أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاترين ميخائيل - نعم لتصريح السيد الصدر















المزيد.....

نعم لتصريح السيد الصدر


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 5398 - 2017 / 1 / 10 - 21:19
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


كاترين ميخائيل
نعم لتصريح السيد الصدر
قرأتُ اليوم تصريح السيد مقتدى الصدر زعيم كتلة كبيرة في الانتخابات فيما يخص المفوضية العليا للانتخابات أدناه .
الصدر يقدم مشروعاً الى البرلمان بشأن "اصلاح" الانتخابات
10 كانون الثاني 2017
السومرية نيوز/ بغداد
قدم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الثلاثاء، مشروعا الى مجلس النواب بشأن "اصلاح" الانتخابات.""
وقال مصدر برلماني في حديث لـ السومرية نيوز، إن "الصدر قدم، اليوم، مشروعا للبرلمان بشأن الانتخابات، واصلاح الانتخابات".
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المشروع تلاه النائب ضياء الاسدي داخل جلسة البرلمان المنعقدة اليوم".
واعلن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الجمعة (23 ايلول 2016) مشاركته في الانتخابات بـ"شروط"، مبينا أن من بين تلك الشروط تشكيل كتلة عابرة للمحاصصة وتغيير مفوضية الانتخابات التي وصفها بـ"المسيسة" وقانون الانتخابات "المجحف"، فيما اعلن عن وضعه برنامجاً للإصلاح".
ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت (2 تموز 2016) الى تغيير قانون الانتخابات وتصفية المفوضية من "الزوائد غير المستقلة، فيما طالب بتعميم الانتخابات في جميع العراق وعدم استثناء اية محافظة بـ"حجة الارهاب""".
كاترين (هنا ارغب العودة الى مقالة كتبتها عام 2008 بخصوص المفوضية , وإستلمت على اثرها ملاحظات تحريرية وشفهية وبضمنها إنتقادات من الساسة العراقيين ولكن لايثنيني عن الكتابة والانتقادات بخصوص سياسية الدولة وفسادها واقول لجميع الساسة العراقيين إستيقضو أفضل مما تهملو كل هذه الانتقادات عليكم وعلى عوائلكم . إعترفو إنكم فاشلين بدرجة الرسوب . مثل عراقي (إعطي الخبز لخبازة ) يعني أنتم فاشلون بإدارة البلد وفاشلين بالاخلاق والنزاهة . النهب والسرقة هي اكبر جريمة في العراق لانها هي التي اتت بالارهاب الذي حصد الملايين من ابناء الشعب العراقي منذ 2003 حتى يومنا هذا . وبخصوص الانتخابات كتبتُ مقالة بخصوص المفوضية أعيد نشرها الان لانها تخص نفس موضوع الانتخابات والمفوضية . حتى يومنا هذا هي حية بخصوص الانتخابات )
كاترين ميخائيل
المفوضية ( اللامستقلة ) للانتخابات
منذ سقوط النظام الفاشي 2003 حتى يومنا هذا لم تكن المفوضية العليا للانتخابات مستقلة ولم تكن بأيادي نظيفة . عام 2008 التقيتُ مع رئيس المفوضية السيد فرج الحيدري وقلتُ له في بيته في المدينة الخضراء "المفوضية غيرمستقلة غضب وأراد إقناعي بأن المفوضية مستقلة ولم يستطع زعزعة قناعتي لعدم إستقلالية دائرته . وها اليوم يعلو الصوت وبشكل واسع عن تغيير ألية إختيار المفوضية وملاكها بكامله دون اللجوء الى المحاصصة الطائفية والقومية . لم أعرف ولم اسمع عن الحيدري رئيس المفوضية السابق وليس لي اي عداء معه شخصيا لاسابقا ولاحاليا.
الحيدري كردي فيلي من سكنة السويد . بهذه الحالة كردي شيعي والطرفيين من الاقوياء في الحكومات السابقة والحالية . رغم علمي بشكل جيد ليس من المتطرفين دينيا ولاقوميا .
هذه من أهم إيجابياته أحترم العراقي الذي يكون يجعل الهوية الوطنية هي الاولى وبعدها تأتي الهويات الاخرى لان العراق يجمعنا بخيمته الممزقة اليوم حيث مزقها السياسيون لا الشعب العراقي المغلوب على امره . لكن تركيبة المفوضية جاءت بضغط من الاحزاب السياسية منذ 2003 حتى يومنا هذا . لكن اقول في الانتخابات السابقة هناك إتهامات كبيرة عن التزوير الذي حصل في صناديق الاقتراع وتكلم وكتب الاعلام عنها دون أذن صاغية من قبل الهيئات الحكومية والسياسية . حان الوقت لنقول كفى ايها اللاوطنيون .
عراقي الخارج كانو ولا زالو من أكثر العراقيين المتابعين عن سير العملية السياسية لانهم اكثر حرية بالتعبير وانا واحدة منهم . وعليه نُطالب الجهات الرسمية أخذ اراء العراقيين في الخارج بنظر الاعتبار والاخذ بملاحظاتهم الهامة بخصوص المفوضية والانتخابات .
