أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي فكري - ميكيافيلة العولمة -الغاية تبرر الوسيلة-














المزيد.....

ميكيافيلة العولمة -الغاية تبرر الوسيلة-


المهدي فكري

الحوار المتمدن-العدد: 5399 - 2017 / 1 / 11 - 22:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد انهيار التحاد السوفياتي في الحرب الباردة ظلت الولايات المتحدة الامريكية الحاكم الوحيد على العالم في قطبية أحادية من طرفها ،من هنا بدأ ما يسمى بالنظام العالمي الجديد أو "العولمة"سنة 1991، وجاء هذا النظام الجديد بعدة تصورات وأفكار جديدة لجعل العالم كالقرية_ كما يقولون_وجعله بثقافة واحدة، ومن خلال اللفظ قد لا يلاحظ الكثير مدسوسات هذا المصطلح الجديد الا النخبة التحليلة المفقهة ،فحينما ندقق في أهدافه في توحيد ثقافات البشر و(وعقائدهم ) سنعلم عندها خطورته علينا وعلى ثقافتنا و على ديننا أولا .فهل بلغ هذا النظام في سعيه نحو توحيد العالم بمنهجه ؟ أم لقي عراقيلا منعته من ذلك ؟
وبعد مرور 25 سنة من الانطلاق الفعلي لهذا النظام الجديد أكيد أنه أفرز نتائج وبلغ مراحل مهمة في عمله ،_ وهذا أكيد _فبعد سنوات قليلة من بدايته حتى أكدت أمريكا على لسان بوش الاب أنها تسعى لنشر الديمقراطية "حقوق الانسان ، مساواة، حقوق المرأة..." وأن كل من عارضها في أشياء من هذه فهو في دائرة الارهاب ، وهذا كان أول ظهور لمصطلح ارهاب بعد وفاته في الثورة الفرنسية عاد ليقوم ويكون أحد أكبر أهداف أمريكا ، حتى أصبح هذا المصطلح مثل زي تلبسه أمريكا لمن تشاء وكيف ما تشاء ولو كان المتهم مدافعا عن وطنه كما كان الحال في العراق، اذ أن الجندي الأمريكي من حقه قتل مايشاء من العراقيين ،و لكن العراقي المدافع عن بلده اذا سولت له نفسه قتل جندي أمريكي فهو ارهابي ، وكما هو الحال الى الان في فلسطين الابية و ومصر والعديد من الدول .
هذا ما جعلني أقول أن النظام العالمي الجديد قائم على التصور الميكيافيلي الذي يقول "الغاية تبرر الوسلية . و الغاية هنا من طرف العولمة هي توحيد الثقافات و الديانات و الافكار وكل شيء ، وأما الوسيلة فهي "تهمة الارهاب" مع الاستعانة بالاعلام الذي قيل عنه بإمكانه انهاء الحرب لصالح احد الطرفين قبل نهايتها فعليا،
ولكن هل يمكن حقا توحيد ثقافات البشر ؟
بالطبع هذا من أصعب الاشياء التي تسعى العولة لتحقيقها ،فالبشر _كما هو معروف عنهم _ يتبعون أعراف و ثقافات الأجداد وهنا تستخدم الميكيافيلية الاقناعية بتوحيد التقافة وإقناع الناس أن المعارض لهذه الفكرة هو معارض للحداثة و العولمة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,396,247
- شمس الظلام


المزيد.....




- سلطة الطيران المدني مصر: مطاراتنا آمنة وتطبق أعلى المعايير ا ...
- بريطانيا في رسالة لمجلس الأمن الدولي: لا نريد مواجهة مع إيرا ...
- بنما تسحب ترخيص الناقلة رياح التي قطرت لإيران وتتهمها بارتكا ...
- صاندي تلغراف: وزير الخارجية البريطاني يعتزم إعلان تجميد أصول ...
- الأزمة في السودان: حميدتي صاحب الإمبراطورية التي تتخطى الحدو ...
- بنما تسحب ترخيص الناقلة رياح التي قطرت لإيران وتتهمها بارتكا ...
- وفد من حماس يبدأ زيارة إلى إيران
- موسم النمل ..!!
- أكثر من 900 رجل إطفاء يكافحون الحرائق وسط البرتغال (فيديو)
- صحيفة عبرية: إسرائيل ترفع درجة استعدادها تحسبا لاستهداف سفنه ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي فكري - ميكيافيلة العولمة -الغاية تبرر الوسيلة-