أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - تأملات على هامش النسيان















المزيد.....

تأملات على هامش النسيان


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 5404 - 2017 / 1 / 16 - 08:29
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    




1- ان التعلق بالمثل العليا العقيمة لا يعدوا كونه ضرب من الايمان الاعمى بقيم ميتافيزيقية ميتة تبدوا حقيقة في اوهام العصور.
2- ان الربط الجزافي الساذج بين اللاهوت والمقدس هو تناول اعتباطي يقحم تاريخ القيم الاخلاقية والمثل العليا في متاهة الخرافة و الاستبداد.
3- تبريرالفطرة هو بؤس انساني بامتياز.
4- لم يثبت ان كانت المبادى شعارات جوفاء يتشدق بها الاوغاد او اعلام ساقطة في المعارك ترفعها الحثالة لتمجيد الطغيان او امنية عاهرة ابان السقوط في نزوتها العابرة وانما عكس ما يعتقد الكثير مما هو سائد هذه الايام....لا تغتر ايها سافل الجبان .فالمشنقة والمقصلة والمحرقة تبدوا بمثابة الحرف الاول من الكلمة.
5- المشاعر كما الافكار كلها تعود الى اصلها الانساني الذي قد يكون مطبوعا بالحقيقة او الزيف.
6- يصعب الكشف عن المشاعر المزيفة في الوقت الذي نستطيع فيه التخلص من بعض الافكار التي لا تبدوا عملية.
7- الغاية من جنس القوة.
8- الفوضى واقع قائم بالقوة.
9- اكبر دلالة تاريخية تثبت سيادة الفوضى في الكون تتجلى بوضوح في التاريخ الطبيعي والانساني الذي لا يخلوا من مظاهر التناقض والصراع.
10- الفوضى نظام افرزه الصراع الذي يشمل الكل.
11- وما التغيير الا استبدال الفوضى بالفوضى.
12- الوجود هو تلك اللحظات العارمة من الفوضى التي تتخلل العدم.
13- النظام نظرة شوفينية تتسم بالتسلط والعصبوية يتسنى منها استعباد الانسان والسيطرة على الاشياء
14- الفوضى سيرورة العبث.
15- العبث الخلاق يكمن في القوة التي اوجدت الاشياء.
16- ان كان القدر يسخر من الاحتمالات فان الفوضى تسخر من القدر.
17- لا حاجة لي بجنة يسكنها الذباب.
18-المقدس الامثل هو الانسان
19- ادرك معنى ان تكون.
20- فالتدرك ان الحياة فصل واحد من التحولات العابرة في رحلة الالم العابث عبر اقاصي المجهول المقنع بالاوهام الانسانية الزائفة المنتصبة على مدار البقاء.
21- لا حاجة لي بالاشياء التي يصادر العدم هويتها.
22- الثورة مشروع وجودي لتحرير الانسان يحتكم الى تجليات القوة العنيفة في مظاهر الفوضى القائمة.
23- كل اشكال النظم تستند في قيامها على اسس متناقضة تتارجح بين المقاومة والارغام وهي لا تخلوا من مظاهر التسلط الكريه الذي يحاول ان ينال من براءة الاشخاص والاشياء.
24- ذروة الغباء الانساني تكمن في الاعتقاد ان الاشياء في الكون وجدت من اجل الانسان الذي يتمتع بحق امتلاكها مادام هو الكائن الامثل الذي لا يظاهيه اي شيء في هذا الكون اللامتناهي.
25- لعل التصورات النمطية السائدة على المستوى الاعتباري والرؤى المعلبة المتداولة حول واقع الحياة كونها تجربة وجودية تنهل من صميم المعانات اليومية للذات ضمن خضم سياق الواقع المازوم المجرد من التصورات النظرية العقيمة امام سيادة العنف المتوحش ومظاهر القسوة القذرة الكامنة في مواقع النفوذ الاجتماعي وتراتبية البنيات الطبقية المتباينة على مستوى الصراع الاجتماعي الذي يخلق حالة من الازذراء للاغلبية المسحوقة عن طريق الشطط الزائد في سوء استعمال السلطة القمعية وارغام الضعفاء للخضوع الى حسابات المال ومنطق القدرة على شراء الذمم واباحة كل شيء امام شريعة الدولارالورقية. يعد ذلك ضربا من العبودية المعاصرة التي تسعى الى اقبار ما تبقى من الروح الانسانية في جحيم الظلام الذي اوشك ان يسود تماما.
26- ان تسقط في حقل الشرف مرة واحدة بمحض ارادتك افضل من ان تموت كل لحظة تمضي من حياتك المقبورة في اوحال الذل.
27- الولاء المطلق للذات والانغماس في تقديسها الى حد النرجسية المتعالية الطافحة بنخب الانسلاخ عن القشور الزائفة التي تحاول الالتصاق بالمرء والانتساب الى جوهره الفردي المحض تحت مسميات العرق الوطن .العائلة الدين الصداقة . كلها يافطات تحاول اقحام الذات في وحل الانتساب الى الانتماءات الضيقة المطبوعة بالذاتية الساقطة في حلتها الشعبوية.
28- الذات الحقيقية تصنع الغائية التي تحدد كينوننتها.انها سيرورة متتالية من الصقل المتواصل الذؤوب للمواهب عبر نحت رخام المستحيل الى حيث تكمن مشارف التتويج.
