أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - لا كهنوت في الإسلام ... مقولة خاطئة















المزيد.....

لا كهنوت في الإسلام ... مقولة خاطئة


حسن محسن رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 5405 - 2017 / 1 / 17 - 00:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



أحد أهم سمات الفرد الذي يتمسك بعقيدة غيبية هي تلك النزعة التي تبرز في رفضه المتكرر لما يبدو واضحاً ذو برهان لصالح عاطفة يتعلق بها. هذه النزعة البشرية الأصيلة ليست سيئة دائماً على مستوى العلاقات الإنسانية الاجتماعية، إذ هي السبب المباشر في تماسك واستمرار بعض أشكال التجمعات الإنسانية، ولكنها على مستوى الفكر والنقد والعلوم هي ذات أثر سلبي ومدمر. إذ أن أي استنتاج عقلي، كتسلسل فكري ومنطقي لأي قضية، يعتمد بشكل أساسي على سلامة وصحة المقدمات. فإذا كانت المقدمات هي "وهم" أو "خطأ"، كانالبرهان والاستنتاج هما مجرد أوهام وأخطاء لا قيمة لهما. لكن الفرد في بعض الأحيان يصر على أن "أوهامه" هي في ذاتها "حقيقة"، كذا من دون الحاجة إلى برهان عنده، ومِن ثم يستخدمها كمقدمات لاستنتاجات في قضايا متعددة. المشكلة الخطيرة تبرز في اصراره على أن استنتاجاته التي بُنيتْ على تلك "الفرضيات المتوهمة" هي الأقرب للحقيقة رغم أنف كل الحقائق والبراهين التي تشي بخطأ جزمه هذا. ولا يختلف في هذه الممارسات الإسلاميون عن المسيحيين أو الليبراليينأو الشيوعيين أو أي تيار أيديولوجي آخر في هذه النقطة بالذات. فمقدار"الأوهام" يختلف حجمها من تيار لآخر، فقط، وهذاهو الفرق بينهم في بعض القضايا. إلا أن هذه النزعة عند التوجهات الإسلامية المذهبية، بشقيها الدعوي والسياسي، تبدو أكثر سوءاً وأشد كارثية [ملاحظة: هذا لا يعني أن التوجهات المسيحية العربية مبرأة من هذه الممارسة، ولكن تأثير التوجهات الدينية الإسلامية أشد وطأة على الواقع العربي]. فهؤلاء يستخدمون سلاح التكفير أو التفسيق أو التبديع، وبكل رحابة صدر في معظم الأحيان، لمعاكسة أي طرح يستخدم الدليل العقلي أو البرهان المنطقي ضد كمية الأوهام التي يستخدمونها كمقدمات مُسلّمٌ بها عندهم. ويزداد الأمر سوءاً وكارثية تحت شعار الديموقراطية الذي تعلموه من الغرب (الذي يكفرونه ابتداءً) لينخرطوا في عملية واعية متعمدة لتصفية مخالفينهم الذين يهددون مسلماتهم غير المنطقية بواسطة التجييش الديني العاطفي واتهامات الكفر والانحلال الأخلاقي، وأحياناً بواسطة تشريع القوانين كما يحدث في مجلس الأمة الكويتي، ثم ليشاركهم في هذا النشاط الخطير السواد الأعظم من العامة ممن اختار أن يهب عقله كاملاً لهم من دون نقاش أو تفكير. بسبب خطورة هذا السياق الديني السياسي العملي في مواجهة نشاطات النقد والتفنيد الفكري التي يقوم بها مخالفيهم كان لابد من الوقوف أمام مُسلماتهم الدينية المتوهمة بإصرار لا يقبل المساومة لنقضها واحدة تلو الأخرى حتى يرجع "الدين" لمكانه الصحيح في المساجد والجوامع والكنائس والمعابد وليس في ساحات إدارة الدولة والسياسة.

