أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المطلب العلمي - الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 8















المزيد.....

الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 8


عبد المطلب العلمي
الحوار المتمدن-العدد: 5396 - 2017 / 1 / 8 - 15:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 8

عبد المطلب العلمي

كلمه الممثل الدائم لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية لدى الأمم المتحدة، أندريه غروميكو في الجلسة العامة للدورة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة


26 تشرين الثاني 1947

كما هو معروف فانه ليس للاتحاد السوفياتي في فلسطين أي مصالح مباشرة، سواء مالية أو غيرها . انه مهتم في قضية فلسطين كعضو في الأمم المتحدة، وكقوة عظمى، لديها جنبا إلى جنب مع القوى العظمى الأخرى مسؤولية خاصة في الحفاظ على السلم الدولي. هذا ما يحدد الموقف الذي اتخذته حكومة الاتحاد السوفياتي من قضية فلسطين. ان موقف الاتحاد السوفيتي تم الاعراب عنه على نحو كاف في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة في بداية عام 1947، وخلال المناقشات في الدورة الحالية للجمعية. لهذا لن أكرر ما قيل من قبل ممثلي الاتحاد السوفياتي خلال النقاش حول مستقبل فلسطين. ولذلك، فمن الطبيعي جدا أن كل وفد ملزم ليس فقط باتخاذ موقف من خلال التصويت لصالح اقتراح أو اخر، ولكن أيضا عليه ابداء ألاسباب، التي استرشد بها.
أشارت الحكومة السوفياتية خلال مناقشة مستقبل فلسطين في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة الى اثنين من أكثر الخيارات المناسبة لحل هذه المسأله. الخيار الأول: إقامة دولة ديمقراطية واحدة عربية عبريه مع حقوق متساوية للعرب والعبريين. في حال كان هذا الخيار غير واقعي و أعلن العرب والعبريين بأنهم لن يكونوا قادرين على العيش معا، بسبب العلاقات المتضرره بينهم،فان الحكومة السوفيتية و من خلال وفدها في الجمعية اشارت إلى الخيار الثاني: تقسيم فلسطين إلى دولتين ديمقراطيتين مستقلتين منفصلتين - عربيه وعبريه.
الدورة الاستثنائية للجمعية، كما تعلمون، أنشأت لجنة خاصة، والتي درست بعناية قضية فلسطين من حيث إيجاد الحل الأنسب لهذه القضية. بعد انتهاء عمل هذه اللجنة، لاحظنا بارتياح أن اقتراح اللجنة،و على وجه الدقة - اغلبيتها يتطابق مع واحد من الخيارين اللذان طرحهما وفد الاتحاد السوفياتي في الدورة الاستثنائية. أعني خيار تقسيم فلسطين إلى دولتين ديمقراطيتين مستقلتين - عربية وعبريه.
وبالتالي وفد الاتحاد السوفياتي، ، لا يمكن الا أن يدعم الخيار الذي أوصت به اللجنة الخاصة. ونحن نعرف الآن أن الأمر لا يقتصر على اللجنة الخاصة التي درست مستقبل فلسطين، اعتمدت على التقسيم، هذا الاقتراح نال قبول الغالبية العظمى من الوفود الأخرى الممثلة في الجمعية العامة. الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة توصلت إلى نفس الاستنتاج الذي توصلت إليه الحكومة السوفيتية نتيجة لمراجعة شاملة للمسألة، و الكيفية التي ينبغي بها الحل حول مستقبل فلسطين.
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا الغالبية العظمى من الوفود الممثلة في الجمعية العامة، قد توقفت على هذا الخيار، بدلا من أي خيارا آخرا. لا يمكن تفسير ذلك إلا من خلال حقيقة أن كل أنواع الخيارات الأخرى لحل قضية فلسطين كانت غير واقعيه وغير عمليه. وأقصد هنا أيضا خيار إنشاء دولة واحدة مستقلة عربية عبريه مع حقوق متساوية للعرب والعبريين. تجربة دراسة قضية فلسطين، بما في ذلك تجربة اللجنة الخاصة، أظهرت أن العبريين والعرب في فلسطين لا يريدون أو لا يستطيعون العيش معا. من هنا تاتي النتيجه المنطقية: إذا كان هذان الشعبان اللذان يسكنان فلسطين، وكلاهما له جذور تاريخية عميقة في هذا البلد لا يمكن أن يعيشوا معا داخل دولة واحدة، فأنه ليس هناك خيارا اخرا، سوى تأسيس دولتان بدلا من دوله واحده - عربية وأخرى عبريه. وفقا لرأى الوفد السوفييتي ،من المستحيل أن نتخيل خيارا اخرا قابلا للتطبيق.