29- القلق الوجودي اتى نتيجة الوجود الاجتماعي.الذي يناقض الفطرة الانسانية التي لا تتحقق مبدئيا الا في عالم الطبيعة الخالي من الاوهام والتعقيدات المرضية التي شملت انسان العصر.
30- الافكار الحرة كونها ضرب من الانفصام الحاد على مستوى جدلية المثقف والمجتمع المتسم بالتباين الى حد القطيعة المطلقة مع معتقدات الرعاع التي تصادر الكينونة في ابعادها اللامتناهية.
31- النزعة الوثوقية المجردة من التقييم العملي للواقع القائم تعتبر ضربا من الاوهام تتبخر في اول اصطدام مع الخصوم.
32- التغيير فعل تجاوزي يشمل طبيعة الاشياء القائمة موضوعيا.انه وثبة تتخلل العنصر التكويني من اجل فهم الخصائص البنيوية بشكل دقيق يقودنا الى تقديم البدائل قبل هدم المحتوى القائم.
33- يكمن جوهر الانسان في رفض الاخرين بشكل مطلق مع الاستغناء التام عن التعلق باشياءهم الزائلة.
34- احذر ربما الافراط في تقديس الذات قد يقودك الى السقوط في اوحال التقهقر والاندحار
35- الاسرار هي القيمة الانسانية الوحيدة التي اؤمن بها الى درجة غير مقدسة طبعا.
36- موت انسان ما يعادل موت ذبابة وديعة كاقصى تقدير اذا كان هذا الموت قادرا على جلب السعادة للجرذان المتناحرة.
37- ثقافة الموت بمثابة البديل الاجرائي القادر على الغاء الذل والاستعباد.
38- الايمان بالقيم المادية يعكس مدى استعداد المرء الى ان يبيع نفسه في اول فرصة تتاح له.
39- العمل الابداعي العظيم تجربة ذاتية محضة تتسم بالتباين الكلي عن السائد في حلة متعالية لا يفهم طبيعتها الجوهرية الا الروح المغامر الموشوم بالنبوغ المستلهم من عوالم مفارقة تدركها الفطرة الانسانية الملهمة في جانبها الروحاني الذي ليس في متناول الذباب.
40- كل التصورات القيمية الجوفاء التي انتجها العقل الانساني الذي شمل كل الحقب والعصورالسحيقة لا تعني اي شيء مقابل حجم الانسان نفسه في مقابل الكون.ان العجز امام مظاهر الطبيعة اوجد لنا حالة من التاملات المرتبطة بالنفس الانسانية المريضة الواقعة في اسر المادة والحواس ستقود مع الوقت الى ظهور انماط تنظيمية تشمل كل جوانب حياة الانسان الى حين ظهور القوانين المسطرة والمؤسسات.هذه النظم كانت تسعى دائما الى تكبيل الانسان ووضعه في حالة من الاستعباد الذي كانت تمارسه الجماعة او النخبة او افراد معينون تحت مسميات عديدة اسمها الدين القانون العائلة التقاليد.هي التي صنعت لنا التصورات النمطية المكونة للانساق ميتة المسمات بالثقافة والتي انتجت لنا الانسان بيوثقافي والذي يكون عبارة عن نموذج تفاعلي بين دلالات وهمية منعدمة مع كيمياء الجسم العضوية.
41- دائما ما يجب الانسلاخ من كل شيء للبدا من جديد.هذا ما يجعل المرء مدرك تماما الى طبيعة التحولات التي تسري على كل النقائض في عالم الطبيعة لان الانسان هو كائن يسبح مع سيرورة الاشياء في وقت متحكم فيه تصنعه ارادته الحرة.
42- الضرورة المطلقة تقتضي الاستغناء الكلي عن جميع التعلقات واحداث قطيعة جذرية مع الوسائل المتاحة التي اتبثت انها عقيمة امام الاهداف والغايات الذاتية العليا.
43- احلام العودة استدارة مستقيمة في افق الممكن تخترق كل الحواجز وتلتف على المنعطفات الحاسمة لكنها تتجه في نفس الوقت صوب المكان المالوف.
44- لا احد يستحق الوجود كما ان الوجود لا يستحق احدا.
45- لا يمكن للطبيعة الالهية التي تشمل صفات المحبة والعدل والجمال والحق ان تخلق هذه الحثالة بصفات مناقضة تماما الى جوهر اله.
46- كل شيء فظيع هو من صنع الانسان نفسه الذي لا يمكنه ان يكون في كل الاحوال سوى بذرة الشر الحبلى بالخراب.
47- متى سيتم تصنيف الخجل حالة مرضية مزمنة تدخل ضمن اصناف الاضطربات السكيزوفرينية الحادة.
48- على الاحرار ان يدركوا تماما ان الخنوع ليس من معاني العشق كما ان العبودية تتخفي في غالب الاحوال تحت قناع الحب الذي يسقط في اول مواجهة مع الجلاد. في الحقيقة اني اشعر بالاسف الشديد حينما انقب في تاريخ المشاعر الانسانية لانني اجده حافلا بالنخاسة واسترقاق الى حد الغثيان.
49- كل العلاقات الانسانية مزيفة وقائمة على الخداع والتملق للوجهاء ذوي المال والسلطة وما عدا ذلك من السدج الابرياء فانهم ينالون حتفهم من الازذراء والحيف وربما التخلص منهم بطرق موغلة في فضاعة البشر القذرة بسهولة ممتعة ترضي نزوة الشعور السادي لدى الكثير.
50- الافكار تمظهر للهوية الحقيقية للذات. فلسفتي تتنافى مع الاستبداد. كما لغتي تناقض عامية الشعب.اني لا اشارك الموتى طقوسهم.كما اني لا اؤمن باله الذباب في وطن اضحى زنزانة حالكة تمارس فيها اشكال التعذيب الاسود والقهر اليومي المميت.

