أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - أي فريق تشجعون














المزيد.....

أي فريق تشجعون


محمد الرديني
الحوار المتمدن-العدد: 5395 - 2017 / 1 / 7 - 11:30
المحور: كتابات ساخرة
    


يبدو اننا في ماراثون تتسابق فيه وزارتي الصحة والتربية في العوراق العظيم.
صحيح ان هذا المارثون يتسابق فيه العديد من الوزارات التي لسوء الحظ مازالت تلهث للحاق بهاتين الوزارتين الا انها لم تحصل بعد على السرعة للتجاوز.
وزارة الصحة فتحت مؤخرا مجلسا لتقبل التعازي بمناسبة فقدان ادوية التخدير في المستشفيات اضافة الى ادوية اخرى سيذكرها لكم مدير صحة النجف بالتعاون مع زميله في كربلاء اذا ارادا ذلك والا فعليكم بالبحث في الشبكة العنكبوتية (لماذا سميت ذلك لا ادري).
وعادة مايعبس ضيوف هذه المجالس – مجالس العزاء- الا انهم كانوا يتندرون على الصور المنشورة لحمار في احدى ممرات مستشفى ما وقطة تنتظر عند باب احدى الردهات في مستشفى آخر، ولكنهم لاينسون احد "شقاوات" بغداد وهو يدخل بدراجته النارية الى مستشفى ثالث.
ويعلن حكم الماراثون اسماء الوزارات الفائزة.
وتحصل المفاجأة اذ تفوز وزارة التربية بالمركز الاول تليها وزارة الصحة.
اذ بعد فضيحة غياب الكتب الدراسية للعام الدراسي الحالي ترتسم الدهشة ومئات علامات التعجب على الذين رأوا طلبة
متوسطة الشهيد النمر المسائية في الكوت يؤدون امتحاناتهم في ساحة المدرسة وسط اجواء باردة بسبب عدم توفر الصفوف المدرسية واهمال وزارة التربية.
تذكروا ايها الناس ان وقت تأدية الامتحانات كان في المساء ونحن الان في عز الشتاء ويمكن رؤية الطلبة وقد انحنت ظهورهم على ورقة الامتحان ليجيبوا عليها والقلم يرتجف بين اصابعهم.
ولم يجد مدرسوا هذه المتوسطة غير استغلال ساحة المدرسة لأعطاء الدروس الى الطلبة وتأدية الامتحانات بسبب نقص الصفوف ومقاعد الدراسة.
في الاسبوع المضي انحنى وزير الكهرباء الياباني امام الناس لمدة 20 دقيقة بسبب انقطاع الكهرباء 20 دقيقة.
لانريد من السيدة بنت حمود ولا السيد ابن اقبال ان ينحنيا ولكن ليحترموا الناس وهذا اضعف الايمان.
فاصل مؤلم:للذي يريد ان يرى الصور فعليه ان يأمر عمنا "غوغل" بالبحث عن اسم هذه المدرسة ليوم امس.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,540,218
- مراحيض وجوع
- هيهات منّا الذلة
- احزاب الفيسبوك ونوابغه
- اين عورتكم ياحكومة
- الكلاب تنبح خارج السيطرات
- آخ منك يافساد اشكد مشاكس
- نحن فوق القانون غصبا عليكم
- ترى السكوت ليس علامة رضى يانايمين الضحى
- ضرتان في حزب الدعوة وثالثهما موجود
- هل حقا مازالت كربلاء مقدسة
- يابوووووووووووي الجامعة العربية تندد باغتيال كارلوف
- ولاية بطيخ ام ولاية ركي
- هلهولة للعبادي كرم الله وجهه
- اية بطاقة ذكية ياعيداني
- كشف المؤخرات ولا كشف الملفات
- هل سمعتم آخر نكتة
- ايها الرجال انتم صفر بدون النساء
- تصريح مهتوك العرض يطلقه نزيه
- ياسلام على غبائي
- 3 فقط يدخلون جنة عالية بنت نصيف


المزيد.....




- الشعر في الاحتجاجات العراقية يسجّل وقائع الفقر والعنف
- رحيل احمد مطلوب... الشاعر والعاشق ورئيس المجمع العلمي العراق ...
- الإمبراطورية العثمانية... ستة قرون في أقاليم تجاوزت 3 قارات ...
- صدور رواية -طلب صداقة- للكاتب محمد عبد الحكم
- تسعة ممثلين رفضوا أدوارا مهمة في أفلام بارزة
- صدر حديثًا ترجمة كتاب بعنوان -لاثاريللو دى تورمس-
- قريبا في الأسواق… أعمال فنية جديدة لتركي آل الشيخ مع فنانة م ...
- جون أفريك تستبعد العفو الملكي على معتقلي أحداث الحسيمة
- لبنان: أم كلثوم -حاضرة- صوتا وصورة في مهرجانات بعلبك الدولية ...
- جميل راتب يفقد صوته ويدخل العناية المركزة


المزيد.....

- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - أي فريق تشجعون