ينطلق الفكر الإسلامي المعاصر، بشقيه النخبوي والعام، من مقولة أصبحت في حكم المُسلّم بها وهي أنه (لا كهنوت في الإسلام). وفي الحقيقة، وعند طرح السؤال عن معنى هذه المقولة لمن يستخدمها كمقدمة لاستنتاجات لاحقة، نجد أن الذهنية الإسلامية تعاني من خلط يجنح إلى حد السذاجة في فهم هذه المقولة ابتداءً. هذا الخلط، والذي يمزج بين "الرهبنة" المسيحية كممارسة دينية مجردة، وبين "الكهانة" كمنصب ديني رسمي ليس له بالضرورة أية علاقة بتلك الممارسة الأولى، يتبدى بشكل واضح في إنكار كل أشكال الكهنوت في الإسلام.فالذهنية الإسلامية عندما تطرح شعار (لا كهنوت في الإسلام) فهي تتصرف وكأن المقصود من العبارة هو (لا رهبنة في الإسلام)، وهذا خلط خاطئ لا حظ له من الصحة. إلا أن الذهنية الإسلامية تؤكد جازمة أن مقولة (لا كهنوت في الإسلام) هي "حقيقة" واضحة لا تحتاج إلى إثبات، بل إن تلك المقولة أصبحت في أحيان كثيرة تُستخدم كمدخل إلى رفض بعض المبادئ والأفكار والفلسفات التي تتطرق إلى العلاقة بين الكهنوت، كفكر وكممارسة، وبين المجتمع المدني وأدواته السياسية والاقتصادية. ومن هنا كان المدخل لرفض الكثير من الرؤى المعاصرة لإدارة الدولة المدنية عند الإسلاميين على أساس أن تلك المناهج كانت نتاج لتلسط الكهنوت وصراعه مع واقع الشعوب وتطلعاتهم، وبما أنه (لا كهنوت في الإسلام) فإن تلك المناهج غير صالحة لواقع المجتمعات الإسلامية.

إلا أن الإشكالية تفضح نفسها في ذلك التناقض الصارخ بين هذا الإصرار على أنه (لا كهنوت في الإسلام) وبين الواقع الواضح لكل فرد من أفراد هذا الوطن الشاسع بأن هذا (الكهنوت) وأدبياته ورجاله اصبحوا جزءاً لا يتجزأ من المؤسسة المدنية للمجتمع وبكل فروعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. بل الحقيقة هي أن هذا الكهنوت، من خلال رجاله المُسيّسين، أصبح يؤثر بشكل واضح وصريح على آلية اتخاذ القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الدولة وفي المجتمع المدني. وإذا أخذنا بعين الاعتبارالمشكلة الطريفة للذهنية الإسلامية العامة المعاصرة والتي تعيش وتزدهر من خلال اللعب على المتناقضات الفكرية والعملية [مثال صارخ: التعايش الإسلامي العملي المشترك في المجتمعات الأوروبية والمحاولات المستميتة لترويج قيم التسامح هناك، وذلك في مقابل الذهنية الإسلامية العامة الرافضة إلى حدود العداء السافر الفج للتعايش مع الآخر المختلف داخل دولها العربية على وجه الخصوص] فإن هذه الإشكالية أيضاً، التي تلعب على المتناقضات،تبدو مفهومة ومنسجمة تماماً مع هذه الذهنية الإسلامية المعاصرة.

إذا نظرنا إلى صور الكهنوت في اليهودية والمسيحية، نجد أن أول صورة موجودة في التوراة عندما اختار إلههم "يهوه" أبناء لاوي، أحد أسباط بني إسرائيل، ليكونوا هم طبقة الكهنة أمام مذبحه ليقوموا، دون سواهم، بالطقوس المطلوبة وتقديم القرابين وقبول الذبائح التي تُكفّر الخطايا وغيرها من الأمور والتي تتعلق بحقوق الرب على عباده اليهود. كما أنه اختصهم بلباس مميز، وبشروط محددة، وبحقوق مباينة بعض الشيء عن الشعب اليهودي. أما في المسيحية فقد شرحت الرسالة المنسوبة إلى بولس (الرسالة إلى العبرانيين)، في العهد الجديد، لنا وظيفة الكاهن:

