...
- علي مجلس الامن حظر الطيران في السودان لأستخدامة الاسلحة الكي ...
- الصراع الدنيوي في الكنيسة الانجيلية من المستفيد الاول و من ا ...
- تحية هذا اليوم لرائدة المرأة في جبال النوبة الدايه ليه كومي ...
- دعوة للمهاجرين اسبروا أغوار ذواتكم وطناً ...!!!
- الصداقات الاسفيرية او ( الفيس بوكية ) بين الواقع و الخيال .. ...
- الداعشي سليمان نمر و مجموعته ينشرون الرعب في أطفال مدرسة مدن ...
- تمنيت يوماً ان اكون راعياً مربياً لأغنام الماعز !
- طلاب النوبة يصعدون بحق تقرير المصير من داخل محاكم الخرطوم ال ...


المزيد.....




- توقيف رئيس مجلس إدارة مجموعة -نيسان- كارلوس غصن بشبهة التهرب ...
- توقيف رئيس مجلس إدارة مجموعة -نيسان- كارلوس غصن بشبهة التهرب ...
- ألمانيا تقرر حظر سفر 18 سعوديا بدعوى صلتهم بقضية مقتل خاشقجي ...
- لماذا رفض ترامب سماع -تسجيل خاشقجي-؟
- نتنياهو من وزارة الدفاع: نحن في أوج معركة لم تنتهِ بعد
- ألمانيا: حظر السفر على سعوديين يشتبه في ضلوعهم في قتل خاشقجي ...
- ما هي هدية الأطفال العرب في يوم الطفل العالمي؟
- نتنياهو أصبح وزيرا للدفاع -كي لا تنهار حكومته-
- ألمانيا: حظر السفر على سعوديين يشتبه في ضلوعهم في قتل خاشقجي ...
- شاهد.. صانع تقليدي مغربي -سفير فوق العادة-


المزيد.....

- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ايليا أرومي كوكو - كرة المساعدات الانسانية الان باتت في ملعب الحركة الشعبية ..!!!!