يشير عاده المعارضون لتقسيم فلسطين إلى دولتين ديمقراطيتين مستقلتين منفصلتين ،الى أن القرار موجه ضد العرب ، ضد السكان العرب في فلسطين وضد الدول العربية بشكل عام. وفود الدول العربية، لأسباب واضحة تشير الى هذه النقطة بالذات. أن الوفد السوفياتي لا يتفق مع هذا الرأي. اقتراح تقسيم فلسطين إلى دولتين مستقلتين منفصلتين، فضلا عن قرار اللجنه التي شكلتها هذه الدورة Ad Нос*بتأييد الاقتراح الذي هو موضوع مناقشتنا، ليس موجها ضد العرب. هذا القرار ليس موجها ضد أي من المجموعتين العرقيتين الرئيسيتين اللتان تعيشان في فلسطين.
على العكس من ذلك، يرى الوفد السوفياتي، ان القرار يتوافق مع المصالح الوطنية الحيوية للشعبين ومصالح الشعبين العبري والعربي.
يشير ممثلي الدول العربية و كأن تقسيم فلسطين هو ظلم تاريخي. ولكن هذا الرأي لا يمكن قبوله، على الاقل لأن الشعب العبري كان مرتبطا بفلسطين لفترة تاريخية طويلة. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا لا يمكن أن نغفل - والوفد السوفياتي أشار بالفعل إلى هذه الحقيقة في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة - نحن لا يمكن أن نغفل عن الوضع الذي وجد نفسه الشعب العبري فيه، نتيجة للحرب العالمية الأخيرة. لن أكرر ما قاله الوفد السوفياتي بشأن هذه المسألة في جلسة الجمعية العموميه الخاصة. ومع ذلك، فمن الجدير بالذكر الآن، أنه نتيجه للحرب التي فرضتها ألمانيا النازية، فان العبريين كشعب عانى أكثر من أي شعب أخر. أنتم تعلمون أنه في أوروبا الغربية لم يكن هناك دولة واحدة، استطاعت حماية مصالح الشعب العبري بالدرجة المناسبه من الطغيان والعنف الهتلري.
وفيما يتعلق بمقترح تقسيم فلسطين، أشار ممثلو بعض البلدان الى الاتحاد السوفياتي، وحاولوا أن يلقوا بظلال على السياسة الخارجية للحكومة السوفياتية. على وجه الخصوص تمرس مرتان في هذا الصدد ممثل لبنان. لقد أشرت إلى أن اقتراح تقسيم فلسطين إلى دولتين مستقلتين منفصلتين، والموقف الذي اتخذه الاتحاد السوفيتي في هذا الشأن، ليس موجها ضد العرب، في قناعتنا العميقة، مثل هذا الحل يتوافق مع المصالح الوطنية الحيوية ليس فقط العبريين،بل والعرب.
شعوب الاتحاد السوفياتي تتعاطف و تهتم بالتطلعات الوطنية لشعوب المشرق العربي. الاتحاد السوفيتي يتفهم ويتعاطف مع محاولات هذه الشعوب لتحرير أنفسها من اخر أغلال التبعيه الكولينياليه. ولذلك، فإننا لا نطابق بين البيانات الخرقاء التي أدلى بها بعض ممثلي الدول العربية بصدد السياسة الخارجية للاتحاد السوفياتي المتعلقه بالنقاش حول مساله مستقبل فلسطين، و المصالح الوطنية الحيوية للعرب. نحن نفرق بين هذا النوع من التصريحات التي اُدلى بها كما هو واضح تحت تأثير المزاج ، والمصالح الأساسية للشعب العربي. الوفد السوفياتي واثق من أن العرب والدول العربية ، مرات عديده، سينظروا إلى موسكو، في انتظار المساعدة من الاتحاد السوفياتي في النضال من أجل مصالحهم المشروعة، خلال محاولتهم التحرر من بقايا التبعيه.