الماستر الاكبر اتريس سعيد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,889,940
- أوصاف النهاية المتبصرة في بداية الدهشة العمياء (ام القصائد)
- في البدأ كانت الولادة الثقافية مضمخة بعبق الشرق
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (9)
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (8)
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (7)
- ليالي القمر الدامية
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (6)
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (4)
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (3)
- بيان الكرامة
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (2)
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (1)
- ظهيرة الشغف الشاغرة
- انا اقرع جدران الخزان اذن انا موجود
- شذرات مشعة في رماد البوهيما الغاربة
- في هذا الجحيم سطعت شمس الجمجمة على العصر
- مدخل إلى مبادئ الإزدهار أو فلسفة الرخاء الكوني
- بعض التصورات الوجودية لمذهب الراستافارية
- مواعظ الحكمة من أقوال الجمجمة
- القمة العربية السابعة والعشرون مؤشر ينذر بتخلي العملاء العرب ...


المزيد.....




- بين تركيا ومصر والسعودية.. أقوى 7 جيوش بعدد المدافع ذاتية ال ...
- بشار الأسد: سنواجه العدوان التركي بكل الوسائل المشروعة
- سوريا: الأكراد يدعون لفتح -ممر إنساني- لإجلاء المدنيين المحا ...
- ماكرون: نعمل على وقف أوروبي جماعي لمبيعات الأسلحة لتركيا
- إطلاق صواريخ -إسكندر- في إطار تدريبات -غروم-2019-
- السيسي يصدر قرارا جمهوريا ببناء محطة جديدة لتحلية مياه البحر ...
- مصر ترحب بفرض عقوبات أمريكية على تركيا بسبب العملية في سوريا ...
- شاهد: محاكمة نازي يبلغ من العمر 93 عاما متهم بقتل 5280 في ال ...
- وفاة رئيس إحدى لجان الكونغرس الثلاث التي تقود تحقيقاً لعزل ت ...
- شاهد: بنس يلتقي أردوغان في محاولة أمريكية لوقف العملية العسك ...


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - تأملات على هامش النسيان