شاركتُ في كل الدورات الانتخابية بإدلاء صوتي دون حرج دون إشكال . ولم اجد بأي مضايقة او ضغط من هنا وهناك.
أثبتت التجربة الكثير من مرشحي الاحزاب الكبيرة المهيمنة على السلطة أن مرشحيهم من ذوي الكفاءات العالية بالسرقات والتزوير والتحايل وعراقي الخارج هم اكثر الناس الذين يبحثون عن كل صغيرة وكبيرة عن اموال هؤلاء الحرامية ويرصدون الحالات بوثائق وهم بالنسبة للاحزاب الحاكمة الحالية من( ذوي غير المرغوب بهم) لذا تم توظيف المؤقت لمراكز الانتخابات حسب توجه الشخص إلى قائمة معينة واختيار غالبية القائمين على المركز الانتخابي من الموالين لقوائم محددة ممثلة في السفارة العراقية فقط هذا ما حصل في واشنطن خلال الانتخابات السابقة . وجدت معظم الذين يعملون في المركز الانتخابي الذي ذهبت اليه في الدورات الانتخابية السابقة هم من ( عمك خالك من العاملين في السفارة العراقية وبامكان الجهات السياسية التأكد من ذلك ) ارسلو من العراق للاشراف على العملية الانتخابية لم يكونو من المستقلين بل تابعين للاحزاب السياسية الطائفية التي تعاني من مرضها المزمن لكل هذه السنوات ولا تقبل ان تغير طعم غذائها للشفاء من مرضها العضال "الطائفية والحزبية ", كفى ايها الفاشلون في الحكم إبتداءا من المالكي وإستمرار الى طاقم الحكومات السابقة والحالية , الملايين من العراقيين الشرفاء الوطنين أهملت كفاءاتهم فقط لانهم لم ينتمو الى أحزابكم الحاكمة . أنتم الذين تتحملون بإبراز الهوية الثانوية على الهوية العراقية .
خلال ثمانية أعوام من حكم المالكي وبعدها حكم العبادي المشاكل التالية لازالت موجودة منها الكهرباء هذه المؤسسة الفاسدة التي صرفت عليها ملايين الدولارات ولازالت قائمة كل تعميرها وأصلاحها كان ترقيعي وليس أساسي وتجهيز المواطن كهرباء مستمر على الاقل في فصل الصيف القاتل تكاد تصل درجة الحرارة 55 مئوية ولو نعمل إحصائية كم طفل مات وكم مريض وكم رجل كبير السن لم يستطع حل الحر الشديد . المجاري لازالت تنز على المواطن وضح الليل والنهار . علما خصصت لها موازنات مهولة وايدي الفساد تأكل بها . اما الاجهزة القضائية والادارية ينخرها الفساد الاداري والمالي بشكل علني وامام أعين الشعب العراقي .
المؤسسة العسكرية لازالت تعاني من الطائفية المقيتة ايضا .
المؤسسة التعليمية العراقية كانت أنزه واقوى مؤسسة في منطقة الشرق الاوسط الان تحتل العراق المراتب السفلى في المقاييس العالمية .
ايها العراقيون ارفعو شعار (مفوضية الانتخابات المستقلة مطلب جماهيري )
طفح الكيل .
كانون الثاني -10- 2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,165,947,055
- أفراح شوقي ؟!!!!!
- أبرشية مار أدي (تورنتو)
- مكافحة الارهاب وليس فقط محاربته
- قيادة الدراجة مفيده ام مضره
- قانون الانتخابات العراقي
- عقارب الساعة تتسارع
- المواطن العراقي ذو مصير !!!
- ميدان السلام في القوش
- الراسبون في السياسة
- شبيبة القوش تستحق جائزة نوبل
- المفوضية (اللامستقلة ) للانتخابات
- رسالة لنادية مراد
- إختفاء 120 مليار دولار
- التدخل الايراني السعودي في العراق
- نعم لابعاد العبيدي من وزارة الدفاع !!!!!
- أصحاب الشهادات المزورة
- هل هذه حكومة !!!
- رسالة الى موفق الربيعي
- الاقليات الدينية في الدستور العراقي الجديد
- المقارنة بين العبادي وقاسم


المزيد.....




- إليك أغرب الفنادق ذات الغرفة الواحدة التي يمكنك حجزها بعام 2 ...
- بريكسيت: شركة -سوني- تعلن تحويل مقرها الأوروبي من بريطانيا إ ...
- كيف يؤثر التغير المناخي على الحرب في اليمن؟
- لاجئ سوري يقدم "الفلافل" مجانا للموظفين الحكوميين ...
- من إسبانيا إلى السعودية.. مهرجان "تحدي" الثيران قر ...
- من إسبانيا إلى السعودية.. مهرجان "تحدي" الثيران قر ...
- 4 عواصم تترقب قمة إردوغان بوتين وتأثيرها على الوضع في سوريا ...
- مدوّن تونسي يتهم الإمارات بمحاولة اغتياله
- الصين تدهش أمريكا بطائرتها الجديدة (فيديو)
- بالصور... تجمد شلالات نياغارا الشهيرة


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاترين ميخائيل - نعم لتصريح السيد الصدر