يرى الوفد السوفياتي أن القرار بشأن تقسيم فلسطين هو أيضا يتسق تماما مع المبادئ وألاهداف السامية لمنظمه الأمم المتحدة. ذلك يتوافق مع مبدأ تقرير المصير للشعوب. ان سياسة الاتحاد السوفييتي في مجال المسألة القومية، منذ قيام الحكومه السوفياتيه ، هي سياسه التعاون وحق تقرير المصير للشعوب. ولهذا السبب فان كل الشعوب التي تقطن الاتحاد السوفياتي، هي موحدة و متماسكة كأفراد عائلة واحده ، صمدت لاختبارات قاسية خلال الحرب في المعركة ضد العدو الأقوى والأكثر خطورة، الذي واجهته في أي وقت مضى الشعوب المحبة للسلام.
حل قضية فلسطين على أساس تقسيمها إلى دولتين مستقلتين ،سيحمل أهمية تاريخية كبيرة، لأن مثل هذا القرار من شأنه أن يلبي المطالب المشروعة للشعب العبري، مئات الألوف منهم، كما تعلمون، لا يزالوا بلا مأوى، ليس لديهم منازل ، الذين وجدوا ملجأ مؤقتا في معسكرات خاصة في بعض بلدان أوروبا الغربية. لن أتحدث عن الظروف التي يعيش فيها هؤلاء الناس. هذه الشروط معروفة جيدا. قيل عنهم ما يكفي من المندوبين الذين يشاركون وجهات نظر الوفد السوفياتي بشأن هذه المسألة ويدعموا خطة تقسيم فلسطين إلى دولتين.
تعمل الجمعية العامه جاهده لايجاد الحل ألاكثر إنصافا و الممكن تحقيقه، وفي الوقت نفسه الحل الأكثر جذرية لقضية مستقبل فلسطين. انها تنطلق على اساس بعض الحقائق التي لا جدال فيها ، و التي على اساسها نم عرض قضية فلسطين على الأمم المتحدة. ما هي هذه الحقائق؟ الحقيقة الاولى: نظام الانتداب لم ينجح. وسوف أقول أكثر من ذلك: نظام الانتداب افلس. حقيقة أن نظام إدارة الانتداب على فلسطين لم ينجح، سمعنا حول ذلك تصريحات من ممثلي المملكة المتحدة. وقد جاءت هذه التصريحات في الدورة الاستثنائية، وكذلك في الدورة الحالية للجمعية العامه. ولأن نظام الانتداب قد أفلس، فإن الحكومة البريطانية طلبت من الأمم المتحدة المساعدة. وناشدت الجمعية العامه إتخاذ الإجراءات المناسبة، وبالتالي تولي تسوية مسألة مستقبل فلسطين.
الحقيقة الثانية . صرحت الحكومة البريطانية، عند طرحها للمسأله على الأمم المتحدة، أنه لا يمكن أن تتحمل المسؤولية عن جميع الإجراءات التي يجب القيام بها في فلسطين على ضوء القرار المحتمل للجمعية العامة. وبالتالي،فقد اعترفت الحكومة البريطانية أن الجمعية العامة بحكم الصلاحيات الممنوحة لها بموجب الميثاق،تملك الحقوق والصلاحيات، لتحمل مسؤولية حل قضية مستقبل فلسطين.
مع ذلك، يرى الوفد السوفياتي انه من المفيد لفت انتباه الجمعية العامه إلى حقيقة أن الجمعية العامه لم تشعر حتى الآن بالدعم الذي من حقنا ان نتوقعه من جانب بريطانيا العظمى. من ناحية، طلبت الحكومة البريطانية المساعدة في حل قضية مستقبل فلسطين من الجمعية العامه . و من ناحية أخرى، الحكومة البريطانية أثناء مناقشة هذه المسألة في الدوره الخاصة، وكذلك في هذه الدورة للجمعية العامه ، قامت بطرح كما من التحفظات بحيث ،يطرأ عن غير قصد تساؤل حول ما إذا كانت بريطانيا تريد حقا حلا للقضية الفلسطينية من خلال الأمم المتحدة.
من جهة، في الدورة الخاصه للجمعية العامة،صرح ممثل بريطانيا العظمى عن استعداد بريطانيا العظمى لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، شريطة أن المسؤولية عن النتائج المحتمله لهذا التنفيذ سوف لن تتحملها فقط المملكة المتحدة.
حسب هذا التصريح، وفد بريطانيا العظمى ابدى بوضوح للدول ألاخرى أنهم على استعداد للتعاون مع الأمم المتحدة بشأن حل هذه المسألة.
من ناحية أخرى، في الدورة الخاصه نفسها، صرح ممثل بريطانيا العظمى ، أن حكومته مستعدة لتنفيذ القرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة ، فقط في حاله موافقه العرب والعبريين على حل ما للمسأله. الجميع يفهم أن التصريحات الأولى والثانية تتناقض مع بعضها البعض. إذ يظهر التصريح الأول استعداد بريطانيا العظمى للتعاون مع الأمم المتحدة بشأن هذه المسألة، ثم يبين التصريح الثاني أن حكومة بريطانيا العظمى ممكن ان لا تاخذ بعين الاعتبار قرار الجمعية العامه.