(كل رئيس كهنة مأخوذ من الناس يُقام لأجل الناس في ما لله، لكي يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا، قادراً أن يترفق بالجهال والضالين، إذ هو أيضاً محاط بالضعف) [رسالة بولس إلى العبرانيين 5: 1-2]

فـ (الكهنوت)، في تلك الديانتين، يتعلق أساساً بتقديم القرابين والذبائح [في اليهودية على الخصوص] وتكفير الخطايا وأن (يترفق بالجهال والضالين). وهذا لن يتم أصلاً إلا باحتكار تفسير النصوص المقدسة وتقديمها للشعب على أنها (مراد الرب والحقيقة النهائية للنص المقدس)، إذ (الرسالة إلى العبرانيين) تؤكد على أن (لا يأخذ أحد هذه الوظيفة بنفسه بل المدعو من الله) فقط[رسالة بولس إلى العبرانيين 5: 4]. وتقديم القرابين والذبائح لابد له من موارد مالية مستمرة، لأن الكهنوت بطبيعته (لا يعمل)، بل لا ينبغي له أن يعمل. فالعمل عند رجال الكهنوت هو ذاته (يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا، قادراً أن يترفق بالجهال والضالين). وبسبب طبيعة هذا "العمل" فإن الموارد المالية لابد وأن تأتي مباشرة من المؤمنين وأصحاب الخطايا والجهال والضالين. تطور هذا الكهنوت حتى أصبح على ما هو عليه من سلطة في القرون الوسطى، فأصبح حكم "الهرطقة" [=الكفر، الخروج من الملة] الذي يطلقه الكهنوت على شخص ما مدعاة لقتله أو تعذيبه أو سجنه أو مطاردته وتشريده. ثم غدا هذا الكهنوت، بسبب موارده المالية الكبيرة التي تأتيه من (الجهال والضالين وطالبي المغفرة)، قوة سياسية مؤثرة ليس فقط في قدرتها على تحريك الجماهير، ولكن حتى في التأثير على القرار السياسي النهائي.

أما في الإسلام فإن المؤسسة الدينية، وخصوصاً الأزهرية والسلفية [المؤسسات السلفية الرسمية السعودية على الخصوص وأيضاً المرجعيات السلفية المتطرفة] والشيعية الإثنى عشرية [المراجع الدينية العليا ووكلاؤهم المنتشرين في طول بلاد الله وعرضها]، تحتكر احتكاراً واضحاً لا لبس فيه كل الحقوق المتعلقة بتفسير النصوص المقدسة، كما أنها تقدم فهمها الشخصي، المغلق والمتطرف في أحيان كثيرة، على أنه هو مراد الربوالحقيقة النهائية المطلقة. كما أن المؤسسات الإسلامية التابعة لهؤلاء، أو حتى غيرهم، تحتكر حقوق جمع الزكاة والصدقات والنذور وأموال الخُمس "تكفيراً عن الذنوب من أصحاب الخطايا والجهال والضالين". ولا يجب أن يعتقد أي أحد بأن وصف (الجهال) في الجملة السابقة لا يبرز على سطح الأدبيات الإسلامية الفقهية بوضوح وبالتالي قد يكون هو نوع من الإهانة في إيراده هنا، لأن هذا الوصف هو مرادف تماماً لوصف (العامة) والتي تشترك فيه الأدبيات السلفية والشيعية بشكل خاص والأدبيات الإسلامية بشكل عام. بل الأمر عندهم يتعدى وصف للعامة بـ "الجهال" بمراحل كثيرة جداً. شرح أحد أهم شيوخ السلفية المعاصرين في المملكة العربية السعودية، الشيخ عبد العزيز بن باز، الآية 44 من سورة الفرقان بقوله:

"بعض البهائم أهدى من بعض البشر، تنفع الناس ولا تؤذيهم. أما أكثر الخلق فهم شر من الأنعام، لا ينفع بل يضر".
[المصدر: الغزو الفكري، الشيخ عبد العزيز بن باز، مكتبة الرضوان، الطبعة الأولى، البحيرة – جمهورية مصر العربية 2006، ص22. والكتاب هو تفريغ لندوة عقدها الشيخ بنفس عنوان الكتاب]