وفي الدورة الحالية تم طرح مثل هذه التحفظات من قبل ممثلي بريطانيا العظمى. سمعنا اليوم تصريح السيد كادوجان بشأن هذه المسألة. في صيغة معدلة إلى حد ما، كرر الفكرة حول ان بريطانيا العظمى ستوافق على تنفيذ قرار الجمعية العامة، شريطة أتفاق العبريين والعرب. لكننا نعلم جميعا أن العرب و العبريين لم يتفقوا. المناقشة في هذه الدورة تبين أنهم لا يمكن أن يتفقوا. آفاق اتفاق محتمل بين العرب والعبريين غير مرئية.
هذا ليس فقط رأي الوفد السوفياتي، جميع الوفود وصلت إلى استنتاج حول ضرورة اتخاذ قرار واضح بشأن هذه المسألة في هذه الدورة للجمعية العامه.
كل هذه التحفظات من الوفد البريطاني تشير إلى أنه و الى اليوم لا يوجد أي رغبة حقيقية من طرف بريطانيا العظمى للتعاون تعاونا كاملا مع الأمم المتحدة لحل هذه القضية. في الوقت الذي صوتت الأغلبية الساحقة من الوفود الممثلة في الجمعية العامة لصالح قرار معين حول مسألة مستقبل فلسطين - التقسيم إلى دولتين، تصرح حكومة بريطانيا العظمى أنها سوف توافق على قرار الجمعية العامه هذا، فقط حينما يتفق العبريين والعرب مع بعضها البعض. اكرر، طرح مثل هذا الشرط - يعادل تقريبا دفن القرار ذو الصلة قبل اقراره في الجمعية العامة. هل هكذا يجب ان تتصرف بريطانيا العطمى في هذا الصدد، وخاصة الآن، عندما بعد مناقشة طويلة، اصبح واضحا للجميع، بما في ذلك لبريطانيا العظمى، ان الغالبية العظمى من الدول مع تقسيم فلسطين؟.
في الدورة الأولى، عنما تم طرح السؤال للمرة الأولى حول الحلول الممكنة لمشكلة مستقبل فلسطين، على الاقل كان من الممكن فهم التحفظات الصادره من قبل وفد بريطانيا العظمى، فالآن بعد أن اصبحت وجهات نظر الغالبية العظمى من أعضاء منظمة الأمم المتحدة معروفة ، طرح هذه التحفظات - يعني اعلان بريطانيا العظمى مقدما أنها لا تعتبر نفسها ملزمة بالقرارالمحتمل للجمعية العامة.
لا يمكن للوفد السوفياتي ان يشارك وجهه النظر هذه. من حقنا أن نتوقع تعاونا من بريطانيا العظمى بشأن هذه المسألة. من حقنا أن نتوقع أنه في حالة اعتماد الجمعية العامه هكذا توصية ، فان بريطانيا العظمى ستلتزم بهذه التوصية، خاصة أن النظام القائم الآن في فلسطين يكرهه كل من العبريين والعرب. تعلمون جميعا ما هو موقف العبريين، على وجه الخصوص، من هذا النظام.
أنا أعتبر أنه من الضروري الاشاره أيضا الى حقيقة أخرى.
منذ بداية مناقشة هذه المسألة، حاولت عدة وفود، معظمها وفود الدول العربيه ، إقناعنا بأن هذه المسأله لا تدخل ضمن صلاحيات منظمه الأمم المتحدة. و كما توقعنا، لم يتمكنوا من ايراد أي حجج مقنعة، باستثناء البيانات والتصريحات العامة ،لا شيء.
إن الجمعية العامة، و منظمه الأمم المتحدة بشكل عام ، ليس فقط لها الحق في النظر في هذه القضية، ولكن بسبب الوضع الحالي في فلسطين، فانها ملزمه باتخاذ القرار المناسب. في رأي الوفد السوفياتي، خطة Ad Нос* التي أعدتها اللجنة لحل قضية فلسطين،و التي تنص على أن تطبيق إجراءات تنفيذها يجب أن تناط بمجلس الأمن، هو تماما في مصلحة الحفاظ على السلام الدولي وتعزيزه، و تعزيز التعاون بين الدول. لهذا السبب يؤيد الوفد السوفياتي التوصية بتقسيم فلسطين.
الوفد السوفياتي، على عكس بعض الوفود الأخرى، اتخذ منذ البداية خطا واضحا و دقيقا بشأن هذه المسألة. وقد اتبعت باستمرار هذا الخط. و لن تناور و لن تقوم بعمليات معينه للتلاعب بالأصوات، هذا الذي و للأسف، موجود في الجمعية العامه فيما يتعلق بمناقشة قضية فلسطين.


*عبارة قانونيه لاتينية تعني "لذلك، في هذه الحالة، لهذا الغرض" و هي تستخدم عادة للإشارة إلى الحلول المصممة لمشكلة أو مهمة محددة، و لا يمكن تعميمها أو تكييفها لأغراض أخرى.المترجم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الخطط الخمسيه في الاتحاد السوفياتي
- الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 7
- الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 6
- الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 5
- الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 4
- الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 3
- الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 2
- الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 1
- نقد رفاقي لخطاب الحزب الشيوعي الفلسطيني
- وحشية البورجوازية الوضيعة الروسية في سوريا
- رد على مقال الزميل سيلوس العراقي
- حول الانشقاق -لينين
- حول التكتلات – لينين
- الاخطاء الثلاثه لتروتسكي - لينين
- رساله تروتسكي إلى تشيخيدزه
- صلح بريست ليتوفسك
- تذييل الطبعه الالمانيه الثانيه (مقطتف)
- حول حمره الخجل لدى يهوذا الصغير تروتسكي
- ستالين و المعارضه التروتسكيه 9
- ستالين و المعارضه التروتسكيه 8


المزيد.....




- صفقة صواريخ إس-400: إجراء اللمسات النهائية بين أنقرة وموسكو. ...
- ترامب يدعو الكونغرس لإصلاح قانون الهجرة بعد هجوم نيويورك
- نصف الأيزيدين المخطوفين ما زالوا بقبضة داعش
- تقدير موقف: قرار ترمب بشأن القدس الدوافع والمعاني والآفاق
- لندن تطالب الإمارات برفع الحصار عن اليمن
- بالصور... العثور على أقدم كائن حي يعيش على كوكب الأرض
- بيان أمني هام من السفارة الأمريكية في مصر
- بلومبيرغ: السعودية ترفع أسار الوقود 80% خلال أيام
- ترامب يدعو إلى تشديد إجراءات الهجرة بعد تفجير منهاتن
- لافروف يلتقي نظيره الليبي في موسكو


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المطلب العلمي - الاتحاد السوفياتي و القضيه الفلسطينيه 8