أو كما صرحت القنوات الإعلامية المؤيدة للمرشد العام الإيراني علي خامنئي وذلك خلال حملة تأييد لإعادة انتخاب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لولاية ثانية منذ سنوات قليلة ماضية، قالت هذه القنوات الإعلامية:

"لقد حدد لنا المرشد العظيم طريقتنا لاختيار رئيس الجمهورية، ولا بد للجميع من القبول بهذا الأمر الإلهي، لأن المرشد إذا قال لنا أن اللبن أسود فإننا نراه أسود، ولابد أنه أسود، ولكن عديمي البصيرة يرونه أبيض".
[المصدر: جريدة القبس الكويتية]

هذين مثالين فقط، أحدهما يقول: "أكثر الخلق شر من الأنعام"، أي أدنى درجة من الحيوانات، والآخر يدعو إلى تكذيب مشاهدة العين والعقل والمنطق إذا قال لنا "المرشد" العكس، فهو يتعامل مع "العامة" وكأنهم لا عقول أو أفهام لهم. وإذا رجعنا إلى الرسالة المنسوبة إلى بولس للعبرانيين في العهد الجديد نجده يقول للبالغين من العامة بأنهم "أطفال" ولا استطاعة لهم أن يميزوا بين "الخير والشر" [رسالة بولس إلى العبرانيين 5: 11-14]. فلا فرق حقيقي بين هؤلاء كلهم.

وكما رأينا في الكهنوت اليهودي والمسيحي، فإن الكهنوت الإسلامي لا يعمل أيضاً. فشيوخ الدين المسلمين عملهم هو بالضبط عمل شيوخ الدين اليهود والمسيحيين، أي (يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا، قادراً أن يترفق بالجهال والضالين). وقد يعترض معترض هنا بأن شيوخ الدين الإسلاميين لا يقدمون القرابين والذبائح، لكن هذا المعترض يتناسى بأن المؤسسة الدينية هي في أغلب الأحيان من يقبض ثمن الذبائح، كأضاحي وكصدقات وكنذور وكتبرعات وكمساعدات، لتقوم بذبحها وتوزيعها بالنيابة عن "أصحاب الخطايا والضالين والجهال"، كما أن شروط الذبائح ووقتها وكيفيتها وطقوسها هو من اختصاص هؤلاء دون سواهم. وكما لليهود والمسيحيين تراتيب إدارية وهرمية للكهنوت، فللإسلام أيضاً تراتيبه الإدارية والهرمية. فمتى كان في التاريخ الأول للإسلام وظيفة يسترزق منها من يشاء تحت عنوان "مؤذن" أو "إمام" أو "شيخ" أو "مفتي" أو "هيئة كبار العلماء" أو "مرجع" أو "آية الله" أو "حوزة" أو "الإمام الأعظم" أو غيرها من هذه التراتيب والوظائف؟ هؤلاء كلهم يسترزقون بـ "الدين"، تماماً كما هو الحال في "الكهنوت" اليهودي والمسيحي. فكل كهنوت لا يعمل، وإنما يسترزق بالدين وشؤونه، وهذا هو الحال في الفضاء الإسلامي بالضبط.

لكن الأهم هو مثلما كان للكهنوت المسيحي على الخصوص سلطة الاتهام بالهرطقة وما يستتبعها من نتائج، فإن الكهنوت الإسلامي له سلطة مماثلة تماماً للتكفير والتبديع والتي أدت إلى قتل وتعذيب وملاحقة وتشريد العديد من المسلمين في السنوات العشرين الماضية فقط، دع عنك النظر في التاريخ الأبعد وما فيه من قصص. وكما كان للكهنوت المسيحي سلطته السياسية المؤثرة، وللكهنوت اليهودي سلطته السياسية المستمرة، فإن للكهنوت الإسلامي سلطته السياسية المؤثرة من المغرب وحتى الفيلبين كما هو واضح جداً في المشهد السياسي في الدول العربية وإيران وباكستان وأفغانستان على الخصوص. فلا فرق حقيقي هنا أيضاً.

إن التناقض يبدو واضحاً جداً بين الإصرار على أنه لا كهنوت في الإسلام وبين واقع الحال عند مقارنته بالكهنوت اليهودي والمسيحي. فالحقيقة هي أن الكهنوت الإسلامي يمتلك من القوة والنفوذ على مستوى الدولة والموارد أكبر بكثير من الكهنوت اليهودي والمسيحي في هذا الوقت، بالإضافة إلى التشابه المتطابق مع كل مظاهر الكهنوت في تلك الديانتين. تلك هي الحقيقة والتي ينكرها كل يتبنى هذه المقولة رغماً عن الشواهد العملية على أرض الواقع. المشكلة هنا أنهم يرفضون كل فكرة وفلسفة وآليّة كان منشأها، كما يكررون علينا، الصراع بين الكهنوت المسيحي من جهة والمجتمع والدولة من جهة ثانية على أنها لا تنطبق على واقع حال المسلمين. ولكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، لأن الناظر إلى واقع الحال السعودي والإيراني، كمثال متطرف، يرى عكس هذا الادعاء تماماً. فالحقيقة هي أن الصراع الاجتماعي بين رجال الكهنوت السعوديين والإيرانيين مع مجتمعهم بادية لكل ذي بصيرة ولا تحتاج إلى إيراد الأمثلة عليها، وتأثيرهما على الدولة لا يخفى إلا على كل أعمى البصر والبصيرة معاً.

إن مقولة (لا كهنوت في الإسلام) هي مقولة خاطئة ترفض أن تقر بالحقيقة الواضحة للعيان. وكل استخدام منطقي لهذه المقولة كمقدمة لا ينتج عنها إلا استنتاجات خاطئة وهمية لا تحمل أية قيمة حقيقية. إن الكهنوت الإسلامي بارز فاعل وبشكل واضح لا لبس فيه، ولن يزيد إنكار ذلك إلا التأكيد على تلك الذهنية الإسلامية المتناقضة التي نعيش فيها اليوم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الأصل الوثني لمركبة يسوع السماوية
- الأزمة الأخلاقية العربية
- حَلَب والإشكالية المذهبية في الصراع العربي
- مدخل لدراسة الإشكالية السلفية
- الأصل الوثني للوصايا العشرفي اليهودية والمسيحية
- مشكلة الإنسان في الثقافة الشرق-أوسطية
- لم يكن سعيداً بالتأكيد، ولكنني فخور به - تعقيب على الدكتور ا ...
- في الإشكالية الحقيقية للوطن العربي
- هل كان يسوع سارقاً - 4
- هل كان يسوع سارقاً - 3
- هل كان يسوع سارقاً - 2
- أبو قتادة الفلسطيني – 4
- أبو قتادة الفلسطيني – 3
- أبو قتادة الفلسطيني - 2
- أبو قتادة الفلسطيني - 1
- فارس أحمد آل شويل الزهراني
- عندما يسقط المثقفون – يوسف زيدان نموذجاً
- الاستقواء بالسلطة كمنهجية – الحالة المصرية
- نموذج لدوافع التزوير في النص المسيحي
- مقدمة في العقيدة القتالية للجماعات المتطرفة


المزيد.....




- -الدولة الإسلامية- تفقد مدينة في الفلبين
- اعتقال 10 محتجين يهود أرثوذكس متطرفين في القدس
- أستراليا تعزز مساعدتها الأمنية للفلبين بغية مكافحة الإسلاميي ...
- السيسي: المصالحة مع الإخوان المسلمين بيد الشعب
- السيسي: المصالحة مع الإخوان المسلمين بيد الشعب
- بعد تحقيق سري...القبض على 15 يهوديا متطرفا يستهدفون عربا يوا ...
- موسكو ترفض تصريحات رئيس أفغانستان حول الدعم الروسي المزعوم ل ...
- موسكو: تصريحات رئيس أفغانستان حول الدعم الروسي المزعوم لحركة ...
- مطار النجف يستقبل 1135 رحلة عربية وإسلامية خلال محرم
- الإخوان يجتزؤون تصريحا لمساعد داخلية مصر الأسبق عن "تنا ...


المزيد.....

- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - لا كهنوت في الإسلام ... مقولة